عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 26-07-2020
-

 اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بمستوى التقدم المحرز في مكافحة جائحة "كورونا" بالدولة حيت تراجعت أعداد الإصابات وارتفعت نسبة المتعافين بصورة كبيرة بجانب عدم تسجيل وفيات بين المصابين لعدد من الأيام في الأسبوع الماضي وذلك بفضل الإجراءات المتخذة من الجهات الرسمية والتعاون المجتمعي .. إضافة إلى إطلاق المؤسسة الاتحادية للشباب"برنامج الاقتصاديين الشباب"الذي يهدف لإيجاد جيل شاب من حملة الرؤى والأفكار التي تقوم على الابتكار للوصول إلى نموذج اقتصادي وطني فريد يضمن دعم كافة القطاعات الحيوية ويسهم في تحقيق أهداف "مئوية الإمارات".

وسلطت الصحف الضوء على سياسة الإمارات الخارجية التي تفردت بتميزها وحكمتها وتمسكها في حراكها السياسي والدبلوماسي الخارجي بضرورة الوصول إلى حلول لكل القضايا ومناصرة الحق والعدل ودعوتها الدائمة إلى تعزيز أهمية الحوار والمفاوضات للوصول إلى حلول للمسائل والقضايا الشائكة بعيدا عن استخدام القوة والالتزام بالأنظمة والقوانين الدولية ما جعلها ركيزة استقرار للمنطقة ومحل إشادة في جميع أنحاء العالم.. وأكدت أن دولة الإمارات أصبحت رقما صعبا يحسب له ألف حساب في المعادلات الإقليمية لأنها رسمت لنفسها نهجا مميزا وطريقا فريدا في توظيف كل إمكاناتها وقدراتها ودبلوماسيتها الناعمة في علاقاتها التي تحولت إلى نموذج يحتذى بين الكثير من دول العالم.

فتحت عنوان " نجاحنا بالوقاية " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الإحصائيات اليومية حول الوضع الوبائي لفيروس كورونا في الدولة، تعكس مستوى التقدم المحرز في مكافحة الجائحة، خاصة في ظل تراجع أعداد الإصابات حسب المؤشر البياني للأسابيع الماضية، والذي تعزز بارتفاع نسبة المتعافين بصورة كبيرة، إضافة إلى عدم تسجيل وفيات بين المصابين لعدد من الأيام في الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن الإجراءات المتخذة من الجهات الرسمية، المتمثلة بتوسيع قاعدة الفحوص واتباع تقنيات جديدة في سبيل استخراج نتائج الفحص بشكل سريع، ومجانية الفحوص في مختلف إمارات الدولة، وشمول مختلف شرائح المجتمع بها، شكلت أسبابا رئيسة في تحقيق النتائج المرجوة للوصول تدريجيا للمرحلة الأكثر أمانا في السيطرة على الوباء.

وتابعت كما كان للتعاون المجتمعي، مع التدابير الاحترازية، أثر مهم في تخفيف حدة الانتشار، إلى جانب مشاركة مختلف مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص في التوعية من الفيروس ومأسسة شروط الوقاية للعاملين فيها، لتصب جميع الجهود في هدف واحد هو الحفاظ على صحة الأفراد التي تشكل أولوية في توجيهات القيادة الرشيدة.

وقالت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أنه في ظل هذه الأيام المباركة، فإننا مطالبون أكثر بالحفاظ على اشتراطات الوقاية خاصة في عيد الأضحى، الذي يعتبر مناسبة لالتقاء الأقارب والأهل، بتجنب التجمعات الكبيرة وعدم المصافحة واتباع إرشادات التباعد في الأماكن العامة، والمحافظة على كبار السن، لضمان استقرار الوضع الوبائي حتى الوصول إلى اللقاح المرتقب.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الشباب قوة الوطن " .. قالت صحيفة "الوطن" إنه منذ أن نشأت دولة الإمارات، كان الرهان الثابت والرابح دائما وأبدا هو الشباب من أبناء وبنات الوطن، فهم مصدر قوته والعزيمة المتقدة التي يتم التعويل عليها لتقوم بدورها المطلوب عبر رفد مسيرة التنمية الشاملة بكل ما يلزم من طاقات حيوية وتجدد دائم ومواكبة لمتطلبات العصر وقدرة على مواجهة التحديات، حيث إن القيادة الرشيدة سخرت جميع الإمكانات ليكون الاستثمار في العنصر البشري على أتم وجه لينتج إنجازات ونجاحات ويعزز تقدم الدولة في كافة المجالات، فكانت المبادرات الكبرى والمشاريع والخطط والاستراتيجيات التي تستهدف الشباب وتعول عليهم عبر تسليمهم الأمانة في كل مكان وجدوا فيه ليؤدوها على أتم وجه.. ومع مرور الوقت باتت الإنجازات المحققة ترسخ مكانة الدولة بما يواكب الطموحات الكبرى على المستوى الوطني، فكان شباب الوطن على قدر ثقة قيادتهم ووطنهم في أعقد الميادين وباتوا يتمتعون بخبرات وقدرات تختصر الزمن وتسابق التسارعات التي يشهدها الحقل العلمي والتطور في الكثير من الأحداث التي تحتاج مرونة وقدرات غير عادية للتعامل معها، واليوم من يرى أبناء الإمارات وكيف يقتحمون بقوة وثقة ميدان الفضاء الخارجي يدرك أن الرهان الكبير سيكون صائبا ويؤكد صوابية المسيرة، وكيف أن أبناء الإمارات هم المؤسسون للمستقبل المنشود ليكونوا كما تريد منهم القيادة الرشيدة التي تحتضنهم وتشجعهم وتؤمن لهم كل مقومات الريادة.

وأضافت نعيش في عالم متغير ويمكن أن تختلف الكثير من قواعده في أية لحظة، لكننا نؤمن أن رؤانا المستقبلية وطموحاتنا هدف لن نتردد يوما في مواجهة كافة تحدياته مهما عظمت، ولاشك أن الاقتصاد أحد أهم مقومات السعادة والتقدم والقوة في أي دولة، وهو يمكن أن يتأثر لدرجة تختلف من مكان لآخر بفعل الأحداث والطوارئ التي يمكن أن تحصل على غرار ما حصل في العالم جراء الجائحة الوبائية "كوفيد 19″، وكلما كان الاقتصاد قويا وقابلا للتكيف مع المستجدات وقادرا على مواصلة عجلة التقدم يمكن أن يكون داعما لاحتواء التداعيات والحد من تأثيرها.

ولفتت إلى أنه من هنا أتى إعلان المؤسسة الاتحادية للشباب عن إطلاق "برنامج الاقتصاديين الشباب" الذي يهدف لإيجاد جيل شاب من حملة الرؤى والأفكار التي تقوم على الابتكار بهدف الوصول إلى نموذج اقتصادي وطني فريد يضمن دعم كافة القطاعات الحيوية ويسهم في تحقيق أهداف "مئوية الإمارات"، ولاشك أن التركيز على الشباب هو استثمار حقيقي في المستقبل المنشود وتدعيم لمقومات إنجاحه بما يواكب الأهداف لغد الأجيال والمسيرة التي يجب أن يزداد زخمها تباعا، وبهذه المناسبة أتى تأكيد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على نظرة شباب الوطن للمستقبل في ظل رعاية القيادة بالقول: "الشباب الإماراتي يقفون خلف قيادتهم الرشيدة من أجل صناعة مستقبل أفضل لكل أبناء الوطن. وبهمة الشباب وحرصهم على التعلم والتطور، نتطلع إلى بناء اقتصاد واعد قائم على المعرفة والابتكار، وتحويل دولة الإمارات إلى مركز اقتصادي عالمي ونموذج لريادة الشباب في كل المجالات".

وقالت في الختام ننعم في وطننا بالأجيال الواعدة المؤمنة برسالة الوطن ومكانته وما يجب أن يكون عليه دائما، فالاستراتيجيات الكبرى قابلة للتكيف مع مختلف الأوقات، وإيجاد الكثير من حملة الأفكار الإبداعية والابتكارية الثرية التي تحافظ على توجه البوصلة نحو أهدافها، وستمضي المسيرة وهي تبدع وتنجز كل ما يلزمها من خلال الجهود لتحقيق جميع الأهداف وإنجازها كما يجب، فالشباب روح الوطن ونبع عزيمته التي لا تلين والرهان الذي لا يعرف إلا النجاح والفوز.

من جانب آخر وتحت عنوان " الإمارات ركيزة للسلام" .. قالت صحيفة " البيان " إن الأحداث أثبتت أن التخطيط الاستراتيجي السليم، يساهم بفعالية في صناعة القرار السياسي، وفي تحقيق الريادة في العمل الدبلوماسي، وهو ما تجلى في سياسة الإمارات التي تفردت بتميزها وحكمتها، من خلال الرؤیة الصائبة، والمواقف الثابتة التي طالما اتخذتھا حیال قضایا المنطقة، حيث تمسكت في كل حراكها السياسي والدبلوماسي الخارجي بالإيمان بضرورة الوصول إلى حلول لكل القضايا على وجه يؤمن السلامة للشعب والسيادة للبلاد.

وأوضحت أن الإمارات تعمل بكل جهد ممكن على مناصرة قضايا الحق والعدل والإنصاف في المحافل الدولية بشكل واضح، يشهد له الجميع، من خلال دعم القضية الفلسطينية، ودعم الحوار الإيجابي في اليمن وليبيا، بما يساهم في حقن الدماء، وحماية البلدان من التدخلات الأجنبية، حيث تدعو الإمارات دائما إلى تعزيز أهمية الحوار والمفاوضات للوصول إلى حلول للمسائل والقضايا الشائكة بعيدا عن استخدام القوة، والالتزام بالأنظمة والقوانين الدولية، ما جعلها ركيزة استقرار للمنطقة، ومحل إشادة في جميع أنحاء العالم.

وأكدت أن هذا الطريق والمسار، لم يتأسس إلا وفق نهج سديد عمل طوال العقود الماضية على أن يكون لدولة الإمارات بصمتها الخاصة في الأدبيات الدولية في مجالات السياسة، وفي العمل الإنساني، حيث تتحرك بخطوات واثقة لنشر الخیر والسلام، ونبذ العنف والحروب، وحل الصراعات بالحوار والتفاھم.

وخلصت في ختام افتتاحيتها إلى أن تجربة الدولة أثبتت في هذا الميدان أن الساعين إلى الاستقرار، والباحثين عن السلام الدائم والعادل والشامل، كان لهم الدور الفاصل، والحضور الإيجابي الذي ساهم في صنع السلام العالمي.

من جهة أخرى وتحت عنوان "الإمارات والحملة السوداء" .. أكدت صحيفة "الخليج" أنه لم تكن الإمارات في يوم من الأيام بحاجة إلى شهادة من أحد حول دورها وأهميتها الإقليمية والدولية، فالداني والقاصي يشهد لها بدورها وقيمتها وأهميتها، كما أنها أصبحت بالفعل رقما صعبا يحسب له ألف حساب في المعادلات الإقليمية، لأنها تمكنت، بفضل قيادتها الرشيدة، من أن ترسم لنفسها نهجا مميزا، وطريقا فريدا في توظيف كل إمكاناتها وقدراتها ودبلوماسيتها الناعمة في علاقاتها التي تحولت إلى نموذج يحتذى بين الكثير من دول العالم.

وأضافت لعل "الحملة السوداء"، كما قال معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ، التي تقوم بها المنصات الإعلامية التركية والقطرية والإخوانية، والتي تستهدف الإمارات بهدف شيطنتها، في جزء منها، تقدم خدمة للإمارات، وتظهرها على أنها الرقم الصعب في المنطقة، وأنها الدولة التي ترفع لواء التصدي للتدخلات الإقليمية، وهي فعلا كذلك، لأن نهجها السياسي يقوم على مبدأ واضح وجلي، وهو الالتزام الوطني والقومي، وأن العرب أولى بقضاياهم، وأصدق في التعبير عنها، وأن كل تدخل أجنبي مهما كان، في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي هو تدخل مشبوه يجب رفضه ومقاومته.

ولفتت إلى أنه ومن هذا المنطلق، فإن الإمارات عندما تؤكد رفض الخضوع العربي للقوى الأجنبية، تتخذ موقفا استراتيجيا حاسما وواضحا، ويعني كل أجنبي مهما كانت هويته ولغته وشكله وتبريراته. وكل من يتعامل مع هذا التدخل أو يغض الطرف عنه، فهو مشبوه بالتأكيد، ويمكن قياس ذلك على سوريا والعراق وليبيا واليمن، وأي بلد عربي آخر.

وذكرت أن المنصات المشبوهة التي تحاول تشويه سمعة الإمارات، باتت أهدافها ومآربها معروفة، وتديرها قوى ودول معادية لا تبيت إلا الشر لدولنا العربية، وقدمت كل ما تستطيع لقوى الإرهاب والتطرف كي تعيث تخريبا وتدميرا في ديارنا، وما زالت حتى اللحظة تسخر إمكاناتها للعبث هنا وهناك لتحقيق مآرب وأحلام بالية لدولة الخلافة الإخوانية. والإمارات مستهدفة لأنها كشفت كل هذه المنصات وأصحابها، وخيبت آمالهم، وأطاحت بأحلامهم وأوهامهم.

وقالت إن من يعجز عن بلوغ ما وصلت إليه الإمارات من ريادة ودور، يمكنه أن يلجأ إلى مختلف الأساليب خفة ونذالة في محاولة يائسة لبلوغ ما وصلت إليه، كحال الثعلب الذي عجز عن الوصول إلى العنب، فقال: "هذا حصرم رأيته في حلب".. وتدرك هذه القوى أنه مهما افتعلت من أحابيل، واقترفت من افتراءات لن تصل إلى أذيال الإمارات، ولن تبلغ ذرة مما وصلت إليه، لأن الإمارات تدرك أنها على صواب، وهي ماضية في مسيرتها ونهجها والاضطلاع بدورها.

وأكدت أن العجز عن بلوغ طموح الإمارات يؤدي بهذه القوى إلى الهذيان، خصوصا بعدما بلغ الطموح الإماراتي عنان السماء، وجعل من المستحيل أمرا واقعا يقر به العالم، ويبصم بالعشرة، كما يقال، على ما تم إنجازه وتحقق.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها : " موتوا بغيظكم.. فالحاقدون وحدهم يرمون الشجرة المثمرة بالحجارة".

- خلا -