عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 08-05-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 8 مايو /وام/ سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء عل استراتيجية الدولة في مواجهة "كورونا" و نجاحها في أن تكون مركزاً عالمياً للإمداد الطبي الذي وصل إلى ما يفوق أربعين دولة، في ظل أزمة انتشار الفيروس ، منوهة برسالة الامارات الاخلاقية تجاه العالم ضاربة أروع الأمثلة في التكافل والتعاون والتطوع .

و تحت عنوان "إمداد عالمي" أكدت صحيفة الاتحاد ان المتتبع لأرقام نمو مؤسسات القطاع الطبي ومصانع الأدوية والتجهيزات وأعداد الصيدليات والمكاتب الإقليمية للشركات الدوائية العالمية، يدرك أن الإمارات نجحت في أن تكون مركزاً عالمياً للإمداد الطبي الذي وصل إلى ما يفوق أربعين دولة، خاصة في ظل أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد، كما أنها مركز لوجستي تعتمد عليه المنظمات الدولية في إيصال مساعداتها الطبية لكثير من دول العالم.

و لفتىت الصحيفة إلى ان النجاح الذي حققته الإمارات في هذا القطاع، يعود لاهتمام الدولة في المقام الأول وإدراكها أهمية تعزيز المنظومة الصحية والدوائية في الحفاظ على الإنسان، من خلال وجود قوانين استثمار وبنية تحتية وموقع تجاري إقليمي، ما شجع الكثير من المؤسسات الدوائية العالمية على إقامة مكاتبها في الإمارات، وأدى إلى مضاعفة أعداد مصانع الأدوية في السنوات الخمس الأخيرة.

و أشارت إلى أن تعزيز قوانين الملكية الفكرية لحماية الاختراع، واعتماد أنظمة اليقظة الدوائية، واستقطاب الخبرات، أدت إلى تعزيز الثقة العالمية بالقطاع الطبي والدوائي، وسهلت استقطاب الشركات العاملة في هذا المجال، إلى جانب نهج الدولة الإنساني الذي عزز مكانتها بتوفير الدعم اللوجستي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتسريع إيصال المساعدات للمناطق التي تحتاج لتوفير الدعم في الأزمات.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان هذه القدرات والإمكانات التي بنيت على استراتيجيات آنية ومستقبلية، ساهمت بكل قوة في ضمان إمدادات الدواء خلال أزمة انتشار كورونا، ليس محلياً فقط، بل عالمياً أيضاً، وما تزال الإمارات مقصداً رئيساً للحصول على هذه التجهيزات، والمحطة الإنسانية الأسرع لإغاثة المحتاج، وتأمين غذائه ودوائه.

ومن جانبها أكدت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " الإمارات والمسؤولية الأخلاقية تجاه العالم" ان الإمارات تضرب أروع الأمثلة في التكافل والتعاون والتطوع والتراحم والمروءة، وقدمت منهجاً فريداً في العمل من أجل الإنسان، فبقدر ما تمثله الكوارث والجوائح من آثار عصيبة ومآسٍ، بقدر ما تظهره من قيم ومبادئ وأخلاق إنسانية رائعة للدولة، حيث أسست في حياة الإنسانية مرحلة متقدمة من الوعي والمسؤولية، ستظل شاهدة على إنجازاتها في المستقبل.

و أوضحت الصحيفة ان ما يميز الرسالة الإماراتية الأخلاقية، وسياستها المتفردة، أنها تسجل باستمرار حضورها المؤثر على مسرح الأحداث، وقد كان لها دور مؤثر في الاستجابة النوعية تجاه جائحة "كورونا"، بعيداً عن المحددات الجغرافية، وجابت الإمدادات الطبية للإمارات، ما يقارب 50 دولة حول العالم، ولم تستثنِ في مساعداتها لا الدول الغنية ولا الفقيرة، حيث أسهمت مساعداتها في حماية نحو نصف مليون من الكوادر الطبية في العالم، لترسم الآمال العريضة في مستقبل مشرق، تنزاح فيه غمامة الحزن التي أثقلت كاهل البشرية.

واضافت ان وباء "كورونا"، أفرز واقعاً جديداً على البشرية، عليها أن تتعاطى معه بوعي، وتدرك مسؤولياتها الأخلاقية نحو هذا العالم، والإمارات، كعادتها، تحرص على أن تكون يدها مع أيادي العالم أجمع، في ما يتعلق بقضايا أمنه وسلمه واستقراره وصحته، فهي تتعاطى بروح المسؤولية تجاه سلامة شعبها وشعوب العالم، وحظيت الدولة بانتباه جميع العالم، حول كونها مركزاً نشطاً ومؤثراً في العمل الإنساني لا يتأثر بالظروف، ما يعكس حجم الجهد المبذول، وذكاء التخطيط، واتخاذ القرار المناسب، في اللحظة المناسبة.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "الإمارات ..

استراتيجية راسخة في مواجهة كورونا" ان دولة الإمارات تواصل العمل على حصار "كورونا " المستجد عبر تعزيز سلسلة الإجراءات الاحترازية والاستباقية وتكثيف الفحوصات التي فاقت الـ1.3 مليون فحص في جميع مناطق الدولة، الغاية منها حصر جميع الحالات بما فيها التي لا تصاحبها أعراض، وخلال ذلك كثفت الدولة جهودها الإنسانية على الصعد كافة سواء في الداخل لدعم الفئات المتضررة جراء الوضع الراهن عبر تقديم كل ما يلزم أو تسهيل عودة الراغبين بالاستفادة من نظام الإجازة المبكرة، أو عبر إغاثة عشرات الدول لتعزيز جهود الفرق الطبية فيها وتقديم المواد الطبية للآلاف من كوادرها التي تواجه الوباء وتعمل على محاصرته ومنع انتشاره.

واوضحت ان الاستراتيجية الوطنية المتبعة برعاية وتوجيهات ورؤية القيادة الرشيدة بيّنت صوابية الآليات المتبعة والتي تجسد من خلالها الدولة عزيمتها على الصعد كافة بما فيها العمل العلمي، وتسخير التكنولوجيا الحديثة في المواجهة، والنجاح بإيجاد دواء فعال يخفف من الأعراض المصاحبة للإصابة بالمرض يقوم على العلاج الداعم بالخلايا الجذعية والذي أثبت فاعلية كبرى مع جميع الحالات التي تم استخدامه معها، وهو يعد إنجازاً تاريخياً متقدماً وخطوة هامة في الجهود العالمية برمتها.

وأشارت الصحيفة الى دولة الإمارات تواصل تأكيد أهمية التعاون الدولي الهادف لمواجهة جماعية منسقة بغية حصار الوباء والقضاء عليه ليتجاوز العالم الظرف الصعب الذي يمر به وما سببه الفيروس من خسائر بشرية واقتصادية وتداعيات انعكست على جميع مفاصل الحياة، حيث إن جميع دول العالم عرضة للخطر الداهم الذي هزها فجأة، فلا أحد في منأى عن الوباء وإن اختلفت حدة التأثير من قارة إلى أخرى، لكن التحدي يستوجب التعامل معه انطلاقاً من أسس قوية ترتكز على التعاون الدولي وما يتطلبه ذلك من خطط واستراتيجيات وتفاهمات تتعامل جميعها بطريقة منهجية مع الخطر الذي تشكله الجائحة الوبائية.

وفي موضوع أخر أكدت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "خطوة نحو استقرار العراق" ان العراق خطا خطوة كبيرة نحو استعادة الاستقرار المفقود في البلاد منذ أشهر، بحصول حكومة مصطفى الكاظمي على ثقة البرلمان في جلسة عاصفة جرت، أمس بعد أسابيع من المشاورات والحوارات بين رئاسة الدولة والكتل والقوى الحزبية المختلفة للوصول إلى اتفاق لإنهاء الشلل الذي أصاب الدولة العراقية، ببقائها ستة أشهر من دون حكومة، منذ استقالة الدكتور عادل عبدالمهدي، على خلفية الاحتجاجات الشعبية ضد الفساد المستشري في البلاد.

و قالت الصحيفة ومع أن خروج حكومة الكاظمي إلى النور يشكل ضوءاً في نهاية النفق، إلا أن ذلك لا يعني أن المشاكل التي يواجهها العراق تمت تسويتها، فلا تزال الكثير منها قائمة، ولا تزال بعض الكتل السياسية تعارض الحكومة الحالية، وقد تحشد إلى جانبها قوى أخرى لإسقاطها، أو على الأقل زرع عراقيل لإضعاف أدائها، خاصة أن الحكومة، كما صرح الكاظمي بعد تصويت البرلمان، حكومة حلول، وليست حكومة أزمات، ما يعني أن المرحلة ليست من أجل خلق أزمات جديدة في البلاد، بل للشروع في معالجة الأوضاع المتدهورة القائمة، ومواجهة الاستحقاقات القادمة، سواء السياسية، أو الاقتصادية، أو الصحية.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها منوهة إلى ان إشارة الكاظمي كانت مهمة عندما أعلن نية حكومته إقامة علاقات طيبة مع أشقاء العراق وجيرانه، لأن ذلك هو المدماك الأول لاستقرار طويل الأمد للعراق لينفض عنه غبار الأزمات السابقة، ويتفرغ لإعادة بناء ما تم تدميره على مدى العقود الماضية.

-خلا-



إقرأ المزيد