عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 06-05-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باحتفال دولة الإمارات بالذكرى الـ 44 لتوحيد القوات المسلحة والذي يصادف السادس من مايو من كل عام وصدر فيه قرار توحيدها لتكون الحصن المنيع الذي يحمي منجزات الدولة ومكتسباتها.

ونوهت بدور القوات المسلحة وأبطالها البواسل في حماية الوطن وتحقيق أمنه واستقراره فضلا عن دورها في نصرة الأشقاء وأصحاب القضايا المحقة ولعب دور فعال في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة ومنظومة الأمن الإقليمي والعالمي، مؤكدة أن القوات المسلحة الإماراتية أصبحت نموذجا حضاريا مشرفا يحمل منتسبوها أنبل القيم والإيمان المطلق برسالة الدولة والولاء لقيادتها .

فتحت عنوان " درعنا وملاذنا " .. قالت صحيفة " الاتحاد " 44 عاما على ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، نحتفي بها ودرعنا الحامي أكثر تطورا وتسليحا وجاهزية، جيش سخر إمكاناته ووظف قدراته في نشر السلام، وقدم التضحيات لفرض الاستقرار والأمن، وترجم نهج الإمارات الإنساني بتفان وإخلاص في جميع ساحات البذل والعطاء .

وأضافت الصحيفة أن ما وصلت إليه قواتنا المسلحة، يدفعنا لاستذكار جهود القادة مؤسسي الاتحاد الذين كان لهم الفضل في توحيده، والاعتزاز بما تبذله قيادتنا الرشيدة من جهود وتوفره من إمكانات ليبقى درعنا في صدارة الجيوش القادرة على حماية مكتسبات الوطن، والمساهمة في إنجازاته، ودعم مؤسساته، كما فعل في هذه الظروف التي شهدت انتشار فيروس كورونا.

وقالت " المجد والعز لشهدائنا الأبرار، الذين ضحوا من أجل السلام وتحقيق الاستقرار، وصدقوا ربهم ووطنهم بما أقسموا وعاهدوا عليه، ولبوا نداء الواجب واضعين أرواحهم على أكفهم فداء للوطن ورفعته، ودفع شر وبلاء الإرهاب عن الأمم والشعوب، والوقوف إلى جانب قوة الخير كعنصر فعال في الاستقرار والتنمية في المنطقة ومنظومة الأمن الإقليمي والعالمي".

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن قواتنا المسلحة، موضع فخر للأمة العربية، وإضافة نوعية للقدرات الجماعية، وستبقى خطط تطويرها وتحديثها، على رأس الأولويات القصوى، لأنها سبيلنا لمواجهة التحديات، تحية إجلال وتقدير لأبطالنا من منتسبي القوات المسلحة في هذه الذكرى التي تطل علينا ونحن ننعم بقيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي.

من جهتها وتحت عنوان " جيشنا رمز قوة اتحادنا " .. قالت صحيفة " البيان " إن ذكرى توحيد قواتنا المسلحة، يوم عظيم في تاريخ دولة الإمارات ومسيرتها المظفرة، فهو اليوم الذي أكد فيه شعبنا إيمانه الراسخ وقناعته التامة بأن مستقبله وارتقاءه وأمنه واستقراره لن يكون بدون قوات مسلحة موحدة وقوية تذود عن كافة إمارات الوطن وأفراد شعبه جميعا.

وأضافت الصحيفة أن توحيد القوات المسلحة تحت علم واحد وقيادة واحدة كان أحد أصعب التحديات في تأسيس دولة الإمارات، وقد نجحت دولة الإمارات بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه ، في تجاوز هذا التحدي بكفاءة واقتدار.

وقالت " ها هي الذكرى 44 لتوحيد قواتنا المسلحة تطل علينا في ظروف صعبة يمر بها العالم أجمع في مواجهة وباء «كورونا»، وهي المحنة التي أثبت فيها شعب الإمارات مدنيين وعسكريين أنهم جيش واحد يدافع عن الوطن في كافة الأزمات والمحن".

ولفتت " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أنه بهذه المناسبة التاريخية العظيمة أكدت قيادة الدولة فخرها واعتزازها وثقتها العالية بقواتنا المسلحة، وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" : «ستظل قواتنا المسلحة، على الدوام، هي القوة الحارسة والدرع الحامية لعزة هذا البلد ورفعته»، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" : « قواتنا المسلحة نالت درجة الامتياز بما هي مظلة الأمن والاستقرار وحصن السيادة والاستقلال»، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة : «قواتنا المسلحة كانت على مدى العقود الماضية، الأمين على سيادة دولة الإمارات وأمنها ومكتسباتها التنموية».

من جهتها وتحت عنوان " قواتنا الباسلة قوة الحق " .. كتبت صحيفة " الوطن " كما تتميز دولة الإمارات بالإنجازات في جميع الميادين والمحافل دائما، فإن قواتنا المسلحة الباسلة قدمت للعالم وفي جميع المحطات، أنها قوة للحق والإنسانية عبر المهام التاريخية التي أدتها على أكمل وجه وأكدت من خلالها التزامها التام بسياسة الوطن وتوجيهات القيادة الرشيدة التي سخرت كافة الإمكانات لتكون القوات المسلحة على ما هي عليه اليوم من احترافية وإمكانات تضعها في مصاف الجيوش المتقدمة في المنطقة والعالم، فلها كل الفخر والاعتزاز والتقدير لما جسدته من محطات مشرفة في مسيرة الوطن كحصن يذود عن حماه ويحمي مكتسباته وسيف بتار لا يهادن أي يد تحمل الشر أو يمكن أن تفكر بتعكير نعم الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

وأضافت الصحيفة " بعزيمة لا تلين وإرادة عز مثيلها، وكما كان تأسيس دولة الإمارات في ظرف تاريخي بمنطقة تشهد الكثير من الأحداث، كان القائد المؤسس الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ماضيا في تقوية دعائمها وعمل مع إخوانه من الآباء المؤسسين على توحيد القوات المسلحة في 6 مايو 1976 والذي يعتبر أحد أهم الأيام وأكثرها رمزية ومعان، حيث أصبح لهذا اليوم دلالة خاصة في نفوس جميع أبناء الوطن وهم يعبرون عن فخرهم بقواتنا المسلحة الباسلة ومسيرتها المظفرة وتاريخها الذي جعل العسكرية الإماراتية نموذجا حضاريا مشرفا ويحمل منتسبوها أنبل القيم والإيمان المطلق برسالة الدولة والولاء لقيادتها" .

وتابعت " أدركت قيادتنا الحكيمة أن القوات المسلحة العصرية وفق أرقى المعايير العالمية من أهم مقومات قوة الدولة، فكان البناء الشامل عبر رفدها بالعنصر البشري المتمكن والملم بالقضايا الدولية والمتفهم لجميع التحديات والمؤمن برسالة وطنه، فضلا عن تمكينها بأحدث الأسلحة وتعزيز مفهوم الصناعة الوطنية العسكرية والاكتفاء الذاتي في الكثير من المتطلبات التي تفي بحاجة الجيوش الكبرى والقوية".

" القوات المسلحة الباسلة التي احترفت نصرة الشقيق وأصحاب القضايا المحقة وبينت المشاركة التاريخية لها ضمن التحالف العربي في اليمن دورها الرائد في إنقاذه وتجنيب المنطقة مخططا خطرا كان يستهدفها، إذ أكد أبطالنا القدرة على مواجهة قوى البغي والعدوان وسحق دابر الشر وتبديد الفتن ونصرة المظلوم، وتمكين الأشقاء من استعادة دورة الحياة الطبيعية وتجاوز المعاناة، عبر ترسيخ وتجسيد الواقع الإنساني المشهود للإمارات بمد الأشقاء بشريان حياة إغاثي لتجاوز الظروف التي مروا بها " .

وأشارت إلى أن المهام الإنسانية التي قامت بها القوات المسلحة في الكثير من المناطق حول العالم، أصبحت خلالها خير سفير لمبادئ وطن ينعم بالقيم والرفعة وصناعة المجد وتعزيز التواصل الحضاري والتعريف بالصورة المشرفة للدولة وتجسيد فخرنا جميعا بمنسبي قواتنا الذين نذروا حياتهم فداء للوطن والواجب .

وقالت " الوطن " في ختام افتتاحيتها إنه في الذكرى الـ44 لتوحيد قواتنا الباسلة نعبر عن عظيم الفخر بمسيرة وطن حافل بالإنجازات والأبطال ومحصن بحملة رايات المجد والعزة الذين أكدوا أنهم وسام الشرف على صدورنا ومبعث إيماننا بأننا ننتمي لوطن قوي لا يمكن إلا أن يكون منتصرا.

- خلا -