عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 03-09-2020
-

حذرت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية والتعليمات الخاصة بالوقاية من فيروس " كوفيد 19 " داعية الجميع إلى التعاون لمحاصرة انتشار العدوى وتجاوز هذه الأزمة.

وسلطت الصحف الضوء على المساعدات الإماراتية العاجلة التي وجهت القيادة الرشيدة بتقديمها لإغاثة المنكوبين والمتضررين من الفيضانات في باكستان في تأكيد على نهج الإمارات الدائم بالوقوف إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في الظروف الصعبة.

كما تناولت الصحف زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبيروت للمرة الثانية استكمالا لزيارته الأولى في السادس من الشهر الفائت إثر انفجار مرفأ بيروت المروع، للاطلاع على ما تم تنفيذه من شروط إصلاحية كان أطلقها آنذاك لدعم لبنان في محنته.

فمن جابنها وتحت عنوان " كورونا لم ينته " كتبت صحيفة " الاتحاد " : "عودة الحياة بشكل تدريجي، سواء بانتظام العمل في المؤسسات، وعودة الطلبة إلى مدارسهم، وارتياد الأسواق وحرية التنقل، لا تعني، بأي حال من الأحوال، أن فيروس كورونا قد اختفى، أو تراجعت إمكانية انتقال العدوى بين الأفراد، وإنما جاءت هذه القرارات لتوازن بين الحفاظ على صحة الناس، وتحريك عجلة الاقتصاد التي ينعكس أثرها على المجتمع بأكمله".

وأضافت الصحيفة " ما يبعث على الأسف هو استخفاف البعض بالتدابير الوقائية وأثرها الإيجابي في خفض نسبة انتقال العدوى، حتى بدأنا نشهد عدم الالتزام بأدوات الحماية مثل ارتداء الكمامة والقفازات واستخدام المعقمات، إضافة إلى عقد اللقاءات الجماعية دون مراعاة للتباعد الجسدي، فعدنا مجددا لنشهد ارتفاعا في عدد حالات الإصابة منذ بداية شهر أغسطس الماضي".

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها " بالقول : " الحكومة اتخذت الإجراءات الاحترازية كافة، وأعدت مصفوفات لإعادة تشغيل مختلف القطاعات، وتحرص في كل مرة، عبر الإحاطات الإعلامية ووسائل الإعلام، على تعريف المجتمع بمستوى تطور الوضع الوبائي، كونه شريكا أساسيا في محاصرة انتشار الفيروس، ولا يمكن الحفاظ على أي مكتسب أو إنجاز في هذا الإطار إذا لم يتعاون الجميع، فكل ما نحتاجه هو الوقت للانتهاء من اللقاح، والإعلان عن تجاوز العالم هذه الأزمة".

من جهتها وتحت عنوان " دور إنساني مستمر" كتبت صحيفة " البيان " في افتتاحيتها " على مدى الأيام، لا يتوقف أبناء زايد عن إغاثة المحتاجين والمنكوبين حول العالم، إذ لا تكاد تسمع عن كارثة أو وباء أو أزمة في أي بلد، إلا وتنطلق بعدها يد الخير الإماراتية، حاملة رسالتها الإنسانية، القائمة على رفع الضرر عن الإنسان، وتخفيف معاناته، دون النظر لعرقه أو دينه".

وأضافت الصحيفة " بالأمس، وترجمة لدورها الإنساني المستمر، انطلقت قوافل الإغاثة للمتضررين من فيضانات جنوب باكستان، والذين يتجاوز عددهم 75 ألف شخص، كما انطلقت على مدار الأيام السابقة مبادرات تنموية وطبية في عديد الدول، والتي تأتي جميعها تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة، في مد يد العون للمحتاجين في كل مكان".

وقالت " تعزيزا لدورها كأكبر مانح للمساعدات، لم تتوان الإمارات عن تقديم الدعم لشعوب العالم في معركتهم ضد «كورونا»، إذ بلغت المساعدات الطبية، حتى أول من أمس، أكثر من 1328 طنا، قدمت لأكثر من 111 دولة، واستفاد منها 1.3 مليون عامل في المجال الطبي، وكانت آخر المساعدات قد وصلت إلى كولومبيا وكمبوديا، وإلى ميانمار وسوريا، للوقوف بجانبها في تجاوز «الجائحة».

وأضافت " ليس بخاف ما قدمته الدولة للمتأثرين من انفجار بيروت حتى اليوم، من جسور وقوافل إغاثية، وآخرها باخرة مساعدات، حملت على متنها 2400 طن من الغذاء والدواء " .

وتابعت " كما تتجاوز الإمارات بمساعداتها طابع الدعم المادي، لتتبنى مشاريع إنمائية تحسن حياة الناس في المناطق الفقيرة وأماكن النازحين واللاجئين، ويدل على ذلك ما قدمته خلال الأيام الماضية في حضرموت وسقطرى، من توصيل للكهرباء والماء العذب، وكذلك مبادراتها في الأراضي الفلسطينية، التي شملت التعليم والصحة والإغاثة والبنية التحتية وتحسين المخيمات".

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " هذا هو نهج الإمارات الراسخ منذ التأسيس، نهج قائم على دعم الاستقرار والسلام، بتحقيق التنمية وسد أبواب الفقر والاضطراب، ويحمل رسالة إنسانية حضارية، مضمونها «لغة مشتركة للتراحم بين البشر لا تعرف عرقا أو دينا أو هوية».

في السياق ذاته وتحت عنوان " ناقلات الإمارات الإنسانية " كتبت صحيفة " الوطن " في افتتاحيتها " تؤكد دولة الإمارات في جميع الظروف أن إنسانيتها تتجلى بأفعال نبيلة على أرض الواقع والقدرة على إحداث التغييرات الإيجابية في حياة المستهدفين، والدعم الإنساني الإغاثي من الإمارات بتوجيهات القيادة الرشيدة وتنفيذا لتعليماتها بدعم المستضعفين في كل مكان جراء أي ظرف كان سواء بسبب الجائحة الوبائية أو الظروف والتوترات والكوارث الطبيعية، وهي تتواصل بشكل أكثر زخما منذ تأسيس الدولة التي رسخت القيم والمواقف الإنسانية كتوجه ثابت في مسيرتها وتعبيرها عن مواقفها وما تريده للغير من خير وتقدم وأوضاع جيدة".

وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة لإغاثة المنكوبين والمتضررين من الفيضانات في باكستان، والتي تهدف إلى إغاثة 75 ألف إنسان في محطة متقدمة استفادت منها عشرات الدول بهدف مساعدة المتضررين جراء الأوضاع الصعبة " .

وأضافت " كذلك تتواصل المساعدات الهادفة لتعزيز قدرات أكثر من 1.2 مليون من العاملين في الكوادر الطبية لمواجهة "كوفيد19" في عشرات الدول، وذات الأمر بالنسبة لتقديم المساعدات العاجلة والغذائية في كل منطقة فيها معاناة، وهذا جانب من مواقف الدولة العظيمة النابعة من التزام إنساني وتنطلق من قيم نبيلة تتجلى في مختلف الظروف، حيث كانت الإمارات أولى دول العالم منذ سنوات عديدة في المساعدات المقدمة لتعزيز التنمية في عشرات الدول وتقوية قدراتها على إحداث التحسين المطلوب في مساعيها لتحسين الحاضر والاتجاه إلى المستقبل".

وقالت " الإنسانية موقف ثابت تعبر عنه دولة الإمارات إيمانا منها بالانفتاح والتآخي مع جميع شعوب وأمم الأرض بغض النظر عن أي عامل آخر كالدين أو اللغة أو الثقافة أوالعرق أو أي أمر آخر .. ودائما الهدف تبديد الألم وتخفيف المعاناة في حياة من تتجه الناقلات الوطنية الجوية والبحرية لإيصال الدعم إليهم، حيث باتت تلك الناقلات رمزا لسفراء الإنسانية الذين يعملون في جميع الأوضاع والظروف في سبيل إحداث نقلات نوعية تضع حدا للملايين من الذين يعانون جراء ظروف كثيرة وفي مختلف أصقاع الأرض".

واختتمت " الوطن " افتتاحيتها بالقول " الإمارات باتت في قلب كل مطلع أو ملم أو عارف برسالته وكيف تعبر عن القيم العظيمة بأفعال على أرض الواقع، وتنطلق بكل فعل نبيل نابع من تلك الخصال التي يتم العمل انطلاقا منها، فالإمارات وطن الإنسانية والسلام والمحبة وهي جسوره التي يحرص على مدها وتدعيمها مع جميع الشعوب والدول.

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " لبنان وعلة العلل " كانت الطبقة السياسية اللبنانية في سباق مع الوقت. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرر زيارة بيروت للمرة الثانية مساء آخر يوم من شهر أغسطس /آب/، استكمالا لزيارته الأولى في السادس من الشهر الفائت إثر انفجار مرفأ بيروت المروع، للاطلاع على ما تم تنفيذه من شروط إصلاحية كان أطلقها آنذاك لدعم لبنان في محنته".

وأضافت الصحيفة " حتى قبل يوم واحد من وصوله كانت القوى السياسية إياها التي تقبض على خناق الوطن وتسببت بكل مآسيه تراوح مكانها في محاولة البحث عن رئيس جديد للحكومة. لم تعثر على الشخص المناسب. ولم تتفق على توزيع الحصص كالمعتاد. وبدا أن لبنان يقترب من الاستحقاق من دون أن يلبي أيا من الشروط الفرنسية وأولها تشكيل حكومة جامعة غير سياسية، على أن يكون رئيسها مقبولا وغير مستفز لأي طرف، وأن تكون لديها خطة واضحة للإصلاح السياسي والاقتصادي والمالي ومحاربة الفساد، وقادرة على تنفيذها في أجل مقبول".

وتابعت " فجأة، وقبل أربع وعشرين ساعة، أعلن عن اتفاق على اسم مصطفى أديب، الأستاذ الجامعي، خريج فرنسا، الذي كان يعمل سفيرا في ألمانيا الاتحادية. الاسم نزل فجأة وكأن ساحرا أخرجه من كمه كي يقول للبنانيين إن هذا هو المنقذ وعلى يديه سيتحقق التغيير" وتساءلت " كيف وقع الاختيار عليه فجأة؟ لا أحد يعرف، لكن ما تردد أن الرئيس الفرنسي ماكرون طرح اسمه على الرئيس ميشال عون ثم على رؤساء الحكومات السابقين الذين كانوا يبحثون عن رئيس جديد للحكومة، فلم يعترضوا، خصوصا أن مصطفى أديب عمل مستشارا لرئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي عينه لاحقا سفيرا للبنان في ألمانيا من خارج ملاك وزارة الخارجية"، وكأن كل شيء كان جاهزا، فتمت الاستشارات النيابية على عجل، ووافق نحو 90 نائبا على هذا الخيار، ثم تمت تسميته رئيسا للحكومة على أن يبدأ استشارات تأليفها اليوم".

وقالت " كان المطلوب استعجال تعيين رئيس جديد للحكومة قبيل وصول ماكرون كي يثبت المسؤولون اللبنانيون جديتهم لئلا يسقطوا في الامتحان الذي كان ماكرون حدد موعده لهم .. الحقيقة أن اللبنانيين لا يهمهم من يأتي ومن يروح. ولم تعد تهمهم الأسماء. ولم يعودوا في وارد الثقة بكل الطبقة السياسية. كلها عندهم سيان. مجرد مجموعات طائفية تنهب البلاد والعباد، وتمارس التحريض الطائفي والمذهبي للإبقاء على جذوة الصراعات قائمة باعتبارها الوسيلة الوحيدة التي تضمن وجودها ".

ولفتت إلى أن ماكرون لوح بفرض عقوبات على السياسيين الذين يرفضون الإصلاحات والتغيير، وهددهم بحجب خطة الإنقاذ المالية، وتعهد باستخدام ثقله من أجل الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة، وأعطى المسؤولين مهلة جديدة حتى نهاية العام الحالي لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة، لأنه سيأتي مرة ثالثة للوقوف على مراحل التنفيذ.

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " يبدو أن فرنسا أخذت وكالة دولية لإنقاذ لبنان من محنته والحؤول دون سقوطه في وهدة الفشل. لكن الحقيقة تقول إن خطوة الإنقاذ تبدأ من اجتثاث النظام الطائفي القائم ووضع دستور عصري ينقل لبنان المزرعة إلى لبنان الوطن العلماني لكل أبنائه، وغير ذلك مجرد زرع في البحر، لأن الطائفية هي علة العلل".

- خلا -