عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 18-05-2020
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن العمل الإنساني والخيري وتقديم المساعدات للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم يتصدر أولوية اهتمامات دولة الإمارات بهدف إحداث تغيير إيجابي في حياة المستهدفين حتى أصبح منهاج عمل الدولة ورسخ ريادتها العالمية دون منازع كعاصمة للإنسانية .

وسلطت الصحف الضوء على الشفافية التي اتبعتها الدولة في إطلاع الجمهور محليا والمنظمات الدولية المعنية وبشكل دوري على كل المستجدات بشأن أزمة " كورونا " وحرصها على ضمان حقوق الجميع دون تمييز من خلال توفير أفضل سبل الفحص وأرقى معايير الرعاية الطبية للمصابين من مختلف الفئات بجانب توفير الغذاء والدواء ما أكسبها ثقة المجتمع الدولي فيما اتخذته من تدابير واتبعته من شفافية.

وتناولت الصحف القضية الفلسطينية ومساعي الحكومة الإسرائيلية الجديدة لتقديم قانون للكنسيت بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن في مطلع شهر يوليو المقبل لإقراره وتحرك دول الاتحاد الأوروبي للبحث في إجراءات عملية لمواجهة هذا القرار الإسرائيلي .

فتحت عنوان " مسيرة الخير باقية ما بقينا " .. أكدت صحيفة " البيان " أن العمل الإنساني وتقديم المساعدات للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم، يتصدر أولوية اهتمامات دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوجيهات قيادتها الرشيدة التي حولت العمل الخيري إلى عمل مؤسسي تتولاه جهات حكومية تقود مسيرة الخير والعطاء، وتعد مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، المؤسسة الأكبر من نوعها إقليميا والمختصة بالعمل الإنساني والإغاثي والمجتمعي، حيث بلغ إجمالي حجم إنفاقها في عام 2019 من خلال جميع المؤسسات والمبادرات التابعة لها 1.3 مليار درهم، استفاد منها 71 مليون شخص في 108 دول حول العالم.

وأضافت الصحيفة " أنه خلال الاحتفالية التي نظمتها المؤسسة عن بعد، كأول فعالية «افتراضية» من نوعها يتم تنظيمها للاحتفاء بمنجزات المؤسسة، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أن «مسيرة الخير باقية ما بقينا بإذن الله»، وقال سموه: «سعادتنا في العطاء.. وشرفنا في خدمة المحتاج..

وبلادنا محظوظة بالخير الذي نفعله.. والبلاء يرتفع بالصدقة»، وأشار سموه إلى أن «وباء فيروس كورونا يمثل تحديا للبشرية.. وفي هذا الظرف تحديدا تبرز معادن الدول والناس.. والإمارات دولة وقيادة وشعبا معدنها أصيل»، وأكد سموه «لا شيء يمكن أن يعوقنا عن مساعدة المحروم، وإغاثة المحتاج، ونجدة المنكوب، وعلاج المريض، وإطعام الجائع، ومساعدة الإنسان أينما كان».

وأشارت " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تقدم كل عام العديد من المبادرات والمشاريع الإنسانية والإغاثية والتنموية والمجتمعية، وذلك من خلال المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.

من ناحيتها وتحت عنوان " الخير باق ما بقينا ".. كتبت صحيفة " الوطن " العطاء حياة وإرادة وعزيمة خير وأصالة تنبع من صميم القيم التي يؤمن بها الإنسان، وإحداث التغيير الإيجابي في حياة المستهدفين أكبر نعمة يمكن أن يشعر بها كل من سعى لها، تلك عادات دولة الإمارات وهذا نهجها الخالد أبد الزمان في إغاثة كل محتاج ومد يد العون لكل من يعيش ظروفا صعبة في أي مكان دائما وأبدا بغض النظر عن أي شيء آخر .. فقط الإنسان وتحسين أحواله، وكانت المشاعر والغيرة على الإنسان هي محرك دولتنا العظيمة بقيادتها الرشيدة وسبب الاستجابات الإنسانية العملاقة للتحديات ذات الصلة حول العالم.

وأضافت الصحيفة " لم يكن الهدف يوما أي مقابل ولا حتى كلمة شكر، بل فعلا تتم ترجمته على أرض الواقع لتتبدد الآلام والدموع وترتسم الابتسامات وتسكن القلوب، وأن في هذا العالم من هو مستعد للسباق مع الزمن في سبيل أخيه الإنسان، فالدعم الإغاثي إنسانية والدعوة للخير ومد جسور المحبة والتلاقي والانفتاح على الآخر قمة ما تحلم به البشرية ..

وجميعها مناهج وعمل صادق حقيقي انتهجته دولة الإمارات ورسخت ريادتها العالمية دون منازع كعاصمة للإنسانية " .

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" قال خلال ترؤس اجتماع مجلس أمناء "مبادرات محمد بن راشد العالمية" وإعلان إنجازات العام 2019 التي استفاد منها 71 مليون إنسان في 108 دول وبلغت قيمتها 1.3 مليار درهم : " سعادتنا في العطاء وشرفنا في خدمة المحتاج"، وأكد سموه أيضا أن : "مسيرة الخير باقية ما بقينا بإذن الله"، في تجسيد راسخ لرجال الإنسانية الذين قبلوا بكل شجاعة ومحبة وأمانة التحرك لصالح الآخر المحتاج والذي يعاني، وعبروا عن قيم وطننا بأفضل ما يحتاجه الإنسان في كل مكان ينتظر فيه من يقف بجانبه.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن العطاء الإماراتي ليس وقتيا ولا مرهونا بحوادث معينة، بل هو شأن راسخ في تعاطي الدولة مع الجميع داخل وخارج الوطن، ومنذ عقود كان دعم الشعوب بالمساعدات والتنمية شأنا ثابتا، وخلال الأزمة العالمية جراء الجائحة الوبائية بينت الدولة عزمها الكبير فسارعت لدعم عشرات الدول في حربها مع الفيروس، وكانت قوة عالمية بمواقفها التي استفاد منها عشرات الدول وحظيت بتقدير تاريخي جراء مواقفها ومبادراتها التي أشرف عليها قائد ارتبطت الإنسانية باسمه الكريم وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي أكد للعالم أجمع المعنى الحقيقي لقوة الخير ونجدة الآخر.

من جهة أخرى وتحت عنوان " شفافية وثقة " .. قالت صحيفة " الاتحاد " مبادئ أساسية ترتكز عليها الإمارات في استجابتها لإجراءات مكافحة وباء «كورونا»، على رأسها الشفافية في إطلاع الجمهور محليا، والمنظمات الدولية المعنية على كل مستجد، وبشكل دوري، وحرصها على ضمان حقوق الجميع دون تمييز، عبر تأمين أفضل سبل الفحص وأرقى معايير الرعاية الطبية للمصابين من مختلف الفئات، وتوفير الغذاء والدواء.

وأوضحت الصحيفة أن ثقة المجتمع الدولي في تدابير الإمارات منذ بداية الأزمة، تنطلق من العلاقة التي استطاعت الدولة بناءها عبر التواصل مع مختلف المنظمات الدولية المعنية، وتمثلت في حرص، سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي على توضيح مختلف تلك الإجراءات في رسالتين منفصلتين لمديري منظمتي الصحة والعمل الدوليتين، تفعيلا لمنظومة التنسيق وإعلاء لقيم التضامن الدولي وأهميتها في الانتصار على الجائحة.

ولفتت إلى أنه في مجال العمال، ارتكزت الإجراءات على حماية حقوق هذه الفئة الهامة من المجتمع، بتعزيز الأمن الوظيفي ودعم الاقتصاد وإعداد برامج توعية بمختلف اللغات وتأمين الفحوصات والغذاء والرعاية الصحية مجانا، إلى جانب التزام الحكومة بمبدأ أهداف التنمية المستدامة المتمثلة في عدم التخلي عن أي شخص، وتأمين العودة الطوعية للعامل، وتسهيل إجراءات الإقامة والنقل وتوفير معدات الحماية وشروط التباعد في مواقع العمل.

وأكدت " الاتحاد " في ختام افتتاحيتها أن حق الإنسان في التعليم والصحة والعمل، هو الأساس في مختلف إجراءات الدولة، وتحديدا في هذه الأزمة العالمية، فالخدمات مؤمنة للجميع مواطنين ومقيمين، انطلاقا من إدراكها للآثار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية للجائحة، وتعمل الدولة جاهدة على تبني أفضل الممارسات للتخفيف من هذه الآثار على العمال المقيمين وعلى وتيرة التنمية.

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " ماذا أعددنا لمواجهة قرار الضم؟ " .. تقول : " وفقا للاتفاق الموقع بين زعيم «الليكود» بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب «أزرق أبيض» بيني جانتس على تشكيل الحكومة الجديدة التي سيترأسها نتنياهو، وتتضمن 36 وزيرا من عتاة الاستيطان والتهويد، يجب على هذه الحكومة أن تقدم إلى الكنيست قانون ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن في مطلع شهر يوليو المقبل لإقراره، وبذلك يصبح الضم أمرا واقعا بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي، وذلك تنفيذا لـ «صفقة القرن» التي أعلنتها الإدارة الأمريكية".

وأشارت الصحيفة إلى أن دول الاتحاد الأوروبي التي ترى في القرار «الإسرائيلي» و«صفقة القرن» خروجا على المعايير المتفق عليها، و«تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية»، وهو ما أكده وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل، فقد بدأت البحث في الإجراءات العملية لمواجهة القرار «الإسرائيلي»، وناقش وزراء خارجية الاتحاد رزمة من الإجراءات العقابية، من بينها منع منتجات المستوطنات كليا من دخول دول الاتحاد، وإعادة النظر في اتفاق الشراكة الموقع مع «إسرائيل» عام 2014، حيث تستفيد من التفضيلات التجارية مع أكبر كتلة تجارية في العالم، وأيضا إعادة النظر في برنامج البحث والابتكار التابع للاتحاد الأوروبي، و«إسرائيل» جزء منه، ويحمل اسم «هورايزون 2020»، وتبلغ قيمته نحو 80 مليار دولار.. وصولا إلى الاعتراف بدولة فلسطين.

وذكرت أنه بموجب اتفاق الشراكة بين الجانبين، فإن «إسرائيل» تحقق مزايا اقتصادية وتجارية مهمة، تجعلها شريكا تجاريا بارزا للاتحاد، فقد بلغت صادراتها إلى دول الاتحاد أكثر من 20 مليار دولار العام الفائت، فيما بلغت صادرات الاتحاد إلى «إسرائيل» نحو 30 مليار دولار، وبذلك أصبحت أكبر شريك تجاري للاحتلال.

وأكدت أن قرار الضم لا يخص الفلسطينيين فحسب، بل يشكل تحديا لكل العرب، لأنه يعني أن التوسع «الإسرائيلي» لن يقف عند حد، وهو يستخف بكل ما اتفق عليه العرب في قممهم واجتماعاتهم على مختلف المستويات، حول شروط السلام العادل والشامل.

وأضافت أن المطلوب الآن وليس غدا، أن يتخذ العرب موقفا شجاعا للرد على احتقار «إسرائيل» للقانون الدولي، والقرارات العربية والدولية، أسوة بأوروبا على الأقل، وهم أدرى بالقرارات التي يجب أن تكون بحجم هذا التحدي.

وقالت " الخليج " في الختام .. " القضية قضيتنا قبل أن تكون قضية غيرنا .. لذا يجب أن نبادر".

- خلا -