عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 29-08-2020
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على النجاحات التي المرأة الإماراتية في شتى الميادين ومختلف المجالات جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل فقد أثبتت أنها على قدر التحدي، وتمتلك الكفاءة وزمام المبادرة، وتنظر إلى ما ستقدمه لوطنها ورفعته في مرحلة ما بعد التمكين، وسط بيئة وطنية حاضنة ومشجعة لتطورها بتوجيهات القيادة الرشيدة ..إلى جانب حرص حكومتنا الرشيدة على توفير كافة الضمانات التي من شأنها تأكيد الحماية الكاملة وصون صحة وسلامة الطلاب والطالبات مع بداية العام الدراسي.

وتناولت الصحف في افتتاحياتها الصراع الأمريكي - الصيني الذي أصبح أكثر حدة وخطراً، وهو يتصاعد يوماً بعد يوم وسعي الولايات المتحدة لإقصاء الصين عن قيادة العالم الذي نعمت به منذ انهيار الاتحاد السوفييتي في مطلع تسعينات القرن الماضي ..منبهة إلى الخوف من أن يخرج هذا الصراع عن السيطرة، مع احتدام المعركة الانتخابية داخل الولايات المتحدة.

فتحت عنوان "المرأة فخر الإمارات" قالت صحيفة الاتحاد إن ثلاثة منجزات إماراتية دشنتها الدولة مؤخراً، عكست تماماً مستوى ما وصلت له المرأة الإماراتية، وهي مسبار الأمل ومشروع براكة للطاقة النووية السلمية ومساهمتها الفاعلة في التجربة الوطنية بمكافحة انتشار فيروس كورونا، عبر الانخراط في صفوف خط الدفاع الأول، لتؤكد نجاح جهود القيادة الرشيدة في تمكينها بمختلف القطاعات، وترسيخها كشريك أساسي في مسيرة التنمية.

وأضافت أن الإماراتية الآن تنظر إلى المستقبل، بعد أن تجاوزت مرحلة التمكين في المجتمع سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وتعليمياً، وأصبحت نموذجاً عربياً وعالمياً مشرقاً في المشاركة بأوجه الحياة العامة، كنتيجة لما حظيت به من اهتمام من رائدة العمل النسائي في الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، عبر برامج ومبادرات ومأسسة وتأطير للعمل النسائي، وتعزيز مشاركة المرأة خارجياً.

ولفتت الصحيفة غلى أن المرأة الإماراتية، أثبتت أنها على قدر التحدي، وتمتلك الكفاءة وزمام المبادرة، وتنظر إلى ما ستقدمه لوطنها ورفعته في مرحلة ما بعد التمكين، وسط بيئة وطنية حاضنة ومشجعة لتطورها بتوجيهات القيادة الرشيدة، عبر فتح الفرص أمامها للإبداع في كل القطاعات، مع إقرار التشريعات والقوانين الضامنة لحقوقها، لتكون سنداً لوطنها في منجزاته التنموية وخططه للخمسين عاماً المقبلة، فكل عام والمرأة الإماراتية بكل خير.

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان "جاهزية للعام الدراسي الجديد" إن الدراسة في مدارس الدولة تنتظم غداً وسط استعدادات وجاهزية تامة لاستقبال الطلبة في جو صحّي وآمن.

وقالت إن حكومتنا الرشيدة حرصت على توفير كافة الضمانات التي من شأنها تأكيد الحماية الكاملة وصون صحة وسلامة الطلاب والطالبات، حيث تم اتخاذ تدابير صارمة لبدء عام دراسي آمن، يساعد الطلبة على استئناف دراستهم بصورة طبيعية، من دون أي تفريط في التطبيق الدقيق للإجراءات والبروتوكولات المعتمدة لحماية جميع أركان العملية التعليمية.

وأوضحت أنه في ظل اعتماد المدارس برنامج التعليم الهجين، ما يعني حضور الطلبة في أيام محددة للتعليم المباشر داخل المدرسة، فإن الجهات المختصّة في الدولة أجرت جولات تفتيشية للتأكد من تطبيق المدارس للبروتوكولات الصحية والوقائية المعتمدة، حرصاً على سلامة الطلاب والكوادر التعليمية وتوفير بيئة صحية وآمنة للجميع.

وذكرت الصحيفة ان العملية التعليمية والوضع الصحي، في صلب اهتمام قيادتنا الرشيدة التي لم تألُ جهداً في دعم قطاع التعليم، بهدف حصول الطلبة على حظهم من العلم، فضلاً عن حرصها الشديد على سلامة المجتمع في ظل جائحة «كورونا»، والطلبة عنصر مهم من هذا المجتمع الكبير.

واختتمت بالقول إنه بما أن الجولات التفتيشية أثبتت أن المدارس على أتمّ الجهوزية لاستقبال الطلبة، وأجريت الفحوص الطبية للكوادر التعليمية، فإن المطلوب من الأهالي اتباع التعليمات والإجراءات بشأن عودة العملية التعليمية والاطمئنان بأن أبناءهم في أيدٍ أمينة ..العام الدراسي يطرق أبوابنا، فلنستعد له بروح إيجابية جماعية، نكمل فيها بعضنا بعضاً، حتى نضمن بيئة تعليمية سليمة وآمنة لأبنائنا الذين هم فلذات أكبادنا.

أما صحيفة الخليج فقالت تحت عنوان "الصين في الانتخابات الأمريكية" إن الصراع الصراع الأمريكي - الصيني صار أكثر حدة وخطراً، وهو يتصاعد يوماً بعد يوم؛ بحيث يتزايد القلق والخوف من السيناريوهات الأسوأ، خصوصاً في حال حصول خطأ في الحسابات، أو خطأ في التقدير، أو خطأ غير مقصود.

واضافت انه من الواضح أن الولايات المتحدة لم تعد تطيق سعي الصين لامتلاك ناصية الاقتصاد العالمي، ولا سعيها للعب دور ريادي في تشكيل النظام العالمي الجديد، ولا الزيادة الكبيرة في ميزانيتها الدفاعية، ولا دأبها على تطوير جيشها وأسلحتها، ولا تطورها التكنولوجي السريع، ولا تمددها في المحيط الهادئ، وتغلغلها في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية؛ من خلال الشراكات التجارية والاقتصادية.

وذكرت ان كل ذلك تراه الولايات المتحدة خصماً يحد من دورها ونفوذها، وتعدّه تحدياً استراتيجياً لها على الصعيد العالمي؛ بهدف إقصائها عن قيادة العالم الذي نعمت به منذ انهيار الاتحاد السوفييتي في مطلع تسعينات القرن الماضي، وهي بالتالي لن تقبل التخلي عن هذا الدور بسهولة، أمام التقدم الهائل والسريع للتنين الصيني.

ولفتت إلى أنه يبدو أن العلاقات الأمريكية - الصينية، وخصوصاً في ظل الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي يقترب موعدها، سوف تشهد مزيداً من التوتر والتصعيد، ويبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يشعر بأن وضعه الانتخابي غير مريح مع ترجيح حظوظ خصمه الديمقراطي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس، يستخدم الورقة الصينية، وزيادة منسوب التوتر معها، كرافعة داخلية؛ لعلّها تعينه على تحسين حظوظه، وترفع من أسهمه؛ من خلال تضخيم الخطر الصيني، وتخويف الأمريكيين من احتمالات فوز بايدن؛ «لأن بكين تريد فوزه»، وقوله: «إذا حدث ذلك؛ فإن الصين ستمتلك بلدنا، وسيحدث انهيار في أسواقنا المالية».

واشارت إلى أن الولايات المتحدة ترى في الصين «عدواً حقيقياً»، وخطراً وجودياً على دورها ونفوذها في العالم، وخصوصاً في آسيا والمحيط الهادئ؛ ولذلك فإن الإدارة الأمريكية من خلال مسؤوليها السياسيين والعسكريين، تحذر من الخطر الصيني، وتعدّه خطراً داهماً، يجب وضع حد له، ولعل في تصريح وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، يوم أمس الأول الخميس، ما يفسر التوجه الأمريكي المستقبلي تجاه بكين، بقوله: إن مسؤولية القيادة في المحيط الهادئ «تقع على عاتق قيادة الولايات المتحدة..وإنها لن تتخلى عن شبر لدول أخرى»؛ ويقصد الصين ..في حين ردت وزارة الدفاع الصينية، بأن «الجيش الصيني لن يرقص على نغمة الولايات المتحدة أبداً، ولن يدعها تثير المشاكل».

وأوضحت الصحيفة أنه كان آخر إجراء أمريكي ضد الصين؛ هو فرض عقوبات على 24 شركة صينية، تشارك في عمليات إعمار في بحر الصين الجنوبي الذي تحّول إلى أحد ملاعب الصراع بين البلدين؛ حيث نددت بكين بالقرار الأمريكي؛ «لأن نشاط هذه الشركات يتم في منطقة تخص الصين».

واختتمت بالقول إن الخوف أن يخرج هذا الصراع عن السيطرة، مع احتدام المعركة الانتخابية داخل الولايات المتحدة، واستخدامه في لعبة عض الأصابع بين ترامب والحزب الديمقراطي.

- خلا -