عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 16-08-2020
-

 سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على أهمية معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل باعتبارها فرصة للفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات فضلا عن الترحيب الدولي من العواصم الرئيسة في العالم التي ترى فيها طوق نجاة للمنطقة ..

مشيرة إلى أن مسيرة دولة الإمارات تمضي لوجهتها بفضل الرؤية السديدة لقيادتها الرشيدة والتي تعمل من خلالها على صناعة تاريخ جديد تنعم فيه الأجيال بالسلامة والأمان والاستقرار في كل مكان.

وتناولت الصحف استمرار تركيا في غيها واستباحة الأراضي العربية لتحصيل مكاسب سياسية .. مشيرة إلى أن تركيا ورئيسها يستعمل ورقة التنظيمات الإرهابية كورقة ابتزاز والمساومة على حقوق ليس من حقه التصرف بها وهو بمخالفته للقانون الدولي وللقرارات والاتفاقات الدولية يفتح أبواباً للفوضى لايمكن سدها إلا بتضافر الجهود العربية لمواجهة خططه العدوانية.

فتحت عنوان " لا للمزايدات " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل فرصة للفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات، بعد فترة طويلة من الجفاء، لم يحقق الطرفان فيها أي تقدم على الأرض، وهذا ما يفسر الترحيب الدولي من العواصم الرئيسة في العالم التي ترى في معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية طوق نجاة للمنطقة، مبدداً مزايدات أطراف إقليمية راغبة في استمرار حالة الصراع لتحقيق مكاسب.

وأضافت أن هذه المعاهدة ليست الأولى ولا الأخيرة، فإسرائيل ترتبط بمعاهدات سلام وعلاقات غير رسمية مع دول عديدة في المنطقة، لكن الاختلاف في توقيت هذه المعاهدة التاريخية هو تبديد قلق فلسطيني وعربي وعالمي من النيات الإسرائيلية الأخيرة بضم أراضٍ فلسطينية، لكون هذه المسألة تؤثر على حل الدولتين، كما أن المعاهدة تعزز حق الفلسطينيين، وتعيد الآمال لهم في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وتابعت حتى السلام، من الطبيعي أن تجد أطرافاً إقليمية متضررة منه، لكون مصالحها تقوم في الأساس على استثمار معاناة الشعوب وآلامها، عبر لعبة المزايدات المكشوفة للعالم، وتشويه أي جهد سياسي حقيقي يخدم الأمة وقضاياها، ويعيد الحقوق إلى أصحابها، لكن هذه الادعاءات تبطل أمام وعي الشعوب بحجم التحديات التي تتطلب خطوات شجاعة كالتي اتخذتها الإمارات.

وأوضحت في ختام افتتاحيتها أنه في الشق الآخر للاتفاق.. فإن دولة الإمارات صاحبة اقتصاد من أقوى الاقتصادات في المنطقة والعالم، وتمتلك رؤية واضحة ومحددة لإحلال السلام، لأنه الضامن لرفاهية شعوب المنطقة، من خلال تفعيل التنمية والتعاون بين الدول، واستفادة كل طرف من الآخر، بما يمكن أن يقدمه لخدمة هذا الهدف، في جوانب عديدة مهمة علمية وصحية وتكنولوجية، تؤمن مستقبلاً أفضل للأجيال بديلاً عن الصراعات في المنطقة.

من ناحيتها وتحت عنوان " السلام خيار الأقوياء " .. قالت صحيفة "الوطن" تمضي مسيرة دولة الإمارات الشامخة إلى وجهتها بفضل رؤية سديدة للقيادة الرشيدة، تعمل من خلالها على صناعة تاريخ جديد تنعم فيه الأجيال بالسلامة والأمان والاستقرار في كل مكان .. العالم تغير والأحداث الكبرى تحدث بشكل عام في مختلف أصقاع الأرض منها ما يتم بشكل مدروس ومنها ما يأتي فجأة .. وحدها الدول التي تجيد استباق الزمن وتبقى على ثوابتها هي التي تجيد الانتصار في كافة ملاحم الحياة وميادينها .. ويبقى السلام التجسيد الأكثر دلالة على قرارات الأقوياء ومدى ثقتهم بالقدرة على صناعة التاريخ وجعله كما يجب.. فالشجاعة في القرارات الكبرى يتخذها الزعماء الكبار على قدر التحديات وبما يواكب الآمال العظيمة والأمانة الكبرى التي يحملونها تجاه البشرية .

وأضافت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، يعزز الثقة العالمية برمتها عبر معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل كانت كفيلة بإعطاء زخم كبير نحو تاريخ جديد في منطقة الشرق الأوسط خاصة، فالسلام يعكس القوة في الثقة والإيمان بالحقوق الثابتة والطريق الأقصر لتغيير الكثير من المفاهيم التي لم تعد تواكب العصر واستبدالها بأسس قوية للبناء عليها نحو حقبة جديدة من زمن آخر تقوم على التفاهم والتعاون الذي يخدم شعوب المنطقة والعالم، وتمثل معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل جواً جديداً نادراً ما عرفته منطقة الشرق الأوسط التي تشهد حالة من الاستقرار الضعيف والأحداث الكبرى والتوترات منذ عشرات السنين، ووحده السلام قادر على تبديد هذه الأجواء واستبدالها بما تريده جميع شعوب المنطقة التي تحتاج إلى أرضية قوية تبني عليها لمستقبلها بعيداً عن التوتير والتشويش وانعدام الاستقرار وغير ذلك مما يعيق المسيرة الطبيعية لعشرات الملايين من أبناء دول عدة.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عود العالم على قرارات جريئة ومساع نبيلة كان لها الفضل بالتوصل إلى السلام في عدة محطات من خلال رؤية قائد يجيد تحقيق الأهداف الكبرى التي تحمل معها الخير والفرج للشعوب، واليوم يشعر العالم بالفخر بإنجاز سموه حيث أن جميع شعوب الأرض تعرف المعنى الحقيقي لصناعة السلام العادل الذي يجسد توجهها لإحداث كل تغيير إيجابي.

وأكدت "الوطن" في الختام أن السلام قوة وهو نتاج إرادة الأقوياء، وأهم القرارات التاريخية هي التي تضع السلام هدفاً وتحققه، واليوم يتأكد لجميع أمم الأرض عبر معاهدة السلام مع إسرائيل أن دولة الإمارات وقرارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العمل للسلام هي أحد وجوه القوة التي تميز أهل هذه الأرض المباركة وما تريده من خير وأمن وانفتاح على الجميع.

من جانب آخر وتحت عنوان " أردوغان.. إفلاس سياسي وأخلاقي " ..

أكدت صحيفة " البيان " أنه لم يعد باستطاعة تركيا تعداد خصومها في هذا العالم، ولا ضحايا أخطائها، فاستمرار الرئيس التركي أردوغان في غيه واستباحة الأراضي العربية بهدف تحصيل مكاسب سياسية أو فرض شروط سبق لها أن سقطت جاءت لتؤكد إفلاسه السياسي والأخلاقي، بعدما ربط سياسة بلاده بما يبديه للعرب من حقد ولؤم.

وقالت " إن أردوغان يمضي في مسار ضار بشعوب المنطقة، فالحرب الإرهابية على سوريا كانت بوابتها الرئيسية من تركيا لدخول كل إرهابيي العالم، والفوضى العارمة في ليبيا سببها مرتزقة أردوغان، واليوم يريد التمدد إلى العراق في إطار مخطط إرهابي آخر كل مرة يستشعر التركي رجب طيب أردوغان خطراً على مشروعه الإجرامي يلجأ إلى مخطط آخر مدفوعاً إلى العملية الهجومية على سبيل الهرب من فشله الداخلي لافتعال المواجهات في الخارج والبحث عن موطئ قدم في المتوسط".

وحذرت في ختام افتتاحيتها من أن استمرار هذا النهج وتكراره يمثل ممارسة عدوانية لا يمكن السكوت عليها، إنه بالمحصلة إرهاب وجريمة فهو يستعمل ورقة التنظيمات الإرهابية التي يدعمها كورقة ابتزاز والمساومة على حقوق ليس من حقه التصرف بها،هو بمخالفته للقانون الدولي وللقرارات والاتفاقات الدولية يفتح أبواباً للفوضى لايمكن سدها إلا بتضافر الجهود العربية لمواجهة خطط أردوغان العدوانية وخلق قوة موحدة لردع الخطر التركي،علماً أن أردوغان غير قادر على تحقيق أي من أوهامه الضائعة سوى فعله الإجرامي الموثّق.

- خلا -