عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 24-07-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 24 يوليو / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم أن التعاون والتضامن والتجاوب المجتمعي مع الإجراءات المتخذة، كانت أسباباً رئيسية في الإنجازات التي حققتها الإمارات في مجال مكافحة كورونا والسيطرة على انتشاره، مشيرة إلى أن التجاوب مع دعوات التطوع للتجارب السريرية للقاح هو الكفيل بتحقيق الغاية القصوى المتمثلة في تحصين جميع الناس من الوباء.

وسلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على الجهود والمساعي السلمية للتوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا بهدف تجنّب مواجهة عسكرية توقف تدخّلات تركيا في المنطقة ..إلى جانب ثورة 23 يوليو عام 1952 والتي قامت لتنفض عن مصر غبار الماضي، وتدخل إلى عتبة المستقبل والتي ستكون حاضرة في قيمها، ومبادئها، وروحها، ويستلهم منها الجيل الجديد في مصر، والعالم العربي، عزيمته، وقوته، لمواجهة كل التحديات.

فتحت عنوان "نتعاون معاً" قالت صحيفة الاتحاد إن لتجارب السريرية للقاح «كوفيد-19» التي تجربها الإمارات تحت إشراف الجهات الرسمية في الدولة، تبشر بنتائج واعدة بعودة الحياة إلى طبيعتها، خاصة بعد أن أثبتت التجارب في المرحلتين الأولى والثانية نجاحاً، لتبقى المرحلة الثالثة الهادفة إلى إثبات سلامته، ثم تبدأ عملية التصنيع، لتأمينه للجميع.

وأضافت أن المرحلة الثالثة من تجارب اللقاح ستتم على 15 ألف متطوع، فيما بلغ عدد المتطوعين حتى الآن عشرة آلاف، الأمر الذي يتطلب تجاوباً مع دعوة هيئة الصحة في أبوظبي للمشاركة في هذا الجهد الوطني الذي يتم تحت إجراءات صحية صارمة وفق المعايير الدولية وتحت إشراف علمي ومتابعة طبية دائمة للمتطوعين للاطمئنان على صحتهم ومتابعة حالاتهم.

وأوضجت أن الخطوة إنسانية، هدفها إنهاء معاناة البشرية مع الوباء الذي أثر كثيراً على مناحي الحياة في العالم، والإمارات انطلقت من هذا المبدأ لتأمين اللقاح للجميع، خاصة أنها تمتلك المؤهلات والإمكانات للعمل وفق أفضل معايير السلامة للمتطوعين التي تفرضها منظمة الصحة العالمية، وهي الوجهة المثالية لمثل هذه الاختبارات لكونها تحتضن أكثر من 200 جنسية.

ولفتت إلى أن التعاون والتضامن والتجاوب المجتمعي مع الإجراءات المتخذة، كانت أسباباً رئيسية في الإنجازات التي حققتها الإمارات في مجال مكافحة كورونا والسيطرة على انتشاره، واستمرار التعاون والتجاوب مع دعوات التطوع هو الكفيل بتحقيق الغاية القصوى المتمثلة بتحصين جميع الناس من الوباء، وتحقيق الأمل الذي بات قاب قوسين أو أدنى لطي صفحة «كوفيد-19».

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "ليبيا وإنهاء المغامرة التركية" إن الجهود والمساعي السلمية للتوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا هو العنوان الأبرز لتحركات الدول في الآونة الأخيرة بهدف تجنّب مواجهة عسكرية توقف تدخّلات تركيا في المنطقة، فلقد منحت ليبيا والمجتمع الدولي وقتاً طويلاً جداً للنظام التركي للعودة إلى الرشد ووقف نشر الفوضى والإرهاب، لكنه لم يرتدع ولم يتوقف عن استباحة الأرض الليبية وبعث مشروعه الاستعماري، ضارباً عرض الحائط بالقرارات الدولية كافة التي أكدت دائماً وأبداً احترام سيادة الدول، وقد آن الأوان لردعه بقرارات دولية حاسمة تعيد إليه صوابه.

وأضافت أنه غني عن القول، إن أردوغان لم يترك وسيلة إلا واتبعها بهدف إطالة أمد الحرب في ليبيا، وتحقيق أطماعه العدوانية عبر محاولة احتلال سرت والجفرة، لكن مشروعاته ومخططاته كلها وئدت وجرى دفنها بفضل قوة الجيش الليبي وصموده وتضحياته، فلا إرادة فوق إرادة الشعب الليبي في الحفاظ على سيادته، فهو صاحب الحق والإرادة والضمانة الحقيقية في الدفاع عن سلامة أراضيه ..فمن صمد في مواجهة الحرب بالوكالة فإنه يَكتنز قُدرات ذاتية تمكّنه من إسقاط كل مخططات أردوغان في إحياء الحلم العثماني.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه لا يمكن الركون إلى النيات التركية في ظل نظام مسكون بأحلام السيطرة، ولن ينفع النظام التركي وغيره سوى الامتثال للشرعية الدولية التي تحرّم عليه وعلى غيره التدخل في الشؤون الداخلية ..فمراهنة أردوغان على نشر الإرهاب والفوضى يجب أن تتوقف؛ لأن اللعب بأمن الآخرين سيرتد على تركيا، وعلى كل من يحاول نشر الفوضى في المنطقة.

من متحيتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "23 يوليو.. ثورة تتجدد" إنه في الثالث والعشرين من يوليو 1952، كانت مصر على موعد مع التاريخ، ففي مثل هذا اليوم قامت ثورة 23 يوليو لتنفض عن مصر غبار الماضي، وتدخل إلى عتبة المستقبل، وعلى الرغم من مرور ما يقرب من 68 عاماً، إلا أن روح الثورة ومبادئها لا تزال ماثلة للعيان، فالحدث لم تكن تأثيراته مقتصرة على مصر، بل على العالم العربي كله.

وأضافت أن الزعيم الخالد جمال عبد الناصر كان في قلب هذه الثورة، وفي قلب التغييرات التي حملتها روحها في كل مكان وصلت إليه، ولا تنسى الشعوب العربية وقفة مصر إلى جانبها في طريقها إلى الاستقلال، والحرية، إذ قدم المصريون خيرة أبنائهم شهداء في أكثر من بقعة عربية، حيث ألهمت الكثير من الشعوب العربية، وشعوباً أخرى في إفريقيا وآسيا، لتنتفض ضد الاستعمار، وأنظمتها المستبدة.

وأوضحت أنه في ظل التحديات التي تعيشها الأمة العربية حاليا، تحضر روح ثورة 23 يوليو من جديد، لأنها كانت أكثر الثورات قرباً إلى الناس، وأحلامهم، وأكثرها إنجازاً ومصداقية، وكان قائدها الراحل جمال عبدالناصر أكثر الزعماء التصاقاً بأهداف الثورة، والعمل على تنفيذ أهدافها.

وذكرت الصحيفة أن الثورة حددت عند قيامها ستة أهداف رئيسية، تمثلت في القضاء على الاستعمار، والقضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال، والقضاء على الإقطاع، وإقامة جيش وطني، وإقامة عدالة اجتماعية، وإقامة حياة ديمقراطية سليمة، وكثير من هذه الأهداف تحققت، وبقي بعضها معلقاً لأسباب كثيرة، يصعب حصرها هنا، لكنها لا تزال في حاجة إلى نضال أكبر من أجل تحقيقها.

وأشارت إلى أنه مثلما بدت العراقيل أمام ثورة 23 يوليو 1952 كثيرة، والطريق إلى الحرية وعراً، فإن ما نراه اليوم لا يقل عن خطورة عما كان يحاك للثورة من قبل أعدائها، خاصة بعد العدوان الثلاثي الذي تعرضت له الثورة، بعد قيامها بأربع سنوات، والذي اشتركت فيه كل من فرنسا، وبريطانيا، و«إسرائيل»، وهو سبب كاف للتأكيد على أن الثورة أوجعت أعداءها في الداخل، والخارج.

ولفتت إلى أنه اليوم، يحاول أعداء مصر إعادة الكرة من جديد عبر استهداف كيانها كدولة عبر نشر الإرهاب في سيناء، وغيرها من الأراضي المصرية، في محاولة لضرب وحدتها، وقيادتها، لكن هذه المحاولات لن تحصد سوى الخسران، فقد أثبتت مصر أنها عصية على المؤامرات الداخلية، والخارجية معاً، وقدمت خلال السنوات الماضية الدليل على قدرتها على ضرب أوكار الإرهاب، سواء ذلك الذي يحاول النيل منها من الداخل، أو ذلك القادم من وراء الحدود.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه من هنا، تبقى ثورة 23 يوليو حاضرة في قيمها، ومبادئها، وروحها، وهي التي يستلهم منها الجيل الجديد في مصر، والعالم العربي، عزيمته، وقوته، لمواجهة كل التحديات التي مرت بها مصر طوال تاريخها الحديث.



إقرأ المزيد