عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 21-06-2020
-

 سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على التزام دولة الإمارات في مساعدة اللاجئين في مختلف مناطق العالم و حرصها على التخفيف من معاناتهم وتوفير سبل الدعم المادي والمعنوي لهم في مختلف المجالات.

كما تناولت تدخلات تركيا في العالم العربي واستمرارها في انتهاك سيادة الدول العربية من ليبيا إلى العراق وسوريا وغيرها حيث لا تنتهي الأطماع التركية في التدخل هنا والهيمنة هناك..إضافة إلى رفض ما يسمى بـ"حكومة الوفاق" في ليبيا دعوة مصر لاجتماع عربي على مستوى وزراء الخارجية لبحث الخروج من الأزمة التي تغرق فيها ليبيا.

و تحت عنوان " الإمارات داعم رئيسي للاجئين" قالت صحيفة البيان ان القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تؤكد على التزامها دائماً بالمواقف الإنسانية في مساعدة اللاجئين في مختلف المناطق في العالم والتخفيف من معاناتهم وتوفير سبل الدعم المادي والمعنوي لهم في مختلف المجالات، ومع الاحتفاء باليوم العالمي للاجئين أمس، أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" ، بتوجيه مساعدات إنسانية عاجلة لغوث مئات الآلاف من اللاجئين والنازحين في دولة بوركينا فاسو، ودعم جهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في منطقة الساحل الوسطى، وتقديم العون لهؤلاء اللاجئين خاصة فيما يتعلّق بمواجهة التحديات الناجمة عن انتشار فيروس كوفيد 19، وتواصل الإمارات جهودها لدعم اللاجئين حول العالم متجاوزة كل الصعوبات والعوائق التي فرضها تفشي الوباء انطلاقاً من منظومة القيم الإنسانية التي يقوم عليها مجتمع الإمارات المتمثلة في التسامح والمحبة واحترام جميع الثقافات والأديان والأعراق البشرية.

ولفتت "البيان " الى انه انطلقت من مطار دبي الدولي أمس الأول متجهة إلى بوركينا فاسو طائرة شحن على متنها نحو 100 طن من المساعدات خرجت من المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن تكون دولة الإمارات في مقدمة الدول الداعمة لكل الشعوب الصديقة في مختلف مواقف الأزمات، وأن تكون دائماً مبادرة لغوث كل محتاج في حالات الشدائد والملمات.

وأكدت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها ان شحنات المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية التي انطلقت من أراضي الإمارات إلى كافة قارات العالم أسهمت في تعزيز قدرات العديد من الحكومات والمنظمات الدولية على مواجهة تداعيات الوباء في مخيمات ومناطق اللاجئين.

ومن جانبها تساءلت صحيفة الاتحاد في مستهل افتتاحيتها بعنوان " أوهام زائلة" ماذا تريد تركيا من تدخلاتها في العالم العربي؟ ولماذا الاستمرار في انتهاك سيادة الدول العربية واحدة تلو أخرى؟ ومن سمح لهذه الدولة بالتحدث باسم دولة عربية تحتلها حالياً وتصادر قرارها وتتكلم باسم حكومتها المرتهنة أصلاً للميليشيات والمرتزقة؟ من ليبيا إلى العراق وسوريا وغيرها، لا تنتهي الأطماع التركية في التدخل هنا والهيمنة هناك.

و أضافت متسائلة كيف يمكن تفسير موقف ليبي لم يعلن من طرابلس، وإنما من أنقرة في تحديد الرئاسة التركية شروط وقف دائم لإطلاق النار يتطلب انسحاب قوات حفتر من سرت والجفرة، بينما حكومة السراج صامتة إلا من رفض غير مبرر لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب بشأن ليبيا الأسبوع المقبل؟ من يرضى تجاهل تركيا كل الدعوات عربياً وعالمياً لوقف عدوانها على شمال العراق، وعلى شمال سوريا؟ و أوضحت الصحيفة ان الانتهاك التركي المستمر لسيادة الدول الأخرى، نزعته معروفة في بصمات تاريخٍ قاسٍ من الاستعمار، مرفوض في اجترار أحلامه التاريخية، ولا مجال لعودته تحت أي ظرف وأي مبرر.

و أضافت ان الدول العربية ليست ضعيفة إلى الدرجة التي يتوهم معها الفكر التركي المشبع بأوهام الماضي أن سيناريو الهيمنة قد يكون حاضراً يتكرر.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان العالم العربي ليس فضاء استراتيجياً لأحد، واحتكام أنقرة للسلاح في تحقيق مصالحها، لا يعني عجز الدول العربية عن المواجهة، وإنما هي حكمة يفتقدها الطرف الآخر ستورطه بلا شك وتضيع مصالحه في المرحلة المقبلة إلى حين استيقاظه من أوهام عظمة زائلة لن تعيد التاريخ إلى الوراء.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " أعداء الحلول ..

أعداء الشعوب" انه لم يكن غريباً أن ترفض المسماة بـ "حكومة الوفاق" في ليبيا دعوة مصر لاجتماع عربي على مستوى وزراء الخارجية لبحث الخروج من الأزمة التي تغرق فيها ليبيا تباعاً ووضع حد لكل التدخلات الخارجية وإنهاء إغراقها بالمرتزقة وانسحاب كل القوى الأجنبية، حيث إن أي حل سياسي سينهي وجود مليشيات القتل التي تقوم عليها "الوفاق"، لأن التوجه العربي سوف يضع بالاعتبار مصلحة ليبيا كوطن لجميع أبنائها ودولة معافاة حتى لا تكون مصدر أزمات لأمتها، وهذا يعني الدفع باتجاه تعزيز مؤسسات وأجهزة الدولة وهيئاتها السيادية وقواتها المسلحة الوطنية وتجنيبها كل ما يضعفها ويشكل خطراً عليها.

و أضافت الصحيفة انه لا يمكن مهما كابرت "الوفاق" واعتقدت أن ارتهانها سيكون إلى ما لانهاية قابلاً للاستمرار، خاصة أن المجتمع الدولي برمته يدرك أن الفوضى الناجمة في ليبيا والناتجة عن التدخل التركي وأطماعه المعروفة لن تستمر، وبالتالي في لحظة ما سيصبح هناك تحركاً يضع حداً لما يمثله الوضع القائم من خطر، مع العلم أن كل فرصة تفوّتها "الوفاق" أو تهرب من التجاوب الواجب مع الدعوات العربية ستقرب الأزمة من حيز التدويل مجدداً، وبالتأكيد لا يمكن الاعتراف بأي أمور قد تكون قامت بناء على ما تحاول أنقرة وأدواتها العمل عليها، فالتجارب الكارثية جعلت المجتمع الدولي يتدخل كثيرة وليبيا ليست استثناء، وأي تمرد من قبل القوى القابضة على العاصمة الليبية طرابلس والساعية إلى تقسيم ليبيا بقوة الأمر الواقع ولا تعمل وفق ما يجب أن يكون عليه الوضع الطبيعي في وطن لجميع أبنائه محكوم بالفشل وبقوة إرادة الشعب الليبي.

واكدت " الوطن " ان الرفض الذي يتم الرد من خلاله على المساعي الهادفة لخير ليبيا سوف ينقلب على من ينتهجونه، ولا يمكن لأي سلطة في العالم أن تقوم بالاستناد على بنادق مأجورة أو إرهابيين عابرين للحدود و لحساب من يدفع من الخارجين عن القانون والذين يتم نقلهم إلى ليبيا بجميع الطرق.

-خلا-