عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 23-08-2020
-

 أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها أن إعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية بشكل فوري وكامل خطوة هامة لإنهاء الصراع وتحقيق تسوية سياسية متكاملة وطموحات الشعب الليبي في بناء مستقبل يلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار وانتصار للرؤية العربية التي تجسدت في إعلان القاهرة.

وأكدت أن السلام هو خيار الأقوياء والشجعان الذين يضعون مصلحة الشعوب ومستقبل الأجيال في طليعة الاهتمامات.. لافتة إلى التأييد العالمي لمعاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل التي تشكل خطوة هامة نحو حقبة جديدة في المنطقة والعالم من خلال إعلاء الأهداف النبيلة التي يمكن أن تكون مرتكزاً قوياً لتحقيق سلام عادل وشامل ونقلة في وضع حد لسنوات طويلة من الأزمات والتوتر.

فتحت عنوان " جرعة أمل في ليبيا " .. قالت صحيفة "البيان" جاء إعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كل الأراضي الليبية ليعطي جرعة أمل لإنهاء الأزمة تحت إشراف الأمم المتحدة، وذلك بعد سنوات من الصراع الذي أنهك ليبيا وشعبها، وأدى إلى فتح الباب أمام تدخل خارجي استخدم غطاء أوهام التاريخ البائد.

وأوضحت أن الاتفاق الجديد ليس الأول من نوعه في مسار الأزمة الليبية، وهذا ما يدعو إلى الحاجة لمتابعة دولية حثيثة لكل خطوة في سبيل الحفاظ على هذا المنجز، الذي جاء تتويجاً لجولات سابقة من الحوار والمبادرات من اتفاق الصخيرات إلى مخرجات مؤتمر برلين وإعلان القاهرة.

ولفتت إلى أن وقف إطلاق النار خطوة أولى بناءة إلى الأمام لتجاوز المأزق الحالي، ويخلق أملاً جديداً لأرضية مشتركة نحو حل سياسي سلمي للأزمة الليبية الطويلة الأمد، لذلك فإنه بالنسبة للأطراف الدولية المعنية بإيجاد مخرج للأزمة، فإن الفشل غير مطروح بسبب تعقد الأزمة وتداخلها مع ملفات أمنية واجتماعية مثل الهجرة والتنمية الإقليمية، كما أن ليبيا لم تعد تحتمل إحباطاً جديداً قد يؤدي إلى تفجر صراع ربما يتعذر إخماده سنوات إضافية.

وأكدت "البيان" في الختام أن الاتفاق خطوة مهمة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي الشقيق في بناء مستقبل يلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار، وانتصار للرؤية العربية التي تجسدت في إعلان القاهرة ومنع التغول التركي في ليبيا ورسم خطوط حمراء له، وهو ما تكلل بالنجاح، ليكون هذا الاتفاق مقدمة لخلاص الشعب الليبي وتحرره من محاولات مصادرة قراره السيادي.

من ناحيتها وتحت عنوان " السلام هدف الأقوياء " .. قالت صحيفة "الوطن" إن كل تحرك لتحقيق السلام لا يصدر إلا من الشجعان والذين يضعون في اعتبارهم خير ومصلحة الشعوب ومستقبل الأجيال في طليعة الاهتمامات، ويسعون إلى جعله واقعاً معاشاً يوفر كل ما يدفع الإنسان لينتج ويبدع ويتقدم وينعم بالمعاني التي تعكس جودة الحياة من قبيل الاستقرار والأمن، وهو نتيجة حتمية تؤكد حاجة البشرية للتعاون والتكاتف وفي النهاية كل من يعمل لتحقيق السلام يتميز بنظرة بعيدة وقوية تدرك الهدف الحقيقي من إنجازه.

وتابعت في الوقت الذي حققت الإمارات بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، معاهدة سلام تاريخية مع إسرائيل، سارع العالم أجمع لتأكيد الأهمية الكبرى التي ستُبنى عليها وما تشكله من فاتحة خير نحو حقبة جديدة في المنطقة والعالم من خلال إعلاء الأهداف النبيلة التي يمكن أن تكون مرتكزاً قوياً للبناء نحو سلام عادل وشامل يعم المنطقة ويشكل نقلة في وضع حد لسنوات طويلة من الأزمات والتوتر وغيره، وكانت جميعها تنتظر قراراً شجاعاً من قائد عالمي يدرك ببعد الرؤية وصوابية التوجه المطلوب للتعامل مع الأزمات والخلاص منها وإنهاء كل ما ترتب عليها من تداعيات.

وقالت إن السلام بناء في الحضارة وإضافة لوجهها المشرق وهو القرار الأكثر تجسيداً لشجاعة من يتخذه ويعمل عليه ويجعله الثابت الذي ينعكس إيجاباً على كافة مناحي الحياة للأجيال الحالية واللاحقة، فالأولويات للتنمية والعمل والإنتاج والتقدم وهذا سيكون أكثر فاعلية بوجود السلام بحيث تكون كافة الجهود موجهة لما فيه خير الشعوب عبر التعاون والتنسيق المشترك وإنهاء التوتر.

وأضافت وحدهم القادة الشجعان من يعملون بوضوح وشفافية ويؤمنون كل الطرق التي يمكن أن يسير فيها الجميع، أما أعداء السلام فهم أعداء الشعوب والذين يختبئون خلف شعارات ويعيشون على الأزمات والمتاجرة بها ويقتاتون عليها لتبرير فشلهم وانهزامهم أمام الشعوب والتذرع بما يبررون أزماتهم به، لذلك في الوقت الذي عبرت فيه الأغلبية الكاسحة من شعوب العالم عن دعمها وتأييدها وارتياحها لمعاهدة السلام الإماراتية – الإسرائيلية، بقيت أصوات مهمشة لا قيمة لها تعتقد أنها قادرة على التضليل والسير عكس التاريخ، لأنها تخاف السلام وتدرك تماماً أنه حيث يوجد السلام فهي لن تكون قادرة على المتاجرة ومواصلة أسلوبها الذي يقوم على أمور وآليات لم تعد خافية على أحد ولم تحقق شيئاً لغيرها.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن السلام غاية وهدف النبلاء وراية المنتصرين دعماً للإنسانية ومستقبل الأجيال وما يجب أن تكون عليه العلاقات بين جميع أقطاب المجتمع الدولي.

- خلا -