عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 27-07-2020
-

سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الضوء على المتابعة التي حظي بها إطلاق "مسبار الأمل " إلى المريخ من أكثر من 1.5 مليار إنسان في العالم عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي ما يعكس الاهتمام العالمي بهذه المشروع الذي يعد أمل البشرية في التوصل إلى معلومات هي الأولى من نوعها حول المريخ وإتاحتها للمجتمع العلمي للبناء عليها .. إضافة إلى نجاح الدولة بفضل قوة استراتيجيتها الوطنية في تخطي أزمة انتشار جائحة كورونا والسيطرة عليه بفضل ما اتخذته من إجراءات وتدابير احترازية ووقائية وبفضل جهود خط الدفاع الأول والوعي المجتمعي بالالتزام والتقيد التام بالإجراءات الوقائية الصادرة من الجهات الرسمية لضمان الأمن الصحي للمجتمع.

فتحت عنوان " الأمل رسالتنا " .. قالت صحيفة "الاتحاد" إن "مسبار الأمل" حظي بمتابعة فاقت 1.5 مليار إنسان في العالم عبر وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي، عكست مدى التناغم والتعاون بين مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام المحلية في التعبير تماماً عن فحوى الرسالة الإماراتية لهذا المشروع الفضائي الاستثنائي، والتي تجسدت قولاً وفعلاً تحت عنوان «الأمل».

وأضافت أن المسبار هو أمل العالم والبشرية في التوصل إلى معلومات هي الأولى من نوعها حول كوكب المريخ، وإتاحتها للمجتمع العلمي للبناء عليها، انطلاقاً من نهج الإمارات القائم على إحداث التنمية والبناء، وتوظيف الإمكانات والقدرات، وإعلاء قيم العطاء والتعاون في سبيل تذليل التحديات التي تواجه المجتمع الإنساني.

وتابعت المسبار هو أمل العرب بتأكيد قدرتهم على الدخول إلى عالم صناعة الفضاء، ووجود الكفاءات بين الشباب العربي المبدع الذي وفرت له الإمارات حواضن علمية وتقنية، وفسحت له المجال لاستثمار طاقاته عبر مبادرات عديدة طالت مختلف المجالات، وشكلت إلهاماً لشريحة واسعة منه في عالمنا العربي.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن المسبار هو أمل الوطن في إعداد كوادر بشرية وطنية ضمن برنامج شامل لاستكشاف الفضاء، وتحقيق رؤية القيادة الرشيدة بالريادة في المنطقة والعالم في هذا المجال، وفق استراتيجية واضحة المعالم، وخطى تستشرف المستقبل، وتستثمر في العلم والإنسان، وتصقل إمكانات شباب الإمارات الذين أثبتوا للعالم استعدادهم لرحلة الإنجاز للخمسين عاماً المقبلة.

من ناحيتها وتحت عنوان " دبي نموذج يُحتذى في قيادة الأزمات " ..

كتبت صحيفة " البيان " أنه في وقت يعاني العالم من تداعيات أزمة «كوفيد 19»، يثبت نهج دبي الاستشرافي، القائم على الاستجابة السريعة في التعامل مع الأزمات، وحُسن التدبير والتخطيط، والمنهج العلمي، ريادته في التعامل مع هذا التحدي الكبير.. فبينما تصارع الدول والمنظمات، بحثاً عن آليات خروج من تأثيرات الجائحة السلبية، التي عطلت مفاصل الحياة والاقتصاد، نجحت دبي في تقديم نموذج عالمي في الجاهزية وإدارة الأزمة، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الاستشرافية، حيث طبقت حكومة دبي توازناً دقيقاً بين الإجراءات الصارمة والانفتاح الذكي، مكّنها من احتواء تداعيات الفيروس، مع ضمان استمرارية الأعمال في القطاعات الحيوية كافة.

وتابعت كما وضعت الحكومة أمن وسلامة أفراد المجتمع في صدارة أولوياتها، وهو ما أكد عليه بالأمس سمو الشيخ حمدان بن محمد خلال لقائه فريق عمل برنامج دبي للتميّز الحكومي، واطلاعه على نتائج استطلاع رأي استثنائي، أجراه البرنامج، في إطار الاهتمام بفئات المجتمع والتعرّف على احتياجاتهم، حيث أثمرت منظومة التدابير تفادي التأثير السلبي للأزمة في مختلف القطاعات الاقتصادية والصحية والاجتماعية، وشكل كفاءة النظام الصحي صمام الأمان لتحصين المجتمع وأفراده.

وأشارت إلى أن أرقام الاستطلاع ، التي كشفت عن بلوغ رضا المجتمع الإجمالي نسبة 88% عن فاعلية الإجراءات، جاءت لتعكس ثقة مجتمع دبي العالية بما اتخذته الحكومة، ونجاحها في التصدي بكفاءة واقتدار لما أفرزته الجائحة من تداعيات غير مسبوقة، كما أثبتت عمق التأثير الإيجابي للتلاحم المجتمعي.

وقالت في الختام اليوم، تجني دبي ثمار بناء منظومة عمل حكومية، تستبق التحديات، وتعمل على تحويلها إلى فرص، لتشكّل كما قال حمدان بن محمد نموذجاً يُحتذى في قيادة الأزمات.

من جانبها وتحت عنوان " إنجازات إماراتية عظيمة " .. قالت صحيفة "الوطن" .. عندما نتابع أخبار العالم وما يعانيه جراء تفشي فيروس "كوفيد19″، وما سببه من أزمات غير مسبوقة خاصة من ناحية الخسائر البشرية المؤسفة والتي تبلغ مئات الوفيات يومياً وآلاف الإصابات في عدد من الدول، نحمد الله على مدى ما تتمتع به الاستراتيجية الوطنية في دولة الإمارات من قوة وآلية محكمة أوصلتنا لعدم تسجيل وفيات مطلقاً جراء الإصابة بـ"كورونا المستجد" خلال عدة أيام، مما يؤكد أن الجهود العظيمة المبذولة على كافة المستويات وخاصة من قبل أبطال خط الدفاع الأول تؤتي النتائج المرجوة والتي ستكون دائماً نحو الأفضل بقدر ما تتم ترجمة الوعي المجتمعي بالالتزام والتقيد التام بالإجراءات الوقائية الصادرة من الجهات الرسمية لمواصلة دعم كافة مساعي الخير الهادفة لضمان الأمن الصحي للمجتمع وعبور الظرف الحالي واستعادة كامل الحياة الطبيعية التي بدأت تتسارع في كافة القطاعات والميادين ومجالات الحياة، لكن كما يتم التأكيد فإن ذلك لا يعني زوال الغمة وانتهاء الظرف الدقيق إذ لا يزال التحدي قائماً ويحتاج إلى مواصلة الحرص والاهتمام والالتزام كما يجب وكلما كان ذلك بالشكل المطلوب فإن هذا يعني تسريع تحقيق النجاح التام والوصول إلى "صفر إصابات" أيضاً.

وشددت على أن المسؤولية الفردية أساس النجاح، حيث إن أي استهتار أو لا مبالاة بالإجراءات الواجبة الاتباع قد تكلف كل المجتمع ثمناً غالياً كالتجمعات الفوضوية أو الاحتفالات أو كل ما من شأنه أن يشكل خطوة قد لا تحمد عقباها، حيث إن كل فرد بقدر ما يمكن أن يكون صمام أمان يدعم الجهود الكبرى التي يتم بذلها.. يمكن أن يتحول إلى مصدر خطر كبير على نفسه وعلى عائلته والمحيط والمجتمع برمته، لذلك بالنظر إلى ما تقوم به دولة الإمارات من جهود جبارة على المستويات كافة لتضمن أمن وسلامة الجميع فإنه من الواجب الأخلاقي والديني والوطني والإنساني أن نلتزم ونواصل اتباع كافة التوصيات الصادرة من الجهات الرسمية حصراً والتعامل معها كمناهج حياة تامة، حتى لانتيح الفرصة للعبث الذي يمكن أن نلاحظه خاصة على عدد من وسائل التواصل الاجتماعي وما تشهده من مناكفات وتحليلات وأخبار لا صحة لها سواء عن قصد أو عن جهل وفي كلا الحالتين فالنتيجة يمكن أن تكون واحداً.

وأكدت الصحيفة في ختام افتتاحيتها أننا سننتصر ونؤمن تماماً أننا في ظل قيادتنا الرشيدة دائماً نسعى نحو الأفضل وسنكون بخير ونتجاوز الأزمة التي نتعامل معها وندعم كذلك جميع دول العالم.. نتقدم بالإنجازات والاستراتيجية الشاملة لاجتثاث الفيروس و التزامنا سيحدد تسريع النصر التام وتجاوز هذه الفترة الدقيقة.

- خلا -