عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 21-04-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بجهود القيادة الرشيدة ودعمها للاقتصاد خلال الظروف الراهنة التي يشهدها العالم من انتشار فيروس كورونا حيث أطلقت الدولة أكثر من 100 محفز خلال 45 يوما في العديد من المجالات لتجاوز تداعيات هذه الأزمة .. إضافة إلى توظيفها للذكاء الاصطناعي في مواجهة الوباء للوصول إلى علاج أو لقاح له .

فتحت عنوان " محفزات لدعم مسيرة التنمية" .. كتبت صحيفة " البيان" إنه رغم ظروف وباء «كورونا» وتأثيراته السلبية على اقتصادات الدول الكبيرة والصغيرة، إلا أن دولة الإمارات التي لا تعرف قيادتها التوقف ولا المستحيل، استمرت مع ظروف الوباء، في تسيير ودعم الحياة الاقتصادية وعملية البناء والتنمية، متحدية هذه الظروف القاسية، التي تهدد كبرى اقتصادات العالم، حيث واصلت خلال العام 2019 تصدر المركز الأول، والمراتب المتقدمة في أهم التقارير العالمية.

وأشارت إلى أنه على المستوى المحلي قامت الإمارات، وبتوجيهات من القيادة الرشيدة، بإطلاق المحفزات الاقتصادية في العديد من المجالات، خاصة المتأثرة من تداعيات أزمة وباء «كورونا»، حيث تجاوز عدد المحفزات في جميع إمارات الدولة 100 محفز خلال 45 يوماً، وذلك بحسب رصد أجرته الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء في معرض إظهارها للجهد الكبير في ظل الظروف المستجدة.

وأوضحت أن هذه المحفزات شملت تقديم تسهيلات مصرفية للقطاعات الاقتصادية والشركات، خاصة الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى الأفراد، ومنح إعفاءات وتأجيل مستحقات، وغيرها من التسهيلات التي ستظهر نتائجها الإيجابية بالأرقام خلال العام 2020.

وأضافت "ومثال على هذه المحفزات في إمارة دبي، أعلنت الحكومة عن حزمة من الحوافز الاقتصادية بقيمة 1.5 مليار درهم لمدة 3 أشهر، بهدف دعم الأفراد وقطاع الأعمال، وتعزيز السيولة المالية، ووجهت حكومة دبي المصارف الرئيسية بالإمارة لتقديم مجموعة من الإجراءات والمميزات الممنوحة لعملائها من الأفراد والشركات".

وأكدت في ختام افتتاحيتها أنه هكذا تستمر الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، في خططها الاقتصادية ومسيرتها التنموية بلا توقف، لأن إرادتها لا تعرف المستحيل، وهدفها مواصلة مسيرة الريادة والنمو، رغم كل ما يعترضها من تحديات.. وهو ما يجعلها في المقدمة دائماً.

من ناحيتها وتحت عنوان " التكنولوجيا والوباء" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن الإمارات عملت منذ سنوات، على توظيف قطاع الذكاء الاصطناعي، وهيأت لهذه المهمة بنية متطورة، لمواجهة تحديات كثير من القطاعات، وأدركت مبكراً أهمية هذا القطاع الحيوي في إيجاد الحلول والابتكارات القادرة على حل المشكلات المستقبلية التي قد تواجه البشر، ولعل منها أزمة العالم الحالية في محاصرة انتشار وباء كورونا.

ولفتت إلى أن توظيف الدولة للذكاء الاصطناعي في مواجهة الوباء، اتخذ اتجاهات تصب في الجهود العالمية للوصول إلى علاج أو لقاح للفيروس، وتقديم التكنولوجيا المتوفرة فيها لمراكز بحوث، ولعل أهمها ما تعمل عليه 4 شركات تابعة لـ«مبادلة»، بالتوصل لعلاجات تساهم في القضاء على الوباء، إضافة إلى دعم مجموعة «جي 42» الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي لولاية نيفادا الأميركية بتكنولوجيا إماراتية لتوسيع نطاق فحوص «كوفيد- 19».

وتابعت "كما ساهمت البنية التكنولوجية المتطورة في الدولة، في ابتكارات ساعدت على الوقاية من انتشار الفيروس، مثل الخوذة الذكية لرصد الإصابات، ورادارات لتشخيص المؤشرات، إلى جانب استخدام «الروبوتات» و«الدرونز»، وغيرها الكثير، في عمليات برنامج التعقيم الوطني في مختلف الإمارات".

وقالت في ختام افتتاحيتها إن مئوية الإمارات ركزت على أهمية الذكاء الاصطناعي في استراتيجياتها، وأثبتت في كل مرة قدرتها على استشراف المستقبل، عبر الاستعداد لكل طارئ، وتبديد تأثيراته على مختلف القطاعات، وهذا الأمر نابع من رؤية سديدة للقيادة الرشيدة التي وفرت جميع الإمكانات، ورفعت قدرات المؤسسات، وعززت الكفاءات، ووضعت خريطة طريق واضحة لمستقبلنا.

وتحت عنوان " فلنكن على قدر المسؤولية " .. قالت صحيفة "الوطن" أيام قليلة ونستقبل شهر رمضان المبارك، شهر الخير والتقوى وتنقية النفس والتعبير عن الإحساس بالآخر وتأكيد محبتنا لبعضنا وحرصنا على مجتمعنا وكل ما يتعلق به.. شهر نؤكد من خلاله التزامنا بتعاليم ديننا الحنيف وما يأمرنا به تجاه مجتمعنا ووطننا والتعبير عن الولاء لقيادتنا الرشيدة..

شهر نؤكد في جميع أيامه أن على كل منا مسؤولية يؤديها خاصة أننا نعيش في فترة عصيبة على العالم أجمع جراء تفشي فيروس "كوفيد19″، وما أوجبه من إعلان الاستنفار التام في جميع الدول لحصاره والحد من تداعياته قدر الإمكان.

وأضافت في وطننا نفخر أننا نرى كيف تتجلى الإنسانية في أسمى معانيها على الصعد كافة، وكيف أن مبادرات وخطط ومشاريع دولة الإمارات بتوجيهات قيادتها الرشيدة قد ترجمت جانباً من المخزون القيمي الذي ينعم به أبناء هذه الأرض المباركة وما حباهم الله به من نفوس أبية وعزيزة تزداد تواضعاً وتعبر عن أصالة المجتمع الذي جعل الإنسان دائماً هدفاً أسمى, واليوم ونحن نرى كيف باتت الإمارات تحترف صناعة التاريخ المشرف على المستوى العالمي بما يصدر عنها من مساعٍ خيرة وجهود ومتابعة كان لها أفضل الأثر في رفد كل توجه يخدم المسيرة البشرية في معركتها على الوباء..

وتابعت نؤمن أننا سنكون على قدر التحدي، وفي ظل الأوقات الصعبة والظروف الطارئة قدمت دولة الإمارات للبشرية جمعاء ملاحم في المواجهة والصمود والإحساس بالآخر، ولاشك أن إعلان هيئة الهلال الأحمر الإماراتية التكفل برعاية جميع المصابين بفيروس "كورونا" وأسرهم من مختلف الجنسيات وتبني احتياجاتهم، يضاف إلى سجلنا ومآثرنا التي نفتخر ونعتز بها، خاصة أننا نشهد مبادرات تترجم معاني الإنسانية بأفضل ما تحتاجه البشرية في هذا الظرف.

واختتمت افتتاحيتها بقولها :" سوف يكسب جنودنا البيض من كوادرنا الطبية وخط دفاعنا الأول الذين نكن لهم كل الاعتزاز والفخر بعظيم فعلهم.. فلنكن بالتزامنا خطاً ثانياً رديفاً بأعمالنا وتقيدنا والتزامنا بكل ما من شأنه تحصين المجتمع وضمان أمنه الصحي".

أما صحيفة "الخليج" فكتبت تحت عنوان " هل بدأ العالم يتعافى؟" ..

التراجع الذي بدأنا نلمسه، مؤخراً؛ من حيث عدد الإصابات والوفيات؛ جرّاء فيروس «كورونا»، وما استتبع ذلك من خطوات أقدمت عليها بعض الدول؛ من حيث تخفيف القيود المفروضة على السكان، مثلما حدث في كوريا الجنوبية وألمانيا وبعض الدول الأوروبية، وإعادة فتح الاقتصاد، كما حصل في بعض الولايات الأمريكية؛ يعد مؤشراً على أن الجهود التي بذلت في كل دول العالم، بدأت تؤتي ثمارها؛ لكن المشوار لا يزال طويلاً، لكي نقول: إن خطر الوباء قد انحسر، أو أن الحياة ستعود إلى طبيعتها قريباً.

وأضافت تدرك الدول التي تضررت أكثر من غيرها؛ جرّاء الوباء، أن عودة الأمور إلى ما كانت عليه، ستكون صعبة، فالمواطن في هذه البلدان سيكون حذراً في التعامل مع عاداته اليومية؛ ذلك أن انتشار الوباء، ووصوله إلى كل بيت؛ أيقظ المخاوف من موجة ثانية، قد تكون أكثر خطراً، وأشد فتكاً؛ لذلك فحتى الدول المتقدمة، والتي تمكنت من السيطرة على الوباء، وتغلبت على بعض سلبياته، تعلم أن المسار لا يزال طويلاً، وأن الوقت لم يحن بعد للقول: إن خطر «كورونا» قد انتهى.

وخلصت في ختام افتتاحيتها إلى أنه قد تؤدي المراجعة المطلوبة ليس فقط لوظيفة الدولة؛ بل إلى تشكل نظام عالمي جديد وهو ما تبشر به الكثير من الظواهر التي نلمسها كل يوم.