عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 11-07-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 11 يوليو /وام/ سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على العلاقات المتينة بين دولة الإمارات ومختلف دول العالم القائمة على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل ومنها العلاقات المميزة مع كوريا الجنوبية .

كما تناولت التوافق الدولي و الاقليمي بشأن إيجاد حل سياسي في ليبيا سيقطع الطريق على كل محاولات أنقرة للتوسع خاصة وان المجتمع الدولي بات على دراية كاملة بنيات أردوغان وأنه ليس من مصلحته التوصل إلى التهدئة في ليبيا.. منوهة ان إعلان أنقرة عن مناورات بحرية وجوية ستحمل اسم «نافتيكس» قبالة السواحل الليبية يحمل مدلولاً خطراً لأنها تشكل استفزازاً لمصر وكل دول المنطقة.

و تحت عنوان " شراكة المسار السريع" أكدت صحيفة الاتحاد ان بين الإمارات ومختلف دول العالم، علاقات قوية ومتينة تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل.. وقد استثمرت الدولة ذلك بأعلى درجة من الكفاءة من أجل مواجهة تحديات كورونا بمرونة وفعالية، وكانت النتائج مثمرة على كل الأصعدة ، والدليل.. «المسار السريع» مع كوريا الجنوبية، فالآلية الجديدة للدخول وإقامة الأنشطة التجارية والإنسانية بين البلدين بأيسر السبل وأسرعها، تمثل مؤشراً نموذجياً، يليق بالاحتفاء بمرور 40 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية الثنائية.

و نوهت الصحيفة ان العلاقات مع كوريا الجنوبية تطورت وتوثقت بتوجيهات القيادة الحكيمة حتى صارت شراكة استراتيجية، تتجسد بقوة في شتى القطاعات بمشروعات نوعية عملاقة في المجالات الدبلوماسية والصحية والاقتصادية والدفاعية، وعلى مستوى الأمن الغذائي والطاقة المتجددة والطاقة النووية السلمية والبنية التحتية والنفط والغاز، والبحث العلمي.

وأشارت صحيفة الاتحاد الى ان الرسالة الخطية التي بعث بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى فخامة مون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية الصديقة، والزيارة التي قام بها لسيؤول سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، كأول وزير خارجية يزور كوريا الجنوبية منذ تفشي جائحة "كوفيد- 19"، تعكس جانباً مهماً من الاحتفاء المشترك بالروابط المتينة، والحرص البالغ على تعزيزها وتطويرها لتعظيم المصالح المشتركة.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " أحلام أردوغان تنتهي في ليبيا" ان دول العالم بدأت تشق طريقها لإخراج قوات الغزو التركية من ليبيا، فما عاد الزمن يعمل لا لمصلحة أردوغان ولا لمصلحة "الإخوان"، إذ أصبح هامش مناورة أردوغان في أضيق مساحته، بعد إزالة النقاب عن تدخلاته، التي كانت سبباً في فشل المحاولات السابقة للحل السياسي في ليبيا.

و لفتت الصحيفة الى أن تقاطع مواقف القوى الإقليمية والدولية وتباينها، زاد من تدخلات أردوغان في المنطقة، ولكن التوافق بشأن حل سياسي في ليبيا سيقطع كل محاولات أنقرة للتوسع، فالمجتمع الدولي بات على دراية كاملة بنيات أردوغان وأنه ليس من مصلحته التوصل إلى التهدئة في ليبيا، ومنها إلى مصالحة وطنية تحفظ للبلاد سيادتها وتحصّنها من التدخلات الخارجية وتقطع الطريق على أطماع تركية معلنة. ولذلك فإن أيام مخططات أردوغان معدودة سيخرج من أرض عمر المختار عاجلاً أو آجلاً، خالي الوفاض، لتتضاعف نكساته بعد تلقّيه ضربات متتالية موجعة جراء تدخله في سوريا، ما قد يمهد لإنهاء طموحاته السياسية داخلياً وخارجياً.

و اشارت الصحيفة إلى ان ليبيا ستركب قاطرة العروبة الحقيقية وليس المزيفة، حيث إنها تشكل أحد المرتكزات في النظام العربي الذي تمثله الجامعة العربية وعامل استقرار في منطقة المغرب العربي والعالم العربي وإفريقيا، وستكون بوابة إسقاط مشروع أردوغان في المنطقة، فاتفاق الليبيين على الحل السياسي هو الطريق لحماية مقدرات الدولة الليبية وضمان أمنها واستقرارها والحفاظ على ثرواتها من الأطماع، وقد اقتنع الجميع بأن وحدتهم وتضامنهم هو السبيل لحماية السيادة الليبية وليس في التفرقة والاختلاف.

و بدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "عودة القراصنة" انه في أيام العصر الذهبي للقراصنة بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر، كان القراصنة يجوبون البحار والمحيطات للاستيلاء على السفن التجارية ونهبها..لكن القرصنة التركية هذه المرة تتخذ بعداً استراتيجياً خطراً، من خلال إعلان أنقرة عن مناورات بحرية وجوية ستحمل اسم «نافتيكس» قبالة السواحل الليبية في ثلاث مناطق مختلفة وسيحمل كل منها اسماً خاصاً لقادة عسكريين أتراك بمشاركة 17 طائرة حربية و8 قطع بحرية. وأضافت الصحيفة ان الإعلان عن المناورات يحمل مدلولاً خطراً لأنها تشكل استفزازاً لمصر وكل دول المنطقة، ذلك أن إصرار أنقرة على توسيع رقعة سيطرتها البحرية والجوية باتجاه شمال إفريقيا، وبعيداً عن سواحلها بمئات الكيلومترات يعني أنها تضمر نوايا خبيثة قد تؤدي إلى مواجهات عسكرية تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وفي البحر المتوسط، خصوصاً بعد التعديات البحرية التي تقوم بها على سواحل قبرص واليونان بحثاً عن النفط.

و أشارت الصحيفة الى ان المناورات التركية قبالة ليبيا تحمل مؤشرات ونذر حرب، خصوصاً إذا كان الهدف منها توفير غطاء لغزو منطقتي سرت والجفرة الليبيتين، كما كشف موقع "بولغاريان ميليتري" المتخصص في الشؤون العسكرية الذي أشار إلى احتمال تنفيذ تركيا ضربات جوية على قاعدة الجفرة الجوية.

و لفتت "الخليج" إلى ان مصر لم تكن غائبة عمّا تخطط له أنقرة، فهي تراقب وتستعد للأسوأ، وفي هذا الإطار نفذت القوات المصرية مناورات "حسم 2020" في الاتجاه الاستراتيجى الغربي، أي على مقربة من الحدود والسواحل الليبية، بمشاركة قوات جوية وبحرية وبرية.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان أردوغان يلعب بالنار، وعمليات القرصنة التي يقوم بها قد تكون عواقبها كارثية على المنطقة.

-خلا-



إقرأ المزيد