عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 28-08-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 28 أغسطس / وام / احتفت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالمرأة الإماراتية في يومها الذي خصصته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات" في 28 أغسطس من كل عام تقديرا لإنجازاتها في المجالات كافة .

وأكدت الصحف في افتتاحياتها أن المرأة الإماراتية أصبحت نموذجا عربيا وعالميا مشرقا في المشاركة بأوجه الحياة العامة، كنتيجة لما حظيت به من اهتمام من رائدة العمل النسائي في الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، مشيرة إلى أن ابنة الإمارات باتت سندا للوطن وشريكا فاعلا في مسيرة التنمية الوطنية بكافة المحافل والميادين.

كما تناولت الصحف مبادرات الإمارات المتواصلة تجاه الأشقاء في اليمن لبلسمة جراحهم وتطبيع أوضاعهم المعيشية في ظل الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي على البلاد وشعبها.

فتحت عنوان "المرأة فخر الإمارات" قالت صحيفة "الإتحاد" : ثلاثة منجزات إماراتية دشنتها الدولة مؤخراً، عكست تماماً مستوى ما وصلت له المرأة الإماراتية، وهي مسبار الأمل ومشروع براكة للطاقة النووية السلمية ومساهمتها الفاعلة في التجربة الوطنية بمكافحة انتشار فيروس كورونا، عبر الانخراط في صفوف خط الدفاع الأول، لتؤكد نجاح جهود القيادة الرشيدة في تمكينها بمختلف القطاعات، وترسيخها كشريك أساسي في مسيرة التنمية.

وأضافت الصحيفة : الإماراتية الآن تنظر إلى المستقبل، بعد أن تجاوزت مرحلة التمكين في المجتمع سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وتعليمياً، وأصبحت نموذجاً عربياً وعالمياً مشرقاً في المشاركة بأوجه الحياة العامة، كنتيجة لما حظيت به من اهتمام من رائدة العمل النسائي في الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، عبر برامج ومبادرات ومأسسة وتأطير للعمل النسائي، وتعزيز مشاركة المرأة خارجياً.

وأكدت "الإتحاد" أن المرأة الإماراتية، أثبتت أنها على قدر التحدي، وتمتلك الكفاءة وزمام المبادرة، وتنظر إلى ما ستقدمه لوطنها ورفعته في مرحلة ما بعد التمكين، وسط بيئة وطنية حاضنة ومشجعة لتطورها بتوجيهات القيادة الرشيدة، عبر فتح الفرص أمامها للإبداع في كل القطاعات، مع إقرار التشريعات والقوانين الضامنة لحقوقها، لتكون سنداً لوطنها في منجزاته التنموية وخططه للخمسين عاماً المقبلة، كل عام والمرأة الإماراتية بكل خير.

بدورها قالت صحيفة "الخليج" : في هذا اليوم المميّز، يوم الإماراتية، نسمو بقاماتنا ونرتفع بأبصارنا، لنطال الكواكب ونسامق النجوم، لأن الإماراتية تميّزت على كل الصّعُد، وحلّقت في سماوات الإبداع والإنجاز، فتبوّأت مناصب لم يشغلها إلا الرجال في كثير من الدول، فالإماراتية ترأست المجلس الوطني، وتسنّمت مناصب وزارية ودبلوماسية، وفي القوات المسلّحة، والأمن العام، فضلاً عن المراكز المهمة في المجالات الحيوية كالطب والهندسة والتعليم، وحتى مشاريع الفضاء والطاقة النووية، وقد أثبتت الجدارة والكفاءة العاليتين في زمن الجائحة الكورونية، فتصدرت خطوط الدفاع الأولى، مع الجيش الأبيض، تضحّي بكل ما تحوزه، لتنفيذ مهامها بكل تفانٍ.

وأضافت الصحيفة تحت عنوان " يوم الإماراتية.. كل يوم " : لا ينكر أيّ منّا إنجازات الإمارات، منذ قيام الاتحاد قبل نحو خمسين عاماً، التي رسم خطوطها وبنى معالمها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ومعه الآباء المؤسسون، ومشى على خطاهم الخيّرة، قادة الدولة، وعلى رأسهم صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، حيث شهدت دولتنا نهضة نسائية أثارت الإعجاب ..

وسجل التاريخ بإجلال وإكبار أن سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، هي صانعة هذه النهضة ورائدتها.

وتابعت : وتتداخل مرتكزات عطائها بسعة تنوع مبادراتها وشمولية ميادينها، حتى غدا رصد جهودها الدائبة لتحقيق الأهداف السامية التي تميزت بها مسيرتها منذ قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971، يستلزم رؤية فاحصة تعطي محاورها الرئيسية أهميتها وأبعادها المحلية والإقليمية والدولية، ومن ثم فلا حواجز بين عطاءاتها في كل جوانبها، سواء الخاصة بتمكين المرأة وتعزيز مكانتها، أو تلك المتعلقة بمواقفها الإنسانية التي لا حدود لها.

وقالت : يتجلّى بوضوح أيضاً وبكثير من الاعتزاز، حنوّ سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وإنسانيتها وعطاؤها التي بلغت كثيراً من المناطق التي يعاني سكانها العوز والحاجة، لا سيما اللاجئين الذين حظوا برعاية أسهمت في رفع كثير من العناء عنهم، فأغدقت على أبنائهم، ورعت تعليمهم، فدخلوا معترك الحياة. ولا يغيب عن مرأى أي منّا، دعمها للمرأة في كل ما يمكن أن تسهم فيه في البناء والحضارة.

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالتأكيد على أن الصفحات لا تتّسع لخير سيدات إماراتيات كثر ذوات مكانة إنسانية وأسرية رفيعة، عمّ الوطن، وفاض إلى العالم، فلهنّ كل الامتنان والاحترام .. وهنيئاً لكل الإماراتيات يومهنّ الذي ليس هذا اليوم وحسب؛ بل إن كل الأيام لهنّ ولعطائهنّ وتفانيهنّ.

وتحت عنوان "سند الوطن" قالت صحيفة "الوطن" : إنجازات كبرى حققتها المرأة الإماراتية في كافة المحافل والميادين، وهي تدعو للفخر والاعتزاز، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بالقول "إلى المرأة الإماراتية في يومها.. اجتهدتِ.. فأنجزتِ.. وأثبتِ للعالم من أنتِ..

فخورون بك.. معتزون بشراكتك في مسيرة التنمية . نرفع رؤوسنا بإنجازاتك..

كل عام وأنت أفضل وأجمل".

وأكدت أن الإنجازات تتم بفضل دعم ورعاية القيادة الرشيدة التي تبين في كل مناسبة أن مواصلة تمكين المرأة ستستمر دائماً وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف 28 أغسطس من كل عام بالقول " في يوم المرأة الإماراتية.. نهنئ أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا بهذه المناسبة ونفخر بعطائهن في الأسرة والمجتمع، وتضحياتهن ودورهن في إنجازاتنا الوطنية النوعية ووقوفهن ضمن الخطوط الأمامية لمواجهة تحدي كورونا.. ونؤكد أن تمكين المرأة سيظل أولوية أساسية".

ونوهت إلى أن المرأة الإماراتية بدأت مسيرة تمكينها ودعمها منذ قيام دولة الاتحاد المباركة، وترسخ كل ذلك بموجب نصوص تشريعية ثابتة تدعم حقوقها وواجباتها، فباتت ابنة الإمارات سنداً للوطن وشريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الوطنية بكافة المحافل والميادين، وما الإنجازات التي قامت بتحقيقها إلا نتاج للدعم اللامحدود الذي تحظى به، حيث إن قيادتنا الرشيدة آمنت دائماً أن التقدم والتطور يقوم على عاتق جميع أبناء الوطن، فكانت المساواة والعمل لتكون المرأة الإماراتية على ما هي عليه اليوم من مكانة ترجمت من خلالها ثقة القيادة بإبداعات في جميع الميادين، وأثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية الوطنية على أكمل وجه بفضل ما تحظى به من رعاية جعلت منها المثال المشرف والمتقدم للمرأة العربية المعتزة بوطنها وقيمها والمتمكنة من جميع علوم العصر وأعقدها، وها هي ابنة الإمارات اليوم تُثبت حضورها في جميع الأمكنة بما فيها القطاعات الصعبة التي تستوجب إمكانات هائلة مثل الطاقة النووية السلمية وعلوم الفضاء وغيرها الكثير ما يُبين قوة مسيرة التمكين ومدى ما تحظى به من الاهتمام والرعاية التامة.

وأكدت أن الدور التاريخي الذي قامت به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، كان له أعظم الأثر في كل ما باتت عليه المرأة الإماراتية من مكانة، فجهود سموها أنتجت ملاحم من النجاحات التي كانت المرأة الإماراتية سباقة في تحقيقها سواء على مستوى المنطقة أو العالم، وباتت النموذج المشرف في التمكين وما تحظى به من دعم على الصعد كافة سواء الأسري أو المجتمعي لتقوم بكل ما يمكنها من الأدوار الوطنية.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها : في يوم المرأة الإماراتية نشعر بفخر وزهو عظيمين ونحن نرى ابنة الإمارات وهي تسجل اسمها بأحرف من نور في كافة الجهود التي تبذلها لتعزز من تقدم وريادة الإمارات وما تمتلكه من عزيمة لتكون دائماً سنداً لوطنها وحاملة لقضاياه ومعبرة عن الإيمان التام برسالة الإمارات وقيمها ومثلها وجهودها الهادفة لتصدر الركب العالمي في كافة المحافل.. كل عام والمرأة الإماراتية بألف خير وإلى مزيد من الإنجازات والتقدم والتطور.

وفي موضوع آخر وتحت عنوان "التزام إنساني قوي" أكدت صحيفة "البيان" أن دولة الإمارات النابضة بالخير والعطاء عون للأشقاء في الشدّة والرخاء، ومن خلال ذراعها الإنسانية، هيئة الهلال الأحمر، تقوم بمبادرات متواصلة تجاه الأشقاء في اليمن لبلسمة جراحهم وتطبيع أوضاعهم المعيشية في ظل الحرب التي تشنها ميليشيا الحوثي على البلاد وشعبها.

وقالت الصحيفة : من مبادرات "الهلال" الهامة، محاربة العطش وتوفير مصادر المياه، حيث نفذت الهيئة خلال السنوات الماضية مشروعات كثيرة في مجال إمدادات المياه للمناطق والمحافظات اليمنية التي تعاني شحاً في هذا المرفق الحيوي، واستفاد منها مئات الآلاف في المناطق الجبلية والصحراوية، على حدّ سواء، مشيرة إلى أن هذه المبادرات تتمّ بتوجيهات من القيادة الرشيدة، التي تحرص على اليمنيين وتتطلّع لتحسين أوضاعهم وتقديم الدعم الإنساني لهم، تماماً كما تحرص على سلامتهم وأمنهم. هذا العطاء يأتي في ظل وقف العديد من المؤسسات الإنسانية الإقليمية والعالمية مشاريعها وبرامجها في البلاد، بسبب ممارسات ميليشيا الحوثي.

وتابعت : فضلاً عن المخاوف المرتبطة بتفشّي فيروس "كورونا" المستجدّ "كوفيد - 19"، لكن "الهلال"، وبسبب إيمانها العميق بضرورة الوقوف إلى جانب الأشقاء في الشدائد، تحرص على تعزيز مشروعاتها في المجالات كافة، فضلاً عن تصميمها على الوصول إلى المناطق النائية، التي لم تصل إليها أي منظمة إنسانية منذ سنوات.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن اليمن الشقيق الذي يئن تحت وطأة الانقلاب الحوثي، بحاجة إلى الدعم، لذا تحرص الإمارات على توسيع مشاريعها وإنجازها في زمن قياسي، رغم التحديات التي تواجهها الساحة اليمنية؛ لأنها تعلم مدى حاجة الأهالي لهذه المشاريع، فضلاً عن مساهمتها الكبيرة في رفع معاناتهم، في التزام قوي بتعزيز الخدمات الأساسية في اليمن، من خلال خطة تنموية شاملة، تلبي احتياجات الأشقاء في المجالات كافة.

- خلا -



إقرأ المزيد