عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 22-04-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الجهود التي بذلتها دولة الإمارات لمواجهة أزمة تفشي فيروس كورونا في عدة مسارات منها إعادة طلبتها في عدد من الدول رغم الإجراءات العالمية المتخذة لتعليق السفر والإجراءات التي اتخذتها في الجوانب الصحية والأمنية والغذائية .. إضافة إلى إخفاق بعض الدول في التعامل مع تفشي الوباء .. بجانب فشل تنفيذ "اتفاق موسكو" بشأن إدلب.

فتحت عنوان " جهودنا الوطنية " .. قالت صحيفة "الاتحاد" مسارات عديدة تم استعراضها في اجتماع مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، أبرزت مدى النتائج المتحققة في الجهود الوطنية التي تبذلها أجهزة الدولة لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، كما دللت بشكل واضح على حسن الأداء في تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة خلال الأزمة الحالية.

وأشارت إلى أن الدولة تمكنت من إعادة طلبتها في عدد من الدول، رغم الإجراءات العالمية المتخذة لتعليق السفر، حيث نجحت وزارة الخارجية في إعادة 3524 طالباً إلى أرض الوطن سالمين، يشكلون 96% من إجمالي الطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج، نتيجة للجهود الدبلوماسية، ومستوى العلاقات المتميزة للإمارات مع الدول الشقيقة والصديقة.

وتابعت كان للإجراءات المتخذة في مجال الرعاية الصحية والوقائية دور مهم في محاصرة انتشار الوباء، وتحديداً عبر تكثيف الفحوص المختبرية للكشف عن المصابين بالفيروس، لتكون الإمارات في صدارة دول العالم بعدد الفحوص التي وصلت إلى 790 ألفاً، إلى جانب تأمين أفضل مستويات الرعاية الطبية للمصابين التي أثمرت أيضاً عن ارتفاع معدلات الشفاء إلى 1443 حالة.

وأضافت ان الدولة حافظت على استمرار توريد السلع الغذائية للمستهلكين، وتأمين المخزون الغذائي، عبر إجراءات تمثلت في رفع قدرة القطاعات الزراعية والصناعية، ومتابعة الرقابة على الأسواق، واقتراح التشريعات والسياسات المعنية بتحسين تكلفة الإنتاج ورفع معدلات التنافسية.

واختتمت "الاتحاد" مؤكدة ان أبطالنا في خط الدفاع الأول، أثبتوا أنهم ملاذنا الأول والأخير في هذه المعركة، وهم يقفون بصمود في وجه هذا الفيروس، ويواجهون الخطر في كل يوم، ضاربين أروع الأمثلة في التضحية والعطاء والإنسانية والمسؤولية.

من ناحيتها وتحت عنوان " من أجل السلامة الوطنية" .. أكدت صحيفة " البيان " حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على سلامة المواطنين والمقيمين على أرضها من جميع الجوانب، الصحية والأمنية والغذائية وغيرها، وتسعى القيادة لتوفير كافة الوسائل من أجل هذه الأهداف، تشريعياً ومادياً، كما تواكب قيادتنا الرشيدة المستجدات والظروف الطارئة بتشريعات تعزز القدرة على مواجهتها وتجاوزها.

وأضافت أنه في لفتة إنسانية وتقديرية استضاف اجتماع مجلس الوزراء - الذي ناقش أهم تطورات وتداعيات أزمة الوباء العالمي «كورونا» على دولة الإمارات، صحياً وتعليمياً واقتصادياً ودوليا - مجموعة من جنود فرق مكافحة وباء «كورونا» في المواجهة في المستشفيات والشوارع، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله": «استضفنا مجموعة من خط الدفاع الأول ضمن الجلسة..

شاكرين ومقدّرين وممتنّين لجهودهم الجبارة».

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه وفي إطار تأمين الغذاء للجميع في ظل الظروف الحالية، اعتمد سموه تشكيل فريق عمل «لتنمية قطاع الزراعة الحديثة بالدولة»، بهدف استخدام التكنولوجيا لرفع الإنتاجية الغذائية للقطاع الزراعي بشكل كبير، وباعتبار أن الزراعة المستدامة ضمانة اقتصادية وأمنية واجتماعية للوطن، وقال سموه إن جميع المقدرات الحكومية ستكون مسخّرة للعبور السريع لهذه الأوقات الاستثنائية في تاريخ دولتنا.

وتحت عنوان "كورونا لا يُواجه بالصراخ " .. كتبت صحيفة " الوطن" إن الكثير من الأنظمة الشمولية التي تعاملت مع جميع الأحداث والظواهر بالصراخ والتهديد والوعيد، أخفقت في التعامل مع وباء "كورونا المستجد" مما ألحق أضراراً بشرية هائلة ومحزنة في دولها.

وأضافت لاشك أن النظام التركي الذي تبجح كثيراً منذ ظهور الأزمة العالمية بأن بلاده قادرة على التعامل بما يكفل عدم انتشار الوباء، قد أخفق بشكل كبير مع تصدر تركيا لدول الشرق الأوسط بعدد الإصابات التي تفوق الـ82 ألف حالة.

وأوضحت أنه لا أحد في العالم تكلم عن تسييس الوباء والجميع يريد أن يتخلص منه، فالقضية بالدرجة الأولى إنسانية بحتة، لكن من حاول استخدام حتى الإجراءات الهزيلة كورقة متاجرة سياسية هو النظام التركي.

وشددت في ختام افتتاحيتها على أن مواجهة الوباء تحتاج واقعية والالتفات للأمور الداخلية وليس مواصلة المخططات الخارجية الاستعمارية القائمة على الأطماع، لكن يبقى التعامل التركي مع أزماته المتلاحقة وآخرها "كوفيد 19" هو ترجمة للتخبط وتقطع الطرق في كل مخطط حاول السير فيه قبل أن يصطدم بحواجز تمنعه من مواصلة ما حاول القيام به.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " إدلب تنتظر" .. قالت صحيفة "الخليج" إنه كان من المفترض دخول اتفاق موسكو الذي أبرم بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان يوم الخامس من مارس الماضي حيز التنفيذ بعد عشرة أيام من توقيعه، لكن ما إن باشر الطرفان التنفيذ لجهة فتح طريق /إم 4/ الذي يربط بين حلب واللاذقية من خلال تسيير دوريات مشتركة روسية - تركية عليه، وإبعاد المسلحين لمسافة ستة كيلو مترات من على الجانبين حتى تعثر، بعد قيام المسلحين بإغلاقه ومنع الدوريات من إتمام مهمتها.. وهكذا، فإن الاتفاق سقط، وبقيت مناطق ما يسمى «خفض التصعيد» هشة وقابلة للانفجار مجدداً في أية لحظة.

وأضافت أن روسيا التي أقلقها هذا الوضع، اعتبرت الموقف التركي محاولة جديدة للتهرب من تنفيذ الاتفاق، كما هي الحال بالنسبة للاتفاقات السابقة، فكان رد أنقرة بطلب فترة سماح حتى منتصف شهر يونيو المقبل كي تتمكن من ترتيب الأوضاع في المنطقة مع الجماعات المسلحة التابعة لها، والأخرى التي لا تخضع لها بذريعة أن تركيا تتحاشى الصدام مع هذه المجموعات حرصاً على سلامة المدنيين، وأنها تتواصل مع المجموعات الأخرى الموالية لها.

و لفتت الصحيفة إلى ان مجمل هذه الأوضاع بدأت ترخي بظلالها على الوضع في إدلب، وعلى مصير الاتفاق الروسي - التركي بانتظار انتهاء فترة السماح التي أعطتها موسكو لأنقرة كي ترتب أوراقها، قبل منتصف يونيو المقبل، وبعدها سيكون لكل حادث حديث.. إما أن تنفذ تركيا الاتفاق، أو أن تستأنف معركة تحرير إدلب.

وخلصت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها إلى أن الموقف الروسي كان واضحاً، وقد تم إبلاغه صراحة إلى أنقرة.. نمهل ولا نهمل.

- خلا -