عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 17-07-2020
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على إطلاق دولة الإمارات رسميا التجارب السريرية للمرحلة الثالثة من لقاح محتمل ومدرج تحت مظلة منظمة الصحة العالمية لفيروس " كوفيد - 19 " في خطوة تؤكد التزامها تجاه المجتمع العالمي للخروج من أكبر تحدٍّ صحي يواجه البشرية في القرن الحالي.

وتناولت الصحف أيضا الأزمة الليبية والتدخل التركي إلى جانب الموقف المتعنت الذي تبديه جماعة الحوثي في الآونة الأخيرة حيال نداءات السلام الصادرة عن جهات محلية وإقليمية ودولية في دليل على رغبة الجماعة في استثمار الحرب لصالح توطيد دعائم سيطرتها على المناطق التي استولت عليها بعد الانقلاب الذي قامت به ضد الشرعية في سبتمبر من عام 2014.

فمن جانبها وتحت عنوان " لقاح قريب " كتبت صحيفة " الاتحاد " الإمارات تؤكد التزامها تجاه المجتمع العالمي، للخروج من أكبر تحدٍّ صحي يواجه البشرية في القرن الحالي، والمتمثل بانتشار جائحة كورونا، وذلك عبر إطلاقها رسمياً تجارب سريرية في مرحلتها الثالثة للقاح محتمل للفيروس، مدرج تحت مظلة منظمة الصحة العالمية، بعد نجاح المرحلتين الأولى والثانية للقاح الذي سيصنع في أبوظبي بعد ثبوت نجاعته بشكل نهائي.

وأضافت الصحيفة " منذ بداية الأزمة سخرت الإمارات، بتوجيهات القيادة الرشيدة، قدراتها وإمكاناتها التقنية والتكنولوجية عبر مجموعة «جي 42» التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، لتذليل التحديات التي تواجه المجتمعات في مكافحة الوباء، بتأسيس مختبر ضخم لتسريع وتيرة اكتشاف المرض، وتصنيع أجهزة الحماية الشخصية الأساسية، وإجراء الأبحاث حول اللقاحات الجديدة والعلاجات باستخدام الأدوية، إضافة إلى عمل أبحاث حول اتجاهات تفشي الوباء " .

ولفتت إلى أن اللقاح المحتمل الذي يأتي ثمرة تعاون بين الإمارات والصين، يتم تحت إشراف المؤسسات الصحية في الدولة، ووفقاً لأعلى المعايير الصحية العالمية، ومستفيداً من ميزة التركيبة السكانية في الدولة، والتي تضمن متطوعين من مختلف الجنسيات والأعراق، وبالتالي إمكانية استخدام اللقاح بعد نجاحه، في مختلف الدول، ترجمة لثقافة العطاء والتطوع التي تميز مجتمع الإمارات.

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول " إنجاز جديد مرتقب في سجل الإمارات التي لعبت دوراً بارزاً في هذه الأزمة العالمية، لتعزيز قدرات الدول والشعوب على مواجهة الوباء، ودعمها مختلف البحوث الهادفة لإيجاد العلاجات واللقاحات، وهي ماضية في جهودها النوعية المدعومة بتعاون المجتمع نحو الانتصار على الفيروس، وإعادة الحياة في العالم إلى طبيعتها".

في موضوع آخر كتبت صحيفة " البيان " تحت عنوان " جدار ليبي وعربي لمواجهة أطماع تركيا " تدفع تركيا نحو تصعيد إرهابي جديد في سرت وجفرة الليبية بقرع طبول الحرب عبر الحشد العسكري وصور الدعم اللامحدود للمرتزقة، لكن طموحات أردوغان ستصطدم هذه المرة بجدار ليبي وعربي، إذ حماية ليبيا من العدوان أصبحت معركة وطن ومعركة كل العرب الحريصين على إنقاذ هذا البلد من براثن الإرهاب والفوضى".

وأضافت الصحيفة " من المؤكد أن أطماع وأحلام العثمانية الجديدة ستنكسر على حدود سرت، فالجيش الليبي سيبقى الطود الشامخ والصخرة، التي تتحطّم عليها كلّ خطط من يتجرأ ويعتدي على أرضه وشعبه في أيّ زمان ومكان، ولا بد من الإشارة إلى أن الجيش الليبي يستمدّ قوته من تقنين تحرّكاته ودفاعاته، ومن دعم شعبيّ كبير منحه القوة والتصميم والعزيمة لمجابهة الاحتلال التركي، وعلى المجتمع الدولي أيضاً أن يتحمّل مسؤولياته من حيث حماية حقوق شعوب العالم وحقها في الحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها، من نفوذ وإرهاب دول استعمارية، أباحت القتل والتدمير، لتحقيق مطامعها".

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " إن الليبيين، الذين سطروا خلال الأيام الماضية ملحمة وطنية من خلال التفافهم القوي مع الجيش لمواجهة نوايا تركيا في احتلال بلادهم، عليهم عدم تبديد الفرصة المتاحة حالياً لاستكمال الخطوات اللازمة للدفع بالحل السياسي الذي سيكبّل كل خطوات تركيا في التوسّع، من خلال العمل الدؤوب على تسوية سلمية لأزمة بلادهم، بعيداً عن أي حلول عسكرية وإعلاء المصلحة الوطنية وتحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية من خلال التكاتف والتسامح وترسيخ صور الولاء والانتماء للوطن.

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " الحوثيون وخيارات الحرب " الموقف المتعنت الذي تبديه جماعة الحوثي في الآونة الأخيرة حيال نداءات السلام الصادرة عن جهات محلية وإقليمية ودولية، دليل على رغبة الجماعة في استثمار الحرب لصالح توطيد دعائم سيطرتها على المناطق التي استولت عليها بعد الانقلاب الذي قامت به ضد الشرعية في سبتمبر/ أيلول من عام 2014 ".

وأشارت الصحيفة إلى أن آخر الأصوات الداعية لوضع حد للحرب وأهمية استجابة الجماعة لنداءات السلام، تمثل في الأمم المتحدة، حيث عبر المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث عن خيبة أمله من استمرار الحوثيين في رفض المقترحات المقدمة لإيجاد حل سلمي للأزمة في البلاد، خاصة مع المواقف المتقدمة التي أعلنها التحالف العربي، وكان آخرها مبادرته بوقف إطلاق النار من طرف واحد، وهو ما لم تُبد الجماعة أي إشارة للتجاوب معه.

وأضافت " يرى غريفيث أن استمرار الهجوم على محافظة مأرب من قبل جماعة الحوثي « أمر غير مقبول »، لأنه قد يؤدي لتقويض احتمالات الوصول إلى سلام في اليمن، كما أن التصعيد العسكري في الجوف المجاورة « يجعل الأمور أكثر صعوبة على كافة الصعد، ويتحمل تكلفة ذلك بشكل رئيسي المدنيون » .

ولفتت إلى أن التعنت السياسي الذي تبديه جماعة الحوثي في الصراع الداخلي، ومنه توسيع نطاق الحروب في أكثر من منطقة، آخرها فتح جبهة جديدة في البيضاء، فضلاً عن استمرار المواجهات في تعز والحديدة والضالع، يتزامن مع نقل الأزمة إلى الخارج، عبر الاعتداءات التي تقوم بها ضد المملكة العربية السعودية، آخرها كان استهداف مواقع مدنية بواسطة الصواريخ الباليستية والطائرات بلا طيار المفخخة، وهو مؤشر على رغبة الجماعة في السعي إلى استمرار الحرب وتوسيع نطاقها وتحدي الإرادة الدولية في مثل هذه الظروف التي ينشغل فيها العالم بمواجهة وباء «كورونا»، إذ عوضاً عن التصدي للوباء استمرت في التحشيد العسكري والداخلي، ما يعني عدم رغبتها في وقف الحرب وعدم استعدادها لخوض السلام.

وأضافت " لقد زادت الانتهاكات التي ترتكبها الجماعة الحوثية، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، وكلها تشير إلى أن خيار السلام ليس مطروحاً في أجندتها، وكل ما تريده هو استمرار الحرب، لأنه يوفر لها سبل البقاء وإحكام السيطرة على المناطق التي تخضع لجبروتها".

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " تجاوزت الجماعة الحوثية عملية البحث عن السلام، الذي ينشده اليمنيون، وترعاه الأمم المتحدة، بمباركة من التحالف العربي، المساند للشرعية اليمنية، واتجهت بدلاً عن ذلك إلى وضع المزيد من التعقيدات لمنع توافقات سياسية تفضي إلى سلام دائم وشامل في البلاد، من شأنه أن ينهي الحرب المستمرة منذ سنوات طويلة، الأمر الذي يزيد من معاناة المدنيين الذين تم تهجيرهم من مناطقهم وقراهم بحثاً عن الأمان والاستقرار، فضلاً عن قطع مصادر الدخل التي كانت تبقيهم على الحياة".

- خلا -