عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 19-08-2020
-

تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الدور الهام والمؤثر والبارز الذي تقوم به دولة الإمارات في مجال العمل الإنساني على مختلف الصعد وفي كل المجالات والذي ترك أعظم الأثر في دعم الملايين حول العالم والاستجابة لمختلف التحديات التي تواجههم لتأمين حياة أفضل للمتأثرين بالأحداث الطبيعية والصراعات والتخفيف من وطأة تداعياتها عليهم.. إضافة إلى حرص الإمارات في مسيرتها التنموية واستعدادها للمستقبل على وضع رؤية استشرافية تتضمن استباق التحديات وابتكار الحلول ووضع الخطط مدعومة بالمواهب الشغوفة والكفاءات الطموحة والعقول المبتكرة.

وأكدت الصحف أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية ستشكل نقلة نوعية في جهود المنطقة والعالم نحو شرق أوسط جديد عنوانه السلام والازدهار والأمن والتقارب وستشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات الدولية وبوابة مشرعة لكل من يؤمن بالسلام وفاتحة خير طالما تمنتها شعوب المنطقة والمجتمع الدولي.

فتحت عنوان " وطن الإنسانية " قالت صحيفة "الاتحاد" في اليوم الدولي للعمل الإنساني، تبرز الإمارات الدولة الأنموذج، ووطن العطاء، وصاحبة النهج الإنساني والأسرع في الاستجابة لمختلف التحديات التي تواجهها الشعوب في العالم، في سبيل تأمين حياة أفضل لكثير من المتأثرين بالأحداث الطبيعية والصراعات والتخفيف من وطأة تداعياتها على الشرائح الاجتماعية المختلفة.

وأكدت أن العمل الإنساني في الإمارات هو عمل مؤسسي، يدعم المسيرة العالمية في هذا القطاع، بهدف تحقيق الاستقرار والأمن والتنمية للشعوب، عبر احتواء مختلف التحديات البشرية والتي كان آخرها ما بذلته من جهد بارز تنوعت أشكاله للتصدي لانتشار جائحة كورونا، ولعل أهمه دعم الكوادر الطبية في أكثر من 107 دول، إضافة إلى تعزيز الأبحاث للتوصل إلى لقاح للفيروس.

وأضافت أن الدعم الإنساني للإمارات لا يتوقف على الاستجابة للطوارئ، كما فعلت لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق مؤخراً عبر خطة مساعدات متكاملة، بل إن الدولة تعمل وفق استراتيجية شاملة من خلال مؤسساتها وهيئاتها، على إقامة مشاريع تنموية مستدامة صحية وتعليمية وخدماتية وإنتاجية وثقافية في دول عديدة، والشواهد كثيرة.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن هذا النهج الإنساني ولد مع الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعمقته القيادة الرشيدة التي تسارع إلى إغاثة الملهوف والمكلوم أينما وجد، دون أي اعتبارات أو تمييز بين عرق أو دين أو جنس أو لون، حتى أضحى علم الإمارات خفاقاً دوماً في ساحات العمل الإنساني.

من ناحية اخرى وتحت عنوان " أهداف طموحة لريادة المستقبل " .. أكدت صحيفة "البيان " أنه لا يمكن للدول الساعية إلى المقدمة واقتناص الفرص أن تحقق طموحاتها دون رؤية استشرافية، وسرعة في المبادرة والاستجابة.

فاستباق التحديات، وابتكار الحلول، ووضع الخطط، أساس التنمية المستدامة.

وعلى هذا الأساس تمضي الإمارات في استعدادها لبناء اقتصاد المستقبل، اقتصاد مبنيّ على المعرفة والتكنولوجيا والعلوم المتقدمة، ورأسماله، كما يؤكد محمد بن راشد، قائم على المواهب الشغوفة والكفاءات الطموحة والعقول المبتكرة ،«نريد اقتصاداً وطنياً تنافسياً.. تكاملياً.. ينفذ أفكاراً استباقية.. ويحقق قفزات نوعية»، بهذه الكلمات يحدّد سموه نهج الإمارات خلال الخمسين عاماً القادمة، خلال الاجتماع الذي ترأسه مع فريق المنظومة الاقتصادية في حكومة الإمارات لمرحلة ما بعد «كوفيد 19»، اقتصاد أولويته أن «نكون الأسرع تعافياً عالمياً.. والأكثر استقراراً وتنوعاً على المدى الطويل».

وأشارت إلى أنه في خطتها لاقتصاد الخمسين، تنطلق الإمارات من قاعدة صلبة، تتميز بسجل حافل من الإنجازات، توّجتها أخيراً بمحطة براكة، ومسبار الأمل، حيث تضع هذه الإنجازات دولتنا في مرتبة متقدمة عالمياً في مجالات الاقتصاد الجديد، كما تستعد للسنوات العشر المقبلة باقتصاد تكاملي يرتكز على تكنولوجيا الفضاء، وصناعة الترفيه الرقمي، وفتح أسواق تواكب المستجدات العالمية، وتعزيز سهولة ممارسة الأعمال، ودعم الشركات العائلية، وتحفيز الاستثمار، وكذلك صياغة بيئة تشريعية متطورة تخدم التطلعات الاقتصادية، وهو ما أكد عليه محمد بن راشد بأن «معادلة اقتصاد المرحلة المقبلة.. بيئة أعمال جاذبة وبيئة تشريعية متطورة وخدمات لوجستية فعالة وكفؤة». كما يلعب دعم المشاريع والسياحة، واستقطاب واستبقاء المواهب والكفاءات، دوراً بارزاً في تحقيق ريادة الدولة وتفوقها.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات «قوية باقتصادها»، كما يؤكد سموه، وهي اليوم ماضية بخطى متسارعة «واثقة بقراراتها.. مراهنة على أبنائها.. مؤمنة بمستقبلها»، لتكون الأسرع في التعافي في المدى المنظور، والأكثر تنوعاً واستقراراً اقتصادياً على المدى البعيد.

من جهة أخرى وتحت عنوان " طوبى لصُناع السلام " .. أكدت صحيفة " الوطن" أن السلام أساس البناء للمستقبل، ونور يهتدي به الإنسان للغد، وواحة أمن تسع الجميع وتدعم الروابط والانفتاح بين مختلف الأمم مهما كانت انتماءاتها واختلافاتها، لأن السلام هو الذي يترجم الإنسانية بأسمى قيمها الواجبة والكفيل باختصار الزمن وتوحيد القلوب لواقع لا عدوات فيه، وصناعته حالة فريدة تحتاج واقعية وقرارات شجاعة تصدر عن القادة العظماء الذين يقبضون على مشعل التاريخ يوم يتهيب الآخرون فعل ذلك، وينطلقون من نظرة ثاقبة ورؤية سديدة تُواكب الواقع وتتصرف بما يختلج في قلوب جميع البشر، ولهم مكانة لا تضاهيها مكانة في وجدان كل من يلتمس السلام ويعيشه نعمة تميز الحياة بالأمن والطمأنينة.

وقالت إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، عود العالم على قرارات شجاعة يوم تنادي الإنسانية أهلها، وله باع الفرسان في ميادينها المشرفة لإنهاء العداوات وتقريب الأيادي لتتكاتف بالخير وتعم المحبة والسلام، وذلك نابع من إيمان قائد عالمي يُعبر عن أصالة وطن ونهج أمة في أن القرارات الكبرى والمصيرية يجب أن تكون على قدر التحديات والآلية المطلوبة في التعامل معها.

وأضافت أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، ستشكل نقلة نوعية في جهود المنطقة والعالم نحو شرق أوسط جديد يكون عنوانه السلام والازدهار والأمن والتقارب، وتطوي صفحة فيها الكثير مما عانته المنطقة برمتها منذ أكثر من قرن كامل، حيث إنها سلام الشجعان ومن يمتلكون الثقة بصوابية قراراتهم ومواقفهم التاريخية.

وذكرت أن السلام بوابة الجميع لعالم مختلف تحلم به جميع الشعوب، وخاصة الشباب والأجيال المتلاحقة التي تريد عالماً مستقراً وجهوداً تركز على تنمية الإنسان المتحرر من كل ما يمكن أن يعيق تقدمه، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بقرارات ومواقف تقف على أرض صلبة وواقعية لا ينوب عنها شيء ليكون البناء قوياً ومستداماً.. أما الذين يعارضون السلام فماذا حققوا أكثر من الصراخ وترديد الشعارات التي فقدت بريقها من شدة الاستهلاك، وماذا قدموا للقضية الفلسطينية عبر تاريخهم؟، والقضايا الكبرى تحتاج إلى الحكمة والشجاعة وترجمتها عبر قرارات سيادية لا يحق لأحد التدخل بها، والذين يتدخلون بهذه القرارات هم من فقدوا البوصلة ويعيشون على الأزمات.

وأشارت إلى أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، نقلة نوعية في مسار العلاقات الدولية وبوابة مشرعة لكل من يؤمن بالسلام وفاتحة خير طالما تمنتها شعوب المنطقة والمجتمع الدولي، حيث إن العالم المتغير والمتسارع الذي يغص بالكثير من الأحداث يحتاج مواقف القادة الكبار على غرار ما قام به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وهذه المواقف تكون بمثابة نقلة نوعية تختصر الزمن وتعمل على تحقيق الكثير من الأهداف النبيلة والسامية، وهذا ما تستطيع دولة الإمارات عمله وتمتلك من الشجاعة ما يضمن لها أن تحقق من خلاله كافة التغييرات الإيجابية التي تحمل الخير للملايين من أبناء المنطقة والعالم.

وخلصت في ختام إفتتاحيتها إلى أن الازدهار والأمان والسلام والتنمية والسعادة أحلام كبرى للبشرية، جميعها تحتاج قرارات على قدر الطموحات التي تحولها إلى واقع يتنعم به الإنسان.. وكل هذا رهن السلام الذي يستطيع فقط القادة الشجعان والأبطال والزعماء الكبار تحقيقه.. فطوبى لصانع السلام وقائد الأمة الذي يُصوب دفتها لتكون دائماً في الاتجاه الصحيح وتتجاوز كافة العقبات، ويُبقي الأمل حياً لتنال حقوقها.. واليوم يؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن التاريخ المجيد يصنعه الكبار ويقدمون للعالم المآثر التي تعزز روابط الإنسانية.

- خلا -