عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 21-07-2020
-

 أعربت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم عن فخرها بنجاح إطلاق "مسبار الأمل " أول مهمة إماراتية وعربية لاستكشاف كوكب المريخ في رحلة تاريخية .. مشيرة إلى أن هذه الخطوة التي حظيت باهتمام العالم أجمع توجت جهود القيادة الرشيدة ورؤيتها في الاستثمار في الإنسان ورسخت مكانة الدولة بين دول متقدمة محدودة تمكنت من إنجاز مثل هذه المهمات العلمية الصعبة في الفضاء وعززت ثقة العالم بقدرة الإمارات على تحقيق قفزات علمية تاريخية في هذا المجال بأيد إماراتية فضلا عن أن المسبار يضع العرب على الخريطة العالمية في مجال صناعة الفضاء.

وسلطت الصحف الضوء على نجاح الدولة وإثباتها قدراتها وكفاءاتها في مواجهة الأزمات بعد نجاحها الكبير في تجاوز أزمة " كورونا" العالمية التي نالت من اقتصادات كبرى دول العالم بينما استطاع اقتصاد الإمارات وبشهادات جهات دولية مختصة اجتيارها .. لافتة إلى أن دبي تحتل وفق التقييمات العالمية المرتبة الأولى بين مدن العالم كافة في إدارة اقتصاد ما بعد "جائحة كوفيد - 19 ".

فتحت عنوان " درب الأمل " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" أن أبعاد عديدة يحملها المسبار في درب الأمل الذي يقطعه عبر الفضاء الآن لاستكشاف كوكب المريخ، كانت موضع اهتمام عالمي فور الإعلان عن إطلاقه وتشغيل أنظمته الملاحية، ليبدأ رحلة تمتد لمسافة 493 مليون كيلومتر على مدى 7 أشهر، قبل أن ينتظم في مداره حول المريخ بالتزامن مع احتفال دولة الإمارات بيوبيلها الذهبي.

وأشارت إلى أن المسبار في بُعده الأول، هو تتويج لعقود خمسة من عمر الدولة في البناء والعمل في مختلف المجالات، وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة، وإيمانها بالاستثمار في الإنسان لصناعة المستقبل واستشرافه، عبر مبادرات نوعية عالمية ترسخ مكانة الإمارات بين دول متقدمة محدودة، تمكنت من إنجاز مثل هذه المهمات العلمية الصعبة في الفضاء.

وذكرت أن ثاني هذه الأبعاد، ثقة العالم بقدرة الإمارات على تحقيق قفزات علمية تاريخية في مجال صناعة الفضاء، تجسدت في مراحل تجهيز المسبار الذي أُنجز بأيدٍ إماراتية، وضم أجزاء كثيرة من الصناعة الوطنية، مكنته من اختصار الوقت إلى ست سنوات، وبناء كفاءات وطنية تمثل القاعدة لبرنامج الإمارات الفضائي.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أنه في بُعده الثالث، يضع المسبار العرب على الخريطة العالمية في مجال صناعة الفضاء، في ظل توافر الإرادة والتصميم اللذين ميزا البرنامج الإماراتي، ومكناه من وضع بصمة تاريخية تنظر إليها الأجيال الحالية في الدولة والعالم العربي بكل فخر واعتزاز، ويطمح لتعزيزها جيل المستقبل ضمن مسيرة الدولة التنموية خلال الخمسين عاماً القادمة.

من ناحيتها وتحت عنوان " كسبنا الرهان " .. قالت صحيفة " الخليج" لحظات شخصت فيها عيوننا جميعاً، وتسارعت نبضات القلوب حتى كاد وجيبها يرافقه.. وهو ينطلق خالقاً مشاعر شتّى من الفرح والفخر والزّهو و«الأمل». شقّ المسبار عنان السّماء، واطمأنّت الأنفس وارتاحت الأفئدة، لكنّ القلق لم يغادر؛ قلق الطموح وقلق التفوّق وقلق التميّز.. فهذا الانطلاق يعني أن الرحلة بدأت، والمهمة في بدايتها؛ لأن المحطة القادمة هي الكوكب الأحمر.

وتابعت أجل، دخلت دولة الإمارات التاريخ، بإنجاز فضائي غير مسبوق في الوطن العربي، حققته مع الإطلاق الناجح ل«مسبار الأمل»، لتكون أول مهمة فضائية لاستكشاف الكواكب تقودها دولة عربية ، فهو لم يكن حلماً كما يرى النّائمون؛ بل كان خطة وهدفاً وطموحاً؛ لأنّ الحلم قد يغيب مع النّهوض، أمّا ما تسعى إليه إمارات العزّة والشموخ والعلا، فهو هدف واضح المعالم ظاهر الأبعاد، مدروس التنفيذ والنتائج.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، أكد أن مسبار الأمل إنجاز وطني وعربي، ودفعة إماراتية متقدمة في مسيرة المعرفة العالمية، فيما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، أن «الإمارات تدخل التاريخ بإنجاز فضائي عربي غير مسبوق، ورسخت نفسها كونها أحد صناع المستقبل واستشراف تحدياته».

وأضافت مكانتنا العالمية تزداد رسوخاً وقوة بفضل أبناء الوطن. نعم تدخل التاريخ والفضاء وتزيح الجاذبية، لتجتذب العالم كلّه إلى إنجازات غير مسبوقة. دولة صنعت نفسها بنفسها، بالاستعانة بمن رأت أنّهم يحققون أهدافها وطموحاتها، بتحويل الفيافي إلى جنان وارفة وواحات غنّاء، لكن الرّهان الذي لا يخيب، كما قال الشيخ محمد بن راشد «على شبابنا؛ لأنهم رفعوا رأس شعب الإمارات».

وتابعت تهنئة من القلب أطلقتها القيادة لشعب الإمارات بهذا الإنجاز التاريخي؛ لأن نجاح الانطلاق، يتوّج خمسة عقود من الإنجازات التي حققتها الإمارات في مختلف المجالات. وها هو وطننا يحصد اليوم ما زرعه المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون من الاستثمار في الإنسان الإماراتي الذي ننافس به العالم.

وقالت في ختام افتتاحيتها :" الإمارات تكسب الرهان، وأبناؤها يُثبتون قدرتهم على تحقيق المستحيل، والقادم بإذن الله أفضل». نعم، الإمارات كسبت كل الرهانات، وما تحمله الأيام سيرفع هاماتنا لتطاول السحب..

وبالتأكيد ستعانق الكوكب الأحمر.. والفرحة تغمر قلوبنا، والعزة تملأ صدورنا واليوم عيد. التهنئة لشعب الإمارات وفريق العمل من الرجال والنساء المخلصين، فنحن لا نعرف المستحيل.

من جهتها وتحت عنوان " الإمارات.. يليق بك المجد " .. كتبت صحيفة "الوطن" من حقنا أن نعتز بوطننا الحاضن للقيم الإنسانية والبشرية في كل مكان، ولم يحدث أن كانت هناك مشاريع وإنجازات جبارة قامت بها الدولة في ظل قيادتها الرشيدة إلا والقيم حاضرة وموجودة فيها مجسدة لأصالة الوطن وشعبه العظيم.

وتابعت اليوم في الوقت الذي نشهد بعضاً من أروع اللحظات التي يعيشها البشر ونحن نحتفل بإطلاق أول مسبار إماراتي وعربي وإسلامي إلى المريخ، حيث أتيح لنا أن نعيش لحظات فارقة ونواكبها ثانية بثانية، ومن الصعب التعبير عنها بالكلمات أو السرد المجرد، فهي مزيج من الترقب والأمل والفخر والاعتزاز وحتى القلق النابع من طبيعة النفس البشرية عندما نترقب أمراً عظيماً بحجم إطلاق أول مسبار عربي إلى "الكوكب الأحمر"، في استنهاض حقيقي للأمة واستعادة لتاريخها المجيد ولتأكيد التوجه القوي نحو المستقبل بما يثري المسيرة البشرية نحو المستقبل وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بالقول: "إن انطلاق "مسبار الأمل" في رحلته التاريخية إلى كوكب المريخ حاملاً شعار دولتنا "لا شيء مستحيل" يشكل إنجازاً وطنياً وعربياً ودفعة إماراتية متقدمة في مسيرةِ بناء المعرفةِ العالميةِ في مجال الفضاء".

وأضافت دعم الإمارات للمستقبل يمكن الاستدلال عليه من خلال أن كل المعلومات التي سيتم إرسالها من "مسبار الأمل" ستكون متاحة لجميع دول العالم للنهل والاستفادة منها، وهذا ما تجسد من خلاله الدولة في مناسبة جديدة أن تجربتها الحضارية الملهمة والمتقدمة متاحة لجميع الأمم والشعوب التي لا تستكين للظروف والتحديات وتريد أن تنعم بالتقدم".

وقالت في يحق للأمة أن تفخر بأبناء الإمارات الذين لم يدَعوا يوماً أمتهم دون أن يعملوا لأجلها في كل ميدان ومحفل وقضية محقة، لم تقدم الدولة سبقاً علمياً فقط.. بل كالعادة كان التميز والإبداع..

تابعنا بداية العصر الجديد .. حلم الأمة بفتح علمي غير مسبوق .. عد تنازلي باللغة العربية للمرة الأولى .. شباب بعمر الورد يقهرون المستحيل وهم الكبار بنبوغهم .. كوكبة من أبناء الوطن نرى بثقتهم وقدراتهم المستقبل .. دولة فتية تلهب مخيلة العالم وتدون بإنجازاتها صفحات من تاريخ كان حلماً.

ولفتت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" قال: " نعلن بحمد الله نجاح إطلاق مسبار الأمل .. نجاح إرسال أوامر التحكم للمسبار من مركز العمليات في الخوانيج .. نجاح عمل أنظمة الملاحة الفضائية والتحكم..

نجاح إطلاق الألواح الشمسية .. نجاح نظام الدفع للمسبار .. بدأنا رحلة ال493 مليون كم نحو الكوكب الأحمر.. اللهم هوّن سفرنا".

وقالت نعم سنصل المريخ وسننجح وسنخبر العالم عن شجاعة الوطن ووفائه للقائد المؤسس، كنا نرى حدثاً لم يسبق لأمتنا أن شهدته وانطلقنا لنستعيد ريادتنا وبصرخة وطنية نعيد الكثير من الأمل والعزيمة للأمة.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، عبر عن فرحتنا وما عشناه من حدث عظيم يتحقق بالقول: "بفرحة تغمر قلوبنا وعزة تملأ صدورنا تابعنا بكل فخر واعتزاز لحظة انطلاق "مسبار الأمل" بنجاح إلى المريخ.. اليوم تبدأ الإمارات كتابة فصول جديدة من إنجازاتها وطموحاتها في الفضاء على أيدي شبابها المبدعين.. نبارك لقائدنا وشعبنا هذه اللحظة التاريخية".

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها إن التاريخ الذي بدأ من مرحلة فاصلة أكد أن العصر القادم دشنته دولة الإمارات بعزيمة وعقول وسواعد أبنائها.. إلى مرحلة جديدة تعيد للأمة حقها بأن تكون في مصاف الدول الأكثر تقدماً.. هنا على هذه الأرض الطاهرة بذر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" غرسه المبارك الذي يثمر إنجازات تكتبها العروبة بشرف الحنين لمجد أعادته إمارات العزة وسيدة المجد.

من جانب آخر وتحت عنوان " اقتصادنا يتجاوز الأزمة" .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات أثبتت قدراتها وكفاءاتها في مواجهة الأزمات بعد نجاحها الكبير في تجاوز أزمة «كورونا» العالمية التي نالت من اقتصادات كبرى دول العالم، بينما استطاع اقتصاد الإمارات ـ وبشهادات جهات دولية مختصة ـ اجتياز أسوأ التداعيات الاقتصادية الناجمة عن «كورونا» وبدأ التعافي التدريجي من تداعيات الفيروس، بعد أن نجحت كياناته ومنشآته المتنوعة، من مؤسسات حكومية وشركات خاصة ومشروعات متوسطة، في التأقلم سريعاً مع المتغيرات الجديدة التي فرضتها الجائحة.

وأضافت ها هي دبي ـ وفق التقييمات العالمية ـ تحتل المرتبة الأولى بين مدن العالم كافة في إدارة اقتصاد ما بعد «جائحة كوفيد 19»، ولا تزال دولة الإمارات تشغل المركز الأول إقليمياً، وتحتل مكانة متقدمة على مستوى العالم في المجالات الاقتصادية والتعليمية والحيوية الطموحة، وتجذب اهتمام المستثمرين ورجال الأعمال والأثرياء من مختلف أنحاء العالم، وذلك لعوامل كثيرة، على رأسها توجيهات القيادة الرشيدة وتصميمها على الاستمرار في المسيرة التنموية واحتلال المراكز الأولى رغم العقبات والأزمات التي يواجهها العالم، وها هي دولة الإمارات تدخل في مرحلة التعافي فيما بعد جائحة «كورونا»، وهي المرحلة التي نشهد مؤشراتها ومعالمها، حيث الاستباقية في التخطيط، والتنفيذ المنظم، والتحفيز، والتضامن، والتفاؤل، وكذلك التعامل الإنساني الذي ظهر بوضوح، سواء على المستوى الدولي أو داخل مجتمع الإمارات خلال الأزمة الصحية العالمية.

وأشارت "البيان" في ختام افتتاحيتها إلى أن حكومة الإمارات قدمت دعماً سخياً لقطاع الأعمال من خلال حزم التحفيز الحكومية، ما ساعد على تشجيع وتسهيل الأعمال التجارية في الاستثمار والإنتاج والتجارة والاستيراد والتصدير، والتي كان لها شأن كبير في التخفيف من آثار «كورونا» على الاقتصاد.

- خلا -