عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 01-07-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على فوز الإمارات بتأييد مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ للترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2022-2023 في شهادة جديدة تؤكد الدور القيادي للإمارات في توطيد السلام في الإقليم، وتعزيز مبدأ الشمولية، ومكافحة الإرهاب، وتشجيع التعددية، وتمكين المرأة، وضمان الأمن العالمي، والتخطيط للمستقبل.

كما سلطت الضوء على نهج القيادة الرشيدة الذي أرسته وفق رؤية بعيدة المدى هدفها الارتقاء بأبنائها الذين كانوا ولا يزالون المحرك الرئيس في السعي نحو التميز والريادة، مشيرة في هذا الصدد إلى افتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" مختبرات دبي للمستقبل التي ستساهم في تطوير القدرات الوطنية، وتبني أحدث الحلول في مجالات الثورة الصناعية الرابعة.

وركزت الصحف أيضا على الأزمة الليبية وقلق فرنسا ومعظم الدول الإقليمية والغربية من التدخل التركي الذي ترى فيه خطرا أكيدا على الأمن والسلام في القارة الإفريقية والعالم، ولا بد من وضع حد لهذا الغزو التركي السافر الذي يتعارض مع كل القوانين والمواثيق والشرائع.

فمن جانبها وتحت عنوان " ترشيح الثقة " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها " الإمارات، النموذج في إرساء السلام، تفوز بتأييد مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ، للترشح للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي للفترة 2022-2023 " .

وأضافت الصحيفة " شهادة جديدة بإجماع أكثر من 40 دولة، تؤكد الدور القيادي للإمارات في توطيد السلام في الإقليم، وتعزيز مبدأ الشمولية، ومكافحة الإرهاب، وتشجيع التعددية، وتمكين المرأة، وضمان الأمن العالمي، والتخطيط للمستقبل " .

وتابعت " من ليبيا إلى سوريا واليمن، مرورا بمختلف النزاعات على مستوى العالم، لم تكن الإمارات يوما إلا داعية للسلام والحل السياسي، انطلاقا من إيمانها بأهمية لغة الحوار مهما كان الطريق طويلا، وفي الوقت نفسه تقف بحزم ردا لأي اعتداء أو رفعا للظلم".

وقالت " التزام الإمارات بدعم ميثاق الأمم المتحدة مبدئي ثابت لجهة التعاون متعدد الأطراف لتحقيق السلام والأمن في المنطقة والعالم ..

الأولوية تبقى دائما لتعزيز التضامن وبناء الصمود وتشجيع الابتكار وضمان الاستقرار، وحل النزاعات وتعزيز الأمن للجميع " .

ولفتت إلى أن نجاح الإمارات رسالة تقدير مشرفة للقيادة في رؤيتها وتعاملها مع دول العالم، على قاعدة بناء الثقة والتفاهم، لمواجهة التحديات وإيجاد الحلول التي تمكن المجتمع الدولي من العمل معا لمعالجة جميع القضايا على قاعدة الحوار.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " تأييد ترشح الإمارات دليل ثقة على اختيار ثلاثية الحكمة والعطاء والابتكار، لمقعد يستحق أن يكون دائما في أي مركز للقرار في العالم " .

من جانبها وتحت عنوان " استراتيجيات متكاملة لمستقبل الإمارات " كتبت صحيفة " البيان " المستقبل المزدهر لا يأتي فجأة، أو بطلب الأمنيات، بل يتطلب استراتيجيات متكاملة، لاستباق التغيرات العالمية، تعتمد امتلاك المهارات والتقنيات، وتهيئة أسس مستقبل أفضل، يقوم على العلم والتفوق التقني .. هذا هو نهج القيادة الرشيدة، الذي أرسته، وفق رؤية بعيدة المدى، هدفها الارتقاء بأبنائها، الذين كانوا ولا يزالون المحرك الرئيس في السعي نحو التميز والريادة.

وأضافت الصحيفة " اليوم تقطف الإمارات إحدى ثمار هذا النهج الاستباقي، بافتتاح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" مختبرات دبي للمستقبل، لتكون أول مختبر تطبيقي متخصص في المنطقة في مجال أبحاث وتطبيقات تكنولوجيا المستقبل، وحاضنة عالمية لاختبار الابتكارات وتصميم وتطوير تقنيات، يتم توظيفها في القطاعات الحيوية، ومنصة جامعة للخبرات الوطنية والعالمية، حيث اطلع سموه، على تطبيقات يعمل عليها مهندسون إماراتيون ومجموعة من نوابغ الخدمة الوطنية الاحتياطية .. وستساهم هذه المختبرات، كما قال سموه، في تطوير القدرات الوطنية، وتبني أحدث الحلول في مجالات الثورة الصناعية الرابعة، مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والأتمتة.

ولفتت إلى أن المستقبل في الإمارات، ركيزة أساسية، في صلب فكر القيادة، التي خطت مبكرا منهاج استشرافه وصناعته، ومواجهة تحدياته، وتحويلها إلى فرص .. ودولتنا تمضي بخطى متسارعة، لمواكبة المستجدات وتخطي التحديات، وتنظر للمرحلة المقبلة، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، برؤية إيجابية ومتفائلة، مستندة إلى قدرات شبابها وعزيمة مجتمعها.

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " أول الغيث قطرة، ومسيرة الألف ميل تبدأ بخطوة، واليوم نقف على « سيل من الغيث.. وأميال طويلة »، قطعها شبابنا في التطبيقات التكنولوجية الجديدة، في دولة تراهن على مستقبل يقوم على العلم، وعلى الإنسان وعقله وخياله وإرادته التي لا تعرف المستحيل.

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " تدخل إجرامي " لعل الوصف الذي أطلقه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على التدخل العسكري التركي في ليبيا، بأنه «تدخل إجرامي»، هو الوصف الصحيح للغزو العثماني لهذا البلد العربي، إذ إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يصر على ركوب رأسه في رفض كل مبادرات السلام، والجهود التي تحاول التوصل إلى حل سياسي من خلال الحوار للأزمة الليبية، بإرسال المزيد من المرتزقة والسلاح لدعم ما يسمى «حكومة الوفاق» في طرابلس التي يتزعمها فايز السراج مدعوما بجماعة «الإخوان» والجماعات الإرهابية الأخرى.

وأضافت الصحيفة " إن إصرار أردوغان على صب الزيت على النار لإشباع شهيته من الدم الليبي، جريمة كبرى، ليس بحق الشعب الليبي فقط، إنما بحق الإنسانية، لأنها تستهدف إهدار حق هذا الشعب في الحياة والعيش بكرامة وحرية، ووضعه أمام خيارين : إما الموت، وإما الخضوع والاستسلام للغازي التركي والقبول باستعماره مجددا " .

وقالت " ليس الرئيس الفرنسي وحده من حمل تركيا «مسؤولية تاريخية وإجرامية» في ليبيا، بل إن معظم الدول الإقليمية والغربية ترى في التدخل التركي خطرا أكيدا على الأمن والسلام في القارة الإفريقية والعالم، ولا بد من وضع حد لهذا الغزو التركي السافر الذي يتعارض مع كل القوانين والمواثيق والشرائع".

ولفتت إلى أن هذه العربدة التركية مرفوضة ومدانة، ويجب وضع حد لها، قبل أن تستفحل وتتحول إلى «سرطان» قد يتمدد في كل شمال إفريقيا وغيرها، خصوصا أن المعلومات المتوفرة من أكثر من مصدر تؤكد، أن أنقرة سوف ترسل المزيد من المرتزقة إلى ليبيا من شمالي سوريا، بعد أن وصل عددهم هناك إلى أكثر من 15 ألف مرتزق " .

وأشارت إلى أنه ووفقا لهذه المصادر، نقلا عن المرتزقة الذين عادوا إلى سوريا في إجازة، فإن لدى انقرة «عملية عسكرية جاهزة» لغزو شرقي ليبيا والسيطرة على سرت والمناطق النفطية .. وقال هؤلاء إن الهدف هو أن تسيطر تركيا على مواقع النفط الليبية، وبعدها تتوقف العمليات العسكرية، وأكدوا أن وعودا قدمت لهم بالحصول على مكافآت مالية مجزية إذا تمكنوا من السيطرة على هذه المناطق، وخاصة سرت.

وأضافت " هذا يعني أن أردوغان يغامر بإشعال المنطقة، لأن مصر كانت أعلنت أن سرت والجفرة «خط أحمر» ولن تسمح للقوات التركية والمرتزقة بتجاوزها، بما يعنيه ذلك من مواجهة عسكرية حتمية، حماية لأمن مصر الوطني .. لا يخفي أردوغان أطماعه في ليبيا وثرواتها، مبررا ذلك بمزاعم تاريخية لا تمت للحقيقة بصلة، مستعيدا أحلاما إمبراطورية زائفة، أكل الدهر عليها وشرب، ولم تعد تصلح لهذا الزمان وغيره من الأزمنة " .

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " نحن في الواقع، أمام رجل يعيش في عالم آخر، عالم غير واقعي، مهجوس بعهد السلاطين و«الخلافة»، وبأيام الجيوش الإنكشارية، و«الفرمانات» التي كانت تصدر عن «الباب العالي» .. إن هذا الرجل يشكل كارثة فعلية على المنطقة والعالم، وأيضا على تركيا التي يجرها إلى ماض أسود كان يعتقد أنها تخلصت منه " .

- خلا -