عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 04-05-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 4 مايو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على استعدادات دولة الإمارات لصياغة استراتيجيتها لمرحلة ما بعد الكورونا مستفيدة من التجربة الحالية لتطوير جميع المجالات وعنوانها الرئيس الإنسان ..إضافة إلى دور الصحافة الإماراتية في مواجهة وباء كورونا وذلك ضمن الاحتفاء بـ" يوم الصحافة العالمي" ..

بجانب المشهد الليبي وتدخلات بعض الدول لزعزعة استقرار ليبيا وتكريس انقسامها تحقيقا لأطماع وأجندات خاصة بهذه الدول.

فتحت عنوان " استراتيجية للإنسان" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن سياسات دولة الإمارات، كانت قادرة على تذليل كافة تداعيات تحدي " كوفيد - 19 "، مرتكزة إلى الإمكانات والمرونة وسرعة الاستجابة التي تتمتع بها، وهي حصيلة سنوات من تخطيط واستراتيجيات قائمة على استشراف الأزمات المتوقعة محلياً وعالمياً.

وأضافت أن لمرحلة ما بعد كورونا، تبدأ الدولة العمل باكراً، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، لصياغة استراتيجية لدولة الإمارات لما بعد"كوفيد- 19"، مستفيدة من التجربة الحالية، لتطوير جميع المجالات وفي مقدمتها الصحة والتعليم والتكنولوجيا والأمن الغذائي، واستغلال الفرص الاقتصادية التي ستشهد تغيراً في شكلها ومضمونها.

وأشارت إلى أن الإنسان وسلامته وأمنه ورفاهيته هي العنوان الرئيس للاستراتيجية الجديدة التي سينخرط في إعدادها جميع المؤسسات والمسؤولين والخبراء المحليين والعالميين، لتحقيق التعافي واستئناف النشاط الاقتصادي، وتعزيز القدرات في مواجهة التحديات مع العالم، مرتكزين إلى سياسة الإمارات القائمة على التعاون والتنسيق للتصدي الأمثل للكوارث الصحية والبيئية.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن الإمارات تصدرت مؤشرات عالمية كثيرة في أفضلية التعاطي مع تداعيات الأزمة في المجالات الصحية والاقتصادية والإنسانية، بفعل سياسة الدولة القائمة على الانفتاح والشفافية والواقعية، وهي ذات السياسة التي تحتم عليها التقييم والمراجعة لمثل هذه التحديات لتكون كما هي دائماً، الأكثر استعداداً والأسرع نهوضاً.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " صحافة الإمارات.. خط دفاع أول دائماً " .. كتبت صحيفة "الخليج" قديماً قالوا: "أهل مكة أدرى بشعابها"، ونحن أهل الصحافة أدرى بشعاب صاحبة الجلالة، ومعارجها وصعوباتها ومعاناة أبنائها، من أعلى الهرم إلى أصغر الصحفيين ومبتدئيهم، وإذ هي صاحبة الجلالة، فإنّها حاملة الهموم، والمؤتمنة على الحقائق لإيصالها بكل شفافية ونزاهة وصدق إلى الناس الذين يتلهّف الكثير منهم لتلقّف الأخبار من منابعها، بعيداً من مواقع "التلفيق" أحياناً والاختلاق، ورواية قصص ينسجها خيال مريض أحياناً، وحاقد تارة، وجاهل في كثير من الأوقات.

وذكرت أنه في يوم الصحافة العالمي الذي أقرته الأمم المتحدة في الثالث من مايو، تؤكد صحافة الإمارات، أنّها على قدر المسؤولية المنوطة بها، وأهل لأن تكون صوت الناس، ومصدر حقائقهم.

وأشارت إلى أن هذه المحنة التي يمرّ بها العالم كلّه، أسهمت الصحافة في دولة الإمارات، منذ بداية أزمة فيروس "كورونا"، بأدوار مهمة لتعزيز جهود التصدي للوباء، والحدّ من تداعياته على مختلف قطاعات الحياة في الدولة.

وتابعت صحافتنا استشعرت خطورة الأزمة، وسارعت إلى التحرك وتحمّل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، واضعة نفسها في الخطوط الأمامية، جنباً إلى جنب مع كل الميدانيين المعنيين بمواجهة الوباء، فكانت في خط الدفاع الأول إلى جانب الطبيب، والممرض، وطواقم الإسعاف، وفوق هذا كلّه، كانت إلى جانب المرضى أنفسهم، فآزرتهم في محنتهم، وأجرى الصحفيون لقاءات معهم، وشدّوا على أيديهم، ورفعوا معنوياتهم، ونشروا قصصهم وتفاؤلهم وقوّوا عزائمهم.. وكان لكثير من الصحفيين أيضاً، لقاءات مع ذويهم، يشجّعونهم، ويحثّونهم على الصبر والشعور الإيجابي.

وقالت إن اليوم العالمي للصحافة، مناسبة للإضاءة على الدور المهم الذي تؤديه الصحافة الإماراتية في مواجهة الوباء، ونقل الوقائع والأخبار الدقيقة، ودعم جهود التوعية المجتمعية، إلى جانب التصدي للشائعات المضللة فأفردت له صدور صفحاتها الأولى ومواقعها الإلكترونية، ليكون القارئ في صورة جميع المستجدات والتطورات، وكانت صلة صادقة بين صانع القرار والجمهور، بإطلاعهم، بشكل دوري ومنتظم على جميع التطورات والمستجدات، ومتابعتها الواسعة لجميع الإحاطات الإعلامية الدورية التي تنظمها حكومة الإمارات، بخصوص الوباء، أو باللقاءات التي تجريها مع المسؤولين المعنيين، لتقديم الصورة الكاملة والواضحة عن كل التفاصيل.

ولفتت إلى أن الأكثر أهمية اليوم، هو أن الصحافة الإماراتية، تحلّت بحسٍّ عال من المسؤولية المهنية والأخلاقية، بتصديها للشائعات والأخبار الخطأ أو المضللة، بشأن الفيروس، فتحرّت أعلى أشكال الدقة، باستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، فكانت درعاً حصينة في وجهها. وأضاءت على العواقب القانونية لنشر الشائعات الكاذبة أو إطلاق معلومات من غير مختص.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها هنيئاً لجميع صحفيي الإمارات بيومهم.. لأن الصحافة كانت وما زالت وستبقى خط الدفاع الأول دائماً.

من جانب آخر وتحت عنوان " تكتل عربي كابوس للإرهاب " .. قالت صحيفة " البيان " لا يخفى على أحد مدى شراسة الهجمات والتدخلات من بعض الجهات الإقليمية في شؤون الدول العربية، وإن كان هذا أمراً معروفاً ومتوقعاً من جهات دأبت منذ سنوات على دعم الإرهاب وإعداده وتصديره إلى الدول العربية ودول أخرى، ولكن غير المنطقي والشاذ أن تتعرض دول عربية كبيرة ومعروفة بمكانتها وحرصها الشديد على أمن واستقرار المنطقة وسلامة الشعوب العربية من مخاطر الإرهاب، لهجمات إعلامية وانتقادات من الجهات الإقليمية الدخيلة التي تتهمها معظم الدول بدعم الإرهاب وإرسال الإرهابيين إلى الدول العربية لإثارة الفوضى والتخريب والقتل لأهداف خاصة ضد مصالح وأمن الشعوب العربية.

وأضافت أنه غني عن القول، إن دولة الإمارات عبّرت مراراً وتكراراً عن رفضها أساليب هذه القوى الخارجية، وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، معالي الدكتور أنور قرقاش: "أتوقف عند الأخبار الكاذبة التي تطال السعودية ومصر والإمارات وبوتيرة مستمرة من منصات معروفة ولا أستغرب، فبناء تكتل عربي ينظر إلى الاستقرار والتقدم كأساس للمنطقة ومستقبلها يواجه هجمة إقليمية شرسة للتدخل في الشؤون العربية يساعدها الضعيف والمهمّش والمؤدلج".

وتساءلت الصحيفة هل يعقل لنظام عرف عنه أنه يرعى الجماعات الإرهابية والمتطرفة، ويهدد أوروبا بإغراقها بالإرهابيين ضمن فلول المهاجرين، أن ينتقد دولاً عربية مثل الإمارات ومصر والسعودية، ويوجه الاتهامات الباطلة والادعاءات الكاذبة ضد الدول الثلاث التي لا يختلف اثنان على حرص قياداتها على أمن واستقرار ورخاء الدول العربية؟ ..وأكدت في الختام أن تكتلاً عربياً يضم هذه الدول الثلاث، يشكل كابوساً مرعباً لهذه القوى الإقليمية الدخيلة، والساعية لتحقيق أحلامها الإمبراطورية القديمة على حساب أمتنا العربية.

من جهتها وتحت عنوان " الواجب الدولي تجاه تركيا" .. قالت صحيفة " الوطن" إنه رغم كل الدعوات الدولية لمنع صب الزيت على نار الكثير من الأزمات المشتعلة، إلا أن جنون السياسة التركية لا يتوقف في كل مكان يعتقد ساسة أنقرة أنه يمكنهم استغلاله لتحقيق ما يحاولون القيام به من استعادة أطماع عفا عليها الزمن بعد أن باتت في صفحاته السوداء، واليوم مع صعوبة تنفيذ مخططهم في الشمال السوري رغم ما يقومون به، تبدو ليبيا تعاني الجانب الأشد خطراً وظلاماً من مخططات تركيا، إذ يتواصل دعم المليشيات ونقل المرتزقة وعرقلة تحقيق أي تسوية سياسية تنهي معاناة الليبيين والمخاطر التي يتعرضون لها، في استخفاف شديد بمصير الشعوب عبر الاعتماد على المليشيات وأجهزة فقدت كل شرعية ممكنة وتواصل التعويل على أنقرة مقابل أطماع ضيقة مهما كانت تداعيات نهجها الكارثية.

وذكرت أن المجتمع الدولي الذي يمنع تهريب السلاح إلى ليبيا، يتابع جيداً عمليات نقل المرتزقة وتجاهل قراراته من قبل النظام التركي، ويعي أن استمرار ذلك يشكل خطراً مضاعفاً ليس على ليبيا فقط بل على جوارها وعلى شمال القارة الأفريقية مع ما يمثله ذلك من محاولات عكسية للقضاء عل الإرهاب الذي عانت منه القارة السمراء كثيراً، وبالتالي فإن الموقف الدولي يجب ألا يتوقف عند بيانات الشجب والدعوات المجردة ..بل عليه أن يكون أكثر فاعلية في كبح هذا الجموح الأرعن الذي يمكن أن يسبب مزيداً من الويلات والمعاناة، وهو ما يستوجب الإدراك التام بأن السياسة التركية غير قابلة للتقويم دون خطوات فاعلة تكون من ضمنها العقوبات والمحاكمات خيارات للتعامل مع التهديد المضاعف للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط ككل، إذ بات نهج أنقرة أشبه بخنجر سام يتم استخدامه للإبقاء على الحرائق والمتاجرة فيها.

وأضافت في الختام أن النظام التركي المنزوي زوراً بعباءة الدين يمنح نفسه الحق بالتدخل في شؤون الآخرين بحجج واهية ويرتكب الكثير مما يتم تصنيفه وفق القانون الدولي كجريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية وتصل إلى الإبادة التي يمارسها كمحتل لأراضي الآخرين، وبالتالي فإن التعامل مع هكذا نظام مارق يجب أن يكون وفق آليات جديدة تضع حداً لممارسته وتحالفاته المشبوهة .

- خلا -



إقرأ المزيد