عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 13-04-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن "البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم" الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يجسد أسمى معاني الإنسانية التي طالما كانت المحرك الرئيس لسياسات الإمارات وإجراءاتها في التعامل مع مختلف القضايا.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن الإمارات تؤكد في كل مرة حرصها في أزمة فيروس "كورونا" على الفئات الغالية في المجتمع من كبار السن وأصحاب الهمم فهي وطن الإنسانية الشامخ والآمن حيث المحبة والرحمة، وحيث الجميع في اليد الآمنة التي تترسخ الإنسانية في أكثر معانيها ودلالاتها عبر خطط وبرامج وجهود استثنائية قلما تستطيع دولة القيام بها، فنبع الخير والمواقف العظيمة في الداخل والخارج لا ينضب ويشتد غزارة في الأوقات الصعبة وزمن الكرب والتحديات الكبرى لأن الهدف النبيل واحد وهو الإنسان بغض النظر عن أي شيء آخر ..مشيرة إلى أن رسوخ ثقافة التطوع يعطي الأمل في المستقبل، وفي تجاوز المحن والأزمات.

فتحت عنوان "الإمارات نموذج" قالت صحيفة "الإتحاد" : على الدوام، يحظى أصحاب الهمم باهتمام من القيادة الرشيدة في الدولة، عبر برامج صحية وتأهيلية وتعليمية ورياضية نوعية، وإقرار تشريعات دامجة لهذه الفئة في التعليم والعمل، وتهيئة مختلف الظروف لتسهيل تحركاتهم في المجتمع عبر تأهيل البنية التحتية في الشوارع والمباني، وإقامة الحدائق الخاصة ومراكز الرعاية المتخصصة باكتشاف قدراتهم ومواهبهم.

وأضافت الصحيفة : في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا، تُوّجت الإجراءات التي تتخذها الدولة لحماية المجتمع من تفشي الوباء، بإطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة "البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم" من المواطنين والمقيمين، مراعاة لغير القادرين على الوصول بسهولة لمراكز المسح "من المركبة" التي أمر سموه بإقامتها في جميع إمارات الدولة، وأصبحت واقعاً على الأرض.

وأكدت أنه لطالما كانت الإنسانية هي المحرك الرئيس لسياسات الإمارات وإجراءاتها في التعامل مع مختلف القضايا، وهذا البرنامج الذي يعتبر الأول من نوعه في العالم ضمن إجراءات مكافحة الوباء، يجسد أسمى معاني الإنسانية التي تؤكد في كل مرة حرصها في هذه الأزمة على الفئات الغالية في المجتمع من كبار السن وأصحاب الهمم.

وقالت "الإتحاد" : مراكز المسح أقيمت في مختلف مناطق الدولة خلال 10 أيام، فيما من المقرر أن ينتهي البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم خلال 30 يوماً، كما وجّه سموه، ضمن جهود مضنية يبذلها القطاع الصحي الذي أثبت أن الإمارات قادرة بكفاءة أبنائها وتضامن مجتمعها ودعم قيادتها المتواصل، على تحقيق المستحيل، وصناعة نموذج مثالي بالانتصار على الوباء.

بدورها قالت صحيفة "الوطن" : بنظرة قلما يتمتع بها قائد أو زعيم، يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أنه عماد شامخ للإنسانية وحامٍ للوطن ويحمل أمانة تاريخية بكل العزيمة والإرادة التي تنطلق من ثقافة وشيم مجتمع أصيل رسخ مكانة متفردة في جميع محافل الحياة .. تلك المواقف المشرفة التي تعطي الأمل للعالم تأتي في أشد ما يكون العالم أجمع بحاجة إلى من يحملون مشاعل الأمل بأن الإنسانية لم ولن تكون إلا بخير مهما اشتدت الأزمة العالمية الناجمة عن تفشي وباء "كورونا المستجد" وما تسبب به من خسائر محزنة في الأرواح وما كان له من تداعيات قد تستمر طويلاً.

وأكدت الصحيفة تحت عنوان " قائد يحتضن الوطن " أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يسابق الزمن في التوجيه والبرامج والمبادرات والخطط التي أثبتت أهميتها وفاعليتها الكبرى في تعزيز الأمن الصحي للمجتمع في الظرف الدقيق، والجميع يؤمنون أنهم في ظل توجيهات ورعاية سموه سيكون الانتصار نتيجة حتمية ووحيدة كالعادة، وكما في كل مناسبة أو ظرف فالجميع يعملون على قلب واحد ويحملون الإحساس بالمسؤولية بروح الحرص على كل ما يهم الوطن، وأفراده هم أبناء قائد يحتضنهم جميعاً، فلكبار المواطنين أولوية مطلقة وهم "المبروكون" الذين أوصى سموه جميع الفرق الوطنية بأن يتم إيلاؤهم الأهمية القصوى، ومراكز "الفحص من السيارة" التي تم إنجازها خلال وقت قياسي بتوجيهات سموه تمكّن أغلب الفئات من التأكد من أوضاعهم، والبرنامج الوطني للفحص المنزلي الذي أمر به سموه لأصحاب الهمم، ويعتبر الأول من نوعه في العالم والمعد للتنفيذ خلال فترة أقصاها 30 يوماً، يجسد الحرص على جميع أفراد المجتمع حيث إنهم أبناء لقائد لا يميز بينهم ودائماً لهم الأولوية لتأمينهم ورعايتهم وتعزيز صحة وسلامة المجتمع عبر إجراءات احترازية تستهدف خير الجميع.

وقالت : هكذا هي دولة الإمارات وطن الإنسانية الشامخ والآمن حيث المحبة والرحمة، وحيث الجميع في اليد الآمنة التي تترسخ الإنسانية في أكثر معانيها ودلالاتها عبر خطط وبرامج وجهود استثنائية قلما تستطيع دولة القيام بها، فنبع الخير والمواقف العظيمة في الداخل والخارج لا ينضب ويشتد غزارة في الأوقات الصعبة وزمن الكرب والتحديات الكبرى لأن الهدف النبيل واحد وهو الإنسان بغض النظر عن أي شيء آخر .. فسلاماً لوطن يحميه قائد سطر أروع ما ترتقي به الأمم من صبر وحكمة ومسؤولية ثقيلة كان أهلاً لها تجسيداً لخصال دولة أثبتت أنها تكتب التاريخ بأفعالها، وطن يمد للعالم جسور المحبة والسلام والتآخي في وقت أشد ما تكون البشرية بحاجة إلى التعاضد لمواجهة الفيروس الذي بات خلال وقت لا يتعدى الشهور أخطر وألد أعدائها.

واختتمت "الوطن" افتتاحيتها بالقول : في وطننا سنفخر دائماً أننا برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الزعيم الذي قدم مآثر في العمل الإنساني وأكد أن عِظم الأمانة التاريخية التي يحملها ويجيد مواجهة التحدي بإيمان راسخ وثقة بأبناء الوطن وكوادره ستكون النتيجة الوحيدة هي انتصار مظفر لتكتب الإمارات في مناسبة جديدة أنها قادرة على المواجهة دائماً وكما قال سموه: الإمارات بخير وستبقى بخير.

من جهتها أكدت صحيفة "البيان" أن مجتمع دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يتميز بتقاليد وسلوكيات تعكس التلاحم والتعاون بين أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، حيث يشعر كل فرد في الإمارات أنه جزء من هذا البلد المعطاء، وأن عليه مسؤولية الحفاظ عليه، والعمل لحمايته وصون مسيرته التنموية، ومن هنا جاءت ثقافة التطوع في الإمارات راسخة في النفوس.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " حماية للجميع " إنه وفي إطار الجهود الحكومية لدعم العمل التطوعي وأنشطة خدمة المجتمع، اعتمد مجلس الوزراء أخيراً تشكيل اللجنة الوطنية العليا لتنظيم التطوع خلال الأزمات، لتطوير منظومة متكاملة للعمل التطوعي كما تم تفعيل منصة "متطوعين.امارات" لاستقبال واعتماد طلبات التطوع وقت الأزمات، والإشراف على المتطوعين، والتنسيق مع الجهات المحلية الحكومية وشبه الحكومية لتوحيد الجهود التطوعية.

وأوضحت أنه ومن منطلق حرص القيادة الرشيدة الكبير على صحة الإنسان خلال أزمة "كورونا" ولأنها تولي المجتمع بكل فئاته اهتماماً كبيراً، خاصة كبار السن وأصحاب الهمم، أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أمس، البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم ..مشيرة إلى قول سموه : " أطلقنا البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم من مواطنين ومقيمين، نستكمل به جهود الإمارات الاحترازية والوقائية لمواجهة انتشار فيروس "كورونا"، أصحاب الهمم لهم دورهم في البناء والتنمية، وبإذن الله، نسعى إلى توفير أقصى درجات الوقاية والصحة لمجتمع الإمارات بكل أطيافه".

وأكدت "البيان" أن الجميع في الإمارات يعملون من أجل الجميع، والقيادة الرشيدة تولي الاهتمام البالغ للجميع على هذه الأرض الطيبة، والتلاحم لافت بين الشعب والقيادة، والاهتمام بأصحاب الهمم وكبار السن، ورسوخ ثقافة التطوع يعطي الأمل في المستقبل، وفي تجاوز المحن والأزمات.

- خلا -