عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 25-04-2020
-

 تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم جهود العالم لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

فتحت عنوان " وحدة الهدف والمعركة ضد الوباء" قالت صحيفة البيان ان البشرية تواجه خطراً محدقاً، وهو جائحة كورونا، ولابد من مواجهتها بجهود مشتركة واجتراح سُبل استثنائية لدرء خطرها، فالأزمات الصحية التي تهدد بقاء الإنسان على قيد الحياة، لا تقلّ خطورة عن الأسلحة النووية وسائر الحروب الفتاكة. ينبغي أن تكون هناك جبهة دولية لمكافحة الوباء وأن يكون العالم على قدم وساق، ليس داخل كل دولة فحسب، بل على الصعيد العالمي بغض النظر عن توجهات الدول وعلاقاتها الخارجية.

واضافت ان وحدة الهدف والمعركة، هي الغاية المقدسة التي ينبغي التعامل معها بمسؤولية مع وباء كورونا وسوف يساعد هذا الوضع على تناسي الخلافات والصراعات للتمكن من الوصول إلى عالمٍ يسوده السلام والاستقرار وكتابة فصل جديد من فصول العلاقات الدولية مبني على الاحترام والانفتاح على الجميع والذي من شأنه خلق فرص السلام في العالم.

وخلصت الى انه عاجلاً أم آجلاً سينقضي وباء كورونا المستجد بعد أن يطوي الطب صفحة مآسيه في العالم، وسيفتح العالم أبوابه للتضامن لمواجهة تداعياته بقلب واحد، فبعد نهاية المحنة ستبدأ بلا شك مرحلة جديدة، تتغيّر فيها الكثير من المفاهيم والسلوكيات، وحتى القواعد التي تحكم العلاقات الدولية، حيث تكون سمتها الحقيقية المصير المشترك، فالتعاضد والتكاتف بين الجميع، قادة وحكومات وشعوباً، سيمكّنان دول العالم من تجاوز هذا التحدي بحكمة وصبر، والمضي قدماً في المسيرة لتحقيق الرخاء والتنمية والاستقرار للشعوب من جانبها وتحت عنوان " عالم بلا سلاح" قالت صحيفة الخليج ان العالم بعد وباء كورونا لن يكون كما كان قبله، أشياء كثيرة تغيرت. بدا العالم هشاً، يفتقد المناعة، وضعيفاً في مواجهة الوباء رغم ما يمتلك من إمكانات وقدرات علمية ومادية هائلة.. اقتصادات تترنح، وأمم باتت حبيسة المنازل؛ ودول تحولت إلى معازل، وأنظمة صحية فشلت في احتواء الوباء، رغم الجهود الجبارة التي تبذل لاحتواء التداعيات قدر الإمكان، وتحذيرات من بطالة وجوع وفقر وأمراض قد تطال مليارات البشر إذا واصل الوباء مسيرته دون العثور على لقاح فعال يستطيع اجتثاثه في المدى المنظور.

واشارت الى أن هناك دولاً ومجتمعات أظهرت قدرة على التعاون والتضامن، وظهر شكل مميز من العلاقات الإنسانية الراقية التي تجاوزت كل الحسابات والمواقف السياسية المسبقة، ولعل دولة الإمارات تتقدم ركب هذه الدول..

واوضحت ان العالم يحتاج إلى فكر سياسي جديد، يأخذ بالعلاقات الإنسانية نهجاً في السلوك السياسي، ويبتعد عن منطق القوة والاستغلال والرأسمالية الجشعة، والجوع إلى الحروب والاستحواذ على النظام العالمي، وخلق أعداء لتبرير اقتناء أسلحة الدمار الشامل وتطويرها.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " شهر الخير" قالت ان "الدين يسر" وهذا ما يمكن أن يكون نهجاً لجميعنا خلال الشهر الفضيل، فالعادات الاجتماعية التي اعتدنا عليها ونتفاخر بها يجب أن نتجنبها هذا العام جراء الظرف الصعب الذي يستوجب الكثير من الصبر والتعامل الجدي بانتظار زوال الغمة واستئناف الحياة الطبيعية في الوقت المحدد، ورغم أن البعض قد يعتبر الأمر صعباً نوعاً ما، لكن التفكير في الغاية النبيلة المتمثلة بسلامة الجميع وحماية الصحة العامة من كل ما يمكن أن يهددها سيكون داعماً ومساعداً على أداء واجباتنا وفق ما يقتضيه الحال خلال هذا الظرف الدقيق.

واضافت "نعيش أجواء روحية غاية في تطهير النفس البشرية والإحساس بالآخر وتقوية التراحم والمحبة والسلام مع الجميع، وهو ما يمكن التعبير عنه من خلال تجنب أي مؤثر سلبي على الصحة العامة، وسننجح ونتجاوز الظرف ونعبر الفترة الراهنة ونحن أقوياء كما هو حال وطننا دائماً".