عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 09-05-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 9 مايو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على اهتمام دولة الإمارات بصحة كل من يعيش على أرضها واستمرارها في القضاء على وباء فيروس كورونا من خلال اتاحة العلاج الذي توصل إليه مركز أبوظبي للخلايا الجذعية للتغلب على الأعراض التي يسببها فيروس كورونا المستجد مجاناً لعلاج الحالات الحرجة ..إضافة إلى المبادرة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية يوم 14 مايو الجاري، والتي لقيت استجابة عالمية من كل الأديان.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها الاستراتيجية التي تتبعها دولة الإمارات في مواجهة فيروس كورونا المستجد من أجل القضاء عليه من خلال إمكاناتها وقدرتها التي أظهرتها في التعامل مع العديد من الأزمات والتي عكست ما تحفل به من قدرات بشرية وطاقات جعلتها الأقل تأثراً في مواجهة أي تحد أو ظرف خطير أياً كان.

فتحت عنوان "العلاج للجميع" قالت صحيفة الاتحاد إن العلاج الذي تمكَّن مركز أبوظبي للخلايا الجذعية من الوصول إليه للتغلب على الأعراض التي يسببها فيروس كورونا المستجد، متاح مجاناً لعلاج الحالات الحرجة بمبادرة إنسانية جديدة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث بادر سموه بتحمل التكاليف لتأمين أفضل رعاية صحية للمصابين.

وأضافت أن القيادة الرشيدة حرصت على تأمين العلاجات، ما انعكس منذ بداية الأزمة ارتفاعاً في عدد حالات الشفاء، والتركيز بتكثيف الفحوص وإجرائها مجاناً للعمالة، في خطوة استباقية تهدف إلى السيطرة على الوباء والحيلولة دون انتشاره، وأوعزت للجهات المعنية بإقامة المستشفيات الميدانية، ومراكز الفحص في مختلف مناطق الدولة.

وذكرت الصحيفة أن صحة الإنسان تتصدر أولويات اهتمامات الدولة، ولن تقف أي عوائق في تأمين أي علاج كان لمن يحتاجه، بغض النظر عن التكلفة، فالعلاج والدواء متاحان للجميع، والتأكيد على دعم جهود مراكز البحوث كافة في الدولة لتشجيع الوصول إلى علاج، والمساهمة الفاعلة مع دول العالم لدعم جهود التوصل إلى اللقاح.

واختتمت بالقول إن الإمارات مستمرة في جهودها للقضاء على الوباء، ولن تدخر جهداً في حماية الأرواح، منطلقة من نهجها في تعزيز روح التضامن والتكافل والتلاحم بين الشعوب، والذي تُعبِّر عنه كل يوم من خلال مبادرات قيادتها الهادفة لسعادة الإنسان وراحته، وتحقيق الحياة الكريمة له.

من ناحيتها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "وحدة الإنسانية" إن جائحة كورونا كشفت أن البشرية مهما بلغت من تطور مادي، فإن ركيزة القيم، بما تتضمنه من سلوك وممارسة، تبقى مصدر قوة المجتمعات الإنسانية في مواجهة المحن والأزمات.

ولفتت إلى أن المبادرة التي أطلقتها اللجنة العليا للأخوة الإنسانية، للصلاة والدعاء من أجل الإنسانية يوم 14 مايو الجاري، والتي لقيت استجابة عالمية من كل الأديان، من شأنها أن تعيد البشرية إلى سكة الإنسانية بما يعظم التواصل والحوار بين البشرية برمتها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، إنها وحدة الإنسانية حين تشكو وحين تتألم وحينما تتحد لانحسار الوباء.

وأوضحت الصحيفة أن قيمة الإنسان تكمن في إنسانيته، وھي ركیزة جوھریة یقوم علیھا تضامن البشر وتعاضدھم، واللحظة الحالیّة مواتیةٌ لإبراز العمق الإنساني للدین.

وذكرت أنه مهما كان جهدنا واجتهادنا إلا أننا بحاجة لتوفيق الله ورحمته ليزول هذا البلاء عن الناس، إننا أحوج ما نكون لبناء إجماع إنساني فاعل وقويّ، لمواجھة التحدّیات والأخطار التي تھدّد البشریة ومستقبلھا، المعاناة البشرية يمكن لها أن تجمع بين الشعوب أكثر مما تفعله لغة المصالح والمكاسب. العالم أمام فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الأولويات والتركيز على القیم الإنسانیّة المشتركة، مع الأمل أن تكون هناك وقفة واستجابة صادقة للسلام العالمي.

واختتمت بالقول إن الأیام العصیبة من تاریخ البشریـّة، التي نشھد فیھا اجتیاح وباء كورونا لعالمنا يمكن أن تكون امتحاناً للعالم لأن يستشعر مسؤولیته المشتركة إزاء البشرية بتفعيل القيم الإنسانية في التضامن، والتعاطف والتسامح الكفيلة بدرء الأخطار.

أما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان "الإمارات .. استراتيجية راسخة في مواجهة كورونا" إن دولة الإمارات تواصل العمل على حصار "كورونا" المستجد عبر تعزيز سلسلة الإجراءات الاحترازية والاستباقية وتكثيف الفحوصات التي فاقت الـ1.3 مليون فحص في جميع مناطق الدولة، الغاية منها حصر جميع الحالات بما فيها التي لا تصاحبها أعراض، وخلال ذلك كثفت الدولة جهودها الإنسانية على الصعد كافة سواء في الداخل لدعم الفئات المتضررة جراء الوضع الراهن عبر تقديم كل ما يلزم أو تسهيل عودة الراغبين بالاستفادة من نظام الإجازة المبكرة، أو عبر إغاثة عشرات الدول لتعزيز جهود الفرق الطبية فيها وتقديم المواد الطبية للآلاف من كوادرها التي تواجه الوباء وتعمل على محاصرته ومنع انتشاره.

وأضافت أن الاستراتيجية الوطنية المتبعة برعاية وتوجيهات ورؤية القيادة الرشيدة بيّنت صوابية الآليات المتبعة والتي تجسد من خلالها الدولة عزيمتها على الصعد كافة بما فيها العمل العلمي، وتسخير التكنولوجيا الحديثة في المواجهة، والنجاح في إيجاد دواء فعال يخفف من الأعراض المصحبة للإصابة بالمرض يقوم على العلاج الداعم بالخلايا الجذعية والذي أثبت فاعلية كبرى مع جميع الحالات التي تم استخدامه معها، وهو يعد إنجازاً تاريخياً متقدماً وخطوة مهمة في الجهود العالمية برمتها.

وأوضحت أنه كذلك تم اتخاذ الكثير من الإجراءات التي تعتبر كفيلة باستئناف العمل في عدد من القطاعات الأساسية مع الحفاظ على الإجراءات الوقائية وذلك بغية تنشيط العجلة الاقتصادية وتأمين جميع المطالب المعيشية وما يلزم لأفراد المجتمع، بالإضافة إلى متابعة حثيثة تتناول القطاعات المهمة جداً مثل الجانب الغذائي والصحي وغيرها.

وذكرت أن دولة الإمارات تواصل تأكيد أهمية التعاون الدولي الهادف لمواجهة جماعية منسقة بغية حصار الوباء والقضاء عليه ليتجاوز العالم الظرف الصعب الذي يمر به وما سببه الفيروس من خسائر بشرية واقتصادية وتداعيات انعكست على جميع مفاصل الحياة، حيث إن جميع دول العالم عرضة للخطر الداهم الذي هزها فجأة، فلا أحد في منأى عن الوباء وإن اختلفت حدة التأثير من قارة إلى أخرى، لكن التحدي يستوجب التعامل معه انطلاقاً من أسس قوية ترتكز على التعاون الدولي وما يتطلبه ذلك من خطط واستراتيجيات وتفاهمات تتعامل جميعها بطريقة منهجية مع الخطر الذي تشكله الجائحة الوبائية.

وأكدت أن دولة الإمارات بينت مدى قدرتها على التعامل مع جميع الأزمات الطارئة وإمكاناتها التي عكست ما تحفل به من قدرات بشرية وطاقات جعلتها الأقل تأثراً في مواجهة أي تحد أو ظرف خطير أياً كان، وطريقة تعاملها خلال الظرف الحالي حظيت بتقدير واحترام عالمي كبير لما كان لها من دور في تعزيز جهود الاستجابة العالمية الواجبة.

- خلا -



إقرأ المزيد