عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 06-07-2020
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن الحكومة الجديدة التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تترجم رؤية القيادة الرشيدة الساعية إلى أن تكون الإمارات الأفضل عالمياً في مختلف القطاعات، والبناء على مؤشرات دولية تصدرتها الدولة، ولضمان التنفيذ الأمثل للمشاريع والخطط والاستراتيجيات الطموحة التي وضعتها الدولة للولوج إلى الخمسين عاماً المقبلة.

وقالت الصحف في افتتاحياتها إن حكومة دولة الإمارات أكدت على مر السنوات أنها من أكثر الحكومات ديناميكية ومرونة في العالم، وهو ما يبدو جلياً من خلال تعاملها مع الأحداث الطارئة والتحديات المفاجئة وقدرتها على التعامل بالسرعة الواجبة بالطريقة التي تكفل مواصلة مسيرة التنمية، وتعزيز تنافسية الدولة، واصفة الحكومة بهيكليتها الجديدة بأنها حكومة المستقبل التي تعيش حاضرها، وتؤسس وتبني للعقود المقبلة معاً.

كما أكدت الصحف أن دولة الإمارات تحظى بقبول فائق لدى كافة دول العالم، بفضل المبادئ التي تقوم عليها سياساتها الخارجية المنفتحة على الجميع بلا استثناء، والتزامها الكامل بمبادئ القانون الدولي والتزاماتها الدولية، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة تتطلب توظيف المصداقية وتراكم العلاقات الإيجابية، مع منظور جديد للسياسة الخارجية يرى في التعاون العلمي والتكنولوجي إضافة ضرورية لموقعها في العالم.

فتحت عنوان "حكومة للمستقبل"، قالت صحيفة "الإتحاد" : عام واحد أمام الحكومة الجديدة لتحقيق الأولويات، عام واحد لتسريع مسيرتنا التنموية عبر التسخير الأمثل لمواردنا الطبيعية والبشرية في تعزيز مكتسباتنا، عام لاستثمار الفرص ومواكبة المتغيرات العالمية التي فرضتها التحديات، والبناء على المنجزات الإماراتية، تجاوباً مع التطلعات الوطنية، ولضمان مستقبل مشرق للأجيال المقبلة.

وأضافت الصحيفة : حكومة إماراتية جديدة، ضمن هيكلية عنوانها المرونة والسرعة في اتخاذ القرار، اعتمدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تضمنت دمج هيئات واستحداث وزارات دولة جديدة، والتحول بشكل أوسع في الخدمات الرقمية، و"ترشيق" منظومة الخدمات الحكومية، وفق آلية تضمن العمل الجماعي، والانسجام التام في تحقيق الأهداف الوطنية.

وقالت إن الريادة كانت دائماً عنوان الحكومة في الإمارات، للعبور إلى المستقبل، وهي تؤكد هذه الريادة في هيكليتها الجديدة، مستفيدة من الدروس التي خلّفتها أزمة "كورونا" على العالم، باستحداث منصب وزير دولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد، وإنشاء وزارة للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، والتركيز على الاقتصاد الذي ضم 3 وزراء، والأمن الغذائي الذي سيتولاه وزيران معنيان بتعزيز منظومتنا الغذائية وتطوير قطاعنا الزراعي.

واختتمت "الاتحاد" افتتاحيتها بالتأكيد على أن الحكومة بهيكليتها الجديدة، تترجم رؤية القيادة الرشيدة الساعية إلى أن تكون الإمارات الأفضل عالمياً في مختلف القطاعات، والبناء على مؤشرات دولية تصدرتها الدولة، ولضمان التنفيذ الأمثل للمشاريع والخطط والاستراتيجيات الطموحة التي وضعتها الدولة للولوج إلى الخمسين عاماً المقبلة.

بدورها أكدت صحيفة "الخليج" أن التشكيل الوزاري الجديد للحكومة الاتحادية يمكن اعتباره بكل ثقة حكومة المستقبل التي تعيش حاضرها، وتؤسس وتبني للعقود المقبلة معا، مشيرة إلى أن الحديث عن المستقبل ليس ترفاً تعيشه دولة الإمارات، لكنه ضرورة على قدر كبير من الأهمية، آمنت بها قيادة حكيمة عصرية تأخذ بالمنهج العلمي نظرياً وعملياً، وفي كل مجالات الحياة.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " حكومة المستقبل بامتياز " أثبتت وقائع المعركة المصيرية التي تخوضها البلاد والعالم ضد فيروس كورونا الوبائي، أن قيادتنا التي أسست بنية تكنولوجية شاملة "تحتية وفوقية"، كانت بعيدة النظر، وتسبق عصرها، فمكنتها هذه البنية من إدارة الأزمة بكل اقتدار، وجعلتها قادرة على قراءة المستقبل، فكانت حكومتنا لـ "تكنولوجيا المستقبل ومهارات المستقبل وكوادر الوطن المستقبلية".

وأضافت : ولأن الاقتصاد الوطني أولوية استراتيجية مطلقة في سياسة الدولة منذ نشأتها، جاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتسخير كافة الموارد للحفاظ على مكتسباتنا، وتسريع مسيرة التنمية في البلاد، ومن هنا جاء تعيين 3 وزراء ضمن وزارة الاقتصاد، أولهم للاقتصاد، وثانيهم لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وثالثهم للتجارة الخارجية، ليؤكد سموه أن "اقتصادنا الوطني أولوية استراتيجية مطلقة".

وأكدت أن حكومة المستقبل تهدف إلى أن تكون أسرع في اتخاذ القرار، وأكثر مواكبة للمتغيرات، وأفضل في اقتناص الفرص والتعامل مع المرحلة الجديدة في تاريخ البلاد، ولذلك ألغت نحو 50% من مراكز الخدمة الحكومية وحولتها إلى منصات رقمية، ودمجت نحو 50% من الهيئات الاتحادية، واستحدثت مناصب وزراء دولة جدد، وخلقت مناصب رؤساء تنفيذيين في قطاعات تخصصية تحتاج إليها الإمارات للعبور بقوة إلى المستقبل.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها : بيئة العمل المستقبلية في التطبيب والتعليم والتجارة ستتغير بشكل كبير، كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وملف الأمن الغذائي سيبقى أولوية، والحكومة أمامها عام واحد لتحقيق الأولويات الجديدة، والتغييرات المستمرة ستبقى شعار المرحلة القادمة، وصولاً إلى أفضل نموذج حكومي يواكب العصر الجديد، ويحقق تطلعات شعب الإمارات خلال المرحلة المقبلة.

من ناحيتها وتحت عنوان " الإمارات وفن الإدارة الحكومية " قالت صحيفة "الوطن" أن حكومة دولة الإمارات أكدت على مر السنوات أنها من أكثر الحكومات ديناميكية ومرونة في العالم، وهو ما يبدو جلياً من خلال تعاملها مع الأحداث الطارئة والتحديات المفاجئة وقدرتها على التعامل بالسرعة الواجبة بالطريقة التي تكفل مواصلة مسيرة التنمية، وتعزيز تنافسية الدولة الذي أكدته أغلب المؤشرات ذات الصلة.

ونوهت الصحيفة إلى أن الخبرات والمسيرة الطويلة في الإبداع الإداري على المستوى الوطني التي كانت لها نتائج إيجابية على كافة القطاعات جعلت تجربة الحكومة الثرية مصدر إلهام بتفردها ونجاحها وتميزها بالكثير من الآليات التي يتم من خلالها مواكبة الزمن واستباقه عبر استشراف الغد وصناعة القرار وفق الرؤية البعيدة والدروس المستقاة من الأوضاع المعاصرة، وما يتم استخلاصه عبر التحليل العميق للتجارب الناجمة عن التحديات وكيفية صناعة القرار الأنسب لتستمر المسيرة التي تقوم على الإبداع والابتكار وصناعة نهضة لا تعرف الحدود.

وقالت إن الهيكل الجديد للتشكيلة الوزارية، لحكومة دولة الإمارات، يدل على التميز وتنوع المشاركة عبر دمج الخبرات لتعزيز قوة الكثير من القطاعات الرئيسية، ودعم العمل بروح الفريق، خاصة أن الهيكلة الجديدة تأتي انطلاقاً من التصميم على تحقيق الأهداف الكبرى والمسؤوليات المتنامية والمتزايدة، والظرف الناجم عن "كوفيد - 19" وتداعياته العالمية والمحلية والآلية القوية التي تم من خلالها مواجهته على الصعيد المحلي، وهو ما دفع لتعزيز القدرات بطريقة جديدة واستنباط آليات تكفل ضمان العمل المناسب في مواكبة الأولويات التي يفرضها الظرف المتسارع والأوضاع الدقيقة والاستعداد لأي تطورات عالمية قد يكون لها انعكاسات على الجميع سواء من حيث حجمها أو مدة استمراريتها، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول " الحكومة الجديدة أمامها عام واحد لتحقيق الأولويات الجديدة.. والتغييرات المستمرة ستبقى شعار المرحلة القادمة وصولاً لأفضل نموذج حكومي يواكب العصر الجديد.. ويحقق تطلعات شعب الإمارات خلال المرحلة القادمة".

ولفتت إلى أن دمج وزارات وإنشاء واستحداث أنماط جديدة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي، يبين أن حكومة دولة الإمارات كانت ولا تزال وستبقى حكومة المستقبل واستباق الحاضر، تجيد توليد الحلول السريعة والتي لم تعرف الجمود يوماً من خلال الإنجازات التي كفلت من خلالها تحصين زخم المسيرة التنموية ومضاعفة الأهداف والمزج بين الخبرات والدماء الشابة التي تتصف بالمرونة، وتمتلك من العلوم والقدرات ما يؤهلها لتؤدي دورها الوطني بالشكل الأمثل.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ثقتها بإمتلاك الإمارات من القدرات التي نفخر بها في ظل قيادتنا الرشيدة، ما يمكننا من الحفاظ على التقدم الكبير وتطوير كافة القطاعات الرئيسية ومواصلة السير نحو المستقبل بما يكفل أن يكون امتداداً للحاضر المشرق الذي ننعم فيه بكل مقومات الحياة الكريمة وما يرفد السعادة في الوطن الأجمل والأغلى والأقوى.

وتحت عنوان " سياستنا الخارجية مصداقية وجدية " قالت صحيفة "البيان" إن السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وضع أسسها الآباء المؤسسون لتخدم أهداف الأمن والاستقرار والسلام الإقليمي والعالمي، والتزمت القيادة الرشيدة في الدولة بهذه السياسة طيلة العقود الماضية وما زالت، وساهمت بجهود كبيرة لدعمها على جميع المستويات، كما تسعى الإمارات لبناء عالم أكثر سلاماً وتسامحاً، وتقدم نفسها دائماً بمصداقية وفاعلية كداعٍ حازم ومسؤول للسلام والأمن الإقليمي، وكجهة فاعلة تعمل على النهوض بالتنمية البشرية.

وأكدت الصحيفة أن دولة الإمارات تعد مشاركاً فعالاً في المجتمع الدولي، حيث إنها لا تعمل بصورة منفردة بل تسعى دائماً لتعزيز التعاون المتعدد الأطراف وتدعم دور الأمم المتحدة والجهود الدبلوماسية التي تسعى إلى إيجاد حل للنزاعات بدلاً من مجرد إدارتها، مشيرة إلى أن الإمارات تحظى بقبول فائق لدى كافة دول العالم، بفضل المبادئ التي تقوم عليها سياساتها الخارجية المنفتحة على الجميع بلا استثناء، والتزامها الكامل بمبادئ القانون الدولي والتزاماتها الدولية.

وأوضحت أن سياسة الإمارات الخارجية تتمتع بمصداقية وجدية في دعم السلام والأمن والاستقرار الإقليمي، حيث أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن معيار المصداقية والجدية في السياسة الخارجية لدولة الإمارات جعلها الشريك الطبيعي في قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، وساعدتها مصداقيتها على تكوين شبكة علاقات مهمة بنتها عبر شفافية المواقف وعقلانية التوجه.

واختتمت "البيان" افتتاحيتها بالقول : تدرك الإمارات، وهي تقترب من احتفالها بالخمسين، ومع أدائها الدولي المتميز في أزمة وباء "كورونا"، أن المرحلة القادمة تتطلب توظيف المصداقية وتراكم العلاقات الإيجابية، مع منظور جديد للسياسة الخارجية يرى في التعاون العلمي والتكنولوجي إضافة ضرورية لموقعها في العالم.

- خلا -