عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 05-05-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على دعوة "اللجنة العليا للأخوّة الإنسانية" بتحديد 14 مايو 2020 يوما عالميا للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية لرفع وباء كورونا.. إضافة إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات خلال أزمة انتشار وباء كورونا واستعدادها للمستقبل من خلال صياغة استراتيجية الإمارات التنموية لما بعد "كوفيد 19" لتواكب المتغيرات المتوقعة لما بعد الأزمة.

فتحت عنوان "يوم للتضامن" .. كتبت صحيفة الاتحاد إنه في 14 مايو، تلتقي دعوات المؤمنين في العالم، متحدين من أجل السلام والتضامن والإنسانية، متضرعين إلى الله بأن يرفع هذه الجائحة عن المجتمعات، ويعيد إليها الأمن والاستقرار، استجابة لدعوة أطلقتها «اللجنة العليا للأخوّة الإنسانية» بأن يكون هذا التاريخ يوماً عالمياً للصلاة، وسط ترحيب عالمي من الشخصيات الدينية والسياسية والمجتمعية.

وأضافت أن دعوات الملايين تتوحد في هذا اليوم، لتشكل لحظة تضامن إنساني، كما وصفها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ذلك أن مثل هذه التحديات تؤثر على البشرية جمعاء، ولا تفرق بين إنسان وآخر، ولا تنظر في الاختلافات، بل إنها تنبه مجدداً لأهمية الوحدة والالتقاء على هدف واحد يتمثل في وقف أي معاناة بشرية آنية أو مستقبلية.

ولفتت إلى أن هذه الأزمة، تتطلب أكثر من أي وقت مضى، التعاون لتجاوزها، على مستوى الأفراد والشعوب والدول، وأن يجتمع العالم على كلمة سواء خلال الأيام المقبلة لدفع وتيرة التنمية، وإعادة النشاط الاقتصادي، ودعم المجتمعات الأقل حظاً بأي من المساهمات التي تمكن من تخفيف آثار الجائحة على حياة الإنسان.

وقالت في ختام افتتاحيتها إنه من أرض الإمارات، تنطلق دائماً مثل هذه الدعوات الإنسانية باعتبارها ترجمة حقيقية لنهج تاريخي قائم على الخير والمحبة والتعاون، تتعدد أوجهه ومهامه، بالوقوف مع جميع الأشقاء والأصدقاء في هذه المحنة بالإمكانات والطاقات كافة، وتعزيز التقارب وتعظيم التفاهم، ورفع مستويات التنسيق لكل ما يخدم البشرية، وينشر السلام والتنمية.

من ناحيتها وتحت عنوان "الإمارات ويوم الإنسانية " .. أكدت صحيفة الخليج أن النداء العالمي الذي أطلقته اللجنة العليا للأخوة الإنسانية بأن يكون يوم 14 مايو يوماً عالمياً للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية لرفع بلاء «كورونا»، سيكون موعداً غير مسبوق تمحى فيه الفوارق بين الأجناس والألوان والمعتقدات والمراتب. وكانت الإمارات في مقدمة المستجيبين للدعوة المباركة بترحيب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالنداء، مؤكداً حاجة الإنسانية إلى توفيق الله ورحمته ليزيل هذا الوباء.

وقالت إن الإمارات، التي كانت مهد توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية بين شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب والبابا فرانسيس بابا الكنسية الكاثوليكية، تضم صوتها وجهدها ودعاءها إلى المجموعة البشرية في مواجهة هذه المحنة، ومن أجل أن تعبر الإنسانية جمعاء هذه الأزمة بسلام وتستعيد حياتها في كنف التكاتف والاتحاد، مع الإيمان بأن تغيرات كثيرة ستشمل مختلف مناحي الحياة وأهمها التصورات والقيم وحدود القوة والعلم.

وأوضحت أنه مثلما أوحى النداء العالمي، فإن الغاية السامية من صلاة المؤمنين من الطوائف الدينية كافة ودعائهم أن يصبح العالم، بعد انقضاء هذه الجائحة، أكثر إنسانية وأخوة من أي وقت مضى، وحتى يكون القادم أفضل، يجب على هذا العالم أن يتغير وعلى الإنسان أن يعيد اكتشاف نفسه وأبعادها ومراجعة أسباب ضعفه أمام فيروس ظهر فجأة وأصبح فتاكاً في أسابيع قليلة وأصاب كل الأنشطة بالشلل وطرح من الأسئلة المحيرة أكثر بكثير مما يعرف عنه الناس في مختلف البلدان والمستويات الحضارية من معلومات وحقائق.

وأضافت أنه أمام هذا السر الغامض والاعتراف بالعجز يلجأ المخلوق إلى خالقه طلباً للعون والرحمة، وهو ما سيكون يوم الخميس 14 من هذا الشهر عندما يتوجه الملايين بالتضرع بقلوب صافية صابرة وخاشعة إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء بألسنة مختلفة للنجاة من هذا البلاء، فإن الله، الأعلم بعباده وأرحم الراحمين، سيجيب الدعاء الخالص وسيشمل بتوفيقه من تكون على أيديهم نهاية هذا الجائحة، وسيلهم العلماء والأطباء والباحثين في المختبرات والمستشفيات سبل التوصل سريعاً إلى علاج فعال يقاوم الفيروس الخبيث ويهدئ من روع المصابين ويعيد الأمن والاستقرار والصحة والنماء للجميع.

وقالت الخليج في ختام افتتاحيتها إنه من يطلب الإجابة من الله تعالى عليه أن يستجيب للنداء العالمي للصلاة ويقف مع الإنسانية بالدعاء والصلاة والصيام في لحظة للتأمل والأمل والإيمان، ربما لم تحصل في السابق، وقد تتكرر إذا تعززت في المستقبل، بعد هذه الجائحة، ثقافة الأخوة الإنسانية وغلبت قيم التضامن والتكافل والسلام على نزعات الأنانية والغرور والتعالي الزائف.. إنه موعد تاريخي، وعلى كل من يؤمن بالإنسان ألا يتخلف عن ذلك اليوم الموعود.

من جهة أخرى وتحت عنوان " استراتيجية وطنية لمواكبة التغيرات " .. قالت صحيفة " البيان" تتميز حكومة الإمارات، بالعمل دائماً للمستقبل، والإعداد له، وعدم انتظار نتائج وتداعيات الظروف والمتغيرات، وها هي جائحة «كورونا» تفرض نفسها على الواقع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وتتطلب تعاملاً خاصاً ومتميزاً لمواجهتها.

وتابعت ..وها هي القيادة الإماراتية تعيد ترتيب الأولويات في استراتيجيات الحكومة، لكي تواكب المتغيرات المتوقعة لما بعد أزمة وباء «كورونا»، ومن هذا المنطلق وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بصياغة استراتيجية الإمارات التنموية لما بعد /كوفيد 19/.

وذكرت أن سموه قال : «أولوياتنا الوطنية بحاجة لمراجعة لعالم ما بعد /كوفيد 19/.. مواردنا المالية والبشرية بحاجة لإعادة توجيه.. أمننا الطبي والغذائي والاقتصادي بحاجة لترسيخ أكبر من خلال برامج جديدة ومشاريع.. الاستعداد لما بعد /كوفيد 19/ هو استعداد لمستقبل جديد، لم يتوقعه أحد قبل عدة أشهر فقط..».

وأشارت إلى أن سموه طالب خلال اجتماع مجلس الوزراء بإعداد خطة عاجلة، لرفع مستوى الإنتاجية والتنافسية لقطاع الصناعات الطبية، وأمر بتشكيل فريق عمل، برئاسة وزارة الطاقة والصناعة لذلك، كما طالب بتشكيل فرق عمل جديدة مطلوب منها العمل بطريقة أسرع، وأشمل، وأكثر استجابة لمتغيرات يومية متسارعة.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أنها مرحلة جديدة تتطلب أفكاراً وخططاً واستراتيجيات تنموية جديدة، تتعامل مع تداعيات أزمة وباء «كورونا»، إنها سياسة وأسلوب عمل القيادة والحكومة الإماراتية، التي تسابق الزمن، ولا تقف مكانها، ولا تنتظر وقوع الأحداث، هذا دأب دولة وقيادة رشيدة، تسعى دائماً للمزيد من البناء والتنمية والتقدم مهما كانت الظروف والمتغيرات، قيادة تسارع لتحدي الأزمات ومواجهتها باستراتيجيات علمية ملائمة، للتعامل مع كل المستجدات.

من جانبها وتحت عنوان " شجاعة مواجهة استحقاقات المستقبل " .. قالت صحيفة "الوطن" إن تجربة دولة الإمارات الملهمة، أكدت أنها تجيد التكيف مع جميع متطلبات المستقبل كما الحاضر، وهي تنطلق في سياستها من نظرة استشرافية تتميز بها قيادتها الرشيدة وتؤمّن لها كافة المقومات لتكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع بما يستوجبه التعامل مع مستجدات العصر المتسارعة وما تظهره الأحداث من أمور أساسية ينبغي التعاطي معها بأدوات تواكبها وتكون كفيلة بمواجهة تحدياتها كما يجب.

ولفتت إلى أن الاستراتيجيات الوطنية في الإمارات تتميز بأنها مرنة وتجيد لغة المستقبل ولا تترك شيئاً للمفاجآت، وهي تقوم على خبرات وجهود جسدتها تجربة غنية جداً تتميز بالشجاعة في التعاطي والمواجهة وتغيير الآليات والشفافية في الطرح واستشراف سبل التصدي لكافة التحديات وتحويلها إلى فرص كالعادة.

وذكرت أنه خلال الأزمة الراهنة في جميع أنحاء العالم جراء وباء "كورونا المستجد"، لا تكتفي الدولة في مرحلة جديدة بالتعامل مع ما يستوجبه المستقبل وما يتطلبه من أمور بعد مرور الجائحة الوبائية.. بل إن دولتنا بقيادتها الرشيدة تسعى لأن تكون الأكثر استعداداً على المستوى العالمي.

وأضافت ..وكما كان لها باع طويل في التعامل مع الظرف الراهن سواء من حيث الإجراءات والجهود أو من ناحية المواقف الإنسانية المشرفة أو الجهود العلمية التي تسابق الزمن والتي عكست بمجملها الكثير من أوجه القوة الوطنية، كذلك بدأت الاستعداد للغد القادم بحيث تكون على أتم الجاهزية، وهذا ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال توجيه سموه بإعداد استراتيجية مستقبلية بآليات ومناهج تواكب المتطلبات الواجبة، حيث أكد سموه ذلك خلال ترؤس جلسة مجلس الوزراء بالقول: " الاستعداد لما بعد "كوفيد 19″ هو استعداد لمستقبل جديد لم يتوقعه أحد قبل عدة أشهر فقط ..

التعليم والصحة والعمل الحكومي والاستثمار والتجارة وبنيتنا الإلكترونية.. كلها ستشهد تطورات جديدة لمواكبة مستقبل مليء بفرص مختلفة" ، كما بين سموه أن العالم الجديد يتطلب أدوات مختلفة وأولويات جديدة ودولتنا ستكون الأكثر استعداداً لها.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن المسيرة الحضارية المظفرة للدولة وإنجازاتها التنموية التي تستند إلى البناء في الإنسان، أكدت أننا نسير دائماً في الاتجاه الصحيح ولدينا جميع المقومات التي تمكننا من تجاوز كافة الحالات الطارئة ومواصلة التقدم نحو أهدافنا الكبرى لزيادة سعادتنا في الحاضر وترسيخ موقعنا في المستقبل كما توجهنا القيادة الرشيدة وفق خطط مدروسة تعمل على استباق القادم والتحضير له كما يجب.

- خلا -