عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 30-04-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بعقد أولى المحاضرات في مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتبث الطمأنينة والتفاؤل في نفوس المجتمع والبشرية وترسخ معاني القيم الطيبة وأهميتها في مواجهة التحديات. كما تناولت إطلاق مبادرة "لنرتقي بصحة وطننا" للمساهمة في مواجهة تحدي وباء كورونا .. بجانب استمرار القتال في ليبيا ومواصلة بعض الدول التدخل في شؤونها.

فتحت عنوان " مجتمع القيم" .. قالت صحيفة " الاتحاد " سنة حميدة، تتجدد هذا الشهر الفضيل، بعقد أولى المحاضرات في مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لتبث الطمأنينة والتفاؤل في نفوس المجتمع والبشرية، وترسخ معاني القيم الطيبة وأهميتها في مواجهة التحديات، والتي برزت بشكل جلي في المجتمع الإماراتي بمواجهته لانتشار فيروس كورونا.

وأضافت كلمات طيبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حملت رسائل عديدة أهمها أن قيم الخير والعطاء والتعاون والتراحم والأخوة والتفاؤل، هي مصدر القوة في مجتمعنا مواطنين ومقيمين، والذي تمكن عبر إيمانه بهذه القيم من تسطير قصة نجاح في تجاوز أزمة كورونا، وأثبت قدرته متحداً ومتكاتفاً على تذليل أي عقبات وأي تحدٍّ، في ظل القيادة الرشيدة.

ولفتت إلى أن التزود بالعلم الحديث والمعرفة، هو رسالة أخرى لسموه، جسدها ما وفرته الدولة عبر عقود من إمكانيات اقتصادية وصناعية وصحية وتقنية ساهمت بشكل كبير في التخفيف من حدة الأزمة العالمية، ومكنت الإمارات من المساهمة مع العالم بما تملكه من خبرات وتجربة مميزة في الذكاء الاصطناعي في بحوث اللقاحات والعلاجات.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أنه منذ بداية الأزمة، لم يغب التواصل في المجتمع الإماراتي، برغم التباعد الجسدي، فالقيادة الرشيدة كانت بقرب الناس دائماً، عبر توجيهاتها لأجهزة الدولة بوضع صحة المجتمع على سلم الأولويات وتأمين الرعاية الصحية المثلى والدواء والغذاء، وألهمتنا بالعمل والعزيمة والإرادة والأمل، بأن الأزمة ستمر، وأننا سنمضي إلى مستقبلنا الأكثر إشراقاً.

من جهتها وتحت عنوان " قيمنا حصننا وفخرنا" .. كتبت صحيفة "الوطن" في وطننا المحبة كالعدالة لا تميّز مطلقاً، بل هي نعمة للجميع ولكل مخلص لثرى دولة الإمارات وعامل في سبيلها، فالوطن الذي منحنا كل ما يحلم به الإنسان، من حقه علينا أن نعبر عن الوفاء بأقصى ما نستطيع لبلد الإنسانية ولقيادتنا الرشيدة ونهجها الخالد الذي وضع الإنسان دائماً وأبداً في طليعة الأولويات.. وطنٌ باتت كل القيم النبيلة التي تقدس كرامات الإنسان رديفاً لاسمه.. إنها مسيرة دولة الإمارات التي أرسى دعائمها الأولى القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، على الإيمان والعزيمة والمحبة والسلام وجعل منها عماداً لبنيان قادر على حمل النهضة ونبعاً لا ينضب تنهل منه الأجيال..

ففي وطننا القيم قوة ودليل رفعة وعنوان شموخ وتعبير عن الأصالة .. إنها أول قواعد العرف الإماراتي المحفوظ في القلوب ودليل تعارفنا مع العالم وجسورنا الصلبة التي نبنيها مع جميع الأمم والشعوب.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أكد أن القيم والأخلاق لها دور جوهري في المجتمع في الأوقات والظروف كافة.. وهذا ما تجلى في شعب الإمارات والمقيمين على أرضها خلال هذه المرحلة، ووجه سموه التحية لجميع العاملين لأجل سلامة الوطن وصحة جميع المقيمين فيه بالقول: " نفخر بهم جميعاً ولا نفرق بينهم في عطائهم وفي حبهم لهذه الدولة".

ولفتت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أكد خلال محاضرة في مجلس سموه أن الإيمان والعمل والعلم طريقنا للمستقبل حيث بين سموه أن " الإيمان بقيمنا الإسلامية والعمل بها .. والتزود بالعلم الحديث والمعرفة.. طريقنا إلى المستقبل".

وأكدت أن القيم في وطننا شأن أصيل نابع من ارتباطنا بأرض تشع أملاً ومحبة للعالم، إنه ارتباط ينبع من قناعة مطلقة أن القيم حصن منيع كفيل بأن تتحطم عليه جميع التحديات، وبها ننعم بالسلام والأمن ونستند إلى العزيمة لنكون كما يجب دائماً وفي كل وقت، نستمد منها الإرادة لتحقيق ما نعمل لأجله ليرتقي الوطن نحو مزيد من التقدم والتطور ونكبر معه بطموحاتنا الوطنية المشروعة وندرك من خلالها أننا نمتلك من الصبر والقوة والثقة ما يجعلنا دائماً أقوياء في مواجهة الصعاب وتجاوز أي ظرف خطير كالذي يعيشه العالم اليوم جراء تفشي فيروس "كوفيد 19"..

وأشارت في الختام إلى أن للتاريخ محطات بينت من خلالها دولة الإمارات بتوجيه قيادتها قدرتها على دعم جميع الأشقاء والأصدقاء في أصعب الظروف، ولاشك أن ترجمة مواقفنا الإنسانية القيمة عبر الدعم الإغاثي للمحتاجين في الوقت الذي انكفأت فيه الكثير من دول العالم كان الدليل الأكبر على أن قيمنا التي لا تنتهي هي الرفعة والأصالة الممزوجة بنبل المواقف وقوة الصدق فكان وطننا الأمل وحامل مشعله الحضاري ونبعه الذي لا يجف لنؤكد للعالم أننا أقوياء وثابتون على مبادئنا حيث الزمن الذي يفخر بدولة لم تعرف المستحيل يوماً في أي ميدان وخاصة الإنسانية كون القيم كفيلة بعمل كل ما يحمي الإنسان في أشد الأوقات.

وبدورها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " ارتقاء للصحة المستدامة" .. إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، أكدت أن الصحّة أولوية مطلقة، تتقدم على الاقتصاد والسياسة، وتتربع على رأس أولويات الأمم والشعوب، لا سيما في ظل هذه الظروف الاستثنائية، ولا ينفصل مصطلح التنمية المستدامة، عن مصطلح الصحة المستدامة، فلا تنمية من دون صحة، ولا صحة من دون علم وأبحاث ودراسات، وهذا ما أكدته وأثبتته جائحة "كورونا" على مستوى العالم، والمعروف عن دولة الإمارات، اهتمام قيادتها بالبحث العلمي والارتقاء بالعلوم، ومن هذا المنطلق، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعلنت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، عن شراكة جديدة مع جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، لإطلاق مبادرة مشتركة، باسم "لنرتقي بصحة وطننا"، هدفها المساهمة في مواجهة تحدي وباء /كوفيد 19/.

وأوضحت أن المبادرة تعنى، بدعم دراسات الأمراض المُعدية والأوبئة في جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بما يعزز استعداد دولة الإمارات للتعامل مع الأمراض المُعدية المستجدة والمتكررة، والعمل على بحث ودراسة قاعدة بيانات ضخمة للأوبئة، بهدف إيجاد سبل للتعامل مع مختلف السيناريوهات المتوقعة.

وأضافت في ختام افتتاحيتها أن المبادرة تأتي ، في صورة وقف صحي، كخطوة استباقية عاجلة لأي تداعيات أو أزمات صحية محتملة، ويستقبل وقف "لنرتقي بصحة وطننا"، الذي تزامن إطلاقه مع حلول شهر رمضان المبارك، المساهمات من مختلف مؤسسات القطاعين العام والخاص، والأفراد الراغبين في القيام بدورهم، في إطار المسؤولية المجتمعية، وتعزيز دور الوقف في حماية صحة المجتمع ووقايته، واستدامة العطاء والتنمية بكافة مساراتها الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، بالاستناد إلى الدراسات والأبحاث العلمية.

أما صحيفة "الخليج " فكتبت تحت عنوان " ليبيا.. القرارات وحدها لا تكفي " .. لا تنقص الأزمة الليبية قرارات ومواقف دولية لقد صدر كثير منها في مجلس الأمن، وفي الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأفريقي، والجامعة العربية، وفي المؤتمرات واللقاءات التي عقدت على مستويات مختلفة إقليمياً وأوروبياً ودولياً.

وذكرت أن ما ينقص الأزمة الليبية، هو الفعل والإجراءات الميدانية التي تطبق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والداعية إلى حظر توريد السلاح، وإلزام الأطراف المتحاربة بوقف القتال، وعدم التدخل في شؤون هذا البلد العربي الذي سقط فريسة للقوى الدولية الطامعة في ثرواته، والتي تمكنت من إيجاد موطئ قدم لها، من خلال قوى محلية تتصارع على السلطة والنفوذ، وجماعات إرهابية وضعت نفسها في خدمة كل مخططات التدمير التي تستهدف الوطن العربي.

وأضافت لقد كرر المجتمع الدولي يوم أمس الأول، مواقفه الداعية إلى التمسك بالحل السياسي في ليبيا، وهو ما أكدته روسيا والولايات المتحدة وأوروبا، لكن مثل هذه المواقف لا يحل أزمة، ولا يقدم حلاً، طالما هناك انتهاك يومي للقرارات الدولية، وطالما هناك دولة مثل تركيا، تواصل تحدي المجتمع الدولي ولا تُعير اهتماماً لأية قرارات أو التزامات، وتصر على المضي قدماً في عمليتي تخريب وتدمير ممنهجتين لليبيا، من خلال تصدير السلاح والمقاتلين والإرهابيين بحراً وجواً.

وقالت إنه ووفقاً لأكثر من تقرير دولي، فإن أنقرة ما زالت ترسل المجموعات المسلحة التابعة لها من سوريا إلى ليبيا بشكل شبه يومي، عبر الطائرات والسفن، وقد بلغ عدد هؤلاء ما بين خمسة عشر ألفاً وعشرين ألفاً، وهم الذين يخوضون معارك حكومة الوفاق ضد الجيش الوطني الليبي، كما أن الضباط الأتراك يُديرون غرف العمليات في طرابلس ويشرفون على العمليات العسكرية، ويطلقون الطائرات التركية المسيّرة ضد مواقع الجيش الليبي.

ولفتت إلى أن تركيا تقوم بكل ذلك في ظل قرارات دولية بفرض حظر توريد السلاح، وفي ظل وجود قوة بحرية أوروبية تراقب، ولكنها لا تمنع، وفي ظل وجود أقمار صناعية عمياء من المفروض أن ترصد كل حركة باتجاه ليبيا جواً وبراً وبحراً.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إن التعامي عن التدخل التركي الوقح في ليبيا، والاكتفاء بالبيانات والمواقف السياسية، هو تهرب من تحمل المسؤولية، إن لم يكن تشجيعاً لأنقرة كي تمضي في غيّها وتخريبها، وتُمعن في التآمر على ليبيا والأمن القومي العربي.

- خلا -