عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 12-07-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 12 يوليو / وام / سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على أداء وزراء حكومة الإمارات الجديدة اليمين الدستورية أمس " عن بعد" وودور هذه الحكومة الجديدة في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة بمواكبة التطورات وتحقيق المزيد منها وتسريع الإنجازات في مختلف المجالات والاستعداد المبكر لتنفيذ الرؤية الوطنية.. إضافة إلى سياسة الدولة الواضحة في رفضها القاطع لأي تدخل من قبل أي دولة في شؤون دولة أخرى والتزاماتها تجاه أمتها العربية والأمن والسلام في المنطقة .

وأكدت الصحف أن الإرث الحضاري في جميع دول العالم يعتبر ملكاً للإنسانية جمعاء وفي هذا الإطار تنطلق المساعي العالمية من المنظمات المعنية للحفاظ على كل المواقع المصنفة كإرث إنساني وعدم تغيير هويتها أو صفتها كونها كنوزا معنوية وثقافية تتعلق بتاريخ الإنسان..لافتة إلى أن تغيير وضع " آيا صوفيا " في اسطنبول لم يراع القيمة الإنسانية لهذا المعلم التاريخي الذي لطالما شكل إرثاً عالمياً وقيمة ثقافية وتراثية وجسراً لتقريب الشعوب وتعزيز الروابط المشتركة فيما بينها.

فتحت عنوان " تسريع الإنجازات " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " فكر استباقي، ومرونة عالية، واستعداد مبكر، وتجاوب سريع مع المتغيرات والتحديات العالمية، مواصفات حكومة الإمارات الجديدة، لدفع مسيرة التنمية والحفاظ على المكتسبات والبناء عليها، ضمن رؤية استشرافية شاملة للقيادة الرشيدة للخمسين عاماً المقبلة، تحقق متطلبات وطموحات المواطنين، وتحافظ على تصدر الدولة المؤشرات العالمية في مختلف القطاعات.

وأضافت أن الحكومة وبعد أن أدت اليمين الدستورية، أمام كل مسؤول فيها عامٌ لتحقيق مستهدفات قطاعاته، لمواكبة التطورات وتسريع الإنجاز، خاصة في ظل الأوضاع والتحديات العالمية المتجددة التي تحتم إعادة ترتيب الملفات بشكل ينسجم مع الأولويات الوطنية، والتكيف مع التغييرات ومتطلبات كل مرحلة يفرضها الواقع، كما حدث في أزمة «كورونا» العالمية الأخيرة.

وتابعت تشكيلة حكومية جاءت لتحقيق إنجازات نوعية في ملفات حيوية، أهمها الأمن المائي والغذائي، وتطوير الصناعات والمنصات الرقمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، وبناء الاقتصاد المعرفي، وتم توفير مختلف الكفاءات والأدوات اللازمة لإنجاح أعمالها، بدعم من القيادة الرشيدة التي تستثمر في الإنسان والعلم لتأمين أفضل نوعية من الحياة للأجيال المقبلة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها إن الاندفاع بقوة نحو العمل للوطن، يتزامن مع الإنجازات المتوالية للإمارات التي تستعد خلال أيام قليلة لإطلاق أول مسبار عربي إلى المريخ، في خطوة تاريخية تعلي من قيمتي الإرادة والتصميم اللتين لطالما شكلتا حافزاً للدولة وأبنائها لتحقيق المستحيل، وتبعث رسالة أمل عنوانها الانتصار على أي تحدٍّ وتحويله إلى فرصة، لترسيخ المكتسبات والإنجازات الإنسانية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " نهج واضح " .. قالت صحيفة " البيان " إن السعودية ومصر والإمارات، ثلاث دول عربية جمعتها سياسات وأهداف واحدة وتتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أمتها العربية وتجاه أمن وسلام واستقرار المنطقة، ولا تعادي هذه الدول أحداً ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتلتزم التزاماً كاملاً بقواعد القانون الدولي، ورغم هذا فإن هذه الدول الثلاث تواجه عداءً ومحاولات للتدخل في شؤونها واتهامات باطلة من قوى إقليمية تتهمها معظم دول العالم بالتدخل في شؤون الدول الأخرى، وتهديد الأمن والسلام الإقليمي والدولي.

وأكدت أن سياسة دولة الإمارات واضحة في رفضها القاطع لأي تدخل من قبل أي دولة في شؤون دولة أخرى. كما أنه من المستهجن والمستغرب ممن يجاور العالم العربي تاريخياً وحضارياً وجغرافياً أن يدير علاقاته بالعداء لمصر والسعودية والإمارات، والذي يبدو أن سببه الرئيس، الموقف الصارم لهذه الدول في رفض الاستغلال السيئ من قبل القوى الإقليمية لسياسة الجيرة مع العرب وطموحاتها التوسعية، وسعيها لفرض وصايتها على العرب، بعيداً عن أعراف احترام الجار وعدم التدخل في شؤونه.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إن دولة الإمارات العربية المتحدة اختارت نهجها المتميز بالتدرج والشفافية والوضوح، ولم تتخلَ عن التزاماتها تجاه أمتها العربية وتجاه الأمن والسلام في المنطقة، وهي تؤمن أن من أساسيات التضامن، الاستجابة لمبادئ حُسن الجوار، والعمل المشترك بين كافة الدول لحل الخلافات بالطرق السلمية، كما تؤكد أن كافة التدخلات في الشؤون الداخلية للدول تعد انتهاكاً لقواعد القانون الدولي ولمبدأ سيادة الدول، ولهذا ترفض وتستنكر نهج التدخلات الإقليمية ونصبها العداء للدول الثلاث، لما تمثله هذه الدول من مكانة كبيرة وحصن أمن وأمان لأمتها العربية.

من جانب آخر وتحت عنوان " الإراث الإنساني رسالة حضارية " .. أكدت صحيفة "الوطن" أن الإرث الحضاري في جميع دول العالم، هو كنز عظيم لا يقدر بثمن، بل يعتبر ملكاً للإنسانية جمعاء كون القيمة المعرفية التي تتصل به وما ينقله من تاريخ وتعريف لحضارات مرت بها مسيرة البشرية غاية كبرى ونبيلة، وفي عالمنا المتسارع فإن الكثير من المواقع المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة " يونسكو"، تحظى بتلك المكانة لما تمثله من جسور تلاقي وتعارف بين جميع الحضارات وما تشكله من أداة للتقريب بين الشعوب بمختلف انتماءاتهم وتوجهاتهم، ومن هنا فإن المساعي العالمية من قبل المنظمات المعنية تنطلق من مساعي الحفاظ على كافة المواقع المصنفة كإرث إنساني وعدم تغيير هويته أو صفته.. فهي كنوز معنوية وثقافية تتعلق بتاريخ الإنسان عبر الكثير من المراحل.

وأضافت من هنا فإن الجهد العالمي ينصب دائماً على تأكيد أهمية هذا الإرث العظيم في كل مكان وتبيان الأهمية الثقافة في حياة الإنسان وكانت مساعي المجتمع الدولي والأمم المتحدة دائماً تقوم دائماً على ترسيخ الأهمية التي تمثلها الآثار التاريخية الدالة على الحضارات، وخلال السنوات الأخيرة ركزت الجهود العالمية على حفظ لآثار في مناطق النزاع ومنع تدميرها أو إلحاق اي ضرر بها.

وتابعت انطلاقاً من القيم البشرية كانت "يونسكو" دائمة التأكيد على ما يمثله هذا الإرث الإنساني وأهمية عدم استغلاله كونه قيمة إنسانية كبرى ومن حق جميع الشعوب أن تستقي منه المعلومات وأن تواصل التعرف على الحضارات التي قامت خلالها لما فيها من إبداع وسرد غني جداً للتاريخ الذي تحمله في جميع أروقتها، وبالتالي فإن الانحراف عن هذه الأهداف النبيلة لن يكون في خدمة الإنسانية مطلقاً، ومن هنا يأتي الموقف العالمي الذي عبرت عنه الكثير من الدول والمؤكد لخطورة تغيير وضع " آيا صوفيا " في اسطنبول كونه لم يراعي القيمة الإنسانية لمعلم عُرف تاريخياً بأهميته لتعزيز الروابط الثقافية بين الشعوب وما يشكله من منارة للتلاقي والتعارف والتقارب.

ولفتت إلى أن المتاحف بشكل عام كانت دائماً مكاناً تمتزج فيها الثقافات بمختلف أنواعها ويجتمع فيها حملة الفكر المبدع وأصحاب الوله في الفن الإنساني والذين يريدون أن لا يكون التاريخ مجرد أحداث عابرة .. بل من خلال إمكانية البناء على تجارب ناصعة كان لها وقع خاص في تلاقي الثقافات والعلوم بمختلف أنواعها، مما يجعل المشاركة الروحية قائمة بين الجميع وتعتبر المعالم العظيمة مكاناً لتلاقيها، ومن هنا يمكن استكشاف المعنى الحقيقي للكثير من القوانين التي تمنع المس بها أو رفض أي إجراء يحد من الهدف الأهم منها.

وأوضحت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أنه على مدى قرون طويلة وقبل أن يكون هناك قانون دولي ملزم للجميع، كان التعامل مع الآثار على أنها من مقومات الغنى الفكري للشعوب، وكانت شواهد تحظى بكل العناية لتبقى شاهدة على مسار التاريخ وما يحمله من حكم وعبر ودلائل، وهي حتى اليوم تحظى بالكثير من القدرة على الاستقطاب وتنشيط الحركة الثقافية والإبداعية على المستوى العالمي، وأي خطوة تخالف الطريقة التي يجب أن يتم التعامل من خلالها مع هذه الكنوز العظيمة سينعكس سلباً على الهدف من اكتسابها المكانة التي تحظى بها بين جميع الأمم والشعوب.

- خلا -



إقرأ المزيد