عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 17-06-2020
-

سلطات افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على المرتبة المتقدمة التي حازتها دولة الإمارات ضمن العشرة الكبار في العالمو تصدرها دول المنطقة في تقرير التنافسية العالمية 2020 ، وذلك بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة، والجهود المتواصلة التي تقودها الحكومة لتعزيز القدرات التنافسية العالمية للدولة.

و تحت عنوان " في الصدارة" قالت صحيفة الاتحاد ان التخطيط السليم، وحسن التنفيذ، وتميز الأداء، وترسيخ مفهوم الاستدامة ضمن رؤية سديدة للقيادة الرشيدة، عوامل تضع الإمارات للعام الرابع على التوالي ضمن العشرة الكبار في العالم، في تقرير التنافسية العالمية لعام 2020، الذي يستند إلى حقائق وأرقام توثق هذه المنجزات على الأرض، ويستطلع آراء الخبراء والمختصين العالميين وفق 338 مؤشراً تضم مختلف المجالات والقطاعات.

و أوضحت الصحيفة ان الإمارات، من أفضل 10 اقتصادات تنافسية في العالم، وفي صدارة المنطقة، في الأداء الاقتصادي والكفاءة الحكومية وكفاءة الأعمال والبنية التحتية، يضاف إليها ما حققته في التعليم والصحة والثقافة وحماية حقوق العمال، ومرونة التشريعات، في إطار منظومة عمل متناغمة ترتفع وتيرتها عاماً بعد عام، تتجاوز التحديات وتحولها إلى فرص.

و أكدت "الاتحاد" انه يحق للإمارات الفخر بهذا الإنجاز العالمي، الذي جاء عبر عقود من العمل ارتقت بمختلف مكونات وشرائح المجتمع، وساوت بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات لتكون المرأة الإماراتية الأكثر تمثيلاً في البرلمان، وعززت التنمية البشرية، وتبنت الكفاءات وأصحاب المواهب، ووظفت ثورة التكنولوجيا الصناعية والذكاء الاصطناعي والمعرفة والابتكار في ضمان مستقبل أجيالها.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشددة على ان هذه المنجزات، جعلت الدولة وطن السعادة، والأكثر ملاءمة للمعيشة والعمل، في ظل قيادتنا الرشيدة التي شكلت توجيهاتها ورؤيتها وعلاقاتها المتميزة مع دول العالم، دافعاً للتقدم والازدهار، وحافزاً لبذل الجهود، لتبقى الإمارات في صدارة الأمم، وصاحبة السبق في رسم مستقبل أكثر إشراقاً للمنطقة والعالم.

و بدورها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "نحن في المقدمة رغم التحديات" انه من المعروف عن دولة الإمارات أنها تسابق الزمن لكي تحقق الإنجازات التي تجعلها دائماً في مراكز الصدارة والتميز بين دول العالم.. وهذه رؤية القيادة الرشيدة في الدولة التي أكدت مراراً وتكراراً أنها لا تقبل إلا القمم والريادة في العالم، وحكومة دولة الإمارات تسعى دائماً لتحقيق رؤية القيادة في أن تكون الإمارات الرقم واحد عالمياً.

وأضافت الصحيفة انه بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة، والجهود المتواصلة التي تقودها الحكومة لتعزيز القدرات التنافسية العالمية للدولة، عبر تطوير الأداء في مختلف القطاعات، نجحت الإمارات في الاحتفاظ بموقعها ضمن الاقتصادات العشرة الأكثر تنافسية في العالم، وذلك وفق خارطة الطريق التي وضعتها الدولة منذ عشر سنوات مضت للانضمام إلى أفضل 10 اقتصادات تنافسية في العالم بحلول العام 2021. وحققت الدولة إنجازات كبيرة، ولم تتوقف أمام التحديات والأزمات. واستطاعت أن تصل إلى هدفها قبل الموعد المستهدف في العديد من تقارير التنافسية العالمية.

و لفتت إلى ان دولة الإمارات للعام الرابع على التوالي تتصدر بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2020، الصادر عن مركز التنافسية العالمي، والذي أشاد بالأداء التنافسي لدولة الإمارات، وبالتحسينات الكبيرة التي شهدتها العديد من المحاور والمؤشرات، والتي ساهمت في بقاء تصنيف الدولة ضمن قائمة الدول العشر الأوائل عالمياً في التنافسية العالمية.

واكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها على ان دولة الإمارات، رغم تحديات جائحة كورونا، تمضي برؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة لاستشراف المستقبل، وترسيخ ثقافة التميز، وتسعى لأن تكون بمقدمة دول العالم في مختلف القطاعات وعلى مختلف الصعد.

و من ناحيتها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " الإمارات.. عنوان الريادة" ان الطموحات الكبرى هدف مشروع لجميع الأمم، وعلى قدر العزيمة تكون الأهداف، فنحن في وطننا لا نؤمن بالصدف ولا نسعى لريادة مؤقتة ولا تسجيل موقف آني بين الكبار، بل نعمل في ظل قيادة رشيدة لنكون فرسان الصدارة العالمية وفاء لمن غرسوا ومن حملوا رايات المجد في جميع المحافل ولمن يؤمنون أن مكانة دولة الإمارات دائماً في المقدمة، وأن لها رسالتها كصانعة للحضارة وتسير في طليعة الركب استعداداً لغد الإنسان، وطن حول مساعي الخير وعملية البناء الشامل إلى ملاحم من الإنجازات الرائدة وقدم للعالم أجمع تجربة فريدة وثرية باتت ملهمة للكثير من الدول في قدرة الإنسان على صناعة المستحيل .

و أضافت الصحيفة ان أرقام التنافسية وريادتنا العالمية للعام الرابع على التوالي التي وضعت الدولة على قمة دول المنطقة والشرق الأوسط والتاسعة عالمياً وصدارة مطلقة في 23 مؤشراً، هي براهين كبرى على الزخم الذي ننعم به وكيف أنه يستحيل لأي ظرف عالمي أو طارئ أن يكون عائقاً عن مواصلة التقدم عبر نقلات حضارية في الكثير من القطاعات التي برهنت خلالها الدولة أنها تمتلك شجاعة القرارات التاريخية بخوض غمار التنافسية مع الكثير من الدول العريقة والمتقدمة لكنها لا تسبقنا إلا بالعمر الزمني، وذلك لم يكن يوماً إلا دافعاً لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة والتقدم وتسجيل قفزات كفيلة ليكون الزمن حاملاً لبصمة الإمارات بقوة.

أما صحيفة الخليج فاستهلت افتتاحيتها بعنوان "من يردعه؟" .. متسائلة هل تحولت الأرض العربية وشعوبها إلى مكسر عصا للتركي وغير التركي، يستطيع أن يستبيح أرضنا وسيادتنا وكرامتنا وحقوقنا متى يشاء؟ وهل فقدت الأمة العربية آخر مقومات مناعتها القومية، وصارت هشة إلى درجة أنها تسكت على المذلة والعدوان والاحتلال، وتفتقد روح المقاومة والكبرياء والعنفوان؟ و لفتت الصحيفة الى ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستبيح الأرض العربية طولاً وعرضاً، فيحتضن المرتزقة والإرهابيين من كل صنف ونوع، ويوزعهم على أرضنا، وكأنه يستعيد تلك الفترة المظلمة في التاريخ العربي عندما كان جنود الانكشارية يسومون شعوبنا مرّ العذاب، ويسوقون شبابنا إلى محارق الحروب العثمانية في أوروبا والبلقان، ويحولون أرضنا إلى يباب وخراب وجوع ومرض.

و أضافت ان اردوغان لم يعد يستمع لصوت العقل والمبادرات والنداءات والمواقف الإقليمية والدولية التي تدعو إلى السلام والحوار، أو وقف التدخل في شؤون الآخرين، أو التخلي عن أطماعه التي حولها إلى كوارث في الدول التي استباحها. بل هو يمضي في غيّه متوسلاً كل السبل لتحقيقها.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مشيرة الى اننا أمام رئيس ما زال أسير أوهام يعمل على تحقيقها، مستسهلاً التسلل إلى أرضنا التي صارت بلا سقف أو جدران تحميها.

-خلا-