عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 20-05-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على توجيهات القيادة الرشيدة بصرف قروض سكنية وتوزيع مساكن وأراض سكنية بـ 5.5 مليار درهم لـ 5550 مواطناً في إمارة أبوظبي وذلك انطلاقا من حرص القيادة على ضمان الاستقرار الاجتماعي وتعزيز مستويات المعيشة والحياة الكريمة للمواطنين وتعزيز دورهم في الإسهام في دفع عجلة التنمية في المجتمع.

وأكدت الصحف حرص قيادة الدولة على تعزيز وتطوير قدرات القطاع الصحي في الدولة وجهوزيته التامة لضمان استجابته القوية في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، ومنها التصدي لفيروس «كورونا» وتقديم أفضل الرعاية الطبية للمرضى وفق أعلى المعايير العالمية .. مشددة على ضرورة تحمل جميع أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين المسؤولية والالتزام بالإجراءات التي اتخذتها الدولة في هذا الشأن لمحاصرة الفيروس والسيطرة عليه.

فتحت عنوان "فرحة وأمل" .. قالت صحيفة "الاتحاد" بالتزامن مع حلول الفطر السعيد، تأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بصرف قروض سكنية وتوزيع مساكن وأراض سكنية على مواطني أبوظبي، لتضاعف هذه الفرحة، وتبث الأمل في النفوس، في ظل الظروف التي يواجهها العالم بمكافحة جائحة كورونا.

ولفتت إلى أن حزمة المنافع السكنية الأولى لعام 2020 للمواطنين في إمارة أبوظبي، بلغت 5.5 مليار درهم، ويستفيد منها أكثر من 5550 مواطناً، ضمن جهود القيادة الرشيدة لضمان الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتأمين أفضل المستويات المعيشية والحياتية للمواطنين، إلى جانب مساهمة هذه المشاريع في دفع عجلة التنمية في أكثر من مجال.

وذكرت أن هذه الحزمة تضاعفت بهدف تعزيز برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، ووسعت قاعدة المستفيدين، لأهميتها في تعزيز دور المواطنين وانخراطهم في العملية التنموية، وتهيئة الظروف المعيشية المناسبة لهم، لبذل الجهد والإنجاز ضمن مسيرة العطاء التي تبذلها القيادة الرشيدة في تأمين مستقبل الأجيال خلال الخمسين عاماً المقبلة.

وشددت في ختام افتتاحيتها على أن توجيهات القيادة تؤكد دوماً أن المواطن هو الأولوية ضمن الخطط والاستراتيجيات التنموية التي لن يتوقف أو يتأثر تنفيذها، في ظل العزيمة والإرادة الصلبة في الإمارات التي ضربت أروع الأمثلة في التلاحم بين القيادة والشعب، وأثبتت قدرة اقتصادها القوي والمرن، وكوادرها المؤهلة والمتميزة على مواجهة أصعب التحديات.

من جانبها وتحت عنوان "هنيئاً للوطن" .. كتبت صحيفة "الوطن" انه من حق كل مواطن في دولة الإمارات أن يباهي العالم بقيادة لا تعرف المستحيل، وجعلت من سعادة جميع أفراد المجتمع هدفاً ثابتاً لا يمكن أن تحد منه الظروف مهما كانت التحديات، وستبقى أبوظبي عاصمة تقدم للبشرية الدليل تلو الآخر على أن بناء الأمم يتأتى من العزيمة الصلبة والجهود الكريمة التي أثمرت مسيرة من الإنجازات التي لا تتوقف، وأن ما تقدمه قيادة الوطن لأبنائها من مقومات تدعم تعزيز سعادتهم من أهم معايير تطور الأمم وتقدمها، فملاحم النجاح التي لا تعرف الحدود سيرة وطنية تعيشها الأجيال دون أن تتوقف، وترعاها قيادة وضعت جميع أبناءها في طليعة الاستراتيجيات الوطنية ومقدمة الأولويات دائماً، فكانت السعادة نعمة يعيشها الجميع في وطن يقترن باسمه الخير والسعادة والتكاتف والترابط وتتجسد في كافة ميادينه المعاني الحقيقية للحياة الكريمة.

وتابعت اليوم تأتي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".. وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بمكرمة صرف قروض سكنية وتوزيع مساكن وأراض سكنية بـ 5.5 مليار درهم لـ 5550 مواطناً في إمارة أبوظبي، لتكون تأكيداً لمدى حرص القيادة على رفد سعادة المواطنين ومتابعة شؤونهم وتأمين كل ما يضمن لهم الارتقاء بمستوى الحياة النبيلة التي يتنعم بها الجميع.

وأضافت ان كل التحديات التي يعيشها العالم جراء الجائحة الوبائية التي يمثلها "كوفيد 19" والظرف الدقيق الذي يمر به، لا وجود لها أمام خطط واستراتيجيات وجهود القيادة لدعم المواطن وتعزيز مستوى حياته ومضاعفة السعادة التي يعيشها، خاصة أن ضمان الاستقرار الاجتماعي عامل أساسي في الوقت ذاته لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة.

وأشارت إلى أن قادة المسيرة المظفرة في وطننا العظيم جعلوا التميز والتفرد سمة للحياة وعنواناً لما ينعم به أبناء الوطن على المستويات كافة، فالإنجازات المتواصلة والدعم الذي لا يعرف الحدود لأبناء الوطن تجسيد حقيقي على قوة الدولة ومدى ما تنعم به من قدرات على تحصين السعادة وتعزيز جودة الحياة في كافة الظروف والأوقات، وهو ما يعكس ديناميكية البناء الوطني المتفرد والذي يميز دولة الإمارات عن جميع دول العالم.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ها نحن اليوم نتابع مكرمة سامية من قيادة حكيمة في ظرف تاريخي قل مثيله يؤكد للعالم أجمع كيف تخط الإمارات تاريخها بأحرف من نور ولا يعيق عزيمتها عن رفد مسيرة السعادة لشعبها أي ظرف مهما كان، فالوطن الذي تأسس على العزيمة والإرادة التي لا تعرف المستحيل والعاصمة التي تشع نوراً وخيراً وعزيمة تكتب باسم الإنسانية الملاحم على صناعة سعادة الإنسان وتأمين كل مقومات الحياة لترسيخ مكانتها دون منافس.

من جهتها وتحت عنوان " وصلت الرسالة ونحن ملتزمون " .. أكدت صحيفة " البيان " حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، على تعزيز وتطوير قدرات القطاع الصحي في الدولة وجهوزيته التامة لضمان استجابته القوية في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية، وتسعى القيادة للتنسيق بين مكونات المنظومة الصحية في الدولة من مستشفيات حكومية وخاصة ومؤسسات ومراكز الرعاية الطبية المتخصصة، وذلك من خلال تكامل أدوارها وتضافر جهودها خلال هذه الظروف التي يمر بها الوطن والعالم كله، في التصدي لفيروس «كورونا» المستجد، وتقديم أفضل الرعاية الطبية للمرضى وفق أعلى المعايير العالمية.

وأشارت إلى أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال تفقد سموه مستشفى الإمارات الميداني لمعالجة مصابي فيروس «كورونا» المستجد بـ«مدينة محمد بن زايد» بأبوظبي والذي تصل طاقته الاستيعابية إلى 1200 سرير موزعة على تسع مناطق، فيما يديره فريق يتضمن 46 طبيباً ومختصاً و155 ممرضة.

وأضافت أنه في الوقت الذي لا تألو فيه القيادة الرشيدة جهداً لتوفير الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين، فإنه من الواجب على الجميع الاحتراز والالتزام والتعامل بأعلى درجات الحرص مع فيروس «كورونا»، حتى لا يزداد انتشار الوباء، وهذا ما ناشد به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الجميع قائلاً:«وايد مهم أنه أهلنا وجماعتنا المقيمين يقومون شوية بشد الحزام خاصة في الفترة هذه، ونشوف هذه الأرقام تنزل عندنا /في إشارة إلى أرقام الإصابات/»، مضيفاً سموه: «أهلنا يلتزمون، توصلهم الرسالة ويفهمونها، أهل الإمارات لمَّاحين وأذكياء».

وأكدت في الختام أن قيادة الدولة الحكيمة تحرص على حماية كل فرد يعيش على أرضها من دون تمييز، والاهتمام بصحتهم وسلامتهم باعتبارها أولوية قصوى.

من ناحيتها وتحت عنوان " الاستهتار.. جريمة " .. قالت صحيفة "الخليج" إن دولة الإمارات بقيادتها، ومواطنيها، ومقيميها، وكل إداراتها، ومؤسساتها، ومواردها الطبية والأمنية، وآلاف الأطباء، والمتطوعين، ووسائل إعلامها، تخوض حرباً ضروساً في مواجهة آفة «كورونا»، إلا شرذمة صغيرة من الخارجين عن القانون والتعليمات، والإجراءات التي تتخذ لمحاصرة هذا الوباء، والقضاء عليه. إنهم يشوّهون هذا المشهد الرائع من التضامن، والتكافل، والالتزام الوطني الشامل بكل ما يصدر عن الجهات المسؤولة، وما تبذله قيادتنا الرشيدة من جهد، وتوفير كل الإمكانات والقدرات للتغلب على الوباء.

وأضافت قلّة قليلة، تفتقد الحس الوطني والإنساني، ولا تلتزم بالتدابير والإجراءات الاحترازية التي تفرضها الجهات المختصة، للحؤول دون تفشي الوباء، والحد من مخاطره، مثل ارتداء الكمامات، والقفازات الواقية، فتتعمد الخروج عن الإجماع، وتتسبب باتساع رقعة الوباء، ما يعني المزيد من الإصابات، والمزيد من الضحايا.

وتابعت إنه الاستهتار، والعبث، واللامبالاة بالإجراءات والتدابير الاحترازية المفروضة، بما يشكل خطراً مباشراً على حياة الآخرين، وهذا يعتبر وفق القانون بمثابة جريمة مقصودة، لأن تعمّد إلحاق الأذى بالآخر، مع إمكانية تفاديه، يعني النية المسبقة في ارتكاب الجريمة.

وذكرت أنه إذا كان الأمر مجرد جهل، ولامبالاة، فهناك فرصة للالتزام، بوضع الكمامات، والقفازات، والتباعد الاجتماعي، أما إذا كان الأمر استهتاراً واستخفافاً مقصودين، فلا بد من عقاب زاجر يردع المخالفين، وهو ما اتخذته السلطات المعنية من خلال وضع لائحة بالمخالفات، والغرامات على كل من يخالف الإجراءات الاحترازية المتخذة.

وأكدت أنه لا يجوز أن يظل هؤلاء قنابل موقوتة متجولة في الشوارع، والأماكن العامة، من دون رادع، كما لا يجوز أن تظل الجهود الجبارة التي تبذل لاحتواء الوباء رهينة حفنة من المستهترين.

ولفتت إلى أن الأرقام تقول ، إن مئات آلاف الفحوص أجريت خلال الفترة الماضية، وإن عدد المتعافين يزيد على 9477 شخصاً، فيما يصل عدد المصابين إلى أكثر من 24 ألفاً.. موضحة أن العدد المتزايد للمصابين يومياً، هو نتيجة لهذا الاستهتار الذي يقوم به البعض، رغم الجهد الهائل الذي تبذله الجهات المختصة لمحاصرة الوباء، وما توفره الدولة من إمكانات غير مسبوقة تشهد عليها كل دول العالم، والمنظمات الصحية المعنية.

وذكرت أن الإمارات حلت ، وفق الإحصاءات الرسمية الدولية، في المرتبة ال 18 من بين أفضل دول العالم في مواجهة الوباء، وحلّت في الصدارة إقليمياً، وهي فوق ذلك تقدم المساعدة والدعم لعشرات الدول غير القادرة على مواجهة الوباء.

وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها أن تغليظ العقوبات على المخالفين المستهترين الذين لا يلتزمون بالإجراءات الاحترازية، هو قرار لا بد منه لرفع الأذى والخطر عن الآخرين، لعلهم يرتدعون. وتعود الحياة إلى طبيعتها من دون خوف، ويعود الناس إلى ممارسة حياتهم كما كانت، وننعم مجدداً بالأمن، والأمان، والسلام، وراحة البال.

- خلا -