عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 10-05-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 10 مايو / وام / سلطت افتتاحيات الصحف المحلية اليوم الضوء على جهود الإمارات في مكافحة فيروس " كورونا " سواء في الداخل من خلال الإجراءات والخطوات والقرارات التي تتخذها على مختلف الصعد أو من خلال ما تقدمه من مساعدات ودعم للدول الشقيقة والصديقة.

وأشارت في هذا الصدد إلى الجسور الإنسانية التي أقامتها دولة الإمارات مع مختلف دول العالم والمنظمات الدولية للتعاون في مكافحة هذا الوباء ولتعزيز قدرة الدول على مجابهته والتخفيف من حدة آثاره على المجتمعات، في تأكيد على أن الإنسانية هي الأساس الثابت في تعاملها سواء على الصعد الداخلية أو الخارجية .

كما سلطت الصحف الضوء على القضية الفلسطينية واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني ونهبها وآخرها إعلان إسرائيل عزمها ضم أجزاء من الضفة الغربية بعد أن أعلنت ضم مدينة القدس والعمل على ضم الحرم الإبراهيمي وتواصل عملية التهويد.

فتحت عنوان " جسور إنسانية " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن الإمارات أقامت جسورا إنسانية مع مختلف دول العالم للتعاون في مكافحة وباء كورونا، من خلال إرسال مساعدات طبية للكوادر الصحية لعشرات البلدان، فيما شكلت محطة للمنظمات الدولية لإرسال إمداداتها الصحية والغذائية، استجابة للمجتمعات المحتاجة، ولمساعدة العاملين في الصفوف الأولى في أكثر من 100 دولة .

وأشارت إلى أن الجسر الجوي الذي أطلقته الإمارات مع برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، جاء ليصب في إطار ضمان استمرار تدفق هذه الإمدادات في ظل هذه الظروف الصعبة لأنحاء أوروبا وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي حرص على رفع مستوى التنسيق والتعاون لتعزيز قدرة الدول على مجابهة الوباء المهدد للبشرية جمعاء، والتخفيف من حدة آثاره على المجتمعات.

وأضافت أن الإمارات تكافح المرض والجوع، من خلال تسهيل عمل المنظمات الأممية العاملة في هذا المجال، ما جعلها في مقدمة الدول المستجيبة للخطط العالمية الموضوعة لمكافحة الوباء، انطلاقا من نهج قيادتها التاريخي بالاهتمام بالإنسان عبر برامج عالمية دعمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للقضاء على الأوبئة والأمراض، وسجلت نجاحات تسطرها البشرية بأحرف من نور.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " مستمرون، ولن نتوانى عن مساعدة العالم لتجاوز المحن، فالتحديات واحدة، والنجاح بالقضاء على الوباء يعني شفاء آخر حالة مصابة في كل بقعة من العالم، وهو التاريخ الذي يمكن أن تحتفل فيه دول العالم أجمع، وفي أسرع وقت، طالما استمر التعاون والتنسيق، لتمكين الكوادر الصحية، وتأمين الرعاية الصحية، ودعم البحوث للوصول إلى علاج ".

من جهتها وتحت عنوان " الجميع في عهدة رموز الإنسانية " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بسداد تكاليف الحالات الحرجة للمصابين بفيروس "كورونا المستجد" والذين يتم تقديم العلاج لهم عن طريق الخلايا الجذعية، أتى ليكون تجسيدا للإنسانية التي تعكسها قيم دولة الإمارات وقيادتها الحكيمة للتخفيف عن الذين يمرون بظروف صعبة في ظل الفترة الحالية، خاصة أن جميع المصابين وذويهم في عهدة الدولة ورعايتها.

وقالت إن الدولة بينت في ظل الأزمة العالمية الناجمة عن تفشي "كوفيد19 "، أن الإنسانية هي الأساس الثابت في تعاملها سواء على الصعد الداخلية أو الخارجية، فالقيم واحدة وهي من ركائز التعاطي مع جميع الملفات والقضايا على اختلافها، وفي مواجهة الأزمة الأخطر على البشرية منذ عقود طويلة، فإن دولة الإمارات رسخت مكانتها كرائدة في الاستجابة الإنسانية الواجبة لتداعيات الوباء، وذلك مع جهود غير مسبوقة لمواجهة الفيروس يعمل فيها الجميع على قلب واحد، في ظل متابعة لا تتوقف وتوجيهات متواصلة ووعي مجتمعي ساعد على مواجهة التحدي بأفضل طريقة مع خطط واستراتيجيات دعمت من خلالها القيادة الرشيدة العملية الاقتصادية لوضع حد لأي تأثير ممكن، وذات الحال للقطاعات الاستراتيجية الرئيسية كالتعليم والغذاء والصحة حيث كان لجهود الخط الأول كل الفخر والتقدير لدورهم التاريخي في هذه الفترة الهامة من تاريخ الإمارات والعالم.

وأضافت الصحيفة أن الكثير مما يبعث على الفخر والاطمئنان في وطن الإنسانية نتابعه على مدار الساعة ويحظى بإشادة وإعجاب العالم أجمع، ولا شك أن تأكيد برنامج الغذاء العالمي أهمية دور الإمارات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإنقاذ الأرواح، خير دليل على المساعي النبيلة التي تقوم بها الدولة.

وتابعت " كذلك فإن العمال الذين تأثروا بالأزمة كان لهم الدعم الكبير وتأمين كل حقوقهم وما يساعدهم خلال الفترة الحالية سواء أكان خيارهم البقاء على أرض الإمارات المباركة أو العودة لبلدانهم وضمان سلامتهم ووصولهم إلى وجهاتهم، وهذه من الأمور المتفردة التي أنجزتها الدولة بالإضافة إلى تقديم الدعم وتسهيل وصول من تقطعت بهم السبل للم شمل عائلات عجزت عن التلاقي جراء الظرف الحالي ووقف الطيران حول العالم من جهة أو لإغلاق أغلب الدول حدودها من جهة ثانية".

وأشارت إلى التأكيد من قبل الدولة وقيادتها أن العمل الجماعي على المستوى الدولي وتعزيز التنسيق المشترك شأن أساسي يرتكز عليه نجاح العالم في أسرع وقت ممكن لتجاوز الأزمة الحالية، وكان اللافت كذلك الدعم الإنساني للفرق الطبية في عشرات الدول عبر الناقلات الوطنية التي تتجه إلى كافة أصقاع الأرض وباتت بمثابة شريان حياة لا غنى عنه في معارك العالم مع العدو الخفي بغية الخلاص منه والقضاء عليه.

وخلصت "الوطن " في ختام افتتاحيتها إلى أنه في أوقات الشدة وخلال الأزمات بينت الدول القوية وعلى رأسها الإمارات معنى أن تكون الإنسانية من أسلحة المواجهة التي تدعم أهداف البشرية عبر القيم والثوابت الراسخة التي تضع مصلحة الإنسان فوق كل اعتبار آخر.

من ناحيتها وتحت عنوان " الأمن الغذائي أولوية قصوى" .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات تفوقت على معظم دول العالم في مكافحة جائحة كورونا وتداعياتها، ونالت على ذلك أعلى الشهادات والتقييمات الدولية على إجراءاتها وسياساتها وخططها في مختلف نواحي الأزمة صحيا واجتماعيا وغيرها، واستطاعت بتوجيهات قيادتها الرشيدة وكفاءة حكومتها، مواجهة كافة المشاكل والأزمات التي استعصت حتى على الدول الكبرى، ومن أهم نجاحاتها تحقيق الأمن الغذائي في الأزمة، والتي لا تقل أهمية عن الأمن الصحي، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقوله: «إن دولة الإمارات استطاعت رغم تحديات الظروف الحالية التي يواجهها العالم أجمع، ضمان استمرار سلسلة الإمداد الغذائي في الإمارات»، موضحا سموه في الوقت نفسه أن «عملية توفير الغذاء في الدولة مستدامة وهي أولوية قصوى، لم ولن تتأثر سواء من الإنتاج المحلي أو المخزون أو عبر الاستيراد».

وأشارت الصحيفة إلى أن الدولة تعاملت مع قضية الأمن الغذائي في الأزمة، بكافة جوانبها، مثل ترشيد الاستهلاك والتوعية، وكذلك تطوير صناعات الغذاء في الدولة، وأثبتت أزمة كورونا مدى كفاءة الحكومة والمسؤولين، والعاملين في مجال الأمن الغذائي، حيث حققوا نجاحا كبيرا في اجتياز هذه المرحلة بفضل توجيهات القيادة والتخطيط الناجح والدقيق والرؤية الواضحة للمستقبل، والمستوى والتجهيز الكبير.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها " إن الإمارات اتخذت حزمة قرارات سريعة وناجحة، توضح قدرات الدولة واستعدادها لكافة الأزمات التي قد تصيب العالم، وكانت على أكبر قدر من الاستعداد لهذه الأزمة، ومن المؤكد أن دولة الإمارات ستكون من أكثر الدول استفادة من دروس الأزمة في المستقبل، سواء في الأمن الصحي أو الغذائي وغيرهما " .

من جانب آخر وتحت عنوان " فلسطين.. قضية القضايا" .. أكدت صحيفة " الخليج " أن القضية الفلسطينية، حق وموقف وقرار، هي ليست قضية عادية، بل قضية القضايا، إنها قضية حق مقدس، وهي ليست ملكا لفرد أو جماعة أو فصيل، إنها ملك الشعب الفلسطيني وأمته العربية والإسلامية، وملك كل أحرار العالم، وهي ليست قابلة للتصرف أو المقايضة والتسويف أو البيع والشراء، لأنها تاريخ وجغرافيا وثقافة، ومعتقد إيمان أمة، وهي فوق ذلك أرض مقدسة، وآية في كتاب آلله، ومهد النبوات والشرائع والرسل، وهي الوحي ونهاية رحلة الإسراء وبداية رحلة المعراج.

وقالت الصحيفة " إنه عندما تعلن «إسرائيل» عزمها ضم أجزاء من الضفة الغربية، بعد أن أعلنت ضم مدينة القدس، والعمل على ضم الحرم الإبراهيمي، وتواصل عملية التهويد، وعندما تعلن الإدارة الأمريكية استعدادها للاعتراف بكل ما تتخذه من إجراءات، بل وتحثها على الإسراع في خطوات الضم، إنما تعلنان العداء المطلق للحق والعدالة والإنسانية ولكل الشرائع والقوانين السماوية والوضعية".

وشددت في ختام افتتاحيتها على أنه في مثل هذا الوضع لا بد من قرار وموقف، فالوقوف في المنطقة الرمادية هو دعم للعدوان والاحتلال، مضيفة أن من يرد المواجهة عليه أن يستعد لها ومن يرد إحباط المؤامرة يجب أن يعد العدة والوسائل، وأولها إلغاء كل الاتفاقات مع الاحتلال، وتأكيد التلاحم الوطني والوحدة الشعبية والرسمية، وتعظيم الصمود، ووضع برنامج نضالي يأخذ في الحسبان كل تداعيات المواجهة، ويستفيد من تجارب الانتفاضات السابقة ضد الاحتلال.

- خلا -



إقرأ المزيد