عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 26-06-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 26 يونيو / وام / اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم برسالة السلام وإنقاذ الأرواح التي تنشدها دولة الإمارات في ليبيا دون أي تدخل أجنبي ليس له طموح إلا المزيد من سفك الدماء وإيقاف التدخلات التركية في ليبيا، عبر ميليشيات ومرتزقة تابعة لها، هي أساس الأزمة الليبية ..إلى جانب الجهود السعودية الإماراتية في التصدي لمشاريع التخريب السياسي المتعمد في اليمن ورأب الصدع بين الفرقاء اليمنيين، انطلاقاً من الرغبة في إيجاد حلول تساعد في إنهاء معاناة الشعب اليمني.

فتحت عنوان "رسالة سلام" قالت صحيفة الاتحاد إن رسالتنا للعالم أجمع، رسالة سلام واستقرار وتنمية ..ومن قلب الرسالة، تنشد الإمارات الحل السياسي في ليبيا، على قاعدة الحل الليبي - الليبي، من دون تدخل أجنبي لا يسبب إلا الضرر للمنطقة كلها.

وأضافت أنه بقدر رؤيتنا الواضحة، الهادفة إلى دفع لغة الحوار، بما يعود بالخير على الشعب الليبي وأحلامه في تحقيق الازدهار، يصر الجانب الآخر المتمثل في تركيا على السلبية، عبر الإصرار على مواصلة التصعيد والمطالبة باسم حكومة السراج بانسحاب الجيش الوطني الليبي من سرت والجفرة كشرط مسبق لإجراء محادثات وقف إطلاق النار.

وأكدت الصحيفة أن أولويتنا إنقاذ الأرواح.. وطموح الأجنبي المزيد من سفك الدماء رغم إدراكه مسبقاً عدم التوصل في لغة المدفع إلى أي نتيجة.

وأكدت أن رسالتنا لن تتغير في العمل مع الأصدقاء والحلفاء من أجل الاستقرار والازدهار في العالم العربي، ومستمرة في المشاركة الفاعلة وتحمل الأعباء في النظام الدولي لاسيما مواجهة الإرهاب، والتي حظيت بتقدير عالمي، أهمه ما ورد في التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية الذي أكد الدور القيادي للإمارات في مكافحة التطرف، ونوه بمساندة الجهود الدولية في مكافحة «القاعدة» و«داعش».

واستدركت الصحيفة بالقول إن أهم ما ورد في التقرير كان التنويه بالدور الإماراتي البارز في غرس مبدأ الاعتدال والتنديد بكل ما يحض على الإرهاب، والإشادة بوثيقة الأخوة الإنسانية التي تعهدت بالتصدي للتطرف وتحقيق الأخوة بين البشر.

واختتمت بالقول: "رسالتنا لم تكن يوماً إلا سلاماً وخيراً، لمن يريد السلام والخير، والشواهد كثر ..إلا على المعتدي فرسالتنا واضحة جداً في العزم والحزم".

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "جبهة عربية موحدة لردع الخطر التركي" إن الدول العربية نجحت في تشكيل جبهة موحدة لمواجهة الخطر التركي في المنطقة، من خلال قرارات وزارية وبرلمانية مشتركة، ستكون خريطة طريق لإنقاذ ليبيا من مرتزقة أردوغان، وقد لقيت القرارات تأييداً دولياً، بعد تأكد الجميع أن تركيا مشاركة في صناعة الحرب والأزمات التي تعانيها ليبيا، ما قد يعزز جهود إيجاد حلّ سياسي شامل للمعضلة الليبية.

وأضافت أن الليبيين يحتاجون إلى محيط عربي صارم، يعتبر بمثابة صمام الأمان لأمن البلاد، يقطع كل يد تحاول ضرب سيادة ليبيا ووحدتها، ومواجهة التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية الليبية، فالدول العربية، أولى من غيرها بمساعدة الليبيين في هذا الظرف، وإيجاد المخارج الممكنة لتقريب وجهات النظر فيها، وقطع الطريق أمام ممارسات أنقرة في دعم الميليشيات والمرتزقة، عبر شحنات السلاح التركية، وتعطيل العملية السياسية.

وأكدت أن التدخلات التركية في ليبيا، عبر ميليشيات ومرتزقة تابعة لها، هي أساس الأزمة الليبية، لهذا، فإن الدول العربية لن تسكت، بل قررت تجنيد كل قدراتها من أجل إجبار أنقرة على أن تترك ساحة ليبيا، وتسحب مرتزقتها من هناك، كما أنها دفعت الدول الكبرى في العالم، إلى اتخاذ هذا الموقف، وتصريحات الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، الأخيرة، بأن تركيا تمارس «لعبة خطيرة» في ليبيا، وأنها تشكل تهديداً مباشراً للمنطقة وأوروبا خير دليل على أن الجميع بدأ يكشف خطر سياسة أردوغان على أمن العالم، وأنه حان وقت التصدي لنواياه التوسعية، وجرائمه في ليبيا، سوريا، والعراق.

من ناحيتها وتحت عنوان "تحركات لاستقرار اليمن" قالت صحيفة الخليج إن الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية؛ لمعالجة الأوضاع في اليمن؛ من بينها تطويق الخلافات بين الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي؛ تؤكد الرغبة الصادقة في مواجهة الاستحقاقات المنظورة أمام الشعب اليمني، وقواه السياسية المختلفة، وهي جهود تصب في نهاية المطاف في خدمة الاستقرار للدولة اليمنية التي تعرضت لطعنات غادرة من قبل جماعة الحوثي؛ إثر انقلابها على الشرعية في سبتمبر من عام 2014.

وأضافت أنه لم تقدم المملكة المبادرات السياسية للم الشمل بين القوى التي شاركت ولا تزال في المعركة ضد الانقلاب الحوثي، فحسب؛ بل قامت بعمل ملموس؛ يؤكد عزمها على تنفيذ المبادرات السياسية؛ لتفعيل «اتفاق الرياض»؛ الموقع بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي في أغسطس من العام الماضي، بعدما شكلت لجنة لمراقبة وقف إطلاق النار في مناطق الاشتباكات بين الجانبين في أبين، تمهيداً لوقف إطلاق نار شامل ودائم، يساعد على إعادة تطبيع الأوضاع في أبين وعدن وما جاورهما.

وأوضحت أن الجهود السعودية الحثيثة للتوصل إلى الاستقرار في اليمن الشقيق تبقى محل تقدير وترحيب من دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أشادت باستجابة الحكومة اليمنية، والمجلس الانتقالي الجنوبي، لوقف إطلاق النار الشامل، وترى في تنفيذ «اتفاق الرياض» خطوة من شأنها أن تبعد شبح الانقسام والحرب، وتعيد الأمل في السلام الذي ينشده الجميع.

وأكدت أن مواقف المملكة والإمارات، بشأن اليمن، تنسجم مع روح العمل العربي الذي تجسّد مؤخراً في الاجتماع الذي عقده المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية، والذي شدد على أهمية التنسيق المتكامل؛ بهدف إبقاء الصوت العربي فاعلاً؛ لمواجهة الأطماع والتدخلات الأجنبية، التي بدأت في الآونة الأخيرة تأخذ أبعاداً خطرة، خاصة مع الغزو التركي لليبيا، الذي بات يهدد بتوسيع رقعة المواجهات العسكرية في مختلف مناطق البلاد.

وأشارت إلى أن التنسيق القائم بين البلدين في الأوضاع الإقليمية المختلفة لا يختلف عن ذلك الذي يحدث في اليمن، فقد أيدت الإمارات كل التحركات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية؛ لرأب الصدع بين الفرقاء اليمنيين، انطلاقاً من الرغبة في إيجاد حلول؛ تساعد في إنهاء معاناة الشعب اليمني، الذي يواجه خطر تفشي وباء «كورونا» في ظل بنية صحية ضعيفة.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الجهود السعودية الإماراتية نجحت في التصدي لمشاريع التخريب السياسي المتعمد من قبل جماعة «الإخوان» المسلمين، الهادفة إلى تفكيك جبهات القتال الداخلية لمصلحة جماعة الحوثي، التي تتربص أي إخفاق على أرض الواقع؛ لتسخيره لمصلحتها، خاصة وأن مطامع جماعة «الإخوان» المسلمين، صارت تتوافق مع رغبة تركية في الحصول على موطئ قدم لها في اليمن؛ لتنفيذ أحلامها التوسعية في الأراضي العربية؛ لذلك فإن جهود التحالف العربي تأتي في سياق تلبية رغبة اليمنيين في إنهاء الصراعات الهامشية؛ من موقع إدراك حقيقة أن المؤامرة على بلدهم، وتحاك بأيدٍ أجنبية من وراء الحدود.

- خلا -



إقرأ المزيد