عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 13-07-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على الاستعدادات النهائية لإطلاق "مسبار الأمل " إلى كوكب المريخ بعد غد الأربعاء وفق عدٍّ تنازلي عربي لأول مرة في التاريخ والذي يعد إنجازا عربيا وإسلاميا حققته الإمارات بدعم قيادتها الرشيدة وبسواعد وجهود وخبرات أبنائها، إضافة للإنجازات التي حققتها الدولة في العديد من المجالات خلال الفترة الماضية رغم التحديات ومنها تصدرها للعالم العربي في مؤشر الخدمات الذكية والثامنة عالميا ونجاحها في مواجهة ومحاصرة جائحة كورونا ومساعيها وأبحاثها التي أثمرت بشائر بقرب القضاء على الفيروس والوصول إلى علاجات متقدمة ولقاح وحرصها الدائم على دعم الإنسان على أرضها والذي انعكس بوضوح خلال مواجهتها لجائحة كورونا حيث كانت حياة الإنسان على رأس اهتمامات القيادة الرشيدة التي أطلقت المبادرات والقرارات لتيسير حياة جميع المقيمين على أرضها بلا استثناء للتخفيف عليهم لمواجهة الصعوبات والضغوط التي فرضتها ظروف الوباء .

ونوهت الصحف بدور رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال شهرين من تشكيل حكومته والذي أثبت أن لديه الجرأة على المواجهة والتحدي وأنه قادر على إحداث تغيير نوعي في تعامل حكومته مع التحديات الصعبة التي يواجهها الشعب العراقي على المستويات الاقتصادية والمعيشية والصحية والأمنية.

فتحت عنوان " عد تنازلي عربي " .. قالت صحيفة " الاتحاد " أول مسبار عربي ينطلق إلى المريخ، وفق عدٍّ تنازلي عربي لأول مرة في التاريخ، ليعلن عن قفزة عربية تاريخية تمكنت الإمارات من تحقيقها، بدعم القيادة الرشيدة وجهود أبنائها وإرادة صلبة اختصرت مدة الإنجاز إلى ست سنوات، كانت كافية لتحقيق الحلم بالانطلاق نحو الكوكب الأحمر، ومشاركة العالم مسيرته العلمية في الفضاء الخارجي.

وتابعت استعدادات نهائية، نحو الموعد المحدد بعد غد الأربعاء، لإطلاق «مسبار الأمل» الذي سيتولى فريق محطة التحكم الأرضية من مركز محمد بن راشد للفضاء متابعته والاتصال به حتى وصوله إلى مدار المريخ، عبر فريق من المهندسين والمختصين الإماراتيين الذين يرقبون منجزاً تاريخياً للوطن هو حصيلة جهد دؤوب وعمل متواصل لسنوات من التحضيرات العلمية واللوجستية.

وأشارت إلى أن المنجز الضخم، يدشن مرحلة مهمة من التعاون العربي في مجال الفضاء، لأهميته في بناء خبرات وكفاءات محلية وعربية، تعززها شراكات الإمارات مع العديد من دول العالم والمؤسسات المختصة في مجال علوم الفضاء، خاصة في ظل العمل على إنجاز أول قمر صناعي عربي «813»، خلال السنوات المقبلة.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن المسبار رسالة أمل للعالم، وإلهام للعالم العربي وشبابه بقدرتهم على استكشاف الفضاء، وإثراء المعرفة البشرية، وتشجيع الابتكار، وبناء الاقتصاد المستدام، وهو النهج الذي تبنته الإمارات للاستثمار في المستقبل ضمن مسيرة تنموية للأعوام الخمسين المقبلة، عنوانها التميز والريادة في مختلف المجالات.

من جانبها وتحت عنوان " مسيرة وطنية مشرفة " .. كتبت صحيفة "الوطن" تمضي دولة الإمارات وهي تسجل باعتراف العالم أجمع مسيرة متفردة في تعزيز المكتسبات وتحصينها ورفد التنمية بكل ما يرسخ قوة الاندفاع لتقدم الوطن، ونادراً ما يمر يوم إلا ويكون فيه سبق جديد ونجاح في الكثير من القطاعات الأساسية والهامة، فضلاً عن مواقف راسخة ومبدئية وثابتة تقوم على دعم حقوق الشعوب وتأكيد أهمية الالتزام بالقانون الدولي ومنع التدخل وإنجاز حلول سياسية للأزمات وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير، بالإضافة إلى مسيرة إنسانية لها أبلغ الأثر في دعم عشرات الشعوب الشقيقة والصديقة.

وأضافت بالكاد 48 ساعة تفصل العالم أجمع عن إطلاق " مسبار الأمل " في رحلة تاريخية إلى المريخ، والتي تكتسب أهميتها من أن التصميم والعزيمة الوطنية واصلا القيام بها لتتم في موعدها المقرر رغم التحدي العالمي الناجم عن فيروس " كورونا " وتداعياته، وذلك بجهود وطنية خالصة قادها عدد من أبناء الوطن الذين يعتبرون موضع فخر واعتزاز الجميع، ثم كان تصدر الإمارات للعالم العربي في مؤشر الخدمات الذكية والثامنة عالمياً، في بيان جديد لمسناه جميعاً خاصة خلال الجائحة حيث بينت مسيرة سنوات من العمل والاستعداد والبناء في الإنسان والبنية التحتية اللازمة والتي تم استثمارها بالشكل الأمثل خلال الفترة الجارية حيث كان العمل والتعليم عن بعد والكثير من الخدمات التي لم تتأثر بالظرف الطارئ.

وتابعت كذلك تستمر المواجهة في حصار " كوفيد19 " ومواصلة الحياة الطبيعية مع الإجراءات الاحترازية ، حيث تتجه أنظار العالم إلى مساعي الإمارات وأبحاثها التي أثمرت بشائر بقرب القضاء على الفيروس والوصول إلى علاجات متقدمة ولقاح مع نهاية العام الجاري أو بداية العام 2021 كحد أقصى، مع إدارة قوية جداً للأزمة تمكنت من تقليص الإصابات وباتت حالات الشفاء تتضاعف قياساً على الحالات الجديدة المسجلة بوجود آلية فريدة تم التعامل من خلالها برعاية وإشراف مباشرين من القيادة الرشيدة.

و لفتت إلى أن أغلب مستشفيات الدولة اليوم قد باتت خالية تماماً من الإصابات في تأكيد لقوة العمل والمساعي العظيمة التي قام بها خط الدفاع الأول وهو ما أكسبهم فخر القيادة والوطن وكل من يقيم على أرض دولة الإمارات الطاهرة، وجعلهم يحظون باكتساب اعتزاز الجميع وتأكيد أهمية دورهم في هذه الفترة التاريخية من عمر الإمارات والعالم.

وقالت "الوطن" في الختام كذلك كانت التعديلات في هيكلية حكومة الإمارات عبر تعزيز مرونتها وقدرتها على التعامل مع الطوارئ والتعامل مع جميع التحديات والتمكن بشكل أكبر من مواكبة المطلوب في الحاضر ومفاتيح المستقبل الذي باتت الدولة من صناعه مبكراً لغد الإنسان ومستقبل البشرية في كل مكان.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " نهجنا دعم حقوق الإنسان " .. أكدت صحيفة " البيان " أنه منذ تأسيسها على يد المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ودولة الإمارات العربية المتحدة تدعم حقوق الإنسان في جميع المجالات على أرضها، وفي أي مكان في العالم، وانعكس هذا بوضوح في مواجهة الدولة لجائحة «كورونا»، حيث كانت حياة الإنسان على أرض الدولة على رأس اهتمامات القيادة الرشيدة، التي أطلقت العديد من المبادرات والقرارات، لتيسير حياة جميع المقيمين على أرض الإمارات بلا استثناء، والتخفيف عليهم بأقصى قدر ممكن، لمواجهة الصعوبات والضغوط، التي فرضتها ظروف الوباء على حياتهم وأرزاقهم وصحتهم، وذلك انطلاقاً من إيمانها وقناعتها بأن الإنسان هو محور التنمية وهدفها، وتنفيذاً لأحكام دستور الإمارات، الذي كفل المساواة والعدالة الاجتماعية والحريات المدنية والدينية.

وأضافت كما ورد في الاجتماع الأول للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، اعتمدت الدولة عدداً من السياسات والاستراتيجيات والخطط الوطنية لمكافحة الوباء، والتي شملت الجوانب الصحية والتعليمية، وتعزيز الأمن الغذائي، كما سنّت الدولة عدداً من التشريعات والأنظمة الوطنية، التي أسهمت وبشكل كبير في الحد من تأثيراتها، والتزمت بكل القرارات والتوصيات الصادرة عن مختلف المنظمات الدولية المتخصصة، وأجهزة وآليات ولجان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الموجّهة لكل دول العالم أثناء مكافحة الجائحة.

وذكرت في الختام أن حكومة دولة الإمارات لم تغفل عن أي إنسان على أرض الدولة، بما في ذلك نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، فقامت باتخاذ العديد من الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية لحمايتهم، بدءا من تعقيم مبانيها ومرافقها، وتوفير مرافق الحجر الصحي الآمنة للمصابين، والمستلزمات الوقائية مثل المعقّمات والكمامات، وإجراء الاختبارات والفحوصات الطبية اللازمة للنزلاء، والعاملين في تلك المؤسسات.

من جانب آخر وتحت عنوان " حكومة كل العراق " .. قالت صحيفة " الخليج " خلال شهرين من تشكيل حكومته، أثبت مصطفى الكاظمي أنه مختلف عمن سبقوه من رؤساء الحكومات العراقية، وأن لديه الجرأة على المواجهة والتحدي، وأنه قادر على إحداث تغيير نوعي في تعامل حكومته مع التحديات الصعبة التي يواجهها الشعب العراقي على المستويات الاقتصادية والمعيشية والصحية والأمنية.

ولفتت إلى أن ميزة الرجل أنه لا يمارس السلطة من وراء مكتبه؛ بل ينزل إلى الشوارع والميادين وينتقل إلى المدن والمحافظات يرى بأم عينيه ويُعطي توجيهاته. فقد زار نينوى والموصل وكركوك والجنوب، ووقف على أحوال الناس واحتياجاتهم، وعلى المشاريع، وتابع عن كثب العمليات العسكرية التي تقوم بها مختلف أفرع القوات المسلحة لمطاردة فلول تنظيم «داعش» الإرهابي في الأنبار، وصلاح الدين وكركوك، وشدد على ضرورة حسم هذه المعركة، بعدما أعاد هذا التنظيم ترتيب صفوفه، وأيقظ خلاياه النائمة، وبدأ يهاجم مناطق مدنية منعزلة، ومواقع عسكرية بعيدة؛ الأمر الذي فرض استنفاراً أمنياً واسعاً، ومباشرة عمليات عسكرية تأخذ في حسابها هذه المرة، ضرورة تصفية واجتثاث كل أوكار ومكامن التنظيم الإرهابي، في مختلف مناطق انتشاره.

وذكرت أن والأهم من ذلك أن الكاظمي لا يماري ولا يداري أحداً على حساب العراق ومصلحته، فهو يرى أن أمن العراقيين تحفظه القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وألا سلطة فوق سلطة الدولة والقانون؛ لذلك عمد إلى كبح تطاول فريق من الحشد الشعبي /حزب الله العراق/ خرج عن إجماع الشعب العراقي، وحاول ممارسة دور ليس دوره، في محاولة لتوريط العراق في صراعات دولية يعمل على تحاشيها وفي الوقت نفسه التقى بقيادات «الحشد» وزار الموصل في ذكرى تحريرها من «داعش»، وأثنى على تضحيات القوات المسلحة، وما قدمه «الحشد» في إطار عمله تحت كنف الجيش العراقي، تأكيداً منه لإعطاء كل ذي حق حقه، وعدم تبخيس أي جهد، طالما أنه في إطار القانون.

وأشارت إلى أن قضية الفساد وهي العقبة الكأداء التي واجهت كل الحكومات المتعاقبة الناتجة عن نظام المحاصصة البغيض، فإنها تحتل الأولوية في مهمة حكومة الكاظمي التي بدأت إجراءات حاسمة لاجتثاثه من دون مراعاة لحزب أو طائفة، تحقيقاً لوعد قدمه للشعب العراقي الذي نزل إلى الشوارع طلباً لحقه في الحياة والعدالة والقضاء على لصوص المال العام، واسترداد الأموال المنهوبة كما أن مسألة البنية التحتية والمشاريع الحيوية من ماء وكهرباء وطرق، تحتل الأولية في برنامج حكومة الكاظمي التي بدأت تنفيذ خطوات ميدانية لتسهيل حال العراقيين وتخفيف أعباء الحياة عنهم، بعد أن ضاقوا ذرعاً بالإجحاف والحرمان منذ الاحتلال الأمريكي.

وخلصت " الخليج" في ختام افتتاحيتها إلى أنه من الواضح أن حكومة الكاظمي مختلفة؛ لأنها تتميز بنظافة الكف، وغير ملوثة بالفساد كما يجمع كل العراقيين، وهي تعمل من أجل العراق - خلا -