عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 02-09-2020
-

اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم أن العملية التعليمية ماضية، سواء من المنزل أو المدرسة، وذلك لأن مقاعد الدراسة تؤسس ركيزة لبنيان مستقبل دولتنا القائمة بفضل العلم والجد.

كما تناولت الدعم الاماراتي الثابت لفلسطين والعلاقة التاريخية التي تربط الإمارات بالقضية الفلسطينية.

فتحت عنوان "ركيزة للمستقبل" قالت صحيفة البيان ان الإمارات دولة العلم وحاضنة العقول، تتطلّع للمستقبل بعيون مفتوحة وعزيمة لا تعرف المستحيل.منذ تأسيسها وحتى الآن حيث تشهد تقدّماً وتطورات متلاحقة، قامت على العلم، وسوف تستمر بالعلم، الذي يعد ضمانة لمستقبل مشرق للأجيال، هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال استضافة عدد من الكوادر التعليمية والطلبة خلال يومهم الدراسي عن بُعد، على هامش ترؤس سموّه اجتماع مجلس الوزراء في قصر الوطن بأبوظبي.

واضفات " وقد بشرنا سموّه، أن العملية التعليمية ماضية، سواء من المنزل أو المدرسة، وذلك لأن مقاعد الدراسة تؤسس ركيزة لبنيان مستقبل دولتنا القائمة بفضل العلم والجد، وهي الضمانة لاستمرارية نجاحاتنا نحو المستقبل.

التعليم في الإمارات لطالما كان أولوية قصوى لقيادتنا الرشيدة، التي تسخّر جهودها من أجله، وتحرص دوماً على تطوير المنظومة التعليمية، ورفدها بعوامل النجاح والتقدم، رغم كل الظروف..وإن في انتظام العام الدراسي، خير مثال على قوة النظام التعليمي في الإمارات، وقدرته على الاستمرار في أصعب الظروف، لأنه، بالنسبة لقيادتنا الرشيدة، فإن التعليم أولوية، وغاية تسخّر له ومن أجله كل الجهود، لأنه المستقبل. دولتنا استثمرت بكثافة في التعليم منذ التأسيس، وأثبتت المنظومة الإماراتية، نجاحها وقوتها وجاهزيتها في أحلك الظروف، وهي ماضية لرفع قدرتها لمستويات أكثر تطوراً وابتكاراً".

وخلصت الى القول " كلمات الشيخ محمد بن راشد للمشاركين في الاجتماع، من طلبة ومعلمين وأولياء الأمور، تعد بمثابة خريطة طريق للارتقاء بقطاع التعليم، حيث قال: «لولي الأمر نقول، من عزيمتك نحن نتقدم ونبني الوطن، وللمعلم نقول، من عملك وإخلاصك نصنع المجد، وللطالب نقول، من حلمك وصفك ننطلق للمستقبل». هذا هو محمد بن راشد، وهذه هي مدرسته المؤسسة على «نقول ما نفعل، ونفعل ما نقول».

من جانبها وتحت عنوان " الإمارات وشعب فلسطين" قالت صحيفة الخليج " في حديث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، إلى الجالية الفلسطينية لمناسبة تأسيس نادي الصداقة الإماراتي - الفلسطيني، أكثر من رسالة إلى بعض العرب والفلسطينيين الذين يحاولون الاصطياد في المياه العكرة، كما هي عادتهم لإحداث شرخ في العلاقات التاريخية لدولة الإمارات بالقضية الفلسطينية، وشعبها. أراد الشيخ عبدالله أن يؤكد أولاً، أن الإمارات لن تتخلى عن القضية، وأن موقفها ثابت وراسخ، ولن يتزعزع، وستظل أمينة على مواقفها في دعم القضية الفلسطينية، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية".

واضافت " كما أراد في رسالته أن يطمئن الإخوة الفلسطينيين المقيمين على أرض الإمارات بأن وجودهم مرحب به، وأن «الإمارات ستظل دائماً الحاضنة الأمينة لهم ولأسرهم»، مذكّراً بدورهم في المساهمة بما حققته الإمارات من قصص نجاح على مختلف المستويات، حيث نرى بكل فخر ومثابرة «قصص نجاح كبيرة لإخواننا من الفلسطينيين تضاف إلى قصص النجاح العديدة التي تحققت على أرض الإمارات خلال العقود الماضية، وساهمت في النمو والتطور الذي ارتقت إليه بلادنا» ".

ونبهت الى انه إذا كانت الإمارات اختارت السلام كخيار استراتيجي وضروري للمنطقة، فإنه لن يكون بالتأكيد على حساب دعم الإمارات للقضية الفلسطينية، وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، كما يؤكد سموه، لأن القضية الفلسطينية هي في ضمير شعب الإمارات، وقيادته، داعياً الجالية الفلسطينية لاستمرار العطاء الإيجابي.

وخلصت الى ان العلاقة التاريخية التي تربط الإمارات بالقضية الفلسطينية، وخصوصاً بأبناء فلسطين على أرضها، هي علاقة تتجاوز كل الأراجيف، والأكاذيب، والمواقف الصبيانية التي تحاول النيل منها، أو الافتراء عليها.. لأنها علاقة قيم، ومبادئ، وأخلاق.

صحيفة الوطن وتحت عنوان " دعم ثابت للحق الفلسطيني" قالت ان دولة الإمارات اكدت في مناسبة جديدة دعمها الثابت والمطلق للحق الفلسطيني الراسخ والعمل بهدف "حل الدولتين"، وأكدت خلال كلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، للجالية الفلسطينية في الإمارات أن هذا الموقف راسخ ولن يتغير، وهو موقف تاريخي بينت من خلاله الإمارات أنها مع قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

واضافت "لم تدعم دولة في العالم الحق الفلسطيني كما فعلت الإمارات، وكانت تؤكد أن الحل العادل والشامل يقوم على قيام دولة فلسطينية مستقلة، وجددت هذا الموقف خلال قرارها السيادي المطلق عبر معاهدة السلام مع دولة إسرائيل، وكان لها الفضل في وقف ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية وفتح باب الحوار الذي هو الطريق الأفضل والوحيد لتحقيق حل سياسي تام ونهائي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية".

وخلصت الى ان دولة الإمارات دائماً مع فلسطين وبعيداً عن الصخب والإعلام لم تتوقف يوماً عن تقديم الدعم الإغاثي والإنساني والدبلوماسي وكافة المساعي الهادفة لتحقيق إنجاز يكون كفيلاً بتعزيز الجهود الدولية الرامية لحل القضية بغية الوصول إلى سلام عادل وشامل يعيش فيه الجميع جنباً إلى جنب دون خلافات وأزمات وصراعات.