عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 08-07-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على تأكيد دولة الإمارات مجددا موقفها الثابت برفض الخطط الإسرائيلية لضم أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية لما لهذه الخطوة الأحادية غير القانونية من دور في تقويض فرص السلام الذي يتطلع الجميع لتحقيقه.. إضافة إلى الإنجاز العربي الذي تقترب الإمارات من تحقيقه بإطلاقها "مسبار الأمل" بعد أيام قليلة والذي يتزامن موعد وصوله إلى المريخ مع اليوبيل الذهبي للدولة ليتوج عقوداً من نتائج المسيرة التنموية التي حققتها ويؤكد دورها المهم عالمياً في مجال التعاون العلمي.

وتناولت الصحف نجاح الدولة في تجاوز التحديات التي فرضتها جائحة كورونا حيث طوّرت العديد من الخطط والابتكارات والأساليب الحديثة لمواجهة كافة التحديات والأزمات وحققت نجاحاً كبيراً وقدمت إبداعاتها وابتكاراتها في كافة المجالات .. كما أكدت أن الإمارات بلد قانون وعدالة وهي من دعائم البناء الوطني في جميع مفاصل الحياة التي تتسع للجميع بما يكفل حماية الإنسان وكرامته وحقوق كل فرد وفي الإمارات لا تتوانى العدالة عن القيام بمسؤولياتها التامة وهي وطن يرفض وجود الفاسدين ويفاخر الدنيا بالقيم وينعم بجهاز إداري يتميز بالنزاهة واستقطاب الكفاءات وانعدام كل ما يخالف ذلك.

فتحت عنوان "الضم المرفوض" .. قالت صحيفة "الخليج" مجدداً تؤكّد الإمارات وعلى لسان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، موقفها الثابت برفض الخطط «الإسرائيلية» لضم أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية، لما لهذه الخطوة الأحادية غير القانونية من دور في تقويض فرص السلام الذي يتطلع الجميع إلى تحقيقه.

وتابعت إذ يكرّر العرب رفضهم للخطط الرامية للضم، وإذ يؤكدون وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني في سعيه لتلبية حقوقه المشروعة، وفي المقدمة منها حقه في الحرية، والدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو 1967، فإنهم في الوقت نفسه يطالبون المجتمع الدولي باتخاذ «مواقف وإجراءات واضحة، ومؤثرة، لمنع تنفيذ قرار الضم حماية للقانون الدولي، وحماية للسلام».

وأشارت إلى أن هذه المواقف التي اتخذها وزراء الخارجية العرب، أمس الثلاثاء، فيها دعوة جديدة للمجتمع الدولي، ممثلاً في منظمة الأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية والقارية الأخرى، للمبادرة في حسم مواقفها إزاء قرار «إسرائيلي» يشكل تحدياً للعالم بأسره، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، والشرعية، ولحقوق الإنسان، وعدواناً صريحاً على الشعب الفلسطيني، وحقوقه التاريخية والإنسانية.

وأضافت إذا كان العرب، ومعهم الشعب الفلسطيني، قدموا للعالم كل المبادرات الإيجابية التي تؤكد حرصهم على التسوية السياسية لصراع مديد ومدمّر، من خلال الحل السلمي العادل والدائم القائم على الاعتراف بالحقوق الوطنية الطبيعية للشعب الفلسطيني، والذي تضمنته مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت عام 2002، فإن «إسرائيل»، في المقابل، تعاملت مع هذه المبادرة بازدراء، واستخفاف، وعمدت إلى مزيد من التوسع والعدوان والممارسات العنصرية على امتداد الأرض الفلسطينية والعربية.

ولفتت إلى أن إصرار «إسرائيل» على سلوك طريق العدوان، والتهويد، والضم، والاستخفاف بالقوانين الدولية، يشكل إهانة للمجتمع الدولي، وتحدياً للعالم أجمع، ما يفرض معاملتها على أنها دولة تهدد الأمن والسلام الدوليين، وتضع المنطقة أمام مخاطر أكيدة، سوف تكون تداعياتها كارثية بكل المقاييس.

وأكدت أن الخروج على الإرادة الدولية بهذا الشكل الفظ، يجب أن يكون الرد عليه قوياً، وحاسماً، من خلال تنفيذ مضامين ميثاق الأمم المتحدة على دولة تتبع سياسات خارجة عن القانون، وتهدد الأمن والسلم الدوليين، ولا تلتزم بالقوانين الدولية، لذا على المجتمع الدولي أن يتحرك، تداركاً لمنع الضم الذي «سيؤجج الصراع» قبل فوات الأوان.

وقالت في الختام لعل البيان الذي صدر أمس عن الاجتماع المشترك لوزراء خارجية مصر وألمانيا وفرنسا عبر «الفيديو»، يشكل مقدمة لبداية عمل جدي لمواجهة قرار الضم، إذ أكد الوزراء «عدم الاعتراف بأية تغييرات في حدود 1967 لا يوافق عليها طرفا الصراع»، وأكدوا أن التغييرات «قد تكون لها أيضاً عواقب على العلاقات مع «إسرائيل» في إشارة إلى خطوات تصعيدية رادعة.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " إنجاز عربي" .. كتبت صحيفة "الاتحاد" 6 سنوات منذ ولادة الفكرة، وحتى إطلاق «مسبار الأمل»، تجسد الإرادة الإماراتية، والإصرار على تحقيق هذا المنجز كأول مهمة فضائية على مستوى الوطن العربي للوصول إلى المريخ، بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة التي وجهت بحشد الطاقات والكفاءات الوطنية، لتصبح الفكرة واقعاً على الأرض وفي الفضاء، خدمة للبشرية ومستقبلها.

وأضافت أنها فكرة مبتكرة للقيادة بأن يتزامن موعد وصول المسبار إلى المريخ، مع اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات، ليتوج عقوداً من نتائج المسيرة التنموية التي حققتها الدولة في مختلف المجالات، ويؤكد الدور المهم للدولة عالمياً في مجال التعاون العلمي، ونجاحها في تجاوز التحديات، والتي كان آخرها ما فرضته جائحة كورونا من تداعيات على العالم بأسره.

ولفتت إلى أن تكلفة المسبار البالغة 200 مليون دولار والتي تعتبر ضمن الأقل عالمياً، وتجهيزه في أقل من عشر سنوات، حصيلة جهود أبناء وبنات الوطن من الكوادر العلمية الذين أثبتوا قدرتهم على قيادة المشاريع الوطنية الكبرى بهمة وعزيمة هما امتداد لنهج قيادتهم في تحقيق اللامستحيل برفع علم الإمارات على سطح الكوكب الأحمر.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن العالم يترقب منجزاً عربياً صنعته الإمارات بهمتها وعقول أبنائها، حيث تفصلنا أيام قليلة عن هذه اللحظة التاريخية للمهمة التي ستوفر معلومات ثرية، تتاح مجاناً للعلماء في العالم أجمع، ترجمة لقيم العطاء، وإثراءً للمعرفة وبناء الإنسان، ومحطةً تفتخر بها الأجيال الإماراتية والعربية.

من جانب آخر وتحت عنوان " نهجنا استباقي وحلولنا مبتكرة " ..

قالت صحيفة "البيان" إنه في مواجهة تحديات أزمة «كورونا»، طوّرت دولة الإمارات العديد من أساليب وخطط التعامل مع تداعيات الأزمة، وطرحت الحكومة العديد من الابتكارات والأساليب الحديثة لمواجهة كافة التحديات والأزمات، وحققت نجاحاً كبيراً من خلال اعتمادها على نهج استشراف المستقبل والاستباقية والمرونة، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات، والالتزام بالاستثمار في تطوير نظم العمل.

وأضافت أن حكومة الإمارات كانت سبّاقة وسط دول العالم بالابتكار في أساليب عملها لتتلاءم مع الظروف والمتغيرات، حيث عقدت حكومة الإمارات أول اجتماع افتراضي لمجلس وزرائها عن بعد، في سابقة هي الأولى من نوعها في العالم، واستمرت اجتماعات الحكومة الافتراضية عن بعد لضمان اتخاذ قرارات عاجلة وفاعلة للتعامل مع الأزمة، وخرجت بالعديد من القرارات والسياسات والخطط التنموية التي تحدد أولويات الحكومة للمرحلة المقبلة.

وأثبتت الأزمة قدرة الحكومة على مواجهة المتغيرات العالمية المستقبلية على اختلاف شدتها.

وذكرت أن الإمارات قدمت إبداعاتها وابتكاراتها في كافة المجالات، ومنها مجال التعليم الذي واجه الأزمة بكفاءة عالية بتطبيق سياسة التعليم عن بُعد، التي اعتمدت على البنية التحتية الحديثة التي بدأ تطويرها منذ عام 2012 واستمر حتى الآن، وفي المجال الصحي جاءت الإمارات من أوائل الدول التي سعت نحو تعزيز إمكانيات خدمات الرعاية الصحية عن بُعد خلال الأزمة، وفي مجال القضاء حقق نظام التقاضي عن بُعد نجاحاً كبيراً، ورضا واستحسان المتعاملين.

وقالت في ختام فتتاحيتها أنه كان للمجال الاقتصادي نصيبه الكبير في الابتكار الحكومي، ومن أبرز الخطوات إطلاق منصة متخصصة لتهيئة الشركات ومساعدتها على التصدي لتأثيرات جائحة «كورونا» وتحسين البيئة الاستثمارية والتجارية في الدولة، وحماية المستخدمين والشركات.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " لا تهاون مع الفاسدين والمهملين" .. قالت صحيفة "الوطن" إنه من ضمن الخصائص المميزة التي ينعم بها الجميع في دولة الإمارات، أنها بلد قانون وعدالة، حيث لا تتوانى العدالة عن القيام بمسؤولياتها التامة بغض النظر عن أي شيء آخر مطلقاً، فالمجتمع أصيل ومتراحم ويستظل بروح العدالة وسيادة القانون وهي من دعائم البناء الوطني في جميع مفاصل الحياة التي تتسع للجميع بما يكفل حماية الإنسان وكرامته وحقوق كل فرد، والمسيرة التي تكتسب زخمها المتسارع تقوم على قيم وصدق وإخلاص ووفاء للوطن ولكل ما يدعم تقدمه وتطوره.

ورأت أن هذه الصفات عندما تتوفر في أي أمة أو دولة فإنها تدل على الرقي والتطور والتقدم الذي تنعم به شعوب تلك المنطقة، حيث تسود العدالة وينعدم الفساد وجميع قطاعات الحياة ستكون بأحسن حال، وهذا ما ننعم به دائماً في وطننا برعاية وتوجيه قيادتنا الحكيمة، التي علمتنا كيف نترجم من خلال الوفاء والصدق والعمل في سبيل المصلحة الوطنية تلك القيم على أرض الواقع ونجعلها عنواناً واسعاً لتحضرنا وعلاقاتنا وصلاتنا سواء داخل المجتمع أو خارجه، وكم من مرات كثيرة أكدت القيادة أن كلا منا هو سفير لوطنه وممثل له لأن من واجبنا الأخلاقي والإنساني أن نعرّف بالمسيرة وننقل صورة وطننا المشرفة ونحن نحملها بالعقول والقلوب والضمير حيث نتواجد وفي أي زمن.

وأشارت إلى أن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ، أكد موقف الدولة ومجتمعها الذي يرفض وجود الفاسدين بعد توقيف أحد ضعاف النفوس، فنحن في وطن يفاخر الدنيا بالقيم وينافس ليكون في صدارة العالم الذي يسير نحو العلا ومكانه في قمم المجد، وننعم بجهاز إداري يتميز بالنزاهة واستقطاب الكفاءات وانعدام كل ما يخالف ذلك، إذ أن الإمارات عندما قررت أن تكون في سباق دائم لتصبح على ما هي اليوم من نموذج متفرد لم ولن تقبل ممن ينساق وراء الانحراف أن يستمر وستكون العدالة التي لا تنام حاضرة لتقول كلمتها وتجعل من كل منحرف عبرة لمن يعتقد أنه يمكن أن يخالف وينجو بفعلته.. هنا مصلحة وطن وهي خط أحمر لا تهاون في التعامل مع من يمكن أن يقترب منها.

وأضافت أن دولة الإمارات قدمت النموذج على ملاحقة المخالفين للتدابير الاحترازية في محاصرة "كورونا"، لأن العبث واللامبالاة والاستهتار مهما كان بسيطاً قد ينعكس سلباً على جميع الجهود الهادفة لحصار "كوفيد19" واجتثاثه بشكل تام، وبالتالي فإن كل من يتهاون سواء بحق نفسه أو بحق غيره سيجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه مطلقاً ولن يجد مكاناً للاعتذار أو السماح له بأن يكون نقطة ضعف في حصن الأمان الصحي المجتمعي.

وأكدت " الوطن" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات دولة قانون وعدالة وعزيمة ورفعة وتصميم وقيم.. كانت ولاتزال وستبقى مشعلاً يشع حضارة وإنجازات ومكتسبات وصناعة لمقومات الحاضر والمستقبل، وستستمر المسيرة بوعي المجتمع ورفعة القيم المغروسة في النفوس ورعاية القيادة وهي تقدم للعالم الشواهد على النزاهة والإخلاص والوفاء للوطن الأغلى وقيمه.

- خلا -