عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 03-07-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 3 يوليو /وام/ سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على انتهاء العام الدراسي في دولة الامارات بنجاح رغم التحديات التي فرضتها تداعيات "كورونا".. و إجماع غالبية مجموعة آسيا والمحيط الهادئ على تأييد ترشح الإمارات لمقعد مجلس الأمن الدولي للفترة 2023-2022، ما يؤكد الدور الريادي الفاعل والمؤثر للدولة في السياسة الدولية، من أجل خدمة السلام ونشره في ربوع العالم .

كما تناولت الموقف الاوروبي المتراخي والمتردد إزاء المغامرات التركية في المنطقة و محاولتها تجاوز رقعتها الجغرافية، ناقلة معها الأزمات والخراب إلى دول العالم.

و تحت عنوان "تفوّق التعليم" قالت صحيفة الاتحاد عام دراسي في الإمارات انتهى بنجاح، ووفق برنامجه المعد مسبقاً، رغم التحديات التي فرضتها تداعيات كورونا على دول العالم، فالعملية التعليمية استمرت بانتظام، وصولاً إلى إجراء الاختبارات "عن بُعد" في موعدها، ترجمة لتوجيهات القيادة الرشيدة وحرصها على مضي القطاعات المختلفة في أداء مهامها على أكمل وجه.

و أكدت الصحيفة ان هذا النجاح، وتجاوبه مع الأزمة بسرعة ارتبط بشكل وثيق بعقود سابقة من العمل والإنجاز، سخرتها الدولة لتطوير بنيتها التحتية الرقمية، فقطاع الاتصالات والتكنولوجيا هو الأكثر تطوراً في المنطقة، وتغطي شبكة الإنترنت مختلف المدن، ما جعل الإمارات في صدارة مؤشرات عالمية كثيرة في القطاع، من حيث النطاق العريض وسرعة بيانات الهواتف المتحركة والثابتة.

و أشارت الى انه كان للجهود التي بذلتها وزارة التربية والتعليم والمعلمون دور أساسي أيضاً في سلاسة العملية التعليمية، واستطاعت، بالتعاون مع الأهالي، ضمان استمرارية عملية التعليم «عن بُعد» وانتظام الطلبة فيها، رغم استثنائية الحالة، الأمر الذي يرسخ قيم التكاتف المجتمعي وأهميته في قدرة الدول على تجاوز كثير من التحديات الصعبة.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها قائلة : دروس مستفادة كثيرة من تداعيات أزمة كورونا، أهمها أن الدول القادرة على استشراف المستقبل وتحدياته وأدواته، والحريصة على استمرار العمل والإنجاز، كما فعلت الإمارات، هي الأكثر جاهزية لمواجهة التحديات الاستثنائية، في الاقتصاد والصحة والتعليم والغذاء وغيرها من القطاعات، وهي التي تثبت في كل مرة نجاح رؤيتها العملية بالاستعداد لهذا المستقبل.

اما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان " دبلوماسية الإمارات في الريادة" إن إجماع غالبية مجموعة آسيا والمحيط الهادئ على تأييد ترشح الإمارات لمقعد مجلس الأمن الدولي للفترة 2023-2022، جاء ليؤكد الدور الريادي الفاعل والمؤثر للدولة في السياسة الدولية، من أجل خدمة السلام ونشره في ربوع العالم، وليس المنطقة وحسب.

و أضافت ان العالم بأسره يشهد على مسيرة الخير والعطاء والتسامح، التي تبذلها الإمارات، حيث تخطت بإنسانيتها ومصداقيتها والتزامها ومبادراتها حدود الجغرافيا لتصنف الأولى عالمياً في المقاييس الدولية على مستوى الإنفاق الخيري وخدمة السلام العالمي.

و أوضحت الصحيفة ان الإمارات تنتهج سياسة خارجية متزنة، السلام مكونها، والحوار منبعها، تضع الإنسان أينما كان في موقع الصدارة، وتعتبره الغاية القصوى، لما يجب أن تهدف إليه السياسة، وهو ما جعل سياستها الخارجية واضحة الملامح، تتسم بالتوازن والحياد الإيجابي، والتركيز على البعد الإنساني في العلاقات الدولية والسلم الدولي، وقد أكدت في أكثر من مناسبة أن السلام والاستقرار لا يصنعه سوى تقريب وجهات النظر والحوار.

و أكدت "البيان " ان الدبلوماسية الإماراتية هي دبلوماسية أفعال لا أقوال، إنها سياسة خارجية قائمة على الفعل والتحرك، والسعي الحثيث من أجل تقريب وجهات النظر بين مُختلف الأطراف في أي قضية، وقوة السياسة الخارجية للدولة تتمثل في الصراحة والشفافية، فهي تلتزم بالشفافية في الطرح، واستمرت بثبات وعطاء في نشر المحبة والسلام، والالتزام بمبادئ التعاون متعدد الأطراف لتحقيق السلام والأمن في منطقتنا والعالم، إلى أن وصلت لتكون على ما هي عليه اليوم، رمزاً للتواصل والاعتدال والاتزان، وعنواناً للتسامح ونشر قيم التعايش.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " ثقة عالمية بمكانة الإمارات" ان دعم مجموعة دول آسيا والمحيط الهادئ لترشّح دولة الإمارات للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة 2022 ــ 2023 ، أتى ليعكس مكانة الدولة العالمية وريادتها وما تمثله من رائدة في دعم تطبيق شريعة الأمم المتحدة، ومسيرتها المشرفة في الدعوة للسلام ونبذ الصراعات وإيجاد الحلول السياسية للأزمات بغية تجنب أي معاناة يمكن أن تنشأ عنها، فضلاً عن تأكيدها الدائم على ضرورة التعاون والتكاتف الدولي في مواجهة جميع التحديات وخاصة من حيث مكافحة الإرهاب والعنف بجميع أشكاله، بالإضافة إلى ما قدمته تجربتها الثرية من أنموذج رائد في التآخي الإنساني والتقريب بين جميع الشعوب والأمم وإقامة علاقات تقوم على القيم واحترام سيادات الدول ومنع التدخلات في شؤونها الداخلية .

و لفتت الصحيفة إلى ان كل حراك فيه خير البشرية كانت دولة الإمارات تسابق الزمن لأجله، وأظهرت مبادراتها النبيلة في أخطر الظروف وأصعبها كالفترة الحالية جراء تفشي و باء"كورونا" حول العالم مواقفاً لم تسبقها إليها دولة في تاريخ البشرية منطلقة من قيمها وما تكنه لجميع أمم وشعوب الأرض من مشاعر الخير.

و أكدت صحيفة الوطن ان ترشيح دولة الإمارات لنيل العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن، سوف يكون إضافة للدبلوماسية العالمية التي هي في أشد الحاجة لمن يقف مع الشعوب وتطورها ومساعي الاستعداد لمستقبلها، خاصة من قبل الإمارات ومسيرتها الحافلة بتمكين الإنسان والعمل لسعادته في كل مكان والتي توجت منها مرجعاً عالمياً للكثير من قادة وصناع القرار حول العالم لأخذ النصح والمشورة والتشاور في كافة القضايا والأحداث وتبادل وجهات النظر حول الخروج من الكثير من الأزمات الضاغطة في عدد من المناطق المشتعلة.

و من ناحيتها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "أوروبا والمغامرات التركية" ان تركيا تنتقل من رقعتها الجغرافية، فتنقل معها الأزمات وتصدر الخراب إلى دول العالم؛ إذ لم تكن قد أنهت عمليات التدمير الممنهج في سوريا جغرافياً وسياسياً، حتى انتقلت إلى ليبيا لتعيث فيها فساداً، إثر تدخلها لصالح الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق الوطني، وإرسالها آلاف المرتزقة للقتال إلى جانبها من سوريا واليمن ودول أخرى عدة، حتى إنها تتفاخر بأنها غيرت المعادلة العسكرية على الأرض، وهو ما صرح به أكثر من مسؤول تركي.

و اضافت الصحيفة انه إذا كانت تركيا ترى مصلحتها في الوجود الدائم في ليبيا بعد سوريا والعراق، فإن الدور الأوروبي الغائب أو الحاضر على خجل في هذه الأزمة، يطرح تساؤلات عن حدود هذا الدور وقدرته على ردع المغامرة التركية في ليبيا، التي صارت تشكل خطراً ليس على ليبيا والمحيط العربي فحسب؛ بل على أوروبا نفسها، وهو ما أعلن عنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي اصطدم في الآونة الأخيرة مع تركيا في أكثر من محطة؛ لأنه يُدرك أنه إذا بقيت أوروبا متفرجة مترددة، سترى نفسها فاقدة التأثير في شواطئ طرابلس الغرب حتى شرق المتوسط.. والأخطر من ذلك، هو أن أوروبا تخشى من تأثيرات المجموعات الإرهابية في ليبيا، لدرجة بات يتم معها الحديث عن "قوس إرهابي" بدأت ملامحه في التشكل، يبدأ من تشاد ونيجيريا ويمتد حتى الشرق الأوسط، بحيث تتحول ليبيا في ظل الوجود التركي إلى حاضنة لهذه المجاميع، خاصة أن أنقرة تدعم انتشار الإرهاب فيها، لتصبح بمثابة هراوة تستخدمها في خلافاتها وصراعاتها مع أوروبا، ومع من يختلف معها من الدول العربية.

و شددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها على ان موقف أوروبا المترددة حيال تركيا وهي تراها تعبث بالملف الليبي كما عملت وتعمل مع الملفين السوري والعراقي، خاصة مع إرسالها قوات عسكرية والذي يعد بمثابة غزو دولة أخرى يثير قلق العديد من المراقبين الذين يطالبون أوروبا بـ "ردم الهوة بين الكلام والفعل"، وأن يكون لها موقف حازم يضع حداً للمغامرات التركية سواء في أوروبا أو خارجها.

-خلا-



إقرأ المزيد