عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 19-05-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 19 مايو / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها نجاح دولة الإمارات في التعامل بحرفية مع أزمة وباء "كورونا" بفضل ما اتخذته من إجراءات وما توفره من أعلى معايير الرعاية الصحية مدعومة بفرق طبية متميزة فضلا عن ما تمتلكه من بنية تحتية قوية في القطاع الصحي كل ذلك عزز قدرتها على مواجهة الوباء بكفاءة وأدى لتزايد حالات الشفاء وتقليل الوفيات لأدنى الحدود عالمياً.

فتحت عنوان " جهود قيادتنا " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن توفير الإمارات أعلى معايير الرعاية الصحية، مدعوماً بجهود خط الدفاع الأول من أطباء وممرضين وفنيين، ساهم في قدرتها على التعامل بحرفية في مواجهة وباء «كورونا»، وأدى إلى ارتفاع متزايد لحالات الشفاء، وتقليل نسبة وفيات المصابين بالفيروس إلى أدنى الحدود عالمياً.

وأضافت ان القيادة الرشيدة تتابع جهود الفرق المشكّلة لمكافحة الجائحة، وتطّلع أولاً بأول على الإنجازات المتحققة، فيما ساهمت توجيهات القيادة في سرعة توفير مختلف المستلزمات، وإقامة مراكز الفحص في مناطق الدولة، وإنشاء المستشفيات الميدانية، وفق معايير عالمية، بتعزيز جهود الفرق الصحية للقضاء على الفيروس.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، تفقد مستشفى الإمارات الميداني، ليشكّل إضافة نوعية لمنظومة المؤسسات الصحية في الدولة، ويعكس اهتمام القيادة بتعزيز قدرات القطاع الصحي، وجاهزيته لضمان الاستجابة القوية، خاصة أن المستشفى يتمتع بقدرة استيعابية تصل إلى 1200 سرير، ويضم أحدث المعدات والتجهيزات بإدارة نخبة من المتخصصين.

وشددت في الختام على أن الجهود المبذولة من رعاية وتجهيزات، وعلى أهميتها القصوى في هذه المرحلة، إلا أن تجاوب المجتمع مع الإجراءات والالتزام بالتعليمات، هما العامل الأساس في إنجاح تلك الجهود التي تستهدف الحفاظ على صحة الأفراد في المقام الأول، فالانتصار على الوباء قوامه التعاون والتكاتف ودعم الجهود الرسمية، وتحقيق تطلعات القيادة بالوقوف معاً حتى تحقيق غايتنا بالوصول إلى صفر إصابات.

من ناحيتها وتحت عنوان " ملتزمون بالأمن الصحي العالمي " ..

قالت صحيفة " البيان" تُعدّ دولة الإمارات من أوائل دول العالم في التمسك بالتزاماتها الدولية وفق المواثيق والمعاهدات كافة في مختلف المجالات، وعلى رأسها الأمن الصحي العالمي، وقد انعكس هذا الالتزام بشكل واضح في مكافحة انتشار وباء «كوفيد 19».

وأشارت إلى أن الإمارات أدركت منذ البداية أهمية التعاون الدولي في مواجهة هذا الوباء، وقد عبّر عن ذلك بوضوح سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في رسالة وجهها إلى الدكتور تيدروس غبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن دولة الإمارات تبنت استجابة محلية ودولية متعددة الأوجه للتصدي للوباء، مؤكدة إدراكها التام أن «كوفيد 19» يمثل أكثر من أزمة صحية عابرة؛ وهي تعي تماماً الآثار الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية واسعة النطاق لهذا الفيروس، ورحبت الإمارات بفرص التعاون وتعميق الحوار الاستراتيجي مع منظمة الصحة العالمية من خلال تقديم المساعدات والمساهمات العينية، من معدات الحماية الشخصية وإطلاق الجسور الجوية لتوفير الاحتياجات والإمدادات الرئيسة لمختلف دول العالم، ومن خلال الخدمات والمرافق والإمكانات التي تمتلكها المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، وتبادل المعرفة والخبرات بشأن أساليب الاختبار والتكنولوجيا.

من جهتها وتحت عنوان " المسؤولية أمانة واللامبالاة جريمة" .. كتبت صحيفة "الوطن" انه في وطننا كان للجهود الجبارة التي تم اتخاذها منذ وقت مبكر الدور الكبير في نجاح مواجهة "كورونا"، ولاشك أن التوجيهات والمتابعة الرسمية من قبل الجهات المختصة والتوعية المتوفرة على مدار الساعة بإشراف القيادة الرشيدة لها أعظم الأثر في تطويق الفيروس ومنع تفشيه، وكانت الأساليب المتبعة في دولة الإمارات متفردة في آليتها وطريقة تنظيمها والنشاط الكبير الذي يقوم به المعنيون في كافة القطاعات ذات الصلة، في الوقت الذي بين الاستثمار في البنية التحتية المتقدمة والذكاء الاصطناعي وغيره فاعليتها في مواصلة الأعمال عن بعد ودعم القطاع الاقتصادي العام والخاص على السواء حتى يكون الحد لأقصى درجة ممكنة من تداعيات الفيروس واقعاً، في موازاة مواصلة إجراء الفحوصات المكثفة بعشرات الآلاف يومياً لكشف جميع الحالات ومعرفة المخالطين.

وأكدت أن المسؤولية الواجبة على عاتق كل منا ليست فردية ولكنها واجب إنساني وأخلاقي ووطني وديني، وعلى الجميع التقيد التام بالتوجيهات على أنها قوانين بكل معنى الكلمة وأن مخالفتها تستوجب العقوبة، فالرهان كان في كثير من الأحيان على الوعي المجتمعي والنجاح حليفنا، وعلى الجميع أن يتمتعوا بالإدراك التام لخطورة ما يمكن أن يقدم عليه أي شخص يقلل من أهمية الإجراءات المتبعة وضرورة التقيد بالتباعد الاجتماعي.

وحذرت الصحيفة في ختام افتتاحيتها من أن ينجرف البعض ويرتكب الويل بحق الآخرين ويكون سبباً للحزن والأسى والمصائب لا قدر الله.. فلنكن جميعاً مسؤولين ومدركين لحساسية المرحلة.

وتحت عنوان "الصراعات أخطر من كورونا" قالت صحيفة الخليج ان الاجتماع الافتراضي التاريخي الأول لمنظمة الصحة العالمية حول «كوفيد-19» حاول تجميع المواقف الدولية، وتوحيد جهودها؛ لمواجهة هذا الوباء وتداعياته الممتدة إلى مستويات عدة، بيد أن وجهات النظر المتضاربة بين الأطراف المعنية، ما تزال تتزود بحجج التصعيد.

واستعرضت الصحيفة الخلافات بين واشنطن وبكين بشان تفشي الفيروس مشددة على ان المساعدة الفعلية تكون عندما تتجمع الإمكانات، وتنخرط في استراتيجية موحدة لأهداف سامية ونبيلة، تتعلق بإنقاذ الانسانية من هذا المرض، وإعادة رسم البسمة على الوجوه، وبعث الأمل مجدداً في حياة أفضل وأكثر أخوة ورحمة.

وخلصت الى انه إذا أراد العالم نصراً سريعاً على «كورونا»، عليه أن يبتعد فعلياً عن كل المعارك الجدلية القائمة بين أطراف عدة، ويوحد موقفه وخطابه؛ لأن مخاطر غياب الاستراتيجية الموحدة أشد وقعاً من تهديد الفيروس ذاته؛ بل ستزيد من انتشاره وتمدده.

-خلا-



إقرأ المزيد