عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 12-05-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 12 مايو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء في افتتاحياتها على اجتماع حكومة دولة الإمارات الذي عقد بعنوان "الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد-19 " لبحث تعزيز جاهزية القطاعات الحكومية كافة ورفع مستوى الكفاءة والأداء على المستويين الاتحادي والمحلي للاستجابة للتحديات الراهنة والمستقبلية.. إضافة إلى الاحتفال بـ "يوم زايد للعمل الإنساني" الذي يصادف يوم 19 رمضان من كل عام تخليدا وتقديرا وعرفانا بالجهود التي بذلها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " خلال مسيرته وما غرسه في نفوس أبنائه لمواصلة المسيرة حتى تحول العمل الإنساني على يد " زايد الخير" من سلوك إنساني إلى نهج وعمل دولة جعل من الإمارات عنوان الإنسانية والكرم والعطاء.

فتحت عنوان " همّتنا النهوض أسرع من الآخرين " .. كتبت صحيفة " البيان " أحدثت أزمة "كورونا" صدمة دولية ستنعكس سلباً على مختلف قطاعات العمل الحكومي والخاص في العالم، لكن الحكومات المرنة، مثل حكومة دولة الإمارات، التي تسابق الزمن ولا تعرف المستحيل، تتمتع بجاهزية أكبر، ولديها تجربة تراكمية مع التجديد والابتكار، ما يجعلها أقدر من غيرها على احتواء الأزمة والتقليص من الآثار السلبية من خلال تطويع أدواتها، وتطوير آليات عملها، وإعادة ترتيب الأولويات، وتحويل التحديات إلى فرص.

وأشارت إلى أنه تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، انطلقت فعاليات اجتماع حكومة دولة الإمارات بعنوان "الاستعداد لمرحلة ما بعد كوفيد 19"، وذلك لبحث تعزيز جاهزية القطاعات الحكومية كافة، ورفع مستوى الكفاءة والأداء، على المستويين الاتحادي والمحلي، بما يستجيب للتحديات الراهنة والمستقبلية.

وأضافت أن دولة الإمارات التي تخوض سباق التنمية نحو المستقبل لا تنتظر الأزمات، بل تتوقعها وتدرسها قبل وقوعها، وتعدّ الخطط والاستراتيجيات لمواجهة تحدياتها وتداعياتها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: "تجربتنا في بناء دولة الإمارات تعزز ثقتنا بقدرتنا على عبور هذه الأزمة.. وسنثبت للعالم كما أثبتنا مراراً، بأن المستحيل كلمة لا مكان لها في قاموس دولتنا"، مشدداً سموه على ضرورة العمل ليل نهار.. وأن نحشد كل إمكاناتنا وخبراتنا للنهوض بدولتنا، ووضعها على مسار التنمية المتسارع من جديد.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن القيادة الرشيدة أكدت أنها لن تسمح لأي شيء بأن يعوقنا عن تصدر السباق نحو المستقبل، والمهمة الرئيسيّة اليوم عندنا هي النهوض بدولة الإمارات على نحو أسرع من أي دولة في العالم.

من جهة أخرى وتحت عنوان " إنسانية زايد" .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن العطاء والخير والتسامح والإنسانية، مصطلحات رديفة لاسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي ترك إرثاً عالمياً، ورسخ قيماً ثابتة أساسها تنمية الإنسان، وإغاثة الملهوف وحماية المجتمعات، ومد جسور التواصل والتعاون بين الأمم والشعوب، لتبقى سيرته العطرة تنتقل بين الأجيال قائداً بانياً، وأيقونة للعمل الإنساني.

وأضافت أنه في الذكرى الـ 16 لوفاة المغفور له، فإن آثار زايد الإنسانية، في كل بقاع العالم، ستبقى شاهدة على القائد التاريخي الذي شق الأفلاج، وبنى المدارس والمستشفيات، وأقام المنازل وأعاد إعمار المدن، وزرع الأراضي، ودعم المنارات العلمية والثقافية في شتى الأرجاء، دون أن يميز بين دين أو لون أو جنس، انطلاقاً من إيمانه بوحدة الإنسانية، وأهمية التضامن في مواجهة التحديات البشرية.

وأشارت إلى أن نهج زايد، جعل من الإمارات محطة إنسانية، ورسخ العمل الإنساني في الدولة كأسلوب حياة، ليصبح اسمه خالداً في نفوس أبناء الوطن على مر الأجيال، وفي ذاكرة العالم الذي احتفى به وبإنجازاته على مدى عقود فارساً للخير والعطاء، وراعياً للسلام والتسامح، ورجلاً للبيئة والتنمية.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن الإمارات وقيادتها الرشيدة وفية لإرث زايد، تجدد دوماً ذكراه العطرة، باستذكار مسيرته الخيرة، ومواصلة نهجه الإنساني، متصدرة دول العالم كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية، والأسرع استجابة للأزمات الإنسانية، والداعم لمنظومة التنمية العالمية، ومنارة لنشر الخير.

من جانبها وتحت عنوان " زايد يمنحنا القوة" .. قالت صحيفة "الخليج" تمرّ علينا اليوم الذكرى السادسة عشرة لرحيل قائد الأمة، وحكيم العرب، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، عام 2004، بعد أن صنع الملحمة التاريخية، وأبدع في بناء دولة المجد، الإمارات العربية المتحدة.

وتابعت ألحق حكيم العرب هذه الدولة العربية بركب العلم، والحضارة، والتطور، على الرغم من حداثة عهدها، لتصبح إرادة القائد المؤسس، وعزيمته، أقوى من كل الصعاب، وقادرة على صنع المعجزات.

وأضافت نعيش ذكرى الرحيل المفجع، ونحن في مواجهة شرسة مع عدو لا يرحم، يبطش بالبشر، والاقتصاد، ويكاد يوقف، أو يبطئ عجلة النمو، والتطور، ونتصدى، وقيادتنا الرشيدة في المقدمة، لفيروس كورونا المستجد الذي أصبح جائحة ضربت دول العالم، وتكاد تشل حركته.

وذكرت أنه اليوم، ونحن، وقيادتنا ثابتون في المواجهة، نستمد من سيرة زايد العطرة، وروحه الطاهرة، وأفكاره، ومبادئه، وإنسانيته، ومواقفه في مختلف القضايا والأزمات، طاقة جبارة تعيننا على الصمود، والثبات، والقدرة على سحق الفيروس الخفي.

وأشارت إلى أن زايد علّمنا أن العزيمة، والتصميم، والصبر، والإرادة الصلبة، من شيم الرجال الذين يستطيعون تطويع الحديد الصلب ليصنعوا منه ما يحتاجون، ولذلك وقف أبناء زايد، قيادة وشعباً، في ساحة المعركة على جميع الجبهات، لا تغمض لهم عين، لأنه لا سبيل للحياة إلا بالنصر، علّمنا زايد ماهية العلاقة المثلى بين القائد، والشعب، وضرورة أن يعمل المسؤول على تلبية احتياجات أبناء شعبه، ويسخّر موارد البلاد لتنميتها، جنباً إلى جنب مع امتثال الشعب لتوجيهات القيادة، ودعم خططها في البناء، والتنمية، وسياساتها الداخلية والخارجية، ليشكل الجانبان فكراً وعقيدة واحدة، ويصنعان تاريخاً مشتركاً مكللاً بتاج العزة، والرفعة، والسمو.

وتابعت علّمنا زايد أن نكون كرماء، نتطوع لنجدة المحتاج، ونرفع الظلم عن المظلومين، ونُسهم برصيد كبير في تطور الإنسانية، وبحمد الله، فإن قيادتنا الحكيمة واصلت المشوار عل خطى المؤسس باقتدار، وتقدمت الصفوف الأولى في مساهماتها الإنسانية لمصلحة المنكوبين، والمحتاجين، واحتلت الكثير من المراكز الأولى، والمتقدمة.

وأكدت أن والدنا زايد، كان قائداً استثنائياً بكل معاني الكلمة، أحَبّ بلاده، وشعبه، وحرص على أن يكونا في المقدمة دائماً، وكان له ما أراد، وأكثر،وبفضل زايد وقيادتنا الحكيمة الفذة، يعيش أبناء الإمارات أزهى فترات حياتهم، وأكثرها عزاً، ورفاهية، فكل متطلبات الحياة الراقية ملك أيديهم، مساكن، ومدارس، وجامعات، ومستشفيات، وحدائق، ونوادٍ، وطرق، وخدمات، وفق أرقى المواصفات.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها إنه وفي ذكرى رحيله، يجدد أبناء الإمارات عهدهم للقائد المؤسس، وللقيادة الحكيمة، أنهم على العهد باقون، محبّون، وملتزمون بكل ما تطلبه، ومع قياداتهم لا بد أن يحققوا الانتصار الساحق على "كورونا"، وعلى كل الصعاب اليوم، وغداً .

من ناحيتها وتحت عنوان " قادتنا فخرنا والأمل لعالم أفضل" ..

قالت صحيفة "الوطن" في وطننا يزداد الشموخ والإباء رفعة، وتتجلى الإنسانية في أبهى صورها وأكثرها عمقاً ودلالة ومعانياً، من خلال ما نلمسه من أفعال كريمة تحرص عليها قيادتنا الرشيدة لكونها كفيلة بتحقيق الأهداف الإيجابية التي يتم السعي لها، إنها دولة الإمارات التي حباها الله بقادة عظماء بات لهم مكانة وشأن كبير في العالم على جميع المستويات الرسمية والشعبية، فيد الخير وشجاعة المواقف ونبل المقاصد كانت رسائلنا وجسورنا مع جميع أمم وشعوب الأرض التي تلمست المعنى الحقيقي لما نريده من خير وسلام ومحبة تعم العالم وقيم تكون جسور التلاقي بين الجميع على المحبة والانفتاح والسلام حيث يختفي كل ما يمكن أن يشكل عائقاً عن تلاقي الشعوب.

وذكرت أن كل هذا جسدته الدولة خلال الظرف الصعب الذي يمر به العالم في مواجهة تفشي فيروس "كورونا".. حيث ظهر المعدن الأصيل والجوهر النقي لدولتنا وقيادتنا التي كانت أهلاً للتحدي محلياً وعالمياً، فقرابة 100 دولة تواصل معركتها على الفيروس مدعومة بشريان إغاثة إماراتي لا يتوقف عن تقديم جميع الإمدادات اللازمة لكسب الرهان وقهر الخطر الأشد في مسيرة البشرية منذ قرابة قرن كامل.

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، قائد عالمي حباه الله للوطن والعروبة والإنسانية جمعاء ليكون فخرنا وتاج عزتنا ونحن نرى مواقف سموه وأياديه الخيرة النابعة من صميم الروح الوطنية التي يجسدها.. وخلال هذا الظرف العصيب كانت مبادرات سموه غير مسبوقة في تاريخ العالم، وعبر خلالها عن قوة الخير والأمل في الدولة، وفي الوقت الذي انزوت فيه أغلب دول العالم وأغلقت أبوابها كانت الإمارات تزداد عطاءً وترفد كل محتاج، وهو ما عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" مبيناً مدى الاعتزاز بمواقف أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالقول: "وقفتك ومواقفك ومتابعتك وكلماتك ستبقى في تاريخ الإمارات مفخرة لنا جميعاً"..

وأضاف سموه: "الله حبانا بالأخ والصديق والقائد محمد بن زايد وأظهرت الأزمة معدنك العظيم للقريب والبعيد".

وأوضحت أن هذه القيم ومبادرات العطاء هي منبع فخرنا منذ أن جعلها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ميزة إماراتية راسخة ومن أسس الاتحاد الشامخ، ولاشك أننا ونحن في "يوم زايد للعطاء الإنساني" ندرك أن الوطن كان دائماً المبادر عندما تكون مصلحة الإنسانية هي الهدف، ونجدد الولاء للقيادة والوطن بأن نعرف المعنى الحقيقي للاعتزاز بخصال وطن وشيم مجتمع قدم للعالم الكثير من الدلائل على أن البشرية بخير، وأن مشعل أملها لن ينطفئ وهو في يد الإمارات يوزع نور المحبة في كافة الاتجاهات وعلى جميع أصقاع الأرض بالأفعال والقدرة على التغيير الإيجابي وإحداث نقلات في حياة المستهدفين أين ما كانوا.

وأكدت " الوطن" في ختام افتتاحيتها أنها مسيرة وطن يكتب التاريخ بعظيم إنجازاته وفي جميع المحافل وأولها الإنسانية وقيمها ويشد عضد الخير ويبشر دائماً بأن القادم سيكون أفضل، وأن لا شيء يمكن أن يكون عائقاً أمام عزيمة الخير والمحبة والسلام.

- خلا -



إقرأ المزيد