عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 10-09-2020
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 10 سبتمبر / وام / أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها على موقف دولة الإمارات الراسخ من القضية الفلسطينية ووقوفها الدائم مع حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق ومواصلتها تقديم الدعم له ولقضيته في مختلف المراحل والظروف .. مشيرة إلى أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية تتضمن موافقة إسرائيلية بوقف ضم الأراضي الفلسطينية ما يشكل إنجازا وخطوة مهمة في اتجاه السلام وتحقيقا لمطلب أجمعت عليه الدول الأعضاء والمجتمع الدولي وهي فرصة حقيقية لإحياء جهود ومبادرات السلام وأن هذه المعاهدة لن تكون على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.. موضحة أن المعاهدة قرار سيادي راسخ وشجاع وتاريخي يعكس قوة الإرادة الوطنية التي عبرت عنها دولة الإمارات في إقامة علاقات تقوم على التعاون والتنسيق والحكمة في معالجة كافة القضايا بعد أن عانت المنطقة لعقود طويلة من تصحر المحاولات الجادة لإنهاء الأزمات العالقة.

فتحت عنوان " السلام خيار استراتيجي" .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية لم توقف فقط القرار بضم الأراضي الفلسطينية الذي كان مثار قلق عربي ودولي بإفشال جهود السلام في المنطقة برمتها، وإنما دفعت هذه المعاهدة أيضاً بحل الدولتين إلى الواجهة من جديد، بعد أن كان مهدداً في حال تنفيذ إسرائيل خطتها بالضم، كما مهدت الطريق مجدداً لفرصة حقيقية لإحياء عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وشددت على أن المعاهدة لن تكون على حساب القضية الفلسطينية، كما تروّج أطراف فلسطينية غاب عنها الموقف الإماراتي الثابت المتمسك بدعم قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ووقوفها الدائم مع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وأضافت أن موقف الإمارات الثابت والواضح في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية، يفنّد مثل هذه الادعاءات والمغالطات التي لم تراع الأعراف العربية والدولية التي تعتبر أن أي علاقات أو معاهدات تبرمها دولة عربية أو أي دولة في العالم، تدخل في صميم سيادتها، وحقها المباشر في إقامة العلاقات حسب مصالحها ونظرتها الاستراتيجية.

وأكدت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها أن الإمارات لن تكون إلا داعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه، وحريصة على الإجماع العربي، وتعتبر أن استمرار التشويش على الحق السيادي لأي دولة والتحريض في بعض الأحيان لن يؤديا إلا لمزيد من التعقيد، ومنع الوصول إلى حل نهائي للصراع العربي الإسرائيلي.

من ناحيتها وتحت عنوان " دعم ثابت لفلسطين " .. قالت صحيفة " البيان " إنه لا يمكن لعاقل أن يغفل دور الإمارات في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، فسجلّها التاريخي مشهود له في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، منذ تأسيسها وحتى اليوم.

وأضافت مواقف الإمارات، وقيادتها، كانت على الدوام، ولا تزال، داعماً رئيساً لجميع الجهود العربية والدولية، الساعية لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، وهي تتمسك بهذا الخيار دون النظر إلى مزايدات رخيصة، أو اتهامات باطلة، أو تحريض يستهدف الدولة، التي تضامنت مع الشعب الفلسطيني، واحتضنته على أرضها، وكان أبناؤها شركاء في مسيرة نهضة الإمارات ورخائها.

وأشارت إلى أن الدولة تلتزم هذا النهج، أيضاً، دون اكتراث لما يسوّق له المتاجرون بقضايا الشعوب، من أصحاب الشعارات الجوفاء، أو «مرتزقة» دول إقليمية، استمرأت التدخل بشؤون العرب، مستغلة أدواتها وأقزامها في المنطقة، لترسيخ مزيد من التشرذم والانقسام، وإشعال بؤر التوتر والفتن.

ولفتت إلى أن الإمارات أكدت، في أكثر من مناسبة، أن خيارها السياديّ بالسلام مع إسرائيل، لم يكن موجهاً ضد أحد، وأن هذه المعاهدة التاريخية، التي خلقت زخماً لم يكن موجوداً من قبل، هي فرصة حقيقية للسلام، عبر السير باتجاه حل الدولتين، انطلاقاً من أن السلام كان ولا يزال، هو الخيار الاستراتيجي الذي يُجمع عليه كل أبناء المنطقة. ويؤكد على ذلك ردود الفعل الإيجابية، وما أحدثته المعاهدة من صدى دولي غير مسبوق، من كسر جمود عملية السلام، وما حققته من وقف إسرائيلي لضم الأراضي الفلسطينية.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها أن فلسطين كانت وستبقى في قلب كل إماراتي، دون مساومة أو مزايدة. والإمارات ستمضي انطلاقاً من مسؤوليتها، ومبادئها الراسخة، نحو تحقيق طموحات الشعوب، ليس بالشعارات «الطنانة»، والادعاءات «الرنّانة»، التي انتهى عصرها وكُشف زيفها، بل بإرساء السلام والتنمية والاستقرار في المنطقة.

من جانبها وتحت عنوان " دعم إماراتي راسخ للقضية الفلسطينية " .. كتبت صحيفة "الوطن" أن دولة الإمارات أكدت في مناسبة جديدة أنها صاحبة السبق في دعم الحق الفلسطيني الراسخ وغير القابل للتصرف، مبينة أن العمل لأجل فلسطين هو مسيرة تاريخية ثابتة منذ بزوغ فجر الاتحاد، وأن العمل لنصرة القضية نابع من تأكيد حقيقي وراسخ على أهمية إنهاء الصراع وإعادة الحقوق إلى أصحابها وفق قرارات الشرعية الدولية القائمة على "حل الدولتين" على حدود العام 1967.

وقالت إن موقف الدولة الأصيل الذي جدد تأكيده معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية خلال الدورة الـ154 لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، هو التزام تجاه شعب شقيق وسعي لإنهاء الصراع الأطول ودعم لكافة مساعي إحلال السلام العادل والشامل، وسوف يُسجل التاريخ بأحرف من نور لدولة الإمارات وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، قراره التاريخي الشجاع عبر معاهدة السلام مع إسرائيل الذي أحيا فرص السلام وعزز الأمل في العالم بالقدرة على وضع حد للتوتر الناجم عن غياب الحل، خاصة أنه أوقف ضم الأراضي الفلسطينية وشرع الأبواب لكل محاولة جادة تنتهج الحكمة والواقعية السياسية في التعاطي مع مقتضيات حل واحدة من أعقد الأزمات في العصر الحديث.

وأوضحت أن معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية، قرار سيادي راسخ وشجاع وتاريخي يعكس قوة الإرادة الوطنية التي عبرت عنها الدولة في إقامة علاقات تقوم على التعاون والتنسيق والحكمة في معالجة كافة القضايا، بعد أن عانت المنطقة لعقود طويلة من تصحر المحاولات الجادة لإنهاء الأزمات العالقة، فكان القرار الإماراتي الذي يعكس تحضراً وقوة وعزيمة ليحدث فارقاً تاريخياً على الصعد كافة وخاصة من ناحية حماية الحقوق الفلسطينية من الضياع.. ووضع حد للمتاجرات التي باتت معروفة من قبل جهات عديدة تتخذ من القضية الفلسطينية أداة للمتاجرة دون أن تقدم أي شيء يصب في خدمتها، وهي من سببت لها معاهدة السلام زلزالاً كشفها على حقيقتها.

وتابعت أسئلة كثيرة يطرحها واقع الحال بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب أمس منها: من هو المستفيد من تعطيل صدور قرار عربي يؤكد الإجماع على دعم الحق الشرعي للقضية الفلسطينية؟ وهل يعتقد تجار الشعارات أن نهجهم أقوى من الحكمة والواقعية المطلوبة؟ لكن الحقيقة الثابتة هي أن إحلال السلام سوف يضع حداً لمتاجرتهم فهالهم ذلك وعملوا على تعطيله بكل الطرق.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها أن دولة الإمارات ستبقى وفية للحق المتعلق بالأمة لأنها دولة عدل ورحمة وسلام وانفتاح وحكمة تتعامل مع كافة مفاصل التاريخ كما يجب وتعمل على مد يد الخير للتقريب بين جميع أمم الأرض.. إنها مسيرة وطن يؤكد دائماً أن القضية الفلسطينية في صدارة الأولويات وأن حلها لا يمكن أن يتم إلا وفق أسس وقواعد السلام العادل الذي يعيد الحقوق إلى أهلها، وهو موقف نابع من أصالة التوجهات الهادفة لخير وأمن وسلامة البشرية في كل زمان ومكان.

- خلا -



إقرأ المزيد