عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 28-07-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها حرص واهتمام قيادة الدولة الرشيدة على توفير وتأمين أفضل مستويات المعيشة والحياة الكريمة للمواطنين وتحقيق استقرارهم الاجتماعي إيمانا منها بأن الأسرة هي اللبنة الأساسية في المجتمع .. لافتة إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس بصرف قروض سكنية وإعفاء متقاعدين من ذوي الدخل المحدود من سداد مستحقات القروض السكنية تأتي في إطار تحقيق هذه الأهداف بجانب تحقيقها لسعادة المواطنين بما ينعكس إيجاباً على أدائهم لمسؤولياتهم ومهامهم لدعم مسيرة التنمية في الدولة.

وتناولت الصحف ما تشهده بعض الدول العربية من تدخلات خارجية في شؤونها الداخلية بما يهدد سيادتها ووحدة أراضيها من قبل بعض الدول التي تسعى لتحقيق أطماعها وأجنداتها على حساب أمن واستقرار هذه الدول ..

داعية إلى ضرورة توحيد الصف العربي لمواجهة هذه الأطماع والتدخلات ودرء المخاطر التي تهدد أمن واستقرار ووحدة المنطقة العربية .. لافتة إلى دعوة دولة الإمارات للعرب بالتضامن والتكاتف وضرورة التحرك العاجل لوقف هذا الخطر انطلاقا من الإيمان بوحدة المصير والمثابرة في الحفاظ على السيادة العربية .

فتحت عنوان "استقرار اجتماعي" .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن تأمين أفضل مستويات المعيشة والحياة الكريمة للمواطنين وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، يأتيان على رأس أولويات القيادة الرشيدة التي تولي الأسرة، بصفتها اللبنة الأساسية في المجتمع، جل الاهتمام والرعاية، عبر توفير ظروف اجتماعية مثلى تمكن أفراد هذه الأسر من البناء والإنجاز والمشاركة بفاعلية في المسيرة التنموية للدولة.

وأضافت تأتي التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وأمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بصرف قروض سكنية، وإعفاء متقاعدين من ذوي الدخل المحدود من سداد مستحقات القروض السكنية، في إطار تحقيق هذه الأهداف، إلى جانب التخفيف عن كاهل الأسر التي تجد صعوبة في تسديد المستحقات، وتحديداً من فئة المتقاعدين ممن تحرص القيادة على رعايتهم ومتابعة شؤونهم الحياتية.

ولفتت إلى أن مضاعفة منح القروض السكنية للمواطنين، تؤكد سير الدولة بتوازٍ في جميع أوجه التنمية المستدامة بمختلف قطاعاتها, ويمثل الإسكان أحد هذه القطاعات التي تعكس مدى تقدم وتطور منظومة البنية التحتية في الإمارات، وتلبي احتياجات المواطنين في بناء مسكن عصري يراعي خصوصية المجتمع.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن 2.78 مليار درهم، تتوزع على 1976 مواطناً، لتقديم قروض سكنية وإعفاءات للمتقاعدين، تصب أيضاً في إطار تعزيز برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية «غداً 21»، الذي يرتكز على محاور رئيسة تتمثل في تحفيز الأعمال والاستثمار، تنمية المجتمع، تطوير منظومة المعرفة والابتكار وتعزيز نمط الحياة.

من ناحيتها وتحت عنوان " أبوظبي.. عنوان السعادة" .. قالت صحيفة "الوطن" إن أبوظبي عاصمة دولة الإمارات تؤكد بجدارة تامة أنها عاصمة السعادة بفضل قيادتها الرشيدة وما تبذله لتعزيز مستوى الحياة الكريمة ورفدها بكل المقومات التي تجعلها عنواناً للحياة فيها، ولاشك أن السكن من أهم تلك المقومات إذ يعتبر عنواناً للتحضر ويعكس تأمينه لرعايا أي دولة في العالم مدى الراحة وما ينعم به أفراد مجتمعها، وفي وطننا جعلت القيادة عملية الإسكان متميزة في جميع مراحلها التي تتم بطريقة تحرص فيها على إتمامها لجميع المستحقين بطريقة سهلة وغاية في المرونة، وفضلاً عن أن المساكن متاحة لجميع الشرائح وتضع في الاعتبار أوضاع المكلفين حين يتعلق الأمر بالقروض السكنية فهي تراعي أفضل المعايير العالمية وخصوصية المجتمع الإماراتي والاحتياجات المستقبلية.

وتابعت تؤكد القيادة الرشيدة دائماً أن مصلحة الوطن ومواطنيه أولوية قصوى وهي في صدارة الخطط والاستراتيجيات دائماً، فالسعادة التي يتم العمل على تحقيقها لا تعرف الحدود ودائماً هناك المزيد من التسهيلات والدعم الذي يحظى به أبناء الوطن على الصعد كافة، وهو ما ينعكس إيجاباً على أدائهم لمسؤولياتهم ومهامهم بأفضل ما يمكن حيث إن جميع مقومات الراحة والسعادة متوفرة للجميع وبالتالي فإن جهود أفراد المجتمع سوف تكون مسخرة لخدمة التنمية كما يجب.

وأضافت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، تجعل دائماً من كل ما يرتقي بمستوى حياة أبناء الوطن سياسة دائمة عبر كل ما يعزز المستوى والاستقرار الذي ينعم به الجميع، وأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، بصرف قروض سكنية وإعفاء متقاعدين من ذوي الدخل المحدود من سداد القروض السكنية بقيمة 2.78 مليار درهم لـ1976 مواطناً في إمارة أبوظبي، واحدة من المكرمات السامية التي يتم العمل عليها دائماً، وهي تتم في جميع الظروف والأوقات وفي مختلف المناسبات، في احتضان أبوي للجميع ودعم لمستوى الرفاهية التي ينعمون بها، ولاشك أن الجهود الجبارة التي تمت خاصة خلال الشهور الماضية جسدت مدى حرص القيادة على تحصين الإنجازات المحققة على مستوى السعادة والتي تتواصل في جميع الأوقات.

وأكدت في الختام أن أبوظبي عنوان لصناعة الحياة كما يجب.. إنجازات لا تعرف الحدود ولا تتوقف، عنوانٌ للانتصار في كافة ميادين الحياة، سعادة تتضاعف وتنمو حيث مستوى الحياة من الأفضل في العالم، ومسيرة رفعة وعزة في ظل قيادة رشيدة جعلت الكادر البشري أغلى الثروات دائماً وأبداً ورهانها الرابح وهدفها الدائم حيث يتم تسخير جميع الموارد ليبقى أفراد المجتمع في أفضل حال بالوطن الأكثر سعادة ولتبقى أبوظبي المثال المشرف والدليل الأكبر على العزيمة العظيمة في صنع سعادة الإنسان وتعزيزها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " التضامن العربي لدرء الأخطار " .. قالت صحيفة " البيان " تتمادى تركيا في تمرير سياستها التوسعية، والتي تهدف إلى ضرب سيادة الدول العربية ووحدة أراضيها، وتهديد الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة العربية.. لافتة إلى أن المعركة السياسية المقبلة، والتي تمثل تحدياً للعالم العربي، والمجتمع الدولي، تتطلّب ردع هذه التدخلات، ووقوف الجميع صفاً واحداً في مواجهة التحديات الجسيمة التي تواجهها أمتنا العربية.

ونبهت إلى أن الخطر الأكبر الحالي على منطقتنا وسيادتنا هو التوسّع والهيمنة الإقليمية، لذا فإن على الجميع التفاعل بجدية مع التهديدات التي أوجدت عدم الاستقرار والفوضى في المنطقة، من خلال تعزيز التضامن العربي في مواجهة التهديدات والتدخّلات الخارجية وخاصة من النظام التركي، وإعادة الاعتبار للعمل العربي المشترك، وصولاً للتكامل السياسي والأمني المنشود بين الدول العربية.

وأكدت أن التحديات التي تشهدها المنطقة العربية تستدعي تكامل الجهود لدرء الأخطار، فالانتهاك المستمر من قبل تركيا لسيادة ليبيا بنقل الإرهابيين والمرتزقة إلى طرابلس، للسيطرة على ثروات البلاد، ولمنع قيام دولة ليبية ذات نظام سياسي قوي ومستقر، ما ساهم في تغذية الصراع المسلح بما يهدد مصالح الدول العربية المجاورة.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها إنه آن الأوان لمواجهة هذه الأخطار الجسيمة بقلب واحد ورؤية مشتركة، فهذه ليست قضية عابرة، ولا استفزازات آنية، بل عدوان تركي ممنهج على سيادة عدد من الدول العربية، بينها سوريا والعراق وليبيا، ومن المؤكد أن السكوت على هذه الممارسات يشجّع على التمدّد، فليس من خيار سوى الاصطفاف العربي في وجه التخريب التركي.

من جانبها وتحت عنوان " آن للعرب أن يتنبهوا " .. قالت صحيفة "الخليج" الأسبوع الماضي أحيت مصر وشرفاء الأمة العربية الذكرى الثامنة والستين لثورة 23 يوليو المجيدة، ذلك الحدث الجلل في وقته، والشرارة التي ولّدت صحوة تاريخية، ظن العرب أن لا كبوة بعدها، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم من فرقة وتشتت وسقوط البعض رهائن لدى قوى دولية وإقليمية، فيما النكبات تتوالى والحقوق تضيع، وتصبح بعض «الزعامات» مثل البهلوانات لا تجيد غير التهريج.

وأضافت أنه في هذا الوضع المؤسف وغير المسبوق. وباسم الإمارات، صدرت من وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور قرقاش كلمات نابعة من الضمير تطالب العرب أجمعين بالتضامن والتكاتف لإنقاذ ما تبقى من كرامة وعزة. كلمات تلح بأبسط العبارات وأبلغها على ضرورة التحرك العاجل لوقف هذا التدهور المروع. وكلمة السر في مجابهة هذا التحدي تكمن في الإيمان بوحدة المصير والمثابرة في الحفاظ على السيادة العربية، وفق رؤية قومية جامعة تأخذ في الحسبان استقلال القرار الوطني والعزم على مقاومة كل مخططات الهيمنة من أنّى جاءت ومهما كانت مبرراتها. أما العاقبة فستكون كارثية إذا اتبع البعض سياسة النعامة متجاهلاً كل الأخطار والمآزق المتوقعة واستمسك باللامبالاة غير المبررة والإصرار على شق الصف العربي وتآمر الأخ على أخيه.

وذكرت أنه من المحيط إلى الخليج، هناك أكثر من أزمة ومحنة تستنزف حاضر العرب ومستقبلهم، من اليمن إلى سوريا فالعراق وليبيا والسودان والصومال دون نسيان «أم القضايا» فلسطين السليبة، كلها مآسٍ تتحمل الأمة بأجمعها مسؤوليات التصدي لها وحلها وفق المصالح القومية. وبداية الحل تبدأ من حسم الموقف من التدخلات الخارجية والإقليمية على الخصوص. فبأي حق تتدخل تركيا في أكثر من بلد عربي وترسل المرتزقة والإرهابيين إلى ليبيا بعد أن رعتهم ودربتهم في سوريا؟ ولماذا تصر إيران على حشر أنفها ومد أذرعها في العراق وسوريا واليمن ولبنان؟ ثم ألا يرى أحد كيف أصبحت «إسرائيل» لا تقيم للعرب وزناً وشرعت في تنفيذ اغتصاب وحشي لما تبقى من حقوق فلسطينية، وتعتدي في وضح النهار على سوريا وتتآمر على الأردن ومصر تارة عبر «خطة الضم» وطوراً عبر «الوطن البديل»؟ أليست هذه الحالة العربية المزرية والمهينة تستوجب التوقف والتأمل؟ وإذا كان الأمر كذلك فمتى تأزف ساعة التحرك والصحوة ووضع استراتيجية شاملة للتغيير والانتفاض على هذا الواقع المتردي ضمن عمل عربي جماعي يؤمن فعلياً بالمصير المشترك الذي ظل، مع الأسف، شعاراً عابراً للسنين دون أن يكون له إنجاز على الأرض؟.

واختتم "الخليج" افتتاحيتها بقولها ك" هذه اللحظة التاريخية حرجة، وآن الأوان للعرب أن يتنبهوا لمخاطرها، فالعالم كله يتغير وتتسابق دوله وقواه إلى التموضع كلٌّ حسب مصالحه وشروط حفظ سيادته. وإذا كان لهذه الأمة طموح لتكون لها حصة في المستقبل، فعليها أن تستيقظ فوراً وتعتبر من كل ما مضى لأن التاريخ لا يرحم الضعفاء".

- خلا -