عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 26-04-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 26 أبريل / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بمواصلة دولة الإمارات استعداداتها وخططها لإطلاق "مسبار الأمل" إلى كوكب المريخ في يوليو القادم والذي تم نقله إلى محطة الإطلاق في جزيرة تانيغاشيما باليابان وذلك رغم الظروف الصعبة التي يعيشها العالم كله جراء انتشار فيروس كورونا ولكن دولة الإمارات التي تكافح الوباء لا تعرف التوقف ولا تعرف المستحيل .

وسلطت الضوء على احتفال العالم بـ" يوم الأرض " في 22 أبريل من كل عام والذي حمل هذا العام معنى مختلفا مع انتشار وباء كورونا والذي يعد فرصة للتفكر وإعادة الحسابات في ممارسات بشرية تسببت في تفشي أمراض وأوبئة بشكل غير مسبوق وحصول كوارث طبيعية هائلة وذلك للمسارعة في إنقاذ الأرض.

فتحت عنوان " رغم الوباء سننطلق للفضاء " .. أكدت " البيان" أن لا شيء يعوق مسيرة البناء والتنمية والتطور الحضاري في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولا شيء يعوق الطموحات العلمية الكبيرة، وها هي دولة الإمارات، رغم ظروف تفشي وباء كورونا في كل أنحاء العالم، ورغم الظروف والتحديات الصعبة، لا تتوقف عن تنفيذ طموحاتها وبرامجها وخططها العملاقة، وها هو "مسبار الأمل" الذي ستطلقه الإمارات إلى كوكب المريخ في يوليو المقبل، يتم إنجاز إحدى مراحله النهائية تحت إشراف المهندسين الإماراتيين.

وأضافت أنها إحدى المراحل النهائية لإطلاق أول مسبار عربي إسلامي للمريخ عبر نقله من مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي إلى محطة الإطلاق في جزيرة تانيغاشيما باليابان، في عملية استغرقت 83 ساعة من العمل المتواصل، استعدادا لإطلاقه للمريخ قريبا.

وذكرت أن كل هذا يتم في ظل ظروف صعبة للغاية يعيشها العالم كله من انتشار جائحة كورونا التي أصابت جميع الدول، ولكن دولة الإمارات التي تكافح الوباء، لا تعرف التوقف ولا تعرف المستحيل، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بقوله: "رغم ظروف توقف السفر عالميا، ورغم الاحترازات الصحية العالمية.. ما زال مهندسونا يعملون وفق الجدول المعتمد لإنجاز أهم مشروع علمي فضائي في منطقتنا".

وأشارت في ختام افتتاحيتها إلى أن سموه قال: "مسبار الأمل هو إنجاز يمثل نقطة تحول للعالمين العربي والإسلامي في مجال الفضاء.. الوصول للمريخ لم يكن هدفه علميا فقط.. بل هدفه أن نرسل رسالة للجيل الجديد في عالمنا العربي بأننا قادرون.. وبأن لا شيء مستحيلا.. وبأن قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء".

من ناحيتها وتحت عنوان "نحن الأمل" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" على موعد في شهر يوليو المقبل، مع إطلاق "مسبار الأمل"، أول مسبار عربي إسلامي تم إنجازه بكوادر وسواعد وطنية، أثبتت قدرتها على اختصار زمن تطوير المسبار من عشر إلى ست سنوات، وبنصف الكلفة، التزاما بالجدول الزمني، موجهين رسالة إلى الأجيال الجديدة بأن وطننا لا يعرف المستحيل عندما تتوافر العزيمة.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، يعلن إنجاز إحدى أهم المراحل النهائية لإطلاق المسبار عبر نقله من مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي إلى محطة الإطلاق في جزيرة تانيغاشيما باليابان، استعدادا للإطلاق في يوليو المقبل.

وأوضحت أن الإنجاز هو السمة الرئيسة في هذا المسبار، فالمهندسون الإماراتيون أثمرت إرادتهم الصلبة عن عمل متواصل لإتمام عملية النقل بنجاح، حتى في ظل الأوضاع الحالية التي رتبتها تداعيات انتشار فيروس "كورونا" على العالم، مدفوعين بدعم القيادة الرشيدة التي تابعت العمل منذ بدايته، وكانت تقف عند كل مرحلة من تطوير هذا المنجز الوطني الذي سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن المسبار هو خدمة للبشرية جمعاء، فهو سيعمل على القيام بدراسات حول الكوكب الأحمر، وسيوفر قاعدة بيانات علمية يمكن البناء عليها في المستقبل، كما أنه سيؤسس لجيل جديد من الإماراتيين المهتمين بعالم الفضاء، ويشجع أصحاب القدرات والمواهب على الانخراط في برنامج الدولة للفضاء الذي رفع شعار "الأمل"، ليختصر المسافة بين الأرض والسماء.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات أمل الأمة " ..قالت صحيفة " الوطن" إن ما يميز تجربتنا الوطنية الحضارية على امتدادها أنها أوجدت فكرا متقدا جديدا في التعامل مع المسيرة الرائدة وإنجازاتها التي لا تنتهي، فالمفردات الكبرى التي تعكس أحلام الإنسان وطموحاته وتعطشه لسبر أغوار المستقبل والاستعداد له ليست مجرد تعابير، بل أهداف يتم التعامل معها انطلاقا من معطيات القوة في الشأن الوطني بغية تحقيقها وليس انتظارها فقط، إذ تؤمن دولة الإمارات أن مكانها الطبيعي بين أعرق الأمم وفي صدارة المشهد العالمي وفق استراتيجيات كبرى يتم العمل عليها، وانطلاقا من قاموس وطني متفرد يرفض وجود المستحيل.

وأشارت إلى أن لدولة الإمارات صولات وجولات في المحافل العلمية الكبرى وأعقدها، ومع كل إنجاز كانت عينها على أمتها التي تعتز بها وتثق بقدرتها على استعادة دورها كحاملة لمشعل الحضارة لمئات السنين، فكانت تهدي تفوقها لها وتبعث فيها الأمل على أنها أمة حية لم يفتها الزمن ولا يمكن أن يكون اليأس مثبطا لهمة طاقاتها المبدعة التي تنتظر الفرصة، فكان أن مدت الدولة يدها بالكثير من المبادرات والبرامج وقدمت فكرا ملهما بأننا أمة تستطيع أن تستعيد مجدها الحضاري.

وتابعت "مسبار الأمل" لبلوغ المريخ بطاقات وطنية خالصة ،مشروع عملاق أكدت من خلاله دولة الإمارات أحقيتها بأن تضع أهدافا قلما عرفتها البشرية، ولكون الإمارات من ضمن 9 دول فقط تعمل على سبر الكوكب الأحمر .. فذلك يعتبر تجسيدا حيا لحجم الطموحات ومدى العزيمة، ولاشك أن اختيار "الأمل" اسما له يعتبر عملية إخراج للقوة الكامنة في الأمة.

وأضافت بعد أن بات المشروع في مراحله الأخيرة اليوم مع نقله إلى قاعدة الإطلاق في اليابان، تكون الدولة قد وقفت على أبواب فتح علمي جديد سيكون في خدمة البشرية جمعاء، وإن أكبر دليل عن العزيمة التي لا تتوقف هو أن العمل تم وفق المرسوم له وبمدة أقل من المعد لها سابقا رغم الأزمة العالمية الكبرى جراء فيروس "كوفيد19″، لنؤكد للعالم في محطة جديدة أننا ماضون ولا يمكن أن نتوقف، إذ تم اختصار المشروع من 10 إلى 6 سنوات - وبنصف التكلفة ، وسيتابع العالم بفخر وزهو وتقدير الإنجاز النادر الذي قلما يمكن أن تتابعه الأجيال في كل مكان، ولنبرهن للعالم أن الإمارات التي بدأت مشاريعها الفضائية لم ولن تتوقف، فحيث يوجد الكبار ستكون وتنافس وتقدم خلاصة تجاربها العظيمة بما يثري مسيرة البشرية نحو مستقبلها.

ولفتت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بين أهمية "مسبار الأمل" كرسالة تنهل منها الأجيال العزيمة والقدرة على الإنجاز وذلك بقول سموه: "مسبار الأمل هو إنجاز يمثل نقطة تحول للعالمين العربي والإسلامي في مجال الفضاء الوصول للمريخ لم يكن هدفه علميا فقط بل هدفه أن نرسل رسالة للجيل الجديد في عالمنا العربي بأننا قادرون .. وبأن لا شيء مستحيل .. وبأن قوة الأمل تختصر المسافة بين الأرض والسماء".

وقالت في ختام افتتاحيتها مبروك لوطننا وعروبتنا وأمتنا الإسلامية هذا الفتح العلمي الجديد الذي يقترب تباعا وبات على مرأى من الأنظار، إنجاز يصنعه أبناء زايد ويعبرون من خلاله عن التمكين العلمي والاستثمار في طاقاتهم التي تؤتي نتائج مبهرة وتقدم شواهد لا تنتهي على أننا أمة لا تعرف المستحيل.

أما صحيفة "الخليج" وتحت عنوان " بين يوم الأرض وكورونا" .. كتبت يحتفل العالم بيوم الأرض للمرة الحادية والثلاثين منذ تم تحديد يوم لها في 22 أبريل من كل عام. واحتفال هذا العام يحمل معنى مختلفا مع انتشار وباء كورونا الذي يجتاح العالم ويزهق أرواح الآلاف، ويصيب الملايين، ويهدد الاقتصاد ويقضي على ملايين فرص العمل، ويثير المخاوف من اتساع رقعة الفقر والجوع.

وقالت إن المناسبة تقتضي التفكر، وإعادة الحسابات في ممارسات بشرية كانت سببا في تفشي أمراض وأوبئة بشكل غير مسبوق، وحصول كوارث طبيعية هائلة، مثل الحرائق والفيضانات والأعاصير، وانتشار أسراب الجراد.

وأشارت إلى أن الإنسان قد عبث كثيرا، ومارس الجرائم بحق أمنا الأرض، مثل الإيغال في إحراق الغابات والاعتداء على البحار والفضاء و غيرها من الممارسات السلبية ما أدى إلى ظاهرة الاحتباس الحراري جراء زيادة انبعاثات الكربون في الجو، إضافة إلى استباحة البحار وتحويلها إلى مكب واسع للنفايات، وخصوصا المواد البلاستيكية غير القابلة للتحلل، ما أدى إلى خلل كبير في النظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي وبمعدلات غير مسبوقة في تاريخ البشرية، إذ تشير التقديرات إلى أن زهاء مليون نوع من الحيوانات والنباتات مهددة بالانقراض.

وذكرت أنه في يوم الأرض وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس رسالة إلى دول العالم يدعوها إلى المسارعة في إنقاذ الأرض، وقال إن "الأرض تبعث إلينا بدعوة عاجلة للعمل من أجل إنقاذها قبل فوات الأوان"، مؤكدا على وجود ارتباط بين الخلل في النظام البيئي وانتشار الأمراض والأوبئة مثل انتشار وباء كورونا، وأشار إلى أن "الأرض بحاجة إلى توازن وانسجام".

وأوضحت أن أولويات البشرية يجب أن تتركز على دعم حماية البيئة لأنها بذلك تحمي نفسها من الكوارث الطبيعية وانتشار الأوبئة والأمراض، فالبشرية لا تستطيع تحمل عواقب الانتظار، لأن الخطر داهم وبات يطرق أبواب منازلنا ويحاصرنا ويفرض علينا أنماطا غير مألوفة من العلاقات، بل تحول إلى خطر وجودي.

وشددت في ختام افتتاحيتها على أن يوم الأرض يجب ألا يتحدد بيوم كل عام، بل يجب أن يكون ممارسة يومية لحماية كوكبنا الذي بات يئن من ثقل ممارساتنا الخاطئة بحقه.

- خلا -



إقرأ المزيد