عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 08-04-2020
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية اليوم الضوء على الجهود الوطنية المبذولة لمكافحة فيروس " كورونا " سواء في الداخل من خلال الإجراءات والخطوات والقرارات التي تتخذها على مختلف الصعد أو من خلال ما تقدمه من مساعدات ودعم للدول الشقيقة والصديقة وتأكيدها على ضرورة تكاتف الإنسانية لعبور هذه الفترة الاستثنائية التي يمر بها العالم.

فمن جانبها وتحت عنوان " من أجلنا معا " كتبت صحيفة " الخليج " في افتتاحيتها " عيون لا تنام، وعقول تبتكر، وإجراءات تتواصل؛ وعمل لا ينقطع؛ ومتابعة حثيثة من أجل مواجهة وباء لا يرحم، كي نحاصره، وننتصر عليه " .

وأضافت الصحيفة " الاجتماعات تتوالى، والقرارات تتخذ من أجل حماية المجتمع، وتأمين كل متطلبات الحياة، والراحة، والأمان، لكل المقيمين على أرض الإمارات؛ انطلاقا من مسؤولية مشتركة لعبور هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة".

ولفتت إلى أن أحدث الإجراءات التي اتخذت كانت خلال ترؤس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، اجتماعا لمجلس الوزراء، حيث أكد سموه أن « دولة الإمارات تتحرك كفريق واحد، وتتعاون كأسرة واحدة، ويساند الجميع أعمال الجميع لعبور هذه الفترة الاستثنائية التي يمر بها العالم».

ودولة الإمارات ماضية في تحقيق تطلعاتها، ومشاريعها الوطنية، وفق ما تم التخطيط له، حيث يستمر العمل لتوفير أرقى سبل جودة الحياة لسكان الدولة، ومواطنيها، من خلال الخدمات والمبادرات النوعية؛ ذات القيمة المضافة في مختلف المجالات.

ونوهت الصحيفة إلى أن حزمة القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء تتمحور حول تعزيز المخزون الاستراتيجي للدولة، وإعفاء أصحاب الإقامات من الغرامات، والتوجيه بدعم القطاع الصحي، تعزيزا للصمود في مواجهة آفة «كورونا»، وتسهيلا لحياة المواطنين، والمقيمين، كي نتمكن سويا من عبور هذه المرحلة، ولا شك في أن ذلك يتحقق بفعل الدور الإيجابي المتميز الذي تلعبه الحكومة في المتابعة، والمبادرة.

وقالت " القيمون على شؤون الوطن يتابعون، ويرصدون، ويعملون ليل نهار، كما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إننا «لا نعرف التوقف، ولا نحب الراحة.. كل يوم نتعلم أشياء جديدة.. نحسن من خدماتنا، ونطور إدارتنا لخدمة المواطنين».

«العطاء مستمر في منازلنا، وفي مؤسساتنا، وفي كل بقعة من هذه الأرض؛ ولو احتجنا لتغيير العمل الحكومي سنفعل ذلك من دون تردد»، في تأكيد صريح من سموه بأن هناك مرونة في العمل الحكومي وفقا للمستجدات، ومتطلبات كل مرحلة.

لا جمود في العمل، والحياة سوف تستمر، والإجراءات تتخذ وفقا لما تقتضيه المصلحة العامة؛ وذلك يتطلب تضافر الجهود، والتعاون بين الجميع، والعمل كأسرة واحدة، وهذا شرط من شروط النجاح، والانتصار على أية تحديات ممكنة، خصوصا في هذا الوقت العصيب.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " إن تعاون كل المقيمين على أرض الإمارات مع الإجراءات المتخذة، ولزوم المنازل؛ والتقيد بما يصدر من تعليمات عن جانب الجهات المختصة، على الصعد الاجتماعية، والصحية، والتعليمية، هو التحدي الأكبر الذي علينا إنجازه، وهو أننا نكسب المعركة يوما بعد يوم ضد هذا الوباء الخبيث .. من أجلنا جميعا يجب أن نتعاون معا .. كي ننتصر معا " .

من جانبها وتحت عنوان " نلبي النداء " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " الإمارات عملت وبشكل مؤسسي منذ عقود، على تعزيز التطوع ثقافة لدى النشء، وتحديدا بين تلامذة المدارس وطلبة الجامعات، حتى تشربوا نهج الدولة في العطاء وأضحوا يشكلون رديفا للمؤسسات الرسمية خلال إقامة الفعاليات والمناسبات الكبرى في الدولة، ولديهم الاستعداد لتلبية النداء في أي ظرف وأي وقت.

وأضافت الصحيفة " ها هي اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، التي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، ويترأسها سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، تأتي لتطوير منظومة متكاملة ومستدامة للعمل التطوعي في الدولة، وتتوج عقودا بذلت من قبل القيادة الرشيدة في سبيل تعزيز هذه الثقافة لدى المجتمع، في ضوء الجهود الرسمية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.

ولفتت إلى أن اللجنة ستقوم بالإشراف على عمل الجهات التطوعية كافة، خاصة مع وجود مؤسسات ومبادرات عديدة معنية بالعمل التطوعي في الدولة، منها المنصة الوطنية للتطوع «متطوعين. إمارات»، تكاتف، ساند، مبادرة «كلنا شرطة»، وأكاديمية الإمارات للتطوع في أبوظبي وبرنامج دبي للتطوع وحاضنات التطوع، إلى جانب الجهود التطوعية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وغيرها الكثير.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " اللجنة ستعمل على تأطير العمل التطوعي في هذه الأزمة لتعظيم الجهد، وضمان سلامة المتطوعين، كما ستمكن من استيعاب جميع الراغبين في المجتمع والذين أبدوا رغبتهم منذ بداية الأزمة في المشاركة في الجهود الوطنية المبذولة للقضاء على الوباء، في بادرة تدل تماما على نجاح الدولة في تعزيز قيم العطاء وحب الوطن بنفوس أفراد المجتمع.

أما صحيفة " البيان " فكتبت تحت عنوان " الإمارات نموذج في الإنسانية" في الوقت الذي تتخبط فيه الدول الكبرى والعظمى في مواجهة وباء فيروس كورونا، ولا تجد حيلة ولا قوة لمقاومته وإيقافه، ولا تجد إرادة ولا رغبة في مساعدة الدول الأخرى من حلفائها وأصدقائها ومن الدول الصغيرة والفقيرة بعد أن شغلها حالها الداخلي تماما، يبزغ في سماء العالم نموذج جديد من الدول العظمى في الإنسانية، إنه دولة الإمارات العربية المتحدة التي أثبتت مدى كفاءتها وجاهزيتها لاحتواء الأزمة، وإعداد العدة والإجراءات لمواجهتها على أرضها منذ بدايتها، كما أثبتت مدى عظمتها في الإنسانية في تقديم يد العون للدول الأخرى المحتاجة للمساعدة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في حديثه مع قادة الدول، حيث قال سموه: « دولة الإمارات كانت وستظل داعمة لكل ما يحقق التضامن الدولي في مجابهة هذا الخطر خلال مرحلة مفصلية من تاريخ العالم».

وأضافت الصحيفة " ها هي دولة الإمارات ترسل أول من أمس طائرة مساعدات طبية لإيطاليا، التي تعاني من شدة تفشي الوباء، كما أرسلت منذ يومين طائرة تحمل 11 طنا من المساعدات والإمدادات الطبية إلى باكستان " .

وأشارت إلى أن الإمارات تؤكد على إيمانها الراسخ بمبدأ التكافل العالمي، وترسيخ مبادئ التضامن الإنساني، الأمر الذي نالت عنه الإمارات إشادات دولية عدة، على رأسها إشادة الأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة، بالجهود الكبيرة التي تبذلها في مواجهة الوباء عالميا.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " تأتي الإمارات كنموذج للدول الكبرى في الإنسانية، القادرة على التعامل مع الأزمة على أعلى مستوى من الكفاءة، والساعية بجد وفاعلية لمساعدة الدول والشعوب الأخرى في هذه المحنة القاسية على الجميع".

- خلا -