عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 15-06-2020
وكالة أنباء الإمارات -

الإثنين، ١٥ يونيو ٢٠٢٠ - ٨:١٠ ص


أبوظبي في 15 يونيو / وام / سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على القرارات المتلاحقة المتخذة من قبل مجلس الوزراء خلال جلساته المتواصلة في ظل أزمة " كورونا " التي أثبتت قدرة الحكومة واستباقيتها في التعامل مع الجائحة وتداعياتها، نظراً لأهمية تركيبتها المرنة وتكيفها مع التحديات والمستجدات، وكفاءة كوادرها وأنظمتها المتطورة وبنيتها التحتية التي جاءت حصيلة عقود من جهود القيادة الرشيدة.

كما سلطت الصحف الضوء على النمو المتواصل في مساهمة الاقتصاد الإسلامي في الناتج الإجمالي والذي يدل على ثقة المستثمرين بكفاءة وجودة مناخ الأعمال في دولة الإمارات، كما يرسخ المكانة الريادية التي تتبوّأها الدولة كوجهة إقليمية رئيسة للاستثمار، بفضل ما تتمتع به من مناخ اقتصادي منفتح وبيئة أعمال مرنة مدعومة ببنية تحتية وتشريعية وتكنولوجية متطورة وقادرة على النمو المستدام.

فمن جانبها وتحت عنوان " المستقبل للإمارات " كتبت صحيفة " الاتحاد " القرارات المتلاحقة المتخذة من قبل مجلس الوزراء، خلال جلساته المتواصلة في ظل أزمة «كورونا»، أثبتت قدرة الحكومة واستباقيتها في التعامل مع الجائحة وتداعياتها، نظراً لأهمية تركيبتها المرنة وتكيفها مع التحديات والمستجدات، وكفاءة كوادرها وأنظمتها المتطورة وبنيتها التحتية التي جاءت حصيلة عقود من جهود القيادة الرشيدة.

وأضافت الصحيفة " الإمارات ستكون الأفضل تعافياً بعد انتهاء أزمة «كورونا» العالمية، نتيجة للقرارات الحكومية المواكبة لتطورات الجائحة محلياً وعالمياً، وسرعة تلبيتها جميع المتطلبات سواء صحياً أو اقتصادياً وتعليمياً والتي عززتها جهود الإمارات الإنسانية في رعاية الشرائح الاجتماعية، ومد يد العون لجميع شعوب العالم لمساعدتهم في مجابهة التحديات الصحية للفيروس " .

ولفتت في هذا الصدد إلى القرارات المهمة التي اتخذها مجلس الوزراء، في جلسته أمس، برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، والتي تصب في إطلاق المبادرات والبرامج لتمكين المجتمع والقطاعات المختلفة من امتصاص آثار الجائحة بأسرع وقت ممكن، والانخراط في دفع المسيرة التنموية الوطنية إلى الأمام.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " في ظل هذه القرارات، ومع عودة القطاعين الحكومي والخاص إلى العمل، دارت عجلة الاقتصاد مجدداً، فهذا وقت العمل والإنجاز بالتزامن مع استمرار مجتمع الإمارات بدعم جهود الدولة، من خلال الالتزام بالإجراءات الوقائية للحد من الفيروس وانتشاره، للخروج معاً من هذه الأزمة العالمية التي لن تقف عائقاً أمام عزيمة وإصرار البشرية على تجاوزها ".

من جانبها وتحت عنوان " دبي تدعم الاقتصاد الإسلامي " كتبت صحيفة " البيان " تعد دولة الإمارات مركزاً عالمياً للاقتصاد الإسلامي، وذلك بعد أن حققت إنجازات متتالية في هذا القطاع، مما جعلها وجهة لكل المهتمين به، خاصة بعد إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عام 2013 «دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي»، هذه المبادرة التي تواصل التقدم بخطوات واثقة لتحقيق أهدافها بفضل التعاون الوثيق والعمل بروح الفريق بين مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي والشركاء الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص.

وأشارت الصحيفة إلى ما أكده سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، من أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها كعاصمة للاقتصاد الإسلامي، وقال سموه: « دبي لديها استراتيجية واضحة تدعمها الكفاءات البشرية المبدعة والإمكانات التقنية والبنى التحتية المتطورة، وقبل ذلك رؤية استشرافية للمستقبل ومتطلباته، وهو ما يؤكد قدرة دبي على تجاوز كل التحديات».

ولفتت إلى أن الاقتصاد الإسلامي يشكل ركيزة أساسية في اقتصاد دولة الإمارات القائم على مفهوم التنوع الاقتصادي، وكونه منظومة اقتصادية أكثر عدلاً وشفافية تحقق التوازن المطلوب في عملية إنتاج الثروات وتوزيعها، لاسيما أنه يدعم الغايات النبيلة للتنمية الشاملة وطويلة الأمد، والتي تتماشى مع مبادئ وأخلاقيات الاقتصاد الإسلامي الذي يحقق النمو المستدام.

وخلصت " البيان " في ختام افتتاحيتها إلى أن النمو المتواصل في مساهمة الاقتصاد الإسلامي في الناتج الإجمالي يدل على ثقة المستثمرين بكفاءة وجودة مناخ الأعمال في دولة الإمارات، كما يرسخ المكانة الريادية التي تتبوّأها الدولة كوجهة إقليمية رئيسة للاستثمار، بفضل ما تتمتع به من مناخ اقتصادي منفتح وبيئة أعمال مرنة مدعومة ببنية تحتية وتشريعية وتكنولوجية متطورة وقادرة على النمو المستدام.

- خلا -

وام/أحمد البوتلي




إقرأ المزيد