عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 05-09-2020
-

سلطت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة اليوم الضوء على بروز الإمارات في صدارة قائمة مقدمي المساعدات والأسرع استجابة للظروف الطارئة لإغاثة المتأثرين بالحروب والأحداث والكوارث الطبيعية في عديد من الدول.

كما تناولت الوضع على الساحة اللبنانية في ظل المخاطر التي تحيق بلبنان..إضافة الى اللطمة الجديدة التي تلقتها تركيا من اليونان ، بعدما جددت أثينا تأكيدها أن لا حوار مع أنقرة في ظل استمرار التهديدات في شرق المتوسط.

و تحت عنوان "مظلة الإنسانية" أكدت صحيفة الاتحاد انه في كل المناسبات العالمية التي تُعلي قيم العمل الإنساني، تبرز الإمارات في صدارة قائمة مقدمي المساعدات والأسرع استجابة للظروف الطارئة لإغاثة المتأثرين بالحروب والأحداث والكوارث الطبيعية في عديد من الدول، إلى جانب دورها في دعم القطاعات التنموية عبر إقامة مشاريع في بقاع شتى لتحسين الظروف المعيشية للسكان تعليمياً وصحياً وإنتاجياً.

وأوضحت الصحيفة ان اليوم الدولي للعمل الخيري الذي تشارك الإمارات دول العالم الاحتفاء به، يأتي في ظل أزمة عالمية نتيجة انتشار وباء كورونا الذي قدمت الدولة الكثير لمساعدة العالم على مكافحته ومعالجة آثاره، فوصلت مساعداتها إلى أكثر من 111 دولة، شملت 1328 طناً من الإمدادات استفاد منها 1.3 مليون من العاملين بمجال الرعاية الطبية حول العالم.

واشارت الى ان 45 جهة مانحة ومؤسسة إنسانية وجمعية خيرية، تعمل في تقديم يد العون للمحتاجين والمتأثرين في العالم، مدعومة بدعم وتفاعل مجتمعي مع القضايا الإنسانية، وفق منظومة قيم العطاء التي رسختها القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة، وشكلت منطلقاً للمؤسسات والأفراد لتحتل الإمارات المركز الأول عالمياً كأكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم لسنوات عديدة، وستبقى على نهجها ذاته الذي يوحّد الجميع تحت مظلة الإنسانية.

اما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان " لطمة يونانية على وجه أردوغان" .. لطمة جديدة مدوية تلقتها تركيا من اليونان مجدداً، بعدما جددت أثينا تأكيدها أن لا حوار مع أنقرة في ظل استمرار التهديدات في شرق «المتوسط»، نافية موافقتها على مبادرة الحلف الأطلسي للتهدئة مع تركيا قبل وقف التهديدات والبلطجة التركية.ومن موقف القوي صاحب الحق، أكدت اليونان أن وقف التصعيد لن يحدث إلا بالانسحاب الفوري لجميع السفن التركية من الجرف القاري اليوناني.

و لفتت الصحيفة الى ان ذلك أتى بعدما استشعرت أنقرة الخوف، معلنة أنها مستعدة للحوار حول أزمة شرق المتوسط، من دون شروط مسبقة، مؤكدة دعم الجانب التركي لمبادرة الأمين العام لحلف ناتو لتخفيف التوتر، متوقعة استجابة اليونان لهذه الدعوة. ولكن الرد اليوناني لم يتأخر، وجاء صلباً في مواجهة عنجهية أردوغان، الذي استنجد بالمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في سبيل حل مشكلاته مع جيرانه في «المتوسط»، وأبرزهم اليونان وقبرص.

و اشارت الصحيفة ال ان تركيا تقوّض القانون الدولي، وتعرض الأمن الإقليمي للخطر، عبر سعيها لتبديل الواقع الجغرافي، والاستيلاء على مياه خالصة لدولة جارة ذات سيادة، وأطماعها المستمرّة في ثروات الآخرين، عبر سعيها للسيطرة على احتياطات غاز طبيعي محتملة في المنطقة والقيام بأنشطة تنقيب في مياه اليونان وقبرص.

و أكدت صحيفة البيان ان اليونان بلد عريق، ولن يقبل بأن تمارس أنقرة البلطجة في جرفه القارّي، ولذا قام بإجراء مناورات بحرية ضخمة مع العديد من الحلفاء في الاتحاد الأوروبي، في منطقة ليست بعيدة عن تدريبات أصغر أجرتها تركيا بين قبرص وكريت الأسبوع الماضي.ومن مبدأ دعم صاحب الحق، فإن على الاتحاد الأوروبي إنهاء المغامرات الأردوغانية، وحمل أنقرة على التوقف عن أنشطة التنقيب في مناطق تابعة لدول أخرى، واللجوء لفرض عقوبات عليها، في حال رفضت الحل عبر الحوار.

ومن جانبها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " لبنان كدولة مدنية" انه إزاء المخاطر التي تحيق بلبنان، وخصوصاً في هذه الآونة التي يعاني فيها المواطن اللبناني أزمة حياتية خانقة جراء النهج الطائفي المقيت، الذي ازداد خطراً بعد الانفجار الهائل الذي وقع في مرفأ بيروت مطلع الشهر المنصرم، ارتفعت الأصوات مجدداً بالدعوة إلى تغيير النظام السياسي القائم، واستبداله بنظام جديد على أساس قيام الدولة المدنية، باعتبار ذلك مخرجاً وحيداً لخروج لبنان من نظامه الطائفي الذي يكاد يودي به، وينهي وجوده كدولة.

و أشارت الصحيفة الى ان النظام الجديد الذي يقيم الدولة المدنية هو وحده القادر على إعادة تكوين منظومة حكم خارج الطائفية لأنها تحمي جميع أفراد المجتمع، وتحافظ عليهم بغض النظر عن اختلاف انتماءاتهم الدينية والقومية والفكرية، خصوصاً بالنسبة للبنان الذي يتشكل مجتمعه من فسيفساء فكرية وطائفية متعددة، باعتبار أن هذا التنوع في ظل الدولة المدنية يشكل مصدر الغنى والتكامل.

و أوضحت الصحيفة ان من شروط قيام الدولة المدنية، أن ترتكز على مبادئ التسامح والسلام وقبول الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات، أي تكريس مبدأ المواطنة وضمان حق المواطن في ظل سلطة الدولة الواحدة وقوانينها التي يتساوى الجميع أمامها، واللجوء إليها وحدها في حال انتهاك حقوقه، كما أن المواطن في ظل الدولة المدنية لا يعرف من خلال دينه أو مذهبه أوسلطته أو موقعه الاجتماعي، إنما يعرف قانونياً بمواطنته، أي أنه عضو في مجتمع عليه حقوق وواجبات، وهو بذلك يتساوى مع جميع المواطنين من دون تمييز في الدين أو الانتماء السياسي والفكري.

و اختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة انه من أجل لبنان ومستقبله وحق شعبه في الحياة عليه أن يتخلص من واقعه الطائفي وينتقل إلى الدولة المدنية الحقيقية، وهذه مسؤولية يجب أن يقوم بها الشعب اللبناني.

-خلا-