عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 19-04-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بقرار مجلس الوزراء بخصوص نشر وتبادل المعلومات الصحية الخاصة بالأمراض السارية والأوبئة والذي يأتي حرصا من دولة الإمارات على عدم تضليل الجمهور وإطلاعه على كل المستجدات الخاصة بفيروس كورونا واستقاء المعلومات من مصادرها المخولة من قبل الدولة ..إلى جانب ما تقوم به الإمارات من عمل نموذجي في مواجهة فيروس كورونا كان محل اشادة العديد من المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية.

وسلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على الجهود التي يبذلها الجنود المجهولون في مكافحة فيروس كورونا ومن ضمنهم وسائل الإعلام باختلاف انواعها التي تعمل بكد وجهد يوميا من أجل التوعية والإرشاد والتثقيف وايصال الحقائق للناس في إطار الحرب على هذا الفيروس حيث تعد شريكا أساسيا في تلبية نداء الواجب، والتكامل مع الدور الكبير الذي تقوم به خطوط الدفاع الأولى.

فتحت عنوان "لا للتضليل" قالت صحيفة الاتحاد إنه منذ ظهور حالة الإصابة الأولى في الدولة، انتهجت السلطات الرسمية مبدأ الشفافية والوضوح في الإعلان عن مستجدات الحالة الوبائية عبر إحاطات إعلامية يومية، إيماناً منها بأهمية إطلاع الجمهور على كل التطورات الحاصلة محلياً وعالمياً، وعدم فتح المجال للشائعة.

واضافت أنه في مجال العلوم الصحية تحديداً، لا يجوز لأي كان تداول المعلومات والإرشادات المتعلقة بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لخطورتها في خداع الناس من جانب، وإشغال القطاع الطبي من جانب آخر في نفي مثل هذه المعلومات، في الوقت الذي يجب أن نحرص فيه على عدم تشتيت جهودهم، خاصة في ظل ما يواجهونه يومياً ويبذلونه من جهود جبارة لوقف انتشار الفيروس، وتأمين الرعاية الطبية للمصابين.

وأوضحت أنه لضمان عدم ترويج الشائعات والمعلومات المغلوطة، جاء قرار مجلس الوزراء بخصوص نشر وتبادل المعلومات الصحية الخاصة بالأمراض السارية والأوبئة، ليحصرها فقط في وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية المخول لها وحدها معرفة دقة وأهمية أي معلومة صحية يمكن تعميمها على الجمهور، في حين يفرض القرار غرامات على كل من يقوم بنشر أو إعادة نشر المعلومات أو الإرشادات الصحية الكاذبة أو المضللة أو المغلوطة، لخطورتها في تشتيت الجهود الوطنية.

واختتمت الصحيفة بالقول ..سننتصر، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله"، بإرادتنا وعزيمتنا التي لا تلين، وبجهود فرقنا الوطنية المتواصلة على مدار اليوم، وتكاتفنا ودعمنا الشعبي لتلك الجهود، ومواجهة الشائعة التي تعتبر أخطر من الفيروس في هذه المرحلة.

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "القادم دائماً أفضل وأسعد" إن دولة الإمارات قدمت للعالم نموذجاً مبهراً في مواجهة أزمة «كورونا»، وذلك بفضل الله ثم بتوجيهات قيادتها الرشيدة وإدارتها للأزمة، والتي شهد لها العالم، بأنها النموذج والقدوة في التعامل الناجح مع الأزمات والتعاطي معها بأسلوب يتسم بالكفاءة مدعوماً بقرارات قائمة على الدليل والبرهان العلمي، وكوادر بشرية هي من الأفضل على مستوى العالم، واستراتيجيات عمل تستند إلى الرصد والتحليل والتقييم الدقيق لأبعاد الموقف وفق أسس معيارية عالمية.

وأضافت أن الإمارات التي أشادت منظمة الصحة العالمية بأداء حكومتها في مواجهة هذه الجائحة داخل حدودها وخارجها ضربت نموذجاً رائداً في إدارة الأزمة دون ارتباك أو خسائر فادحة أو تعطيل وشلل لمناحي الحياة في الدولة، في وقت سقطت فيه دول متقدمة في الاختبار، الأمر الذي يؤكد أن الإمارات تدير الأزمة وفق منهج مدروس.

وأوضحت أنه عندما تقول الإمارات إن «الأمور تحت السيطرة»، فهو ليس شعارات للدعاية ولا كلاماً لمجرد الطمأنة، بل هو واقع يشهده الجميع، وقد قدمت دبي من خلال الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والطوارئ ودورها المحوري في تنسيق الإجراءات الاحترازية على مستوى دولة الإمارات وبين مختلف الأجهزة المعنية فيها، جهوداً كبيرة كان لها عظيم الأثر على امتداد الدولة، وهو ما أكده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بقوله: «نتعامل مع الموقف الراهن بكل ثقة في قدرتنا على تجاوز تبعاته بتضافر الجهود وتعاون الجميع لنتخطى هذه المرحلة ولنستأنف مسيرة النجاح نحو تحقيق كل الطموحات المأمولة لمستقبل وطننا... والقادم دائماً أفضل وأسعد».

من ناحيتها وتحت عنوان "شركاء في المواجهة والمصير" قالت صحيفة الخليج إنه في خضم وباء فيروس «كورونا» الذي يجتاح العالم، ويقض المضاجع، ويفتك بالبشر، وينغّص عليهم حياتهم وحريتهم، ويهز الاقتصادات، ويصيب العالم بالشلل الكبير، ويحوله إلى سجن كبير؛ يبرز جنود مجهولون يقفون على خطوط الدفاع الأولى، يواجهون هذا الوباء؛ لحماية المجتمع والوطن.

واضافت أن هؤلاء هم الطواقم الطبية من أطباء وممرضين ومسعفين ومتطوعين، يشاركون في هذه المهمة الإنسانية؛ تلبية لنداء قيادتنا الرشيدة في التضامن والتكاتف والتضحية.. ومعهم كل المؤسسات الأمنية والاجتماعية والخدمية التي تلبي نداء الواجب، وتشارك في مهمة توفير الحماية والرعاية للملايين على أرض الإمارات الطيبة.

وأشارت إلى أنه إذا كان هؤلاء يشاركون في هذا الدور المقدس، ويشكلون الدرع الحامية من هذا الوباء، فإن هناك جنوداً مجهولين أيضاً يعملون بكد وجهد يومي، هم شركاء حقيقيون في هذه الحرب على هذا الفيروس الخبيث ..هؤلاء هم وسائل الإعلام التي أبت أن تغيب عن هذه المواجهة، لتؤدي الدور المنوط بها في التوعية والإرشاد والتثقيف، ونشر الحقائق من خلال كوكبة من الصحفيين الذين تركوا أسرهم وذويهم، كي تبقى أصابعهم على زناد الحقيقة توصلها إلى القارئ فتبقيه في حال اليقظة والحذر؛ لحمايته من الأضاليل والشائعات، وليظل متصلاً بمحيطه وبالعالم.

ولفتت إلى أنه بهذا المعنى، فإن الصحف عبر منصاتها المختلفة، مكتوبة أو ورقية أو إلكترونية، وهي تقوم بواجبها في هذه المعركة، إنما هي شريك أساسي في تلبية نداء الواجب، والتكامل مع الدور الكبير الذي تقوم به خطوط الدفاع الأولى.

وأوضحت أن هذه الصحف واكبت نهضة دولتنا منذ اللحظات الأولى لبزوغ فجر التأسيس، على يد الراحلين المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وإخوانهما المؤسسين، طيب الله ثراهم جميعاً، فكانت السند والعون والمؤازر، لكل مراحل البناء والإنجاز، وحتى التمكين ..واكبت ذلك كله بالكلمة الصادقة، والتحليل العميق فأضاءت على كل المنجزات، وسبرت أعماق الوطن كله، باحثة عن كل ما يستحق الدعم والمساندة.

وأشارت إلى أن هذه الصحف كانت ولا تزال، وستبقى، المرابط في خندق الوطن، دائماً وأبداً، ذادت وستذود عن حماه ومنجزاته، بذخيرة الصدق والمسؤولية، فوقفت بعزيمة الجنود في وجه كل من حاول النيل من وطننا وقيادتنا وشعبنا وأمتنا.

واختتمت بالقول "نؤكد مجدداً أننا على العهد باقون درعاً واقية لوطن عزيز وقوي.. وطن يستحق كل جهد وتضحية".

- خلا -