عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 11-09-2020
-

حذرت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة اليوم من إصرار البعض على التهاون والاستهتار في تطبيق الإجراءات الخاصة بالوقاية من " كورونا " والذي أدى إلى ارتفاع في عدد الإصابات وصل إلى 930 خلال يوم واحد في أعلى رقم منذ 4 أشهر لأسباب لا يمكن تبريرها كالمخالطة والتجمعات وكسر بروتوكول الحجر الصحي.

 

وفي شأن آخر سلطت الصحف الضوء على التصرفات التركية غير المقبولة في " المتوسّط " والمنطقة التي توضح نواياها الخبيثة في التوسّع والهيمنة والرغبة الجامحة في السيطرة على ثروات وخيرات البلدان الأخرى، مشيرة في هذا الصدد إلى الهجوم الحاد الذي شنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على سياسات أنقرة المثيرة للتوتر والمزعزعة للاستقرار .

 

وتناولت الصحف أيضا محاولة اغتيال نائب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح وإصابته بجروح طفيفة إثر تعرض موكبه في العاصمة كابول لهجوم انتحاري أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة حوالي 15 آخرين بجروح، ما يشكل انتكاسة للجهود الدولية التي تبذل من أجل تحقيق السلام في هذا البلد، الذي لا يزال يسير فوق حقول ألغام تركتها سنوات الحرب الطويلة.

 

فمن جانبها وتحت عنوان " معادلة كورونا " كتبت صحيفة " الاتحاد " في افتتاحيتها : " رغم جميع التحذيرات بضرورة عدم التساهل مع الإجراءات الخاصة بالوقاية من " كورونا " على مدى الأيام الماضية، إلا أن البعض لا يزال يصر على التساهل والاستهتار بصحته وصحة غيره من الأفراد، حتى عدنا إلى تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات وصل إلى 930 خلال يوم واحد، في أعلى رقم منذ 4 أشهر، لأسباب لا يمكن تبريرها كالمخالطة والتجمعات وكسر بروتوكول الحجر الصحي " .

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد النجاح بالوصول إلى 179 إصابة قبل شهر تحديداً من الآن، رفعت بعض التصرفات اللامسؤولة المنحنى من جديد، ومنها عدم الالتزام بالحجر المنزلي، وتقاعس بعض المراكز التجارية والمؤسسات التعليمية الخاصة عن الالتزام بالمصفوفات الخاصة بالوقاية، ما يتطلب تشديد إجراءات الرقابة والتفتيش لضمان التزام الجميع بالشروط والالتزامات الهادفة إلى الحفاظ على صحة المجتمع بالدرجة الأولى، ومن ثم استمرار الحياة بشكلها الطبيعي كونه هدفنا وغايتنا جميعاً.

 

واختتمت " الاتحاد " افتتاحيتها بالقول : " مضت أشهر من عمر الوباء، اتخذت الدولة خلالها بتوجيهات القيادة الرشيدة جميع الإجراءات الكفيلة بمحاصرة الفيروس ومنع انتقال العدوى، ووفرت إمكانات هائلة للعلاج ومراكز الفحص لجميع فئات المجتمع، حتى استطعنا تحسين الوضع الوبائي، لكن ما يحدث من تصرفات فردية سلبية يؤثر على هذه الجهود وعلى المجتمع الذي يجب أن يدرك بأن معادلة التعامل مع الوباء سهلة .. بالالتزام تتراجع الإصابات فيما التهاون يزيدها " .

 

وفي شأن آخر وتحت عنوان "«كارت أحمر» أوروبي لأردوغان" كتبت صحيفة " البيان " : " الممارسات والانتهاكات التركية في «المتوسط» والمنطقة، حشرتها في الزاوية، وجعلتها مثار انتقاد، بل ونقمة، من قبل بلدان الإقليم وأوروبا، مشيرة إلى أن هذه العنجهية الأردوغانية، حوّلت دولاً من المفترض أنها حليفة لتركيا، خاصة في حلف «الناتو»، إلى النقيض، وأجبرها على الخروج عن صمتها، وشنّ هجمات حادة على سياسات أنقرة المثيرة للتوتر، والمزعزعة للاستقرار، وآخرها جاءت من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي دعا أوروبا إلى الحزم، وأن تتحدث بصوت ينم عن مزيد من الوحدة والوضوح تجاه تركيا، معتبراً أنها لم تعد شريكة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن تصريحات ماكرون هذه، جاءت على هامش القمة السابعة لمجموعة «ميد 7»، للدول الجنوبية في الاتحاد الأوروبي، والتي سئمت من ممارسات وانتهاكات وعربدة أنقرة، منوهة إلى أن التصرفات التركية غير المقبولة في «المتوسّط» والمنطقة، توضح نواياها الخبيثة في التوسّع والهيمنة، والرغبة الجامحة في السيطرة على ثروات وخيرات البلدان الأخرى، ويتضح ذلك جلياً في ليبيا، إذ يسعى أردوغان إلى بسط نفوذه على البلاد، من خلال مرتزقة جلبهم من سوريا وغيرها، وصولاً إلى وضع اليد على ثروات البلاد النفطية.

 

وأضافت " من خلال رصد بسيط للبلطجة التركية، نجد أنها تحرّشت بالسفن الفرنسية، وتنتهك سيادة اليونان، بتوقيع اتفاقات غير شرعية مع حكومة طرابلس الليبية، منكرةً حقوق اليونان داخل مياهها الإقليمية وجرفها القارّي، فضلاً عن عمليات التنقيب في المنطقة القبرصية الخالصة".

 

واختتمت " البيان " افتتاحيتها بالقول " إن تلويح القادة الأوروبيين بفرض عقوبات كبيرة على أنقرة، إذا لم تعد إلى الحكمة في شرق المتوسط، هي «كارت أحمر»، وبداية الطريق لتصحيح سلوك أردوغان، وحمله على الالتزام بالقوانين والشرائع الدولية، والامتناع عن أي نشاط بحري، يمثل اعتداءً وانتهاكاً لسيادة الجيران .

 

أما صحيفة " الخليج " فكتبت تحت عنوان " مخاطر على السلام في أفغانستان " : " محاولة اغتيال نائب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح، يوم أمس الأول، وإصابته بجروح طفيفة إثر تعرض موكبه في العاصمة كابول لهجوم انتحاري أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل، وإصابة حوالي 15 آخرين بجروح، تشكل انتكاسة للجهود الدولية التي تبذل من أجل تحقيق السلام في هذا البلد، الذي لا يزال يسير فوق حقول ألغام تركتها سنوات الحرب الطويلة " .

 

وأضافت الصحيفة " أنه على الرغم من نفي حركة « طالبان » مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال، خاصة أن الحركة تستعد لانطلاق الجولة القادمة من مباحثات السلام المرتقبة، فإن الأجواء يبدو أنها لا تسير في طريق التطبيع الكامل، وهذا يعني أن مباحثات السلام تنتظرها تحديات كبيرة قد تفشلها وتعيد الأوضاع إلى مربع الصفر من جديد " .

 

ولفتت إلى أن الهجوم الذي واجه إدانات من مختلف الأطراف المعنية بتحقيق خطة السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وحركة «طالبان»، اعتبر بمثابة ضربة للتقارب الذي بدأت معالمه في الظهور في الأسابيع الأخيرة بين الحركة وحكومة كابول، ما أدى إلى الإفراج عن المئات من عناصر الحركة من سجون الحكومة، الأمر الذي ينذر بجولة جديدة من الصراع، خاصة أن عمليات الاستهداف لم تطل مواقع عسكرية نائية، بل في قلب العاصمة نفسها، وهو ما يمكن اعتباره تصعيداً لافتاً في مسار الاغتيالات والتفجيرات الانتحارية، في بلد انغمس في الدم منذ عقود.

 

وقالت " لقد جاءت الإدانات من مختلف الأطراف الدولية الفاعلة المعنية بتحقيق السلام في هذا البلد الذي تمزقه الحرب، لتؤكد أهمية تحقيق المصالحات الداخلية في أفغانستان، وهو ما أكدته دولة الإمارات، التي أعربت عن رفضها الدائم لجميع أشكال العنف الذي يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ويتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية" .

 

وأضافت " ومع أن الجميع يدفع باتجاه تحقيق انفراج في الأزمة الداخلية بأفغانستان، إلا أنه من الواضح أن مسار السلام سيأخذ وقتاً طويلاً، نظراً للتباينات التي تتحكم في موقف كل طرف، ويبدو أن الجولات القادمة من المباحثات ستثبت جدية كل طرف في البدء بوضع خطة لوقف دائم لإطلاق النار، ونبذ العنف في كامل أراضي البلاد، سواء تلك التي تقع تحت سيطرة الدولة، أو تلك التي تتمتع فيها «طالبان» بنفوذ قوي".

 

واختتمت " الخليج " افتتاحيتها بالقول " صنع السلام لا يقتصر على الحكومة وحركة «طالبان»؛ لذا فإن الجميع معنيّ بتحقيقه، خاصة في ظل الاختراق الذي أحدثه تنظيم «داعش»، الذي بدأ بتسجيل حضور كبير في البلاد، ما يشكل عقبة إضافية في الوصول إلى سلام دائم في أفغانستان".

 

- خلا -