عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 2-05-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 2 مايو / وام / سلطت افتتاحيات الصحف المحلية اليوم الضوء على الإنجاز الذي حققه مركز أبوظبي للخلايا الجذعية ونجاحه في تطوير علاج بالخلايا الجذعية لفيروس " كورونا " ما يضع الإمارات بين مصافّ الدول المساهمة في إنهاء معاناة البشرية من هذا الفيروس.

كما حذرت الصحف من عودة " داعش " الذي تؤكد عملياته التي ينفذها في العراق وسوريا أنه تمكن من إعادة تنظيم صفوفه وبناء مجموعاته القتالية وإيقاظ خلاياه النائمة حتى بعد مقتل البغدادي وتولي أبو إبراهيم الهاشمي القرشي القيادة من بعده.

فمن جانبها وتحت عنوان "إنجاز إماراتي" كتبت صحيفة " الاتحاد " مركز الخلايا الجذعية في أبوظبي، يعلن إنجازاً إماراتياً استثنائياً، يضع الإمارات بين مصافّ الدول المساهمة في إنهاء معاناة البشرية من فيروس كورونا بعد أن تمكّن من اكتشاف علاج واعد أثبت نجاعته بشفاء 73 مصاباً بالفيروس شاركوا في تجربة العلاج الذي يتضمن استخراج الخلايا الجذعية من دم المريض وإعادة إدخالها بعد تنشيطها.

وأضافت الصحيفة " الإنجاز العلمي الجديد، حظي بمباركة القيادة الرشيدة وتهنئتها للشعب الإماراتي والمقيمين، وتقديرها لفريق الأطباء والباحثين والعاملين في المركز، قيادتنا التي دعمت وشجعت مراكز الأبحاث في الدولة، ووظفت الإمكانيات المادية والتقنية لتسهيل عملها، للوصول إلى هذا الإنجاز الإنساني والحضاري " .

ولفتت إلى أن العلاج الإماراتي يشكّل، من جانب، منعطفاً هامّاً في سعي الدول إلى وقف انتشار الفيروس، خاصة وأنه لم يتم رصد أية آثار جانبية أو تفاعلات على المتعافين من المرض، مع استمرار التجارب لإثبات فعّاليته خلال الأسبوعين المقبلين، ومن جانب آخر يؤكد كفاءة الجهاز الصحي والبحثي في الدولة ويترجم توجيهات القيادة الرشيدة بوضع صحة المجتمع على رأس الأولويات.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " وقوف الإمارات إلى جانب الجهود العالمية، لم يقتصر على تقديم المساعدات الطبية فقط التي جابت ما يفوق 35 دولة، بل إن إنسانيتها حتّمت عليها توظيف كل قدراتها لحماية البشرية من هذا الوباء، ودعمت مراكز أبحاث عالمية بتقنيات عالية لاستخدامها في مجال البحث، وها هي تزفّ بشرى للعالم من أقصاه إلى أقصاه، هي حصيلة إصرارها وعزمها وريادتها وعملها الدؤوب على مدى عقود لتطوير مؤسساتها وكوادرها الوطنية ".

من جانبها وتحت عنوان " الأزمة تلد الهمة " كتبت صحيفة " البيان " فرضت جائحة «كورونا» على دول العالم حتمية العمل الجماعي، حيث انتقلت الأزمة من المعالجة الطبية والعلمية، إلى مستوى جديد من القرارات السياسية الحاسمة، لبعث السلام في العالم، بالعمل على إرساء «هدنة إنسانية» في مختلف النزاعات المسلّحة حول العالم، لإتاحة إيصال المساعدات الإنسانية إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها، وبذلك فإن هذا التحرك لا ينعكس على الصعيد الصحي والإنساني فحسب، لكنه سوف يمتد إلى إنهاء الصراعات مستقبلاً وتفعيل مسار المصير المشترك.

وقالت الصحيفة " إن الأمل لا يتوقف فقط عند حدود قدرة العالم على هزيمة وباء «كورونا»، فهناك الدروس المستفادة من هذه الأزمة، وتجنب العثرات التي عطلت التعاون الدولي من قبل في مواجهة التهديدات السابقة، مثل أزمة التغير المناخي وحل النزاعات والحروب وتعزيز السلام، بالاعتماد على العلم بدلاً من المؤامرات، وعلى التعاون بدلاً من التحامل، فانتشار الفيروسات رسالة قوية تؤكد أهمية مساعدة الآخرين كي نحمي أنفسنا والبشرية جمعاء، لأن الجميع في قارب واحد وسلامتنا من سلامة الآخرين ".

وخلصت " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن هذه المحنة التي حلت بالبشرية مجرد أزمة عابرة ستنقشع بعد حين، وستسترجع دول العالم عافيتها، وتعود الأمور إلى طبيعتها، ومثلما جمعت الجائحة العالم لمواجهتها فإن الأزمات الأخرى مثل الإرهاب، الجوع، ستجمع العالم مجدداً لمحاربتها بقلب واحد وهدف واحد ونفض ثقافة الحرب والصراعات وترسيخ ثقافة السلام والحوار وقبول الآخر والتسامح".

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان / عودة «داعش» / كان من المبكر أن يعلن رئيس الوزراء العراقي الأسبق، حيدر العبادي، الانتصار على «داعش» بعد معارك الموصل والأنبار عام 2017، بقوله « قواتنا انتهت من السيطرة بالكامل على طول الحدود مع سوريا »، مؤكداً « الانتهاء من قصة «داعش» في بلاد الرافدين»، كذلك فعل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أكثر من مرة، وكان آخرها في مارس 2019 عندما أعلن «الانتصار مئة في المئة» على «داعش» .

وأضافت الصحيفة " كان الرجلان، في الأغلب، يبحثان عن نصر مهما كان، لاستثماره سياسياً في كل من العراق، والولايات المتحدة .. صحيح أن «داعش» مُني بهزيمة في العراق، وسوريا، بعد معارك مضنية، ومكلفة في الموصل، والأنبار، والجزيرة، وصلاح الدين، وجبال سنجار، وفي دير الزور، والبوكمال، والرقة، وغيرها من مناطق تواجد التنظيم الإرهابي في البلدين، وصحيح أيضاً أن «دولة الخلافة» سقطت، وسقط معها «الخليفة» أبوبكر البغدادي الذي قتل لاحقاً العام الماضي في غارة أمريكية، شمالي سوريا، وكذلك عاصمته في الرقة، لكن الصحيح أيضاً أن هذا التنظيم لم يهزم نهائياً، ولا فقد قدرته القتالية، ولا خطره الذي لا يزال قائماً " .

وقالت " لعلنا نتابع يومياً أخبار «داعش»، وعملياته في العراق، خصوصاً في محافظات الأنبار، وديالى، وصلاح الدين، وكركوك، واستهدافه المواقع العسكرية، والمناطق الريفية النائية، ونصب الكمائن، والتسلل إلى المناطق الحضرية، وعمليات اختطاف المدنيين، وكذلك الأمر في بعض المناطق السورية، ولكن بشكل أخف، ما يدل على أن «داعش» تمكن من إعادة تنظيم صفوفه، وبناء مجموعاته القتالية، وإيقاظ خلاياه النائمة، حتى بعد مقتل البغدادي، وتولي «أبو إبراهيم الهاشمي القرشي»، القيادة من بعده " .

ولفتت إلى أنه ووفقاً لتقديرات العديد من التقارير الاستخبارية الأمريكية، والغربية، فإن «داعش» لا يزال يحتفظ حتى الآن بما يتراوح بين 18 ألف مقاتل، و30 ألفاً، في سوريا، والعراق، وهؤلاء يعملون ك«مجموعات متنقلة» في المناطق الصحراوية والجبلية بين البلدين، في الوسط، والشمال، باعتبارها «مناطق هشة» يسهل العمل فيها، وكانت تمثل بؤراً، وبيئة حاضنة له طوال سنوات وجوده هناك منذ عام 2014.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " لم يكن إعلان الانتصار على «داعش» حقيقياً، كان الإعلان سياسياً فقط، إذ إن الانتصارات التي تحققت كانت إعلان وفاة «لدولة الخلافة»، وتجريد هذا التنظيم من أرض«خلافته»، وخسارته لأعداد كبيرة من عناصره، وقياداته، وكوادره .. لكنه، كتنظيم، لا يزال قادراً على الحركة، والنشاط .. ولا يزال يشكل خطراً قد يتحول إلى خطر داهم في البلدين، طالما هناك من يسعى لاستثمار الإرهاب لتحقيق أهدافه، وأطماعه، وطالما هناك فجوات سياسية، وأمنية، يمكنه استغلالها.

- خلا -



إقرأ المزيد