عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 06-09-2020
-

 سلطت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم الضوء على بصمات السياسة الخارجية الإماراتية الواضحة اليوم على خريطة السياسة الدولية في مختلف مناطق الصراع بوصفها دولة صانعة للاستقرار والأمن .

كما تناولت الافتتاحيات إصرار تركيا على إبقاء حالة التوتر في شرق المتوسط، متجاهلة عمداً جميع الدعوات للتهدئة ..إضافة إلى ثقافة الديمقراطية باعتبارها مجموعة قيم إنسانية مجتمعة تتمثل باحترام حقوق الإنسان وحريته، وبالعدالة الاجتماعية وغيرها من القيم ..وعرجت الافتتاحيات على أهمية الوحدة العالمية لمواجهة الإرهاب.

و تحت عنوان " الإمارات منارة للسلام" أكدت صحيفة البيان ان بصمات السياسة الخارجية الإماراتية واضحة اليوم على خريطة السياسة الدولية في مختلف مناطق الصراع بوصفها دولة صانعة للاستقرار والأمن حيث جعلت من الآمال والطموحات واقعاً مرئياً،فمعاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية واتفاق السلام في السودان الذي كان للدولة دور كبير في تجسيده، شاهدان على مدى اجتهاد الإمارات في السعي لإيجاد الحلول الكلية والكفيلة لعملية السلام في دول المنطقة بالإضافة إلى إعطاء الأهمية في دعم القضايا الجوهرية للدول العربية والإسلامية.

ولفتت الافتتاحيىة الى ان الامارات وضعت في أجندتها تحقيق سلام عادل ينهض بقناعات الشعوب ويرقى بطموحاتها ويحفظ لها حقوقها وسيادتها،واستطاعت التعامل مع أشد القضايا السياسية صعوبة وتعقيداً وتأزماً وحساسية، ونجحت في بعث الحوار سبيلاً لحل النزاعات بين الدول بما يجنب البشرية ويلات الحروب ونشوب النزاعات المسلحة، وهو ما لقي إشادة دولية كبيرة حيث ثمنت ألمانيا وبريطانيا أول من أمس دور الإمارات في دعم الاستقرار على المستوى الإقليمي وفي عموم الشرق الأوسط، ولم يكن ذلك إلا بفضل جهود مستمرة ورؤية ثاقبة للقيادة الرشيدة.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان الإيمان العميق بالسلام كنهج وكغاية شكل مفتاحا للإمارات لإزالة التوترات في العالم وبسط مسار السلام، الذي يعود على البشرية جمعاء بالخير، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للدولة على محاولات إيجاد حلول لصراعات الدول المجاورة فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة في وقف إسرائيل لقرار ضم الأراضي الفلسطينية، وهو ما يعد إنجازاً لصالح مستقبل المنطقة، حيث أصبحت السياسة الإماراتية منارة للأمن والأمان وطوقاً للسلام.

ومن جانبها قالت صحيفة الاتحاد في افتتاحيتها بعنوان " تصعيد غير مقبول" .. يصر النظام التركي على إبقاء حالة التوتر في شرق المتوسط، متجاهلاً عمداً جميع الدعوات، عربياً، ودولياً، للتهدئة وحل أي خلافات حول ثروات هذه المنطقة من الغاز والنفط، بالحوار أو التحكيم الدولي.

و أشارت الى انه لم يصدر عن هذا النظام سوى الدفع باتجاه تعقيد الأوضاع، فبدلاً من أن يلاقي دعوات كل من اليونان وقبرص إلى التفاوض، والتي لم تشترط أي شيء سوى وقف الاستفزازات البحرية، اتخذ مساراً عكسياً بالتمديد لسفينة التنقيب عن النفط والغاز قبالة جزيرتي كاستيلوريزو وكريت اليونانيتين، والإعلان عن تدريبات عسكرية من اليوم وحتى الخميس المقبل باسم «عاصفة البحر المتوسط»، بالاشتراك مع ما يسمى «جمهورية شمال قبرص» غير المعترف بها الخاضعة للاحتلال التركي.

و اوضحت الصحيفة ان التصعيد التركي غير المبرر رافقته أيضاً لغة تهديد غير مقبولة على الإطلاق بالإعلان على لسان أردوغان «أن تركيا وشعبها مستعدان لأي سيناريو والنتائج المترتبة عليه»، وذلك في رفض لأي تحرك من جانب «الناتو» الذي فشل في جمع أنقرة وأثينا على آلية لتجنب الصدام، أو الاتحاد الأوروبي الذي يلوح بفرض عقوبات على تركيا خلال قمته المقررة في 24 سبتمبر.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشيرة الى ان معاهدة لوزان الصادرة في 24 يوليو عام 1923، تحدد وبكل وضوح الحدود البرية والبحرية لكل من تركيا والدول المجاورة لها. لكن أردوغان يصر على انتهاك هذه المعاهدة عمداً، واستفزازه العالم بالقول إن بلاده تملك القوة لرفض أي خرائط ووثائق اتفاقات يعتبرها مجحفة.. وبدلاً من البحث عما ينزع فتيل التوتر، يغوص أكثر فأكثر بإرهاصات التهور التي قد تنتهي إلى ما لا تحمد عقباه.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان " الديمقراطية ثقافة أولاً" ان الديمقراطية هي مجموعة قيم إنسانية مجتمعة يجب أن تتوفر كتعبير حقيقي عن مفهوم الديمقراطية، وتتمثل باحترام حقوق الإنسان وحريته، وبالعدالة الاجتماعية، والفصل بين السلطات، والمساواة، وحرية الرأي والمعتقد، وإذا تم انتقاص إحدى هذه القيم فالديمقراطية تكون عرجاء.

وأشارت الصحيفة الى ان هناك أزمة فعلية تعيشها الديمقراطية، ما يقتضي إعادة النظر في هذا المصطلح، واستحداث قواعد جديدة تزيد من المساواة والعدالة الاجتماعية والحريات العامة المسؤولة لتحقيق التمثيل المقبول، وقبل كل شيء الوعي الشعبي بالديمقراطية بأن تكون جزءاً من ثقافته العامة.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " أهمية الوحدة العالمية لمواجهة الإرهاب" ان أيام قليلة تفصل العالم أجمع عن ذكرى مأساوية تتمثل بهجمات 11 من سبتمبر عام 2001 الإرهابية، والتي استهدف خلالها تنظيم "القاعدة" الإرهابي مدناً مختلفة في الولايات المتحدة الأمريكية، في تأكيد جديد على الوجه الظلامي المتوحش والأجندات الخبيثة التي تنتهجها كافة التنظيمات والجماعات الموغلة في الإجرام لتستهدف الإنسان الآمن حيث وجدت فرصة متاحة.

واكدت الصحيفة ان الحاجة تتزايد لعالم يقف يداً بيد في محاربة آفة الارهاب التي اكتوت بنيرانها دول كثيرة بمختلف أصقاع الأرض، وتبين أن الحل الوحيد هو اجتثاثها من جذورها ووضع حد لجميع المخاطر الناجمة عن بقائها.

-خلا-