عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 11-05-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الرحلة الجديدة لدولة الإمارات في مسيرتها نحو الريادة في قطاع الفضاء وعلومه واكتشافاته والتي بدأت بإعلان مركز محمد بن راشد للفضاء عن مؤشرات التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج "الإمارات لرواد للفضاء" والتي أظهرت إقبالا كبيرا من مواطني الدولة الراغبين في الالتحاق بالبرنامج حيث وصلت أعداد المتقدمين للدفعة الثانية إلى 4305 .. إضافة لانطلاق اجتماعات حكومة دولة الإمارات تحت عنوان " الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد - 19 " والتي يعقدها "فريق الإمارات" أكبر فريق عمل حكومي في تاريخ الدولة مهمته نقل الاقتصاد والمجتمع والقطاعات الصحية والتعليمية والخدمية إلى بر الأمان لمرحلة ما بعد "كوفيد – 19" .

فتحت عنوان " شبابنا الطموح " .. قالت صحيفة " الاتحاد" إن الإمارات تمتلك اليوم استراتيجية واضحة لترسيخ موقعها كشريك عالمي في رحلات الفضاء المأهولة، بعد أن خطت خطوات واسعة في هذا القطاع، بوصول هزاع المنصوري كأول رائد فضاء إماراتي إلى المحطة الدولية، وإنجاز المراحل الأخيرة لإطلاق أول مسبار عربي إسلامي للمريخ في يونيو المقبل.

وأشارت إلى أن مؤشرات هذا النجاح، جسدتها معطيات التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج «الإمارات لرواد للفضاء» الذي شهد إقبالا من قطاع واسع من الإماراتيين الطموحين الراغبين باستكشاف الفضاء، والمشاركة في الرحلات العلمية المستقبلية، وتحقيق توجهات القيادة الرشيدة بالوصول بالدولة إلى مراكز متقدمة في القطاع.

وتابعت 4300 متقدم، للبرنامج بينهم 33% من الفتيات، و130 من المواطنين حملة شهادة الدكتوراه، يأمل كل منهم في تحقيق المنجزات الوطنية التاريخية، وأن يكون أحد رائدين فضائيين إماراتيين سيعلن عنهما في يناير 2021.

وأضافت في ختام افتتاحيتها :" فخور بالرغبة، فخور بالشغف، فخور بأبناء الوطن.. كلمات عبر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، عن اعتزازه بهذه المؤشرات التي دلت على مستوى الطموح لدى أبناء الوطن، ونجاح جهود مركز محمد بن راشد للفضاء في إلهام شريحة واسعة من شباب الوطن وأجيال المستقبل، لبناء الإنجاز على الآخر، في رحلة الوطن إلى الخمسين عاما المقبلة ".

من ناحيتها وتحت عنوان " مسيرة شبابنا للفضاء مستمرة " .. كتبت صحيفة " البيان " طموحات وآمال دولة الإمارات وتطلعاتها للمستقبل، لا يحدها مكان ولا زمان، ولا أرض ولا سماء، ومنذ أكثر من عقد من الزمان أعلنت القيادة الرشيدة عن السعي لإعداد أبناء الإمارات للانطلاق للفضاء، ودعت شبابنا وشاباتنا للتسجيل في برنامج الإمارات لرواد الفضاء عبر مركز محمد بن راشد للفضاء؛ وذلك لاختيار الأفضل والأقدر والأكثر كفاءة ليكونوا سفراءنا للفضاء.

وذكرت أن القيادة الرشيدة أكدت آنذاك أن كل شاب وشابة من أبناء شعبنا له دور في مستقبل الإمارات. على أرضها أو في سمائها أو عبر فضاء كوننا الفسيح، وأعلن آنذاك عن أول برنامج لاختيار وإعداد وإرسال رواد فضاء إماراتيين في مهمات فضائية وكانت البداية في سبتمبر الماضي، عندما انطلق رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري في أول مهمة فضاء إماراتية عربية إلى محطة الفضاء الدولية، حاملا معه آمال وطموحات وطن، يمضي قدما نحو القمم برؤية قيادته وعزيمة شبابه.

وأضافت لم يمض العام 2019 ، حتى أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن الاستعداد لرحلات أخرى للفضاء، فاتحا سموه باب التقدم لمن يرى في نفسه الطموح والعزيمة من أبنائنا وبناتنا للتسجيل.. وها هو سموه يقول بالأمس: «وصلتني /اليوم/ إحصائيات المتقدمين لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، حيث سنعلن عن رائدي فضاء إماراتيين قريبا.. 1400 فتاة إماراتية ضمن المتقدمين من إجمالي 4300 متقدم.. و130 إماراتيا حاصلا على الدكتوراه ضمن المتقدمين.. فخور بالرغبة.. فخور بالشغف.. فخور بأبناء الوطن».

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها إنها دولة الإمارات التي لا حدود لطموحها على الأرض، وفي الفضاء.

من جهتها وتحت عنوان " إرادة العبور للمستقبل " .. قالت صحيفة "الوطن" مسيرات الأمم والشعوب الطامحة للغد والمتسلحة بعزيمة أبنائها لم تكن يوما ممهدة دون جهد أو تعب، لكنها نتاج لعوامل كثيرة يختلط فيها الإيمان بالعزيمة والإرادة وما قدمته كل دولة لأبنائها من تمكين وعلوم واستثمار في العقول وبناء الإنسان، وعندما تختبر أي دولة في ظرف زمني أو تجد نفسها أمام تحد من أي نوع، فإن ما ستجنيه هو ثمار ما زرعته ورعت نموه.

وأضافت في وطننا الذي بني بإيمان وصبر وجهود عقود لم يتوقف فيها العمل لتكون دولة الإمارات حيث يجب، وتعزز ثقتها الوطنية بمكانها الطبيعي في الصدارة، لم يكن البناء تقليديا ولا سقف للطموحات المشروعة، فكانت المرونة والتكيف مع جميع المستجدات والروح الابتكارية والثقة بتحويل أي تحد إلى فرصة يمكن البناء عليها.

وذكرت أنه من هنا أتى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بمناسبة تشكيل فريق الإمارات الأكبر بتاريخ العمل الحكومي للعبور بالدولة إلى ما بعد جائحة كورونا، حيث قال سموه: "المهمة الرئيسية اليوم عندنا هي النهوض بدولة الإمارات على نحو أسرع من أي دولة في العالم".

وأشارت إلى أن تجربة الدولة قدمت الكثير من الشواهد على الجرأة والشجاعة في المواجهة وعلى الصعد كافة، فمصلحة الوطن تقتضي كافة الجهود والحياة الكريمة التي سقيت بجهود وكد وتعب لم يتوقف يوما لن تكون إلا مصانة وعصية على التأثر مهما حمل أي ظرف تاريخي من الكرب، فمشاعل الأمل لا يخفت شعاعها، وهي التي تستمد نورها من الصدق في المواجهة والعزيمة التي لا تلين والهمة التي لا تفتر.

وقالت دليلا آخر ربما لا تمتلك أية أمة شجاعة السير فيه خلال الأزمة الحالية، يتمثل بقرب الإعلان عن ثاني دفعة من رواد الفضاء الإماراتيين، حيث لم يقف الظرف الحالي عائقا دون أن يتقدم الآلاف من أبناء الدولة ليواصلوا طريق المجد الذي دشنته الإمارات بفخر وزهو لتواصل مشاريعها الفضائية العملاقة، ولاشك أن وجود أكثر من 1300 فتاة و150 من حملة شهادة الدكتوراه بين المتقدمين، يدعو إلى الاعتزاز والفخر بعزيمة الوطن وأبنائه وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: "فخور بالرغبة.. فخور بالشغف.. فخور بأبناء الوطن".

وأكدت " الوطن" في ختام افتتاحيتها أنها الإمارات التي بنيت بعزيمة رجال آمنوا بالله ووطنهم، فلم توقفهم شدة ولم يخفف من عزيمتهم أي تحد، وأورثوا الأجيال العزة والكرامة والتصميم والإرادة، فبارك الله جهود الخير. وتحت عنوان "حماية حياتنا الكريمة.. أولوية " .. قالت صحيفة "الخليج" إن العالم كله لا يزال مربكا، ويتخبط مسؤولوه في إصدار التعليمات، واتخاذ القرارات التي يرون أنها «قد» تنقذ بلادهم مما هم فيه، لمواجهة «كورونا» الذي يستفحل في كثير من البلدان ودولة الإمارات، بقيادتها الفذة، اتخذت خطوات متفردة متميزة في التصدي لهذه الجائحة، بوعي، وعمق رؤى، وبعد نظر.

وأضافت الإجراءات العملية الاحترازية واكبتها منذ اليوم الأول جملة قرارات تحمي الناس، ومصادر دخلهم، وحياتهم، ولكن هذا لا يكفي في «دار زايد»، فقد انطلقت، أمس الأحد، فعاليات اجتماع حكومة دولة الإمارات لتطوير استراتيجية ما بعد «كوفيد 19»، والهدف ليس حماية صحة الناس، فقط، بل حماية كل المكتسبات التي أنجزت خلال نصف قرن.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، شدد خلال الاجتماع على أن «هدفنا اليوم حماية الحياة الكريمة التي تعبنا عليها خمسين سنة، ونحن نصنعها لشعبنا»، حيث التركيز اليوم على قطاعات رئيسية، هي الصحة، والاقتصاد، والأمن الغذائي، والتعليم، والمجتمع، والحكومة.

وأوضحت أن هذه الاجتماعات التي تحمل عنوان «الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد - 19»، وتستمر جلساتها على مدى يومين، يعقدها «فريق الإمارات» أكبر فريق عمل حكومي في تاريخ الدولة، مهمته نقل كل القطاعات إلى بر الأمان، لم تأت لإنقاذ حالة طارئة، وحسب، بل تستهدف المضي قدما في رحلة الخمسين عاما المقبلة، ليكون الوطن أكثر منعة، وأصلب عودا، وأشد رسوخا مؤكدة حرص محمد بن راشد، على ضخ روح العزيمة والتفاؤل، والحماسة، في فريق عمله الضخم، فخاطبهم بقوله.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بقولها : "نعم؛ يا أبا راشد، نشد على ساعديك، ونردد أيضا أن ثقتنا بقراراتكم كبيرة، فأنتم و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، وأصحاب السمو حكام الإمارات، ملاذنا في أوقات الشدة، وواحات الأمان والطمأنينة، والاستقرار على كل الصعد".

- خلا -