عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 17-08-2020
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن دولة الإمارات أثبتت أنها نموذج عالمي متميز لتحقيق الأمن والسلام العالميين وتبذل كل ما في وسعها لنشر السلام والتسامح بين دول وشعوب العالم من خلال دورها الرئيس في نصرة العرب والمسلمين ودعم قضاياهم في مختلف المحافل ومنها القضية الفلسطينية التي تبنت الإمارات مواقف داعمة لها على كل المستويات السياسية والدبلوماسية التزاماً بالسلام العادل والشامل وتأتي معاهدة السلام مع إسرائيل في هذا الإطار حيث نجحت جهود الدولة في وقف ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية واختصرت المسافة لاستقرار المنطقة.

وتناولت الصحف استدعاء وزارة الخارجية والتعاون الدولي القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإيرانية في أبوظبي وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة رداً على التطاول السافر على قرارات سيادية للدولة لا يحق لأحد التدخل بها وهي مكفولة بقوة القانون الدولي الذي يحظر بدوره التحريض والخطابات المعادية لجهود ومساعي السلام والمهددة للاستقرار في المنطقة والعالم.

فتحت عنوان " الإمارات نموذج للسلام العالمي " .. قالت صحيفة " البيان " إن الإمارات أثبتت أنها نموذج عالمي متميز لتحقيق الأمن والسلام العالميين، حيث تبذل كل ما في وسعها، لأجل سيادة السلام والتسامح بين الدول والشعوب، من خلال مواصلة دورها الرئيس في نصرة العرب والمسلمين، ودعم قضاياهم في مختلف المحافل، فما يكون نابعاً من القلب ومبنياً على الإخلاص والوفاء يثمر نجاحات.

وأشارت إلى أن مواقف الترحيب الدولي والإشادة من قبل أغلبية دول العالم بمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، طغت احتراماً لهذا الوطن الشامخ، ودوره الفعال على المستوى الإقليمي في احتواء الأزمات، ونجاح جهود الدولة بوقف ضم إسرائيل لأراضي الضفة الغربية، حيث أثبتت الإمارات للعالم كله مصداقيتها، وصواب توجهها، لأنها تتسم بالوضوح والشفافية.

وأضافت أن الإمارات قد تبنت مواقف داعمة للقضية الفلسطينية على كل المستويات السياسية والدبلوماسية، التزاماً بالسلام العادل والشامل، حيث أصبحت كل الأطراف تنظر لها بوصفها ممراً، تستنشق منه نسائم السلام، فهي تعتبر السلام ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية المستدامة، أملاً بتبني منطلقات جديدة في العلاقات الدولية لبناء عالم، يسوده العدل والإنصاف والتعايش والتسامح، وينعم فيه الجميع بالرخاء والأمن.

وقالت في ختام افتتاحيتها من علو إلى علو ورفعة، تبعث الدولة رُسل السلام إلى العالم من أرض الخير والإنسانية، حيث نجد الدبلوماسية الإماراتية محببة للجميع، لأنها تعمل على نشر ثقافة الأمن والسلام وخدمة البشرية، لقد مدَّت الدولة أيادي السلام، وأقامت جسور التواصل مع مختلف الحضارات والأمم والشعوب، وأثبتت للعالم أجمع أنها بلد الإنسانية، وأنها منبع الخير لكل الأنام، وفي شتى أصقاع الأرض.

من ناحيتها وتحت عنوان " اشترينا الوقت.. لا تضيعوه " .. كتبت صحيفة "الاتحاد" إلى الأمام تمضي الإمارات قدماً في رؤيتها الاستراتيجية، لا تلتفت إلى الوراء، ولا تنصت إلى الأصوات الشاذة إلا لوقفها عند حدها ..

مضيفة اختيارنا الأول يكمن دائماً في استثمار الوقت، ولذلك تم سريعاً تدشين خطوط الاتصال مع إسرائيل، التزاماً بتحقيق بنود معاهدة السلام، من أجل النهوض بالسلام والتنمية الإقليمية.

وقالت " انطلاقاً من شفافية يشهد لها العالم، تم استدعاء ممثل إيران في أبوظبي لإبلاغه رسالة احتجاج صريحة وواضحة، برفض أي تهديدات أو تدخل بقراراتنا السيادية، واعتبارها غير مقبولة لما تحمله من تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في الخليج العربي".. مشيرة إلى أن العلاقات بين الدول، والاتفاقات، والمعاهدات، مسألة سيادية، من غير المسموح لأحد إلا بقبولها واحترامها. أما بالنسبة للمعترضين، فعليهم الإجابة عن سؤال ملح هو: «ماذا قدمتم للقضية الفلسطينية سوى الشعارات، وتكريس الانقسام بين /حماس - غزة/ و/فتح - الضفة/؟».

وشددت على أن الخطابات التحريضية ليست مستنكرة فحسب بل مرفوضة بالمطلق، لأنها تشكل تدخلاً سافراً في شؤوننا الداخلية، واعتداءً على السيادة يتنافى مع مبادئ القانون الدولي والاستقرار في المنطقة.. لافتة إلى أن معاهدتنا مع إسرائيل حققت اختراقاً نوعياً بوقف مخطط ضم الأراضي الفلسطينية، وشراء الوقت لصالح حل الدولتين. والتأييد العربي والدولي المتزايد للمعاهدة، دليل واضح على أنه بإمكانها المساهمة في دفع عملية السلام إلى الأمام، وفتح الطريق أمام التوصل إلى حل سياسي.

وأكدت في ختام افتتاحيتها أن الإمارات بمعاهدة السلام اختصرت المسافة لاستقرار المنطقة، وعلى الفرقاء الاستفادة من هذه الفرصة لاستئناف المفاوضات، وإنجاز السلام، ونحن معكم.

من جانبها وتحت عنوان " سيادتنا مطلقة " .. قالت صحيفة "الخليج" إن العلاقات بين مختلف دول العالم تحكمها قوانين، ومبادئ، وأعراف دولية، صاغتها الأمم المتحدة كمنظمة دولية تضم في عضويتها جميع دول العالم، وتضمن حقوق كل دولة في استقلالها، وسيادتها التامة، وعدم السماح للغير بالتدخل في شؤونها الداخلية، وحرية اختيار نظام الحكم فيها، وغيرها من حقوق ممارسة الدول لحريتها كاملة، ما دامت لا تمس الآخرين، ولا تتعرض لهم من قريب، أو بعيد ، لكن يبدو أن الإخوة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا يروق لهم الالتزام بالقوانين الدولية على ما يبدو، بدليل خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني، وما ورد فيه من تهديدات بشأن القرارات السيادية لدولة الإمارات، عقب إعلان معاهدة السلام، وهي التهديدات التي تكررت من وزارة الخارجية الإيرانية، والحرس الثوري، ومسؤولين إيرانيين آخرين.

ورأت أن خطاب الرئيس الإيراني في شأن الموقف الإماراتي من المعاهدة، خروج على اللياقة الأدبية الدولية التي تكفلها قوانين المنظمة الدولية، وهو مرفوض جملة وتفصيلاً، وتحريضي، ويمثل تهديداً سافراً لأمن المنطقة، واستقرارها، وحرية شعوبها في اتخاذ ما تراه مناسباً لها من مواقف، ومصالح، ما دامت لا تضر الآخرين مباشرة، ولا تشكل تعدياً على شؤونهم الداخلية.

وأشارت إلى أن الإمارات عبر وزارة الخارجية والتعاون الدولي، سارعت لاتخاذ موقف عاجل وقوي، باستدعاء القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أبوظبي، إلى ديوان عام الوزارة، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على خلفية التهديدات الواردة في خطاب الرئيس الإيراني، والمسؤولين الآخرين، واعتبرته غير مقبول، وتحريضياً، ويحمل تداعيات خطِرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

ولفتت إلى أنه بناء على خلفية سوابق الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية الأجنبية في إيران، فإن مذكرة وزارة الخارجية نبهت إلى مسؤولية إيران تجاه حماية بعثة الدولة في طهران، ودبلوماسييها، وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وأكدت أن ما تبرمه الإمارات من اتفاقات دولية شأن إماراتي داخلي تماماً، ولا يحق لأحد، مهما كان، أن ينتقص من سيادة الإمارات في شؤونها الداخلية، وما تتخذه من قرارات، كما ترفض التصريحات الإيرانية التي لا تصب في مصلحة الاستقرار بالمنطقة.

وأضافت أن الدول مع، أو ضد الموقف الإماراتي هو شأنها الذي لا تعترض الإمارات عليه البتة، تماماً مثلما الموقف المبدئي ذاته، تحت عنوان ثابت أمام جميع الدول، وهو احترام الدول الأخرى، وسيادتها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بقولها : " إيران مطالبة بحكم القانون الدولي بعدم التدخل في شؤون الآخرين تحت أية ذريعة كانت، ومهما كانت الأسباب".

من جهتها وتحت عنوان " أعداء السلام " .. كتبت صحيفة "الوطن" كل عاقل يدرك أن السلام أسمى هدف إنساني يمكن أن يتم العمل عليه ومن أعظم الإنجازات التي يمكن تحقيقها، فالسلام العادل والشامل القائم على أسس قوية من الوضوح والتعاون ونية الخير للجميع أكبر هدف يمكن أن تحققه السياسة التي ينتهجها رجالها الحقيقيون، وبنظرة على الأحداث التي عاشتها المنطقة والبشرية برمتها منذ أكثر من قرن كامل، سوف يكتشف أي متابع أن الخلافات والنزاعات والاضطرابات وحتى الحروب مهما طالت يبقى لها زمن محدد رغم ما تسببه، ووحده السلام الذي يكون قابلاً للحياة يجنب الشعوب التوتر والويلات وعرقلة التنمية ويضع حداً لتوجيه الموارد في غير اتجاهها.

وتابعت الطامة الكبرى هي من يفهمون السياسة على أنها شعارات وضجيج مفتعل وتدخل في شؤون الآخرين والعمل على التأثير في قراراتهم، والمشكلة عندما يكون أمثال هؤلاء من أصحاب القرار في دولهم التي تتحول بفعل نهجهم هذا إلى كيان منبوذ وقاعدة شر ومصدر دائم للتوتر، هؤلاء هم أعداء السلام ومن يحاولون وضع العراقيل في عجلاته التي يعتقدون بأنهم يمكن أن يكبحوا حركتها، لكن فات أولئك الصغار أن ما يرونه مجرد عجلة هو قطار يسير على سكة قوية، ولن يتمكن أحد من الوقوف في وجهه، وهذا تماماً ما تعانيه أنظمة عدة حولت بلدانها إلى أوكار للإرهاب والتآمر مثل إيران وتركيا.

وأضافت أن معاهدة السلام الإماراتية – الإسرائيلية تأتي في وقت يأمل فيه العالم بقرارات سيادية تصدر عن قادة شجعان يقومون بأفعال النبلاء التي تريدها الأجيال وكافة أمم الأرض، كقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، الذي عود العالم أن السلام من أسمى مبادئ الحياة، وكيف أنه كان مهندسه في الكثير من القضايا التي تحتاج إلى رجل يجيد صناعة التاريخ بما يعزز أمن وسلامة البشرية ويكفل حق الإنسان في الأمن والاستقرار، هذا هو الغرس المبارك الذي يرتقي بالإنسان، وبعظيم فعله هال المتربصين الذين يعون تماماً أن التوصل إلى سلام قوي سوف يضع حداً لمتاجرتهم المفضوحة وسوف ينهي انتهاجهم للابتزاز ويمنع تدخلاتهم في قضايا غيرهم.. ومن هنا نجد كيف أن الذين يسيرون عكس التاريخ وحدهم من سارعوا إلى معارضة معاهدة السلام.

وذكرت أن الهستيريا التي أصابت النظام الإيراني كانت كفيلة كالعادة لدفعه نحو إطلاق تصريحات جوفاء وتهديدات فارغة، وهو ما دفع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات إلى استدعاء القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإيرانية في أبوظبي وتسليمه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، رداً على التطاول السافر على قرارات سيادية للدولة لا يحق لأحد أن يتدخل بها، وهي قرارات مكفولة بقوة القانون الدولي الذي يحظر بدوره التحريض والخطابات المعادية لجهود ومساعي السلام والمهددة للاستقرار في المنطقة والعالم.

وقالت "الوطن" في الختام إن دولة الإمارات تحلق عالياً بإنجازاتها ونهجها وثوابت سياستها القائمة على الشفافية ونهجها المتفرد بالانفتاح على جميع أمم الأرض التي تؤمن بالتعايش بين الشعوب والتعاون لتحقيق مصالحها.. وهي وطن يكتب التاريخ ويدشن مرحلة جديدة نحو منطقة لا توتر فيها.. في الوقت الذي يواصل حملة الأوهام الغوص بعيداً في صفحات تاريخ أسود بات من الماضي ويعتقدون أنهم بالجنون الذي يتبعونه وما يسببونه لشعوبهم يمكن أن يعيدوا عقارب الزمن إلى الوراء.. فما بين صناع السلام وأعداء الحياة كالفارق بين الثرى والثريا.. الحق ساطع وحملة مشاعله يسيرون إلى الأمام ويقودون الركب العالمي للسلام وها هي الإمارات اليوم تقدم الدليل الحي والشاهد الأكبر على جانب من أنبل القرارات وأكثرها شجاعة في تاريخ البشرية وهي تحقيق السلام.

- خلا -