عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 23-04-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على قدرات وكفاءة دولة الإمارات في مواجهة التحديات وفي مقدمتها أزمة تفشي فيروس كورونا حيث أكدت الشهادات الدولية والأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية نجاح الدولة في مكافحة الوباء عالمياً ..

إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز قدرات القطاع الخاص للتقليل من آثار الأزمة على طرفي العملية الإنتاجية .. بجانب اتفاق زعيم الليكود بنيامين نتنياهو وزعيم تحالف «أزرق أبيض» بيني جانتس على تشكيل حكومة وحدة تهدد مستقبل القضية الفلسطينية.

فتحت عنوان "الإمارات في المقدمة بشهادة العالم" .. قالت صحيفة " البيان " إن أزمة وباء «كورونا» وتداعياتها الخطيرة أثبتت قدرات وكفاءة دولة الإمارات في مواجهة أعتى التحديات، التي تعجز أمامها دول كبيرة ذات إمكانات علمية ومادية عالية وخبرات كثيرة متراكمة، وها هي الشهادات الدولية تتوالى يوماً بعد يوم، لتؤكد هذه الحقيقة، وتضع دولة الإمارات في مقدمة استبياناتها وتقديراتها في مكافحة وباء «كورونا»، وتؤكد هذه الشهادات أن في الإمارات قيادة على أعلى كفاءة، تقود الدولة دائماً في الطريق الصحيح للمواقع الأمامية، قيادة لا تعرف المستحيل ولا ترهبها المخاطر والتحديات مهما تصاعدت.

وأضافت ..ها هو مؤشر تتبع استجابة القيادة العالمي في أزمة /كوفيد 19/ من قبل معهد المحاسبين الإداريين المعتمدين /أستراليا/، يضع الإمارات في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، ويضعها ضمن الدول العشر الأولى في التصدي لوباء «كورونا»، ومنذ أيام قليلة جاءت دولة الإمارات بالمركز الأول عربياً والعاشر عالمياً من حيث فعالية العلاج لمصابي فيروس «كورونا» وكفاءته، وأيضاً من حيث السلامة والاستقرار، وذلك وفق تصنيف صدر مؤخراً عن مجموعة Deep knowledge Group، التي تتخذ من لندن مقراً لها، كما صنف تقرير نشره مؤخراً موقع «ستيب فيد»، الإمارات أفضل وأكبر نظام صحي في العالم العربي، ووضعها في مقدمة دول العالم في الرعاية الصحية.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن هذه الشهادات وغيرها الكثير مع إشادات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بجهود الإمارات في مكافحة الوباء عالمياً، تؤكد مصداقية جهود دولة الإمارات وتوجيهات قيادتها الرشيدة، وسعيها الدؤوب لتكون دائماً في المقدمة عالمياً، خاصة في وقت الأزمات الشداد والكوارث والأوبئة.

من ناحيتها وتحت عنوان "حماية شاملة" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" ..بخطين متوازيين، سارت الإجراءات التي اتخذتها الدولة لتعزيز قدرات القطاع الخاص في مواجهة تدابير الحد من انتشار فيروس كورونا، للتقليل من آثار الأزمة على طرفي العملية الإنتاجية، أصحاب العمل والعمال، وتمكنت بالتالي من صياغة نموذج عربي وعالمي ذي نظرة شمولية لتفاصيل القطاع برمته بصفته من أهم روافد التنمية والاقتصاد.

وأشارت إلى أن الدولة قدمت حوافز مالية عديدة لأصحاب العمل، وتحديداً الشركات المتوسطة والصغيرة، تضمنت إعفاءات وتسهيلات إدارية ومالية، مع استمرار آلية العمل فيها بحدود معقولة تضمن سلامة وصحة العاملين، إلى جانب مراعاة أوضاع العمالة، عبر تسهيل كثيرٍ من الإجراءات المتعلقة بتجديد الإقامات، والحصول على إجازات سنوية للعمال.

وتابعت أنه وإلى جانب الإجراءات المتعلقة بصحة العمال وتعقيم مواقع العمل وتسهيل الفحوص ومجانيتها وتوفير الدعم الغذائي، عملت الدولة على رعاية وضمان حقوق العمال في المنشآت الخاصة، ومتابعة أوضاع الشركات المتعثرة بما يحمي حقوق العمال، والتوعية بالتشريعات المتعلقة بالحقوق العمالية.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أن هذه الإجراءات الشاملة، تصب تماماً في مصلحة الشركات من أصحاب عمل وعمال، وتضمن استمرار القطاع الخاص في دوره الوطني، وتمكّن الجميع من مواجهة أي آثار يمكن أن ترتبها هذه الأزمة العالمية التي سنتجاوزها بتعاون جميع الأطراف في المجتمع، من مؤسسات وشركات وأفراد، ودعمنا لجهود الدولة في محاصرة الفيروس.

وتحت عنوان "الإمارات ..إنجازات في الحرب على كورونا" .. أكدت صحيفة "الوطن" أن إدارة الأزمات في الأوقات الصعبة هي العامل الحاسم في قهر التحديات، وقد أكدت دولة الإمارات خلال الظرف الدقيق الذي يعيشه العالم، أنها قادرة على ترسيخ قدرتها في جميع الأوقات وتجيد التعامل مع مختلف التحديات بحرفية وديناميكية تستطيع من خلالها أن تحقق الإنجازات في سبيل تحقيق جميع الأهداف التي يتم العمل عليها، ولاشك أن التعامل مع تحدٍ بحجم فيروس "كورونا المستجد" على الصعد كافة بيّن امتلاك الدولة برعاية وتوجيهات القيادة الرشيدة وإخلاص كل من يقيم على أرضها كافة مقومات القوة اللازمة لتجاوز المرحلة، حيث إن العمل يتواصل على مدار الساعة ضمن مواكبة وتوجيه الجهات الرسمية المختصة.

وأضافت أنه كان اللافت في الاحترافية التي ربما لم تحققها دولة ثانية أن مكافحة الفيروس لا تتم بظهور الأعراض فقط، بل بالبحث عنه عبر مراكز الفحص المنتشرة في مختلف إمارات الدولة، وبطرق ميسرة جداً وقدرة على إجراء عشرات الآلاف من الفحوصات بشكل يومي، وهو ما ساعد على حصر الكثير من الإصابات خاصة تلك التي لم تظهر عليها أي أعراض، فضلاً عما يعنيه ذلك من إمكانية معرفة جميع الحالات وإتاحة الفرصة أمام أبناء المجتمع والراغبين منهم في التأكد من وضعهم الصحي.

وذكرت أن اقتراب الفحوصات من مليون حالة في الدولة بحيث تعتبر النسبة الأعلى عالمياً، وهو ما سبق وأشادت به منظمة الصحة العالمية، إذ رسخت دولة الإمارات عملية التقصي النشط عبر مراكز متطورة وفق أرقى المواصفات المعتمدة، فضلاً عن طاقات استيعابية هائلة بحيث بلغت نسبة الفحوصات ما يعادل قرابة 83 ألف فحص لكل مليون نسمة، وهي دون أدنى شك الأولى عالمياً في هذه الظروف الحرجة، وهذا شاهد جديد على مدى السباق الذي تقوم به الأجهزة المختصة والكوادر الصحية وهي موضع فخر واعتزاز الجميع لما تبذله وتقوم به من مساعٍ وجهود تؤكد أنها السد المنيع في وجه انتشار الفيروس ومحاصرته وملاحقته لضمان الأمن الصحي للمجتمع.

واختتمت الصحيفة بقولها إن دولتنا العظيمة تؤكد علو شأنها وكيفية ترجمة العزيمة الوطنية والإصرار على سحق كل التحديات التي تجيد التعامل معها والحد من تأثيرها وتخفيف تداعياتها، حيث يقوم الجميع بمسؤوليته على أكمل وجه، ويضع في اعتباره أن يكون شريكاً في مسيرة الإنجازات في هذا الظرف كما في كل وقت، حيث تتعاظم الجهود المبذولة للتعرف على كافة الحالات وتقديم الرعاية اللازمة لتسريع اجتياز المرحلة الحالية تمهيداً لعودة الحياة إلى طبيعتها وهو جهد عظيم يقوم به المخلصون المؤمنون برسالة الوطن وقدرته على الريادة والنجاح دائماً وأبداً.

أما صحيفة الخليج فكتبت تحت عنوان "حكومة بين محتالين" ..

الاتفاق بين زعيم الليكود بنيامين نتنياهو وزعيم تحالف «أزرق أبيض» بيني جانتس على تشكيل حكومة وحدة، بقدر ما أثار الاستهجان داخل «إسرائيل» لجهة المبررات والأسباب التي استدعت اتفاقهما، فإنه في المقابل لم يستدع من الطرف الفلسطيني إلا الاستنكار، رغم معرفته بالتداعيات الخطيرة للاتفاق على مستقبل القضية الفلسطينية والحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أنه لا شيء يربط بين نتنياهو وجانتس إلا اتفاقهما على تصفية القضية الفلسطينية، والعمل على تفعيل صفقة القرن، من خلال المباشرة في عملية ضم الضفة الغربية والمقدسات الإسلامية، بداية بالأراضي التابعة للحرم الإبراهيمي، وصولاً إلى بقية المقدسات في مراحل لاحقة.

وأضافت أنه كان واضحاً أن نتنياهو وجانتس أبرما صفقة فاجأت الكثيرين داخل الكيان، رغم أن التوقعات كانت تشير إلى عكس ذلك، قياساً بمواقفهما خلال حملاتهما الانتخابية التي كانت تعكس تبايناً واضحاً تجاه معظم القضايا الداخلية التي تهم الجمهور «الإسرائيلي» والتي على أساسها كانت نتيجة الانتخابات في جولاتها الثلاث التي لم تعط أي طرف الأكثرية المطلقة التي تمكنه من تشكيل الحكومة منفرداً، ما كان يشير إلى حتمية جولة رابعة من الانتخابات، بسبب عمق الانقسام الداخلي الذي لم يدركه الطرف الفلسطيني، وذلك بالعمل على استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بين شطري الوطن، وتحويل الانقسام «الإسرائيلي» إلى فرصة لتعزيز اللحمة، ووضع برنامج وطني نضالي قادر على إحداث تغيير في أسلوب المواجهة لإفشال المخططات «الإسرائيلية» المدعومة أمريكياً.

وتساءلت في ختام افتتاحيتها.. هل هذا الانقسام في صالح الشعب الفلسطيني ويعيد الحق إلى أصحابه؟ - خلا -